أخر المقالات

علي الموسوي: رقائمٌ لمدينةٍ عمياء

(تفاصيل) – الباب المُغلق/فمٌ أخرس.. الأبوابُ مغلقةٌ بوجه البارود الرطب؛(مغلقةٌ ومفتوحةٌ في نفس الوقت) – المفاتيح عمياء ووجه النهر قاحلٌ، – الطين يضحكُ بوجه الأضواء المُتراقصة على العيون؛ (الطين/التعويذة) الطين المُنـزلق بين اصابع الأرض تعويذة الجماجم الصدئة؛ – البكاء في هذه المدينة ضروريٌ كالهواء – الموت يقود العمر كخروفٍ أعمى. …

أكمل القراءة »

حنون مجيد: قصص قصيرة جدا

آليّة ما الذي يحدث؟نادت الزوجة زوجها من تحت وهو منشغل بالبحث عن رسالة أوصته بإيصالها إلى ذويها منذ أيام. لقد فتشت هنا وهناك فلم أجدها، أجاب، برماً بالمهمة، من فوق. قالت: عليك بكتبك، فالرسالة مهمة لدي. رد: لقد فتشت كل كتبي، وها أنني أبحث من جديد. وكرر التفتيش بعينين غائمتين …

أكمل القراءة »

منذر عبد الحر: ما يقوله التاج للهدهد للشاعر وديع شامخ

انفتاح على أفق معرفي يتمتّع الشاعر وديع شامخ بمزايا شعريّة ، منها ما هو عفويّ آتٍ من طبيعة فيه , ومنه ما هو إبداعيّ خالصٌ له يد طولي في تأثيثه وصناعته وإطلاقه إلي فضاءات التعبير الخلاّق الذي يستحقّ الوقوف والتأمل, وما قصدتُه بالعفويّ هو ذلك الذي ينشأ من علاقاته بالطبيعة …

أكمل القراءة »

أديب كمال الدين: قطارات سدني..

(1) قطاراتُ سدني تركضُ من الفجرِ إلى الفجر تركضُ مرّةً إلى البحر ومرّةً إلى الملاهي ومرّاتٍ إلى الموت. (2) قطاراتُ سدني تضجُّ بهذيان الدولارات دولارات سوداء أو سود كما يفضّلُ علماءُ اللغةِ القول. ولو حضرَ علماءُ اللغةِ إلى هنا لاسودّتْ وجوههم من الحلم بالدولارات. (3) يا لها من ركضةٍ مخيفة: …

أكمل القراءة »

عثمان حمادي:بطلان.. فؤاد ألتكرلي شاهدا (ملف/7)

(( تدري مدحت .. يمكن فد ليلة مثل ها لليلة أوكع على الرصيف آخر و كعه . شوكت ؟ ما أدري !! باجر .. بعد سنين !! لاكت ما أعتقد راح أموت غير ها لشكل . )) الرجع البعيد . ص 105 ( حسين ) وتحققت نبوءة الأستاذ فؤاد التكرلي …

أكمل القراءة »

محسن ظافر غريب: Valentine Happy

مِن شِعر “ظـافر غريب”: 1 . وا . . لهول النـِّداءْ! . . . باءَ فيه صَداهُ المُجَسَّم؛ بالكتـْم ِ فالعُدْم ِ . . . كان كالجـَّبـْتِ قديمْ . . . . . . و طاغوتهُ يلـْسَعُ بالسِّياط العبيد . . . إذا أ ُثـْقِلوا في الغـَياهِبِ، قيظاً (أرضاً)، بقرّ …

أكمل القراءة »

عبداللطيف الحرز: حمار وثلاث جمهوريات… الفكاهة الجارحة

تذكرنا تجربة كريم كطافة في ((حمار وثلاث جمهوريات)) بكتاب المرحايض للكاتب لؤي حمزة عباس أو كتاب حديث الجثة لمحمد اسليم,وغيرها من تجارب قليلة تمتهن المفاجأة والبدء من الصدمة والركن غير المتوقع للنقد والكتابة.وكلاهما يبدء من اسفل الهرم القيمي وغير المرغوب به ,فاذا بالاشتغال الكتابي يحول غير المنظور اليه وغير المرغوب …

أكمل القراءة »

جمعة اللامي: عن الحطاب.. مسلّة الحطاب السومري (ملف/55)

إن الروح التي لم يتح لها في الحياة حقها الرباني لا تستقرّ أيضا ؛ في العالم السفلي ومع ذلك فقد وفقت في ما مضى إلى المقدّس الذي شغف به قلبي إلى القصيدة ( هولدرلن ) شيّد جواد الحطاب ؛ وفقا لأشواقه ؛ وأشواقنا القلبية أيضا ؛ مسلّته الخاصة ؛ التي …

