أخر المقالات

حسين القاصد: يا ساميا ً

وطنٌ جميلٌ مستفـَزُ موتٌ أذا تغزوه يغزو وطن كجرح في الدماء وعمرنا منه ينزُ أن جاع يأكل ماتبقى من بنيه ومايحز في نفسه دمع وهادمع العراقيين لغز هو ليس يهطلُ ، لايجفُ ,ولايهونُ، ولايعز وطنٌ توسدَ حزننا ..واذا فرحنا قد يفزُّ ويقومُ يفرك عينه وبوعكةٍ انثى يُهز يا اسمرَ الاهات …

أكمل القراءة »

ميسلون هادي: رواية (نشيد سليمان) لتوني موريسون، التحليق فوق حياة سوداء

تدور أحداث هذه الرواية في الفترة التي تحيط بالحرب العالمية الثانية تسبقها بقليل و تليها , ثم تمتد إلى بداية الستينات وهي الفترة التي شهدت ذروة المجابهة و الصدام بين البيض و السود في المجتمع الأمريكي بعد تاريخ طويل من الاضطهاد  العنصري عانى منه أولئك الذين جلبهم البيض عبيداً لهم …

أكمل القراءة »

حوار مع الشاعر المرابط (جواد الحطاب): الحياة تبدأ قبل ( طريبيل ) !!
حاوره: حسين سرمك حسن

س ) منذ مجموعتك الاولى ( سلاما ايها الفقراء ) وانحيازك صارخ للفقراء ؛ وفي كتابك دفتر حربك : يوميات فندق ابن الهيثم – اعترفت كيف ان هؤلاء الفقراء الاميين هم الذين منحوك الشجاعة .. هل كان لطفولتك في البصرة دورا في تعزيز هذه المشاعر؟ كم لعبت هذه المشاعر في …

أكمل القراءة »

ادارة الموقع: تهنئة للناقد العراقي عبد الكريم يحيى حسين الزيباري

تقدم إدارة موقع الناقد العراقي تهانيها الحارة إلى الزميل الناقد العراقي عبد الكريم يحيى حسين الزيباري لفوزه بالجائزة الثانية في مجال النقد الأدبي في جائزة الشارقة للإبداع العربي .. وهو إنجاز يمثل علامة عافية في الإبداع العراقي. تعليقات الفيسبوك

أكمل القراءة »

حنون مجيد: أستئصال عقل (الى د. حسين سرمك حسن.. بعض وفاء)

آخر ما ظل عالقاً في ذهنه ،مستعصياً على الزوال ،رجل رث الهيأة ، يتنقل ، كما القرد ، بين حنايا شجرة ضخمة ، يقطع ،بمنجل حاد ، فروعها الغليظة ويرميها عصياً يتلاقفها بعض رجال . أما أولئك المصطفون أمام جدار مقابل فقد خفتت صرخاتهم وغامت صورهم حتى كادت تتحول الى …

أكمل القراءة »

باسم فرات:منابع مأساة العراق وإشكالاته، مراجعة نقدية

تكاد تتزامن الذكرى السنوية الأولى لرحيل الشاعر سركون بولص  مع تهجير أكثر من ألف عائلة مسيحية من الموصل، تحت وابل التهديد والعنف السياسي اللذين يجتاحان العراق، ومثلما رافق وفاة سركون بولص سيلٌ من المقالات، منها ماكان صادقاً ومنها لكُتّاب مراثٍ يشحذون أقلامهم كلما مات مبدعٌ، وتصبح لهم ذكريات معه وتواصل …

أكمل القراءة »

ريسان الخزعلي: ما يقوله التاج للهدهد…للشاعر وديع شامخ

حين يتذكر النول تأريخه شعراً -1- ..لبلقيس التاج.. ولسليمان المعجزات.. ولنا سبأ والفيضان.. لا ذنبَ لنا ببعث الهدهد الجديد.. ../ما يقوله التاج للهدهد/لا/ما قاله التاج للهدهد/.. انه المروي القادم بين قطيعة الماضي والحاضر، وتضاد الحاضر مع الماضي، حيث يكون التاج لبلقيس ولسليمان المعجزات، ولنا سبأ والفيصان. غير ان ثمة نفقاً …

أكمل القراءة »

حوار الشاعر وديع شامخ مع الشاعر باسم فرات: ثرثرة فوق جثة الموت…

حوار ل” سركون بولص” لمناسبة  رحيله الى مدينة أين. وديع شامخ “أستراليا –بيرث ”  … باسم فرات  “اليابان –هيروشيما” مهاد بعد ان انحسرت مياه الطوفان … طار الرجل الساكن في سفينة  نوح  الى” مدينة أين” .. طالبا النوم  الأبدي والعميق بعد رحلة زمنية  تجاوزت ستة عقود بقليل  . مرّ خلالها …

أكمل القراءة »

