اضغط على الصورة لمشاهدتها بوضوح مع وصفها


المزيد من الصور

أخر المقالات

وديع شامخ: الفرح مهنتي

مهاد في قضية الإحتفاء بالآخر نحتاج الى ذوات إنسانية كبيرة تتوافر على مساحة لتقّبل الآخرين إختلافا واتلافا .. وما عدا ذلك فسيكون الآخرهو الجحيم على حد تعبير جان بول سارتر. لذا فإن إصدار أيّ مطبوع شعري أو إبداعي عموما هو بداية مشوار الصراع  مع الآخر وربما الالتصاق به بحميمية، سيما …

أكمل القراءة »

الشاعرة آمال رضوان: جائزةُ إبداعٍ مغموسةٌ بالرّهبة!

على استحياءٍ يظلُّ يَسكنُها الشّعرُ بصمْتِهِ الخجول، يدعوها، وتُؤجّلُ تلبيةِ نداءِ جمْرِهِ في أيّامِنا العصيبة، إلى أن اتّصلَ بها أحدُ أصدقائِها، ليغمرَها بعطرِ المفاجأة، وتغوصُ كلماتُها المتهدّجةُ في كذبةٍ تخشى أن تصدّقها.. كيف؟ متى؟ أين؟ لا علمَ لي.. – منذ أيّامٍ والخبرُ يتطايرُ بين الفائزين! وتمضي إلى ذاك العنوانِ المفقود …

أكمل القراءة »

خالد خضير الصالحي: المربد.. الجدوى الثقافية والاجناسية الـمـ(ـهرجـ)ـانية

“خير الغنى القناعة.. وشر الفقر الخناعة” (قس بن ساعدة الايادي) إذا كان يوسف أبو الفوز قد توصل عبر المعنى اللغوي لكلمة (المربد) التي تعني، “مربط للخيل والإبل… صارت تقدم فيه قصائد الشعر بالمفاخرة والخطب، مثله مثل سوق عكاظ. في الأيام السود، التي عصفت بالعراق، خلال حكم الطاغية صدام حسين، وبفعل …

أكمل القراءة »

زيد الشهيد: عايدة الربيعي في أوراق لم تعد سرّاً؛ النص في تخليه عن التجنيس

تدخل عايدة الربيعي ميدان الخطاب من باب نصوص أدبية نائية بها عن التجنيس المُحدد ذلك أن تدويناتها التي حملت عنوان (أوراق لم تعد سرّاً) تنتقل بين السرد بما يحمل من كينونة القص، والشعر بما يشي من بوح وإفضاء يتراغي في فضاء التحليق الذي تمنحه الشاعريةُ هويةً تسمِه بسِمةِ الشعر لاسيما …

أكمل القراءة »

سمر محفوض: أعتذر.. لم أستطع الموت مرتين

إلى أمي التي تشمّس نعناع صوتها للحمام يا أم اللبن الرحب بفنجانك لحن يحاذر أن يخمش صداه ……… الرفيف جناحان وطير تتبل بالرائحة … وكفك الأخضر يرش الشذا.. وذاك الحمام زاجل جاء برسائل الصدى يا أم: قولي.. لي سرك الصغير بحجم بحر كيف للحمام الفتك؟ وكيف غير الطير عاداته الشائكة؟ …

أكمل القراءة »

حسين السلطاني: النفّري يمشي معي

سيدي .. الباب يسع جماعة مررت أنا ومررت أنت أما المتأخرون فقلت لي أوقفهم مكانهم ثم طلعنا أثنين ياسيدي تحف بنا البقر الولود وغزالا شاردا من كمين الإثم والمعنى إذ ما أطالعه واحد عندي وأذ تصطحبني يصير مثنى وثلاث ورباع فما هذه النكهة ياجدي ؟ *                   *               * ثم أقامني …

أكمل القراءة »

عيّال الظالمي: قراءة في المجموعة اليتيمة للقاص العراقي المرحوم(إسماعيل عيسى)

