أخر المقالات

| طالب عمران المعموري : تراسل الحواس  في قصيدة (حنين) للشاعر ناهض فليح الخياط .

ملامح ترسم جماليات القصيدة بصور شعرية مصدرها الخيال الخصب لإنتاج صور شعرية رائعة، يبين الشاعر قدرته على نقل تجربته الحياتية و الشعرية على حقيقتها كما يعيها، يجمع كيانه اي بعقله وقلبه معا باستخدام صور حيه وبمفردات من صميم التجربة والمرتبط بالحياة . شاعر عراقي بإحساس عال وبالحنين والشوق لمدينته التي …

أكمل القراءة »

| د. ميسون حنا : مسرحية “الحلم”.

مسرحية من أربع لوحات سأنشرها تباعا ، مثلت هذه المسرحية ضمن فعاليات مسرح الهواة عام 2002 في الأردن   شخصيات المسرحية بائع العسل الحورية الغول الصعلوك المتشرد/ طيف المتشرد أربعة أشخاص آخرين       اللوحة الأولى (في الساحة، يقف بائع العسل بإزاء جرته، تدخل الحورية راقصة ) الحورية          : …

أكمل القراءة »

| حسن ملواني : تصالح الألوان في رواية ” قهوة بالحليب على شاطئ الأسود المتوسط “.

رمزية العنوان يعتبر عنوان الرواية بصيغته مزدوج الوظيفة، فهو إذ يشير إلى ما يعتبر عاديا في وجباتنا اليومية “تناول قهو بحليب” يحمل دلالة أخرى تتعلق بقيم ومبادئ بمبادئ المساواة وبالتعايش بعيدا عن التفريق بين الناس استنادا إلى ألوانهم. عنوان رامز إلى العنصرية التي عششت في أذهان الملايين من مختلف بقاع …

أكمل القراءة »

| شكيب كاظم : رشدي العامل شاعر احترام الذات والرومانسية والقصيدة المكثفة؛ الومضة.

يعد الشاعر رشدي العامل- المولود في مدينة عنة بأعالي الفرات العراقي سنة ١٩٣٤، والمتوفى ببغداد في التاسع عشر من أيلول ١٩٩٠- من شعراء ما بعد الرواد: نازك ، وبدر، وبلند الحيدري، وشاذل طاقة، الجيل الذي واجه الحياة السياسية العاصفة، إثر تموز ١٩٥٨، مثل: يوسف الصائغ، وسعدي يوسف، ومحمود البريكان، وخالد …

أكمل القراءة »

| كفاح الزهاوي : عندما يذوب الصمت .

    استيقظت من النوم ولا زلت اشعر بالنعاس. قفزت من الفراش بتنهيدة وتثاؤب بصوت مرتفع مع إصدار نغمات نشاز كلما صفقت على فمي بأصابع يدي المتراصة.    كان صادق الفلاح القروي في الخمسينيات من عمره قد أرسل ابنته الصغيرة ذات عشر سنوات الى مقرنا في وقت الظهيرة، طالبا المساعدة الطبية، …

أكمل القراءة »

| سامية البحري : أيا نفسي ..رويدك..!! .

حين أطبقت عليك لم أعرفك ..لم أكن أنت ..وما كنت أنا ملامحك لا تشبهني وملامحي ضاعت في الدروب بين الخطوب والخطوب تعب الكلام من الكلام وحالنا ما استقام ..!! أيا نفسي !! كفاك سفرا..كفاك شجنا.. وقد تقطعت بك الدروب لا أحد صدق في الحب سوى العصافير إلى أين ؟؟ وأنت …

أكمل القراءة »

| خليل مزهر الغالبي : مجموعة “ممتلكاتٌ لا تخصَّني” وخاصية البناء الشعري لآمنة محمود .

في مجموعتها الشعرية “ممتلكاتٌ لا تخصّني” راهنت الشاعرة “آمنة محمود” على تأكيد بصمتها الشعرية بمثولها اللغوي واللغوي المصور والتعبيري  في بناءاتها الشعرية وبما شاكلها  من ايجاز دلالي وايماء وتشبيه ، وباقي المرورات الفنية الراكزة  في ذهنيتها وتجربتها الشعرية ، كرؤى صانعة ومندفعة لشروق النص وسطوعه، وقد اتسمت نصوص المجموعة بلسانيات …

أكمل القراءة »

| مرام عطية : يانبعَ الحبِّ مرِّي بحقولي .

كانَ قطار العمر مسرعاً مسرعاً جدا لم أعلم أنه سيسرقُ أمِّي مني ، وكم اجتهدتُ أن أسمِّرهُ هناك أمام باب منزلي الجبلي طويلا ، حيث كانت السماءُ سماءً أخرى والهموم الكبيرة تذوبُ ككراتِ ثلج أمام وهج الشمس آن أمِّي تزورني و نبعُ الحبُّ يتدفقُ بين يديها . صبراً ياقلب ، …

أكمل القراءة »

| حسام الدين مسعد : مسرحية “سرير  بإيقاع ساخن” (صراع بين الروح والجسد ) .

 علي الرغم من أني قارئ لمعظم نصوص الكاتب المