اضغط على الصورة لمشاهدتها بوضوح مع وصفها


المزيد من الصور

أخر المقالات

د زهير الخويلدي: فن القول عند السوفسطائيين

” الفن هو محاكاة الطبيعة” لقد كان السفسطائيون بالفعل متجولين يعلمون إما دروسًا احتفالية أو طرقًا لتحقيق انتصار الحقيقة . وهكذا ، كانت فلسفتهم مبنية على السعي الوحيد للنجاح من خلال فن الإقناع والإغواء. يدعو السفسطائيون إلى وضع الحقيقة في منظورها الصحيح. ظهرت فلسفتهم في وقت أخذت فيه الحياة الفكرية …

أكمل القراءة »

غانم عزيز العقيدي: ســـكان البيوت الأربعة (1)

الإهــداء الـى الراحلين… أمي وأبي … أعمامي وأخوالي … أولادهم … أصدقائي … خيري العساف … عاكوب الحيالي … الأستاذ أكرم … رحمهم الله غانم العكيدي مقـدمـة كما كانت زقاق المدق، وحي الحسين، والسكرية ، وغيرها من ألأماكن الشعبية والريف المصري الخلاق، إلهاماً لكبار الأدباء المصريين، مثل نجيب محفوظ الذي …

أكمل القراءة »

وصفات لعلاج مرض كورونا وتعليمات للوقاية منه
ترجمة وإعداد عن مقالات لخبراء عالميين: الدكتور حسين سرمك حسن

# تذكّر أوّلا : أن الوقاية خيرٌ وأسهل من العلاج # احذر الخوف تذكّر أن الخوف يدمّر مناعتك.. فافهم أسباب المرض وتوكّل على الله. احذر الرعب الذي تثيره وسائل الإعلام. أعداد المصابين تتضخم لأن الفخص -وباعتراف الشركة المصنعة- لا يشخص فيروس كورونا وحده بل فيروسات الانفلونزا والبرد الأخرى وهو للبحث …

أكمل القراءة »

تشكيلة هايكوية
للشاعرة الامريكية كارولين هول
ترجمة: مريم لطفي

Summer solstice The measuring tape reels back Into its case الانقلاب الصيفي يعيد شريط القياس الى حالته Hand in hand- How slowly The creek meanders يدا بيد كم هي بطيئة تعرجات الجدول Nesting owl- Who would I be If I had stayed عشعش البوم من ساكون اذا بقيت! You can …

أكمل القراءة »

القدر
نص: سربست رفو
دهوك\كوردستان العراق

القدر اناءٌ فيه اليأسُ والأمل عليه إبتسامةٌ باردة تتسكعُ على شفاهٍ قاتمة تذوب فيه ضحكات جريحة تتخلله دمعات ساخنة يبطش ببطنٍ فارغ يعربدُ بروحه يخنقه يذبله بقبحٍ بدجل هو القدر!! القدر.. قدرٌ ان نمضي في اسفار بعيدة نسير في طرق ملتوية وبخطى ساذجة عراةً.. حفاةً نرنو لغدٍ أجمل، نطير محلقين …

أكمل القراءة »

رسالة مِن الأستاذ سعيد الغانمي إلى الأستاذ مجيد الموسوي
مقداد مسعود

الصديق العزيز الاستاذ مجيد الموسوي المحترم تحية طيبة كان كسلي عائقا باستمرار دون أن ابعث لك هذه الرسالة منذ مدة طويلة. والحقيقة انه ليس الكسل وحده، بل المشاغل أيضا، وعدم معرفة عنوانك الدقيق. لذا أرجو منك أن تعدّها رسالة ً قديمة ً بأفكارها في الأقل. ولكي تكون رسالة محظوظة، فأرجو …

أكمل القراءة »

طلال حسن: إنسان دلمون (إلى الأديب خزعل الماجدي)
(مسرحية للفتيان)

شخصيات المسرحية ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ 1 ـ كنكالا 2 ـ ليم 3 ـ أم ليم 4 ـ رئيس الكهنة 5 ـ ياريم .. الكاهن العجوز 6 ـ دادو .. الكاهن الشاب 7 ـ تاز .. الكاهن البديل الفصل الأول بقعة ضوء تسلط على الأم ، منحنية على ليم الأم : ليم .. …

أكمل القراءة »

آخر لقاء مع الفنان الراحل لوثر ايشو
لوثر إيشو في خُلاصات الألم والأمل
حاوره: نمرود قاشا (ملف/8)

