أخر المقالات

| ابراهيم امين مؤمن : الحي والميت – من رواية قنابل الثقوب السوداء .

دخل رئيس ناسا على جاك في الصباح الباكر بعد محادثتهما بالأمس بشأن مناقشة رسالة الدكتوراه، واستنهضه من أجل الذهاب معه إلى جورج رامسفيلد -كان جاك آنذاك مندمجًا في مراقبة النجم من خلال المراصد وصور الأقمار الصناعيّة التي تأتيه أولاً بأول- قال جاك: «اذهبْ وحدك وأخبرني عما يريده هذا الصعلوك.» نظر …

أكمل القراءة »

| د. ميسون حنا : الحلم 4 – اللوحة الرابعة والأخيرة من مسرحية الحلم .

(نفس المكان، بائع العسل مع جرته) بائع العسل       : (مخاطبا الجرة) ظننتك قيدي فيما مضى، أما الآن بعد أن فهمت اللعبة سأتخذك امتدادي إلى الأفق … دعيني أخاطب روحك مثلا (باستغراب) روحك؟ هل لك أنت روح أيضا؟ ولم لا … من يدري قد يخرج من فوهتك الآن طيف، أو … …

أكمل القراءة »

| حمود ولد سليمان : أن تراهن علي موت كاهن .

حمود ولد سليمان  “غيم الصحراء”   كنصل يخض  في القلب مؤلم وقاس جدا. أن تراهن علي موت كاهن  لايموت  وتنشغل  بالمعضلة الساذجة  بين الناسوت واللاهوت  والعلاقة التي استحكمت  بصاحب الحانوت  في آخر الشهر  تنتظر  موت كاهن لايموت  مؤلم وقاس جدا  أن تراهن علي موت كاهن  لايموت  تعليقات الفيسبوك

أكمل القراءة »

| صالح البياتي : في دائرة الدائرة .

    في ظهيرة يوم صيفي، عبرت سيارة جسراً على نهر، تحمل نعشا على سطحها، أخذت تنهب طريقا بين حقول مفتوحة على الجانبين، متجهة شمالا؛ مارة بمدن وبلدات؛ وأراض تكسوها نباتات واشواك برية.   أثارت رتابة الطريق ودرجة الحرارة المرتفعة، الكآبة والضجر في نفس الشاب، وصدته عن التطلع الى جانبيه، …

أكمل القراءة »

| توفيق الشيخ حسين : الأصوات الأسلية في القصائد الظمأى – سياحة فكرية تأملية في “أنهار ظمأى”.

هذا وقت الموت بحب البصرة.. هل نتركها للغرباء                              البصرة تعرف ساكنها والبصرة تعشق شاعرها مثل النخل           والبصرة تكرم زائرها فهم الأهل                                                   فكرت كثيرا ً كيف أحب البصرة لا جدوى                                          ابقى فيها أذوق الرطب الريان                                                      واشو ِ السمك الحلو لكل الأحباب                                               واسمع بيتا ً من شعر السياب                                                       …

أكمل القراءة »

| د. عادل الحنظل : قصّةُ الرِدّة .

لي نديمٌ بل صديقٌ ليسَ مثلَ النُدماءْ صدّقوني كانَ عقلا كعقولِ الأنبياءْ كانَ طُهرا كقلوبِ الاتقياءْ إنّما من غيرِ دينٍ أو عبادة أطلَقَ الخمرةَ للتائبِ مثلي ولكلّ الطُلقاءْ فهوَ يدري بدِمانا بعضُ كَرْمٍ خمَّرَتْهُ النفسُ من غيرِ دراية قد أراني .. في كهوفِ الجَدِّ .. في عصرِ الحجارة رسموا الدِنَّ …

أكمل القراءة »

| عبد الجبار الجبوري :  سَمائيل … أنتِ أجملُ أخطّائي .

يؤسفني أنكِ لستِ مَعي ألآن، لنحتسي المزيد من كؤوس ألقُبَل، أعرف شفاهك عطشى واللقاء بعيد،سمائيل لم يعد لذاك الفرح معنىً وطعماً،ألآن تحوّلتْ كؤوسُ القُبلِ، تلك التي كنا نشربها معاً كلَّ خميس،الى كؤوس (كأس) من حنظل وماء،حينما غادرت سفنك الملآى بالقُبل ،الى سماءٍ أخرى،سماءٌ إسمُها سمائيل،مرةً حاولتُ أنْ أمسكَ حلمةَ نجمتكِ، …

أكمل القراءة »

| شكيب كاظم : تناقض بين المَظهَر والمَخبَر – سلامة موسى ودعوات للعامية واللاتينية والفرعونية والاشتراكية الفابية!! .

حفلت أخريات القرن التاسع عشر، برؤية عدد من كبار الكتّاب والباحثين لنور الحياة فيه، والذين أسّسوا لحركة النهضة والتنوير في دنيا العرب في العقود اللاحقة، مثل: مصطفى صادق الرافعي (1880-1937) وأحمد حسن الزيات (1885-1968) وأحمد أمين (1886-1954) وعبد الرحمن شكري (1886-1958) والدكتور طه حسين (1889-1973) وعباس محمود العقاد (1889-1964) وإبراهيم …

أكمل القراءة »

| كفاح الزهاوي : حزن في نافذة الفجر .