إشارة: يستذكر الزميل (عيّال الظالمي) العزيز الراحل القاص (اسماعيل عيسى) الذي قتله الحصار الأمريكي الجائر على وطننا ، والذي نسيناه كالعادة .. فشكرا لعيال الظالمي . ترى من وقف بلا إمعان أمام قبر..؟لملم جراح أوراقه وغادر..(سينهار سقفه الوهمي على رأسه)لكنه كان بلا ظل….ليتني أغسل وجهه بماء الورد ،أو كنت احد …

أكمل القراءة »

ناطق خلوصي: “حكايات من بلاد ما بين النارين”: العزف على أوتار الألم العراقي

يضع القاص والكاتب المسرحي والناقد حسب الله يحيى ، قارىء مجموعته الجديدة ” حكايات من بلاد ما بين النارين ” في مواجهة أحداث مستلـّة من الواقع الحي ، ينكأ التوغل في مفاصلها جراحا ً تنز دما ً ومواجع . فهو يعزف على أوتار الألم العراقي من خلال تجسيد معاناة شخوصه …

أكمل القراءة »

حنون مجيد: الطريق إلى الحرية (قصة للأطقال)*

*(عن فكرة قديمة) بعيداً عن قريته ، فرش الصياد شبكته على الأرض وغطاها بلحاف من التراب .. عندما أيقن أنها أختفت تماماً عن أعين الطيور، نثر عليها كمية من الحبوب وكمن  داخل كوخ صغير أقامه في مسافة غير بعيدة عن الشبكة وجعل ينتظر الطيور ويراقب هبوطها من خلال ثقب صغير …

أكمل القراءة »

أنطوان القزي*: يحيى السماوي في «بعيداً عني… قريباً منكِ»: غجريّ لا وطن له غير الفضاء

ترقص سفنُ ناظريَهِ في غفلةِ المراسي وينثرُ مدادُه الأبيضُ ريقاً لموجٍ عاشق، وترصف أبياته ادراجَ الغمام نسمةً نسمة لتهطلَ أمطارُ حبّهِ حنيناً يرفل أعناق الأقاح عقداً لأميرةٍ جديدة.. يحيى السماوي شاعرُ الغرباتِ الفاتنة،  يزيّنُ سرابَ الهجير بأيقونة العشّاق، يسبر عطرَ الخمائل بباقاتِ نهداته ويرسمُها خريطة أجنحةٍ في عيني محبوبته. «بعيداً …

أكمل القراءة »

حسين سرمك حسن: “هيفاء بيطار” وجماليات السرد الضاري (الحلقة الأخيرة)

وهناك – كما يقول معلم فيينا – لوحة للفنان ” فليسيان روبس ” تفصح على نحو تعبيري موح لا يجاريه  فيه أي شرح وتفسير عن تلك الحقيقة التي نادرا ما تسترعي الانتباه مع أنها جديرة بأن تأسره : فقد صوّر الفنان حالة الكبت النموذجية لدى القدّيسين والزهّاد . راهب متنسك …

أكمل القراءة »

غزاي درع الطائي: الإتجاه بالدراسات البلاغية نحو الإبتكار

الكناية: هي أن نُكنّي، أي أن لا نعبِّر عن الشيء بظاهر ما وُضع له من تعابير، فنبتعد عن اللفظ ذي المعني الظاهر والمدلول الحقيقي، وهكذا يكون الحديث عن الكناية حديثا عن اللفظ والمعني، ولكن ليس المعني الظاهر بل المعني المخفي المُكنّي عنه، والكناية التي اعتبرها ابن سنان الخفاجي (ت466هـ) في …

أكمل القراءة »

رحاب الهندي: حكايا وطن معاصر

نحن هنا ! استغرق في ضحك مرير وهو يغلق المذياع سأله صديقه: ما كل هذا الضحك الأشبه بالبكاء نظر إلي السماء من خلال نافذة غرفته……. صمت قليلا قبل أن يجيب: لا أستطيع أن أعد كل هذه الإذاعات التي خرجت علينا كالشياطين مرة واحدة. ضحك صديقه قائلا: إنها الديموقراطيه هز رأسه …