أكمل القراءة »

حسين سرمك حسن: قصيدة جديدة للسيّاب.. الشعور بالموت والموقف المتضاد

((سهرت لأنني أدري بأني لن أقبل ذات يوم وجنة الفجر سيقبل مطلقا في كل عش ّنغمة وجناح وسوف أكون في قبري )) نشرت صحيفة ( الصباح )بعددها الصادر يوم(9/6/2008) مقالة للأستاذ الناقد ( محمد صالح عبد الرضا ) تضمنت قصيدة جديدة غير منشورة سابقا ..وقد لاحظ الناقد بحق أن القصيدة …

أكمل القراءة »

حنون مجيد: فانتازيا الوضع البشري

1- المسرّة تماماً، كما لو في حلم؛ انسابت الى الآذان تباشير موسيقى ناعمة انفتحت عليها القلوب، ثم مالبثت ان تعالت في تدرج بطيء، بطيء حتى غدت تصدح آخر الأمر بمارش عسكري شديد الوقع طبق الآفاق .. كان ذلك مع أولى خيوط الفجر. بحثاً عن الاخبار في المحطات فتح الناس أجهزة …

أكمل القراءة »

عبد الخالق الركابي: الرواية.. بحثاً عن هوية وطنية

تبدو بواكير الرواية العراقية التي ظهرت على يد (محمود أحمد السيد) متلائمة في شحوب ملامحها مع واقع الفرد العراقي الذي كان لا يزال في بداية تعرفه إلى هويته الوطنية، مستلب الإرادة، خرج حديثاً منسحقاً من تحت وطأة هيمنة الدولة العثمانية التي كادت تمسخ وجوده لولا تشبثه بحضارة عريقة تضرب بجذورها …

أكمل القراءة »

عيسى حسن الياسري: إكليل موسيقى على جثة بيانو، الشعر حين يعري أقنعة التاريخ (ملف/56)

” تبكي …  ؟ …. …. مدللّة جراحك َيا جسد ْ عشرون سجّانا ًبخدمتها وأنا أموت ولا أحد …      ” في مجموعته الشعرية الجديدة ” إكليل موسيقى على جثة بيانو ” يحقق الشاعر ” جواد الحطّاب ” ثنائية شعرية مدهشة .. هذه الثنائية تتجسد  بإصغاء الشاعر إلى صوت القلب المفعم …

أكمل القراءة »

ناطق خلوصي: “حكايات من بلاد ما بين النارين”: العزف على أوتار الألم العراقي

يضع القاص والكاتب المسرحي والناقد حسب الله يحيى ، قارىء مجموعته الجديدة ” حكايات من بلاد ما بين النارين ” في مواجهة أحداث مستلـّة من الواقع الحي ، ينكأ التوغل في مفاصلها جراحا ً تنز دما ً ومواجع . فهو يعزف على أوتار الألم العراقي من خلال تجسيد معاناة شخوصه …

أكمل القراءة »

سعد هادي: النقد التشكيلي وطواحين الهواء

برغم اتساع المشهد التشكيلي العراقي ليصل إلى حدود لم تكن متوقعة له في الخمسينيات والستينيات وحتى السبعينيات، فانه بكل تفصيلاته وأبعاده وسماته لم يفرز حركة نقدية توازيه وتؤشر لانجازاته وتضيء مساراته، بل يمكن القول وبشيء من الواقعية والصراحة: إن حركتنا التشكيلية تعاني(الآن وربما لسنوات طويلة قادمة) من فوضى لم تشهدها …

أكمل القراءة »

علي عبد العال: سيرة ذاتية..

البشر سواسية لكنهم لا يتشابهون إلا كما تتشابه بصمات الاصابع أي إنسان خُلق على وجه الأرض له سيرة ذاتية تخصه لوحده. إنه أمرٌ يشبه كثيرا بصمات الأصابع البشرية؛ لا تتطابق بصمة إنسان مع بصمة إنسان آخر حتى لتوأمين نزلا من نفس الرحم بالرغم من التشابه الشكلي العام الذي يصل حد …

أكمل القراءة »

مؤيد عبد القادر: تهنئة

في لحظات ممتلئة ثقة بالعراق وغده تحت ظلال مبدعيه ووهج حروفهم النظيفة ، أعبر بإسمي زملائي في جريدة الصوت عن الفرح الغامر بإنطلاقة موقع أثق أنه سيكون متميزا مثل مشرفه العام المبدع العراقي النظيف الدكتور حسين سرمك حسن ، الرجل الذي لم ينظر يوما لغير وهج الأبداع فيما يكتب من …

أكمل القراءة »