إشارة: بموازاة عراق ينزف تحت سياط الجلد على يد الظالمين والفاسدين، نَزَفَ زهوراَ عراقية مُرَمّمة، ربط سيقانها المُكتسحة بأربطة المعجزة وأحياها بالعزف اللوني لفرشاة الأمل، فمن ذا الذي غيره آمن بخلاص بلاده بالفن و خَلّد الشهداء بالفن وعلم الأطفال والكبار المحبة بالفن وصبح ومَسّى على النهرين بالفن؟ ومن ذا الذي …

أكمل القراءة »

د. وجدان الخشاب: شناشيل تحترف الوقوف.. قراءة للّوحة {شناشيل} للفنان لوثر ايشو (ملف/7)

إشارة: بموازاة عراق ينزف تحت سياط الجلد على يد الظالمين والفاسدين، نَزَفَ زهوراَ عراقية مُرَمّمة، ربط سيقانها المُكتسحة بأربطة المعجزة وأحياها بالعزف اللوني لفرشاة الأمل، فمن ذا الذي غيره آمن بخلاص بلاده بالفن و خَلّد الشهداء بالفن وعلم الأطفال والكبار المحبة بالفن وصبح ومَسّى على النهرين بالفن؟ ومن ذا الذي …

أكمل القراءة »

آدم البياتي: لوثر ايشو (ملف/7)

إشارة: بموازاة عراق ينزف تحت سياط الجلد على يد الظالمين والفاسدين، نَزَفَ زهوراَ عراقية مُرَمّمة، ربط سيقانها المُكتسحة بأربطة المعجزة وأحياها بالعزف اللوني لفرشاة الأمل، فمن ذا الذي غيره آمن بخلاص بلاده بالفن و خَلّد الشهداء بالفن وعلم الأطفال والكبار المحبة بالفن وصبح ومَسّى على النهرين بالفن؟ ومن ذا الذي …

أكمل القراءة »

مروان ياسين الدليمي: لوثر ايشو.. فرادة الرؤية في نصِّه البَصَري (ملف/6)

إشارة: بموازاة عراق ينزف تحت سياط الجلد على يد الظالمين والفاسدين، نَزَفَ زهوراَ عراقية مُرَمّمة، ربط سيقانها المُكتسحة بأربطة المعجزة وأحياها بالعزف اللوني لفرشاة الأمل، فمن ذا الذي غيره آمن بخلاص بلاده بالفن و خَلّد الشهداء بالفن وعلم الأطفال والكبار المحبة بالفن وصبح ومَسّى على النهرين بالفن؟ ومن ذا الذي …

أكمل القراءة »

تمظهرات الهايكو في قصيدة النثر
(دقيقتان.. ودقيقة واحدة) للشاعرة بلقيس خالد إنموذجاً
خضر حسن خلف

دعتني قراءتي للمجموعة الشعرية (دقيقتان..ودقيقة واحدة) للشاعرة بلقيس خالد، ومن خلال (اللوغو) المثبت تحت العنوان (هايكو عراقي)، الى أن أقلب أوراق ذاكرتي وأضع اليد على ما استطعت أن أخترقه من معلومات لهذا النوع من الشعر، وتأثيره على مانكتب اليوم مما ندعوه بشعر الومضة وقبل الخوض في تجلي جماليات هذه المجموعة …

أكمل القراءة »

حكايةُ أُمٍ الى ابنها
قصيدة للشاعر الأمريكي لانغستون هيوز.
ترجمها عن الأنكليزي: بشار ساجت لطيف.

حسناً يا بُني، سأخبرُك! الحياةُ بالنسبةِ لي ليستْ سُلماً منَ البُلّور، بل تملأهُ المساميرُ والشظايا، وألواحٌ مهشمةٌ أماكنُ عاريةٌ، أرضيةٌ بلا سجاد وفي كلّ الأوقات، كان عليَّ أن أتسلقَ، أن أصلَ أرضاً منبسطةً بعيداً عن المنحدراتِ و أحياناً أغطُسُ في الظلامِ حيثُ انعدامِ النور، يا بُني؛ إيّاكَ أن تتراجعَ أن …

أكمل القراءة »

الشاعرة الأحجية
بقلم : محمد الناصر شيخاوي- تونس

الشاعرة الأحجية / الشاعرة التونسية Sonia Ferjani أو هكذا أنا أراها تطعم الأغاني للحمام و تسقي بريقها أسراب الغمام اعلم أين كنت قبل أربعين عام من الآن مضغة حرف بهي في رحم الغمام و الآن و بعد أربعين عام يروي الحمام قصة صبية بلغت من العمر سن ابتسامه يحط الغمام …

أكمل القراءة »

عامر هشام الصفّار: الأصدقاء ..