أكمل القراءة »

كريم الثوري: النبوءة يد*

*قراة في قصيدة يدي تتنبأ لمكي الربيعي فرضت عليّ ذائقتي الأدبية أن أطرح رأيي بهذه القصيدة . (أيتها اليد، القي عليهم نبوءاتكِ، قولي لهم: غداً يحل الليل سيور أحذيته ويربط فرسه الى النخلة) شارة البدء ، في مطلع القصيدة ،  تتنبأ أهم أجزاء الجسد طواعية ،  وهي اليد ،  بإشارة …

أكمل القراءة »

جبار المشهداني: ثلاث قصائد

(1)علي حداد قديم كالموت دائمي كالحزن رمادي كالقدر بهي كالحياة محب كالفراشة عربيد كالمومسات عطش كالشلب نظيف كالنخيل مترف كالقساوسة نزق كالبحر مسافر كالارض أسير كرجاء* ………………………… رجاء زوجة القاص علي حداد انتظرته وهو في اقفاص الاسر اربعة عشر عاماً .

أكمل القراءة »

زياد جيوسي: جمرة الماء

(جمرة الماء) عنوان يلفت النظر إلى قراءته منذ اللحظة الأولى، وحين الغوص داخل المجموعة الشعرية، يكتشف القارئ مدى إصرار الشاعر سميح محسن أن يبقى قابضاً على الجمر بيديه، فالجمر يحرق اليد، بينما الماء يبرّدها، فهل تحوّل الماء في حياة الشاعر إلى جمر؟ هذا السؤال الذي يخطر في البال يحتاج إلى …

أكمل القراءة »

رسمية محيبس: دكتاتوريات جديدة

لعل ظاهرة المواقع الألكترونية الكثيرة التي انبثقف بعد التغيير ظاهرة جديدة أستبشر بها المثقفون خيرا فقد تنفس هؤلاء الكتاب الصعداء بعد معاناة طويلة وتعنت من قبل اصحاب الصحف الورقية الوطنية التي تحتكر النشر فيها جماعات قفزت على سطح المشهد الثقافي وكان معظم هؤلاء يعملون في أروقة ثقافة النظام السابق وكواليسه …

أكمل القراءة »

دمشق السلام.. حفظك الله من كل مكروه

شممتُ تربكِ لا زلفى ولا مَلَقا وسرتُ قصدكِ لا خِبّا ولا مذِقا وماوجدت إلى لقياك منعطفا إلا إليك ولا ألفيت مفترقا كنتِ الطريق إلى هاوٍ تنازعه نفس تسدّ عليه دونها الطرقا وكان قلبي إلى رؤياك باصرتي حتى اتهمت عليك العين والحدقا “الجواهري الكبير”

أكمل القراءة »

مهدي شاكر العبيدي: شذرات في اللغة والوعي عن الشاعر أبي الحسن محمد بن أحمد الأفريقي

قبل سنين وأثناء قراءتي لكتاب ( العرب في التاريخ ) لمؤلفه المستشرق البريطاني برنارد لويس وقد ترجمه للعربية أحد مترجمي دار العلم للملايين لعلـَّه أنْ يكون صاحبها نفسه الأستاذ الرَّاحل منير البعلبكي ، فقد مضَتْ على ذلك الوقت حقبة تقطعَّتْ فيها الأسباب بيننا وبين محتويات هذا الكتاب الثمين الجمّ الفائدة …

أكمل القراءة »

زيد الشهيد: عندما يكون الكتاب ممتعا

كثيرة هي الكتب التي تمر من أمام ذائقة المتلقي. وكثيرون هم الكتّاب الذين يترجلون علي قارعة القراءة. لكنها قليلة الكتب التي تحفر وجودها علي صوان الذاكرة فلا تستطيع عواصف الأيام أن تمحوها ولا أمطار السنين أن تجلوها، مثلما قليلون الكتّاب الذين يزرعون في تربة الذائقة أشجار الإبداع : باسقة، ناهضة، …

أكمل القراءة »