أخر المقالات

| مقداد مسعود : ثلاث قراءات: لقصيدة مقداد مسعود (كل يوم) .

هذه ثلاثة أصوات تكمن شجاعتها، أنها لم تقرأ القصيدة َ وتغلّس، بل وقفت عندها تأملتها، فأزدانت / أزدادت قصيدتي ضوءاً وماءً لهذه الأصوات :  أمتناني ومحبتي الزرقاء.. (*) قصيدة رائعة تنّم عن أحساس متنام وكبير بالأشياء وتنطوي على بعد فلسفي يحكي قصة ألم وصبر وحزن وصمت.. كحزن الأشجار حين تبكي …

أكمل القراءة »

| محسن عبد ربه : هُوَ الْمَحْمُودُ بِالْآلَاءِ فِي يُسْرٍ وَفِي عُسْرِ .

هُوَ الْمَحْمُودُ بِالْآلَاءِ فِي يُسْرٍ وَفِي عُسْرِ وَأَصْبَحْنَا عَلَى حُبٍّ = لِرَبِّي مَالِكِ الْأَمْرِ يُدَاوِينَا بِحُبِّ الْعُمْرِ يَمْحُو وَطْأَةَ الْفِكْرِ هُوَ الْمَقْصُودُ بِالتَّسْبِيحِ أَوْ بِالْحَمْدِ وَالذِّكْرِ هُوَ الْمَقْصُودُ إِنْ يَمْسَسْكَ فِي الْبَلْوَى لَظَى الضُّرِّ هُوَ الْمَقْصُودُ إِنْ أَعْطَاكَ فِي هَمْسٍ سَنَا الدُّرِّ هُوَ الْمَحْمُودُ بِالْآلَاءِ فِي يُسْرٍ وَفِي عُسْرِ هُوَ …

أكمل القراءة »

| سعد جاسم : حسين سرمك:أَهكذا تَغْدرُنا برحيلكَ المُفاجيء؟ .

  آآآآآآآآآآآآآآآآآآآخ منك وآآآآه عليك يا ابا علي أَهكذا ترحلُ عنّا ؟ بلا أَيَّةِ رسالةٍ وبلا مُجرَّدِ كلمةٍ واحدة أَو اشارةٍ عابرة أَو ايقونةِ توديع تُخْبرُنا فيها انك على سفرٍ الى فراديس الابدية ؟   أَهكذا تَهجرُنا ياحسين دونَ أَن تخبرنا حتى ولو ب( بوست ) موجزٍ ومُكثَّفٍ وبسيط ؟ …

أكمل القراءة »

| د. توفيق التونجي : لقاء مع النجمة ئيفين أحمد .

اجرى اللقاء: توفيق التونجي بدأة قناة الافلام (نت فلكس) بدأ من السابع من نيسان الجاري بعرض المسلسل البوليسي (سنابا كاش ) المأخوذ  من رواية بنفس العنوان من تاليف الكاتب (جنس لابيدوز). الرواية البوليسية صور أجزاء كفلم في ثلاثية لاقى اعجاب المشاهدين والنقاد . الفلم الاول عام ٢٠١٠ ومن إخراج دانيل …

أكمل القراءة »

| حمود ولد سليمان “غيم الصحراء” : هل ضاق اتحاد الكتاب الموريتانيين بأهله ؟.

1/  قبل سنوات أذكر أني في صيف 2 200/ 2003 قدمت لنواكشوط من الجزائر .وبالصدفة ساقتني قدماي إلي مبني اتحاد الأدباء والكتاب الموريتانيين .كنت مارا بشارع في حي” كابيتال”  فإذا أمامي لافتة كبيرة مكتوب عليها إتحاد الأدباء والكتاب الموريتانيين وتحتها سهم أحمر يشير إلي مبني متواضع  دفعني الفضول . دخلت …

أكمل القراءة »

| صباح الأنباري :نهر مارتيزا.. الحد الفاصل بين عالمين قراءة في رواية ستار التميمي (نهر مارتيزا).

عن دار أمل الجديدة صدرت للروائي العراقي ستار التميمي المقيم في أستراليا روايته الجديدة (نهر مارتيزا) وهي من الروايات القصيرة (195 صفحة وبواقع 11 فصلاً) من الحجم المتوسط. عنوان الرواية مأخوذ من عنوان فصلها الموسوم (نهر مارتيزا) ومع أهمية هذا الفصل وموقعه المتميز (وسط الرواية) إلا أن الكاتب لم يمنحه …

أكمل القراءة »

| مريم لطفي : التصالح مع الذات..

” والذي نفسه بغير جمال.. لا يرى في الوجود شيئا جميلا ” ايليا ابو ماضي يعتبر الوعي الفرداني من اهم مقومات الشخصية القوية، ذلك ان ادراك الفرد لماهية شخصيته والوقوف على مواطن الضعف فيها قبل القوة وتقبل صفاته بمنتهى الرضا والقناعة هي اول خطوة لإظهار التصالح مع الذات. وبما اننا …

أكمل القراءة »

| عبد الجبار الجبوري : – سلاماً أيهّا البَحرُ مِنّي السّلاما – .

يؤلمُني البُّكا بين يديّها، فأهربُ الى سماء لا أرى فيها ،غيرَ عينين دامعتين، وشفتين يقطرُ منهما عسل اللقاء، هناك أرسمُ لها على رملِ أصابعي، قلباً يلهجُ بإسمها، وشفتيّن أقبلهمّا كلَّ صباح، وأجلسُ قرب نافذتها كلَّ مساء، أُعاقرُ خمرةَ عينيّها، وأشربُ من كأسِ فراقها ،خمراً من عَسل الشّفاه ،الذي أرتشفّتهُ ذات …

أكمل القراءة »

| د. خير الله سعيد : الى شهـداء مشفى ابن الخـطيب .

