اضغط على الصورة لمشاهدتها بوضوح مع وصفها


المزيد من الصور

أخر المقالات

في دخان احلامك العدمية
بقلم: سميحة فايز ابو صالح

عندما تسقط وتتهالك مثقل بالضجر والأقدار تصارعك مصهورة بأظافر اشتعالك أعلم أنّ الجرح نوراً وسط عتمة الظلام ورحمة باطن بجلد الخارج فذاك الثقب في جسدك سيصدر النور لعثراتك وتشرق الشمس وتتبدد ذاكرة الألم للأفكار المثقوبة بالوجع وخريفك المرتجف ليسقط ويتهاوى ويتبدد في عدمية الأنصهار لتاريخك المأسوي المسلوب بأقلام ناحرة بصرير …

أكمل القراءة »

بلقيس خالد: إنطباع أول : رواية (هذيان / أيام فرناندو بيسووا الثلاثة الأخيرة)

ربما مَن لم يقرأ بيسوا، سيكون عمل الروائي أنطونيو تابوكي في روايته (هذيان) عملا ً ماتعا.. لكن بالنسبة لمن في تواصل مع كتب فرناندو بيسووا، وتكرار قراءة كتبه، وما كتب عنه وعن كتبه، ستكون هذه القراءة عاطلة عن الدهشة والإمتاع. والسبب أن المؤلف تابوكي اقتصر عمله على تجميع مختصرات من …

أكمل القراءة »

في عيدها..ام الاذاعات
امل المدرس..صوت يصدح بالحب
مريم لطفي

في عيدها الرابع والثمانون،تحية اجلال وتقدير لام الاذاعات العراقية متمثلة بالام القديرة والسيدة الفاضلة “امل المدرس” الصوت النابض بالحب والامل.. تاسست اذاعة بغداد 1/7 /1936 وتعود فكرة تاسيسها الى” الملك غازي “الذي كان يمتلك اذاعة مصغرة في داره ،ثم جاءت فكرة توسيعها،وسط ابتهاج الجماهير، وهي ثاني اذاعة في الوطن العربي …

أكمل القراءة »

ابتسام ابراهيم الاسدي: شيءٌ يُقلق الذاكرة

يرقصُ في حنجرتي صوت المساء فيهربُ الضوء من نافذتي ويسقط الظل في حجري لتبدأ عمليات غسيل الوقت مازلتُ افترش رغيف الخبز في درب كل قرار اتخذته وكان سبباً في تراجع ذنوبي عن طوفانها الأخير الوقت…سنبلة حبلى تمخضتْ عن ثلاثين حبة هراء وأخرياتٍ اكتنفهنَ الندى الوقت يلهثُ خلف ضبابٍ مدّه الحلم …

أكمل القراءة »

رحيل الأكاديمي والكاتب البارز “علي العكيدي”

غيب الموت الخميس الماضي، الاكاديمي والكاتب البارز علي فرعون العكيلي، التدريسي في كلية التربية الاساسية بجامعة واسط ، والراحل من مواليد عام 1957  حاصل على شهادة البكالوريوس في العلوم التربوية والنفسية شهادة الدكتوراه في التراث الفكري والعلمي العربي .والراحل من كتاب المقالات المواظبين في (الزمان)، اصدر اكثر من عشرة كتب …

أكمل القراءة »

قراءةُ في رِّوَايَةِ (شبكة شارلوت) للكاتب الأميركي أي. بي. وايت
تَرجَمة عبد الصاحب محمد البطيحي
لطيف عبد سالم

تُعَدُّ التَرْجَمةَ من بين الفنون الأدبيَّة المهمة التي ساهمت في ترسيخِ سُبل التواصل الحضاريّ ما بين الأمم والشُعوب. وفي الإطارِ ذاته، يؤكد العديد من الباحثين أنَّ التَرجَمةَ الخاصة بالرِّوَايَةِ والشِّعر تتجاوز في أهميتها عامل المهارة الذي توصف بها عادة الأعمال غير الأدبيَّة، إذ يشكل هذا النشاط في نظرهم عملاً يناظر …

أكمل القراءة »

مقداد مسعود: الرواية المشطورة :(فستق عبيد) للروائية سميحة خريس
(إلى روح الشاعر الكبير محمد الفيتوري)