تتناثر وريقات الأوراد في كل الأتجاهات في حديقة الروز هذه في مدينة كارديف.. كأن هذه الوريقات تصّر الاّ أن توزع عطرها حول الجهات الأربع.. تتمايل الأغصان الآن مع نسمات الهواء العليل، وها هم خمسة يسمّون أنفسهم من الأصدقاء راحوا يجلسون في حديقة صغيرة مُلحقة بحديقة الروز الكبيرة.. كانت هذه الحديقة …

أكمل القراءة »

الحجاج الروائي؛ المتن التاريخي والمتن الافتراضي.
في رواية ليلة سقوط جلولاء لـ تحسين كرمياني
محمد يونس*

وظيفة التاريخ بتعدد دلالي:– إن المتن التاريخي للرواية كلما اتسع اتسعت معها مضامين جانبية، وقد تكون تلك المضامين الجانبية مرتبطة بمشاعر عامة، او قد تكون بحس اجتماعي او ادبي او علمي او سياسي، وقد نشط المتن التاريخي في رواية – ليلة سقوط جلولاء – لتحسين كرمياني، والصادرة من دار سطور، …

أكمل القراءة »

استحضار المجتمع المدني في عمل روائي غابة الحق
مهدي شاكر العبيدي
اوستن- تكساس

قبل قرابة ثلاثة عقود تنقص أو تزيد في حساب السنين لا فرق ، ظهرت في الوسط الثقافي العراقي صفحتان مكرستان لرصد الحياة الأدبية في البلد ، أولاهما باسم “أدب وثقافة” وثانيهما باسم “النافذة الفكرية” وكلتاهما تصدر يومي السبت والأربعاء على التوالي ومن كل اسبوع ، مع بقية صفحات جريدة العراق …

أكمل القراءة »

د. وليد العرفي: شهْوةُ الأسْرِ

هلْ تُسألُ الرَّيحُ عمّنْ موَّجَ البَحْرا        وتُسألُ النَّارُ عمَّنْ أوقدَ الجَمْرا ؟ أو يعرفُ النَّحْلُ ما يجنيْهِ منْ عَسَلٍ      ويُسألُ الزَّهْرُ عنْ أنسامهِ العِطْرا   ! يا حاديَ الشِّعْرِ في إيقاعِ قافيتي        تبكي التَّفاعيلُ في ميزانِها عُسْرا كأنَّني لمْ أكنْ رسَّامَ لوحتِها    …

أكمل القراءة »

منتهى عمران ومجموعتها الشعرية “مأزق وياسمين”
قراءة: عبد الهادى الزعر

1- (لأن امى أصيبت بالحمى وهى حامل بى مازلت اهذى ) 2- ( اوراق خريفى تتساقط قصائد احتفظ بها لأطلقها بالونات فى ربيع قادم ) 3- (بعض الوهن لايميت الحب بل يوقد جمر الاشتياق ) 4 – (اشعر انى بنصفين ادور حول نفسى – – كلما اضىء نصف عتم الاّخر …

أكمل القراءة »

(مَقالَةٌ كُتِبَت إثرَ حِوَارٍ ساخِنٍ مع جَرَّاح قَلبٍ أمَرِكيٍّ مُلحِدٍ)
بِقَلمِ: عَلي الجَنابيّ

(وَكُلٌّ مُغرَمٌ بِلَيلَاهُ يَاحَمدَانَ)! ” إِنَّ حَمدَانَ هُوَ جَارِي” لِكُلِّ نَفسٍ يَاحَمدانَ هَوَىً تَتَّبِعُ خُطَاهُ قَصَّاً الى مُستَقَرِّهِ لِتَسعَدَ بِهِ وَتَزدَانَ , فتَتَشَفَّعَ تَحتَ أذيَالِهِ بَحثَاً عَن إبتِهاجٍ مَفقُودٍ وَمَقامٍ مَسنُودٍ أومَالٍ مَمدُودٍ وَوِلدَان . فَنَفسٍ كَانَ هَوَاهَا فِي بِيئَةِ نِزاعٍ مُزمِنٍ غَيرَمَرئِيّ لِتَسَيُّدِ رَأسِ العشَيرَةِ وَالعُنوَانِ , أو لِتَصَيُّدِ …

أكمل القراءة »