    كانت الحرب العراقية – الايرانية قد دخلت عامها الرابع وأنين الثكالى والمعدومين يطفو على بحر من الشجن. الجو العام كان مشحونا بين ان يسقط النظام لإنهاء هذا الوضع المعقد وبين ان تقف الى جانب النظام وحمايته بذريعة الدفاع عن الوطن.      لم يتيسر لحاذق وهو في الثانية والعشرين …

أكمل القراءة »

| كريم الأسدي : حصَّةُ الناصرية *..

رمادٌ ؟! وأنتمْ ماءُ نهرينِ مقمرُ  ظلامٌ ؟! وأنتمْ بدرُ تموزَ نيّرُ    فراتٌ جرى فرداً ، أرادَ مسامِراً فحنَّ لَهُ غرّافُ دجلةَ يسمرُ   ونخلٌ سما وجْداً ، يرومُ مواجداً  فجاورَهُ سدرُ السماواتِ يسدرُ   ومرَّ بكم ركبُ الدهاقينِ حائراً  عسى تسمحُ الدنيا بأنْ يتأوروا *   وفي قصَباتِ …

أكمل القراءة »

| عبداللطيف الحسيني : سأطوي اﻷرضَ ﻷجلكِ (غناء) .

سأطوي اﻷرضَ ﻷجلكِ وسأكتبُ لكِ بحبر من السماء وبقلم من اﻷرض الملعونة ، سألقي عليكِ عذاب السنين كي أفرح بكِ كما لم يفرح أحدٌ بأحد ،سأجلبُ اﻷرضَ إليكِ لتمشي عليهاوحدَك وأنا أقفُ مندهشًا أنظرُ إليكِ كأني لم أجد إلهاً على اﻷرض بعدُ .فشكرا يا الله ﻷنكَ خلقتها لي وحدي ولن …

أكمل القراءة »

| د. قصي الشيخ عسكر : دينار الحاجة رضية .

عندما استفاقت الحاجة رضية من قيلولتها لم تقع من – حسن حظي- عيناها على قطرة  قير صغيرة فوق الأرض أما أنا فكان لي حساب آخر معها.. يبدو أني ترصدتها.. كانت هناك أيضا بقعة ” قير ” صغيرة  في أصبعي الإبهام  لم تلتفت إليها أمي ، وكانت هي التي اكتشفت قطرة …

أكمل القراءة »

| صباح الأنباري : أداة السرد في قصيدة “ما ينقص شاعراً” .

(ما ينقص شاعر) عنونة انطوت على إشكالية ثنائية لا قرار لأي منهما ولا ثبات على واحدة منهما دون الأخرى وكأني بالشاعر لم يرد الاستقرار على معنى واحد، أو بوابة واحدة منها يمكن الدخول الى عالم القصيدة باطمئنان ومرونة. إنها سيطرة مرورية لغوية تفرض على القارئ التوقف عندها طويلاً أو قصيراً …

أكمل القراءة »

| صدرَ في بغداد للشاعر العراقي كريم عبدالله الأعمال الشعريّة الكاملة – الجزء الثاني – عن دار المتن وكتب اخرى

صدرَ في بغداد للشاعر العراقي : كريم عبدالله   1-  رواية ( عنقودٌ مِنَ الشيزوفرينيّا ) – عن دار المتن . 2-  الأعمال الشعريّة الكاملة – الجزء الثاني ) – عن دار المتن . 3-  ديوان ( سوتيانكِ الأحمر ) – عن دار المتن . 4-  ديوان ( همرات شوارسكوف ) – عن دار …

أكمل القراءة »

| بلقيس خالد : فوهات غزيرة.. عصفورة عمياء – إلى فتاة الحسكة .

-1- هادئة تتأملنا ممسكين بحبلها نسير ولا نتقدم :الأمنية. -2- في اللقاء افرد ذراعيه لاستقبال مواكب الرغبات. – 3 – التقينا، يستر همسنا ظلالُ الشجر. -4- القلوبُ الورعة ُ تستسلم للكمد اذا ما غزاها العشق ُ -5- صار رواية ً مثل ليل اللقاء وامضا في حديثنا مر اسمك. -6- قاسٍ …

أكمل القراءة »

| سعد الساعدي : التاريخ الذي تكتبه القصيدة.. الكواز مؤرِّخاً .

إنَّ الناقد اليوم بحاجة لشيء جديد وطريقة اشتغالية جديدة، كمنهج يتماشى مع ما يجده أمامه، وما هو موجود فعلاً تجديدياً لما تنتجه الثقافة خاصة، وبقية الفعاليات الحياتية الأخرى، لاسيما حين يكون الشعر شاهداً تاريخياً لم يعرف الزور، ولا يرضخ لإغراءات الدولار، والشاعر في عمق الألم يغوص. في قراءة موجزة لقصيدة …

أكمل القراءة »