ثريا نص رواية سميحة خريس : (فستق عبيد) فتحت شاشة ً سكوب ملوّن في ذاكرة الفتى الذي كنته : شارع الوطن في البصرة، جوار (سيروان) للقمصان والبنطلونات الرجالية والأربطة : يقف رجل بنحافة ودكنة عود بخور، خلف مبخرة تنطلق من حوض معدني فضي اللون، ملآن فول سوداني من المبخرة : …

أكمل القراءة »

عصمت شاهين دوسكي: أنا لاجئة

يا سيدي .. أنا لاجئة أبحث عن وطن أبحث عن خيمة بلا وهن أنا لاجئة في غربة الروح أحس إني بلا روح وشجن دمروا بيتي أحرقوا سنابلي تركوني جرداء في سجن أحرقوا الزيتون والجمال علقوا مشانق من حبل المحن ************ آه يا سيدتي من وجع الأوطان آه من جسد بريء …

أكمل القراءة »

دفاتر قديمة
في رحاب الترجمة
ناطق خلوصي

يمكن القول بأن الترجمة ، وأعني هنا ترجمة النصوص الثقافية ،على صلة مباشرة بالموهبة. فلولا الموهبة لأصبح هناك عدد لا يحصى من المترجمين من خريجي أقسام اللغات الأجنبية أو كلياتها وهو ما لم يحدث ولن يحدث في يوم من الأيام . أضرب مثلاً بأيامنا في دار المعلمين العالية ( كلية …

أكمل القراءة »

علي عبد العال وأسطورة المارد الحكيم
اجرى الحوار: د. توفيق التونجي

(وجدت في الاستمرار بالكتابة والاهتمام الجاد بمعاناة العراقيين المنفيين بشتى أصنافهم ومذاهبهم وانتماؤهم الفكري هي الطريقة الأمثل للتغلب على ظلام المنافي ووحشتها وغرابتها وغربتها التي طالت كثيرا ونالت من العمر أوصاله الممزقة …). الاديب العراقي و كاتب المنفى الذي لا يزال يحلم بوطن سعيد رغم الليالي الاسكندنافية الداجيه الأستاذ علي …

أكمل القراءة »

بولص آدم: حكاية رمزية (ملف/16)

إشارة: بموازاة عراق ينزف تحت سياط الجلد على يد الظالمين والفاسدين، نَزَفَ زهوراَ عراقية مُرَمّمة، ربط سيقانها المُكتسحة بأربطة المعجزة وأحياها بالعزف اللوني لفرشاة الأمل، فمن ذا الذي غيره آمن بخلاص بلاده بالفن و خَلّد الشهداء بالفن وعلم الأطفال والكبار المحبة بالفن وصبح ومَسّى على النهرين بالفن؟ ومن ذا الذي …

أكمل القراءة »

زهير بهنام بردى: كي لا ننسى لوثر (ملف/15)

إشارة: بموازاة عراق ينزف تحت سياط الجلد على يد الظالمين والفاسدين، نَزَفَ زهوراَ عراقية مُرَمّمة، ربط سيقانها المُكتسحة بأربطة المعجزة وأحياها بالعزف اللوني لفرشاة الأمل، فمن ذا الذي غيره آمن بخلاص بلاده بالفن و خَلّد الشهداء بالفن وعلم الأطفال والكبار المحبة بالفن وصبح ومَسّى على النهرين بالفن؟ ومن ذا الذي …

أكمل القراءة »

وعد الله ايليا: لوثر ايشو ..والتفرد الفني (ملف/14)

إشارة: بموازاة عراق ينزف تحت سياط الجلد على يد الظالمين والفاسدين، نَزَفَ زهوراَ عراقية مُرَمّمة، ربط سيقانها المُكتسحة بأربطة المعجزة وأحياها بالعزف اللوني لفرشاة الأمل، فمن ذا الذي غيره آمن بخلاص بلاده بالفن و خَلّد الشهداء بالفن وعلم الأطفال والكبار المحبة بالفن وصبح ومَسّى على النهرين بالفن؟ ومن ذا الذي …

أكمل القراءة »

لوثر ايشو مازال نابضا بالحياة رغم رحيله
مقالة في جريدة موصلية
عنكاوا كوم –الموصل -سامر الياس سعيد (ملف/13)