* الى شهـداء مشفى ابن الخـطيب : 246-   بـــين الــــوطــــــن نـحـــتــرﮒ ،،،،، وبـــيـن المشــافـي تِــشِــــــــب                نــــيـــــران تِـســــــــْــري بـــــنــــــا ،،،،، وكُــــورونـــا بيـنـا تِـشِـــــــــــب                ﭼــــا ويـــن نِـنــــطي الـوجــــه ،،،،، وطــــائفـــي نــاره تِـشِــــــــــــب                                                 *    *    * 247-   لا مَـشـــــفـى يِـمـــنـع مَـــرض ،،،،، ولا شَــرف بـــيـهــــــم ظَـهــــر                …

أكمل القراءة »

| عبداللطيف الحسيني : محاكمة الساموراي.

كانَ الوقتُ ظهيرةَ يوم تموزيّ تُحرقُ شمسُه الصفيحَ والحديد خرجتُ لأستظلّ بشجرة توتٍ عملاقة وُجدت خطأً في صحراء بلادي, وبلادي كلُّها صحراء لا ماءَ ولا خضرةَ ولا وجهَ حسن ,زوّادتي التمرُ واللبن والخمرُ. آنَ وضعتُ خطوتي الأولى على عتبة الصحراء اختفت الأفاعي و النمورُ والضباع ,كأنّي خارجٌ من صفحات التاريخ …

أكمل القراءة »

| رعد السيفي : صرخة .

  من بين ألسنةِ اللّهَبْ جيشٌ من الأرواحِ يصعدُ شاكياً للهِ مِنْ شَرٍّ وقبْ أمواجُ تلكَ النّارِ تغرقُ في ظلام اللّيلِ أفئدةَ السّحائبِ، و الشّهُبْ ! لِيُطِّلَّ من هولِ القيامةِ، من جحيم الخوفِ صوتٌ خافتٌ لا يستغيثُ لنجدةٍ ! لكنّما لازالَ يبحثُ عن سَبَبْ ! فالموتُ أزهرَ  في فضاءِ اليأسِ، …

أكمل القراءة »

| عامر هشام الصفار: قصص قصيرة جداً/ بيتنا.. هدية.. أم سلمان..

بيتنا في بلاد الغربة هو منذ عشرين عاما. عندما مرضت أمه في بغداد وأصبحت تشكو من آلام المفاصل وأمراض القلب، عمل المستحيل حتى تشاركه بيته الصغير في بلاد غربته في مقاطعة ويلز.. ساعده طبيب أستشاري من المستشفى الجامعي في المدينة حتى تبقى والدته معه. يذكر قول الطبيب له في ذاك …

أكمل القراءة »

| عصمت شاهين الدوسكي : إلهام .

صوت الحرمان يملأ جراح الظلام الشوق يدني وجهك الجميل بلا أوهام لا أدري من أيقظ الإحساس أسرى بين أوردتي هذه الأحلام أنت مغترب يطويك الكرى الآن على فراش من حرير أو مجرد منام وأنا تحرقني غربة الروح بين مسافات وجراحات الحسام  *********  بين أضلعي صمت عبرات جفت على خدي من …

أكمل القراءة »

| علي الجنابي : *حَقائِقُ الخُطى* .

تَلَّتنيَ خُطاي صٌبحاً حيثُ فرن الحيِّ لرغيفِ الخبزِ في التنور! نعم, “تَلَّتني” كما نَتِلُّ الكبشَ كأُضحيةٍ بحبورِ منّا وحسٍّ بسُرور! أفَمُستَهجِنٌ أنتَ -يا ذا عزٍّ- من لفظِ “تَلَّتني” الجَسور؟ كيف! أفَماعَلِمتَ أنَّ كلَّ رميةِ لخطىً, سواءٌ عليها أكانت في نُورٍ تَدور, أم كانت في ديجورٍ تَمور, وسواءٌ أكانت رميةٌ لزعيمٍ …

أكمل القراءة »

| طالب عمران المعموري : بنية النفي ودورها في انتاج الدلالة( لا أودعها أسراري … ) قصيدة للشاعر جبار الكواز مقاربة اسلوبية .

شفافية شعرية روحاً تتماهى في جسد لغة.. انحرافٌ لغوي ومفارق ، وعلاقة وشيجة بالجمال ، شعرية لاتحد بقياس تنفتح على معطيات نفسية (لا أودعها أسراري … )  عنونةٌ لنص وجيز منتهية بعلامة حذف… تحيلنا الى التأويل وكأنه يقول لا أودعها أسراري… وبعد … وماذا ؟ فيه واعزاً ومحركاً فضول القارئ …

أكمل القراءة »

| محمد جودة العميدي : الاختزال اللغوي والتكثيف الدلالي في مجموعة : ( لا ضوء في قناديل الحروب ) للشاعر العراقي الكبير : جبار الكواز .

صدرت عن (دار السامر للطباعة والنشر) في البصرة المجموعة الشعرية ( لا ضوء في قناديل الحروب ) للشاعر العراقي الكبير جبار الكواز .يقع الكتاب في ٧٦ صفحة من القطع المتوسط . اذاكان الادباء هم الاقدر من غيرهم على توصيل التجارب الانسانية و الربط بينها ، فأن الشاعر العراقي الكبير جبار …

أكمل القراءة »