وجيه عباس: لي اربعونك (الى الميت الحي صديقي ناظم السعود أدام الله عكازه)

لي اربعونك والمدى لك اوسعُ وخطىً يتيمات وليل مدمعُ تتقافز الكلمات في عكازها فيقيلها قدم وتعثر إصبع قلم ونافذة بحجم رغيفها وغنى يمينك ان فقرك مدقع وبأن كفك راية وعيالها هذي الحرف فأن دعوت تجمعوا حناؤك الملح المُسمَّر في الجدار ولوحة الفقر المبارك مقطع في السقف عشٌ،قبّعاتُ الوقت تنشر صمتها …

أكمل القراءة »

حسين سرمك حسن: كائنات البيت.. وتلقائية اللاشعور المقتدر

في الصفحة الأولى من مجموعته القصصية الجديدة : ( كائنات البيت ) كتب القاص والروائي (عبد الستار ناصر) جملة يقول فيها : (عندما يعرف كل واحد منّا بما يفكر به الآخر ، يبدأ العالم بالانقراض ).وقد يعلم القاص أولا يعلم بأنه قد قدم المفتاح المركزي الذي يفتح مغاليق قصص مجموعته …

أكمل القراءة »

قاسم فنجان: مسرحية افتراضات واهــيـة (مسـرحـيـة مـن فـصـل واحـــد)

ايضاح في هذا النص واجهتني استحالة السيطرة على فكرة المسرحية لشمولية الأحداث وتعقدها رغـم اشتراكها في هدف القتل . لذلك التجأت لترميز الأشخـاص الى الآخر و الأول وهما الشر و دليله أما الثانـي فهـو المكان السهل و العصي  الـذي يسعى الآخر لأحتلالـه  دائما  بواســـطـةالدليـــل لذلك وجـدت الآخـر يرى العالم من …

أكمل القراءة »

علي الموسوي: رقائمٌ لمدينةٍ عمياء

(تفاصيل) – الباب المُغلق/فمٌ أخرس.. الأبوابُ مغلقةٌ بوجه البارود الرطب؛(مغلقةٌ ومفتوحةٌ في نفس الوقت) – المفاتيح عمياء ووجه النهر قاحلٌ، – الطين يضحكُ بوجه الأضواء المُتراقصة على العيون؛ (الطين/التعويذة) الطين المُنـزلق بين اصابع الأرض تعويذة الجماجم الصدئة؛ – البكاء في هذه المدينة ضروريٌ كالهواء – الموت يقود العمر كخروفٍ أعمى. …

أكمل القراءة »

حنون مجيد: قصص قصيرة جدا

آليّة ما الذي يحدث؟نادت الزوجة زوجها من تحت وهو منشغل بالبحث عن رسالة أوصته بإيصالها إلى ذويها منذ أيام. لقد فتشت هنا وهناك فلم أجدها، أجاب، برماً بالمهمة، من فوق. قالت: عليك بكتبك، فالرسالة مهمة لدي. رد: لقد فتشت كل كتبي، وها أنني أبحث من جديد. وكرر التفتيش بعينين غائمتين …

أكمل القراءة »

منذر عبد الحر: ما يقوله التاج للهدهد للشاعر وديع شامخ

انفتاح على أفق معرفي يتمتّع الشاعر وديع شامخ بمزايا شعريّة ، منها ما هو عفويّ آتٍ من طبيعة فيه , ومنه ما هو إبداعيّ خالصٌ له يد طولي في تأثيثه وصناعته وإطلاقه إلي فضاءات التعبير الخلاّق الذي يستحقّ الوقوف والتأمل, وما قصدتُه بالعفويّ هو ذلك الذي ينشأ من علاقاته بالطبيعة …

أكمل القراءة »

أديب كمال الدين: قطارات سدني..

(1) قطاراتُ سدني تركضُ من الفجرِ إلى الفجر تركضُ مرّةً إلى البحر ومرّةً إلى الملاهي ومرّاتٍ إلى الموت. (2) قطاراتُ سدني تضجُّ بهذيان الدولارات دولارات سوداء أو سود كما يفضّلُ علماءُ اللغةِ القول. ولو حضرَ علماءُ اللغةِ إلى هنا لاسودّتْ وجوههم من الحلم بالدولارات. (3) يا لها من ركضةٍ مخيفة: …

أكمل القراءة »

عثمان حمادي:بطلان.. فؤاد ألتكرلي شاهدا (ملف/7)

(( تدري مدحت .. يمكن فد ليلة مثل ها لليلة أوكع على الرصيف آخر و كعه . شوكت ؟ ما أدري !! باجر .. بعد سنين !! لاكت ما أعتقد راح أموت غير ها لشكل . )) الرجع البعيد . ص 105 ( حسين ) وتحققت نبوءة الأستاذ فؤاد التكرلي …

أكمل القراءة »