إشارة: بموازاة عراق ينزف تحت سياط الجلد على يد الظالمين والفاسدين، نَزَفَ زهوراَ عراقية مُرَمّمة، ربط سيقانها المُكتسحة بأربطة المعجزة وأحياها بالعزف اللوني لفرشاة الأمل، فمن ذا الذي غيره آمن بخلاص بلاده بالفن و خَلّد الشهداء بالفن وعلم الأطفال والكبار المحبة بالفن وصبح ومَسّى على النهرين بالفن؟ ومن ذا الذي …

أكمل القراءة »

سميا صالح ، الفقدُ وداليةُ الرومانس…جزءُّ أول
هاتف بشبوش/ شاعر وناقد عراقي

بهيٌة من تغني مثلما ورق الشجر بقصائدٍ تبعثُ على التعلّق والحب والعناق . ضبيةٌ من تصادق الكلمة وتتمشى معها كما رفيقين حميمين . رومانسيةٌ مَن تعبرالتنويرالتجاوزي في ربرتوار البوح الطالع من أغساق مخيالها ، من تجعل جبين الصباح زمرد يشعشع في عقود مصائرنا ، ومن تصيّر الطريق الى الفردوس يمر …

أكمل القراءة »

بن يونس ماجن: الشمس والغربال

عندما يكف الذهب الاسود عن السيلان وتجف الابار في الفيافي الغادرة ويلعب الخمر بروؤس الصهاينة العرب ويلبس الفلسطينيون ثياب الحداد ثم يمشون وراء جنازة وطن مسلوب ويحملون جذوة النار في ليل بهيم على مدار سبعين عاما فلسطين تضمد جراحها بنفسها تتثاءب الشمس وتسأل الغربال ما جدوى رتق الفجوات في مهب …

أكمل القراءة »

النزعة الإنسانية وفلسفة “موت الإنسان”
أحمد شحيمط/ كاتب من المغرب

تقديم : الإنسان محكوم ببنيات وحتميات، وليس كما يعتقد الفكر الفلسفي القديم والكلاسيكي، أن الإنسان كائن فاعل ومريد وقادر على تغيير الأشياء كما يريد، هذا الإنسان الذي رسمت معالمه النزعة الإنسانية وفلسفة الأنوار والنزعة التاريخية محكوم عليه بالتلاشي لأنه نتاج بنيات متحكمة في أفعاله، كل تحول في المعرفة ينتج خطاب …

أكمل القراءة »

غانم العقيدي: الحلم الأرجواني

بالأمس هربت من الضجر غادرت مكاني بعد ان عرفت بيتك مع ضياء القمر دخلت حديقتك تسللت الى غرفتك لم أطرق ولما أطرق ما دمنا لم نفترق لوحة باللون الأرجواني جدرانها ,أثاثها, ستائرها امعنت فيها النظر هناك دميتان وهنا قلادة وزجاجة عطر وعلبة تجميل ومرآة وصور وفي الركن قطتك تموء بحذر …

أكمل القراءة »

هبّة
المصطفى الصغوسي/ المغرب

نام على ضيم واستيقظ على إدقاع، لعن في همهمة هذا العوَز الذي يضرب أطنابه أينما جال بصرُه في هذا الجحر الكئيب، مد يده إلى كسيرات خبز متناترة على طاولته الكسيحة، هوى بها نحو معدة فارغة، حمل سلته ومعوله وقصد موقف العمالة المياومة متمنيا أن يجود يومه بما ضن به أمسُه، …

أكمل القراءة »

روحي الفــــداء عراقنــــا
شعر: فالح الكيـــلاني

غَـرَسَ الإلــهُ نُفوسَــنا حُبَّ الثَّرى فالأرضُ تُفْـدى والشَّــهادَةُ تُـزْرَعُ الخَيْرُ يَرفـَـــعُ أ هْلَـــهُ وَيُعِـزّهمْ والشَّــرُّ يَخْفـضُ جُنْحَهُ أو يُخـضِـعُ أمَلاً غَرَسْــتُ النَّـورَ في أَ نَـقِ النُهى النَّفْسُ حَيْرى . وَالعُيونُ سَـــــتُدْمَـعُ يارَمْـــزَ مَجْـــدٍ للعُـــراقِ وأهلــهِ فَـتَفـاعَلَـتْ أ نْــداؤهُــــا والمَرجِـعُ نَفْسي الفـِداءُ لأمَّتي في عَـزمِهـــا فـَـإذا تَكالَبَتِ العِــدى لا تَهْجَـــعُ تَفْديـكَ …

أكمل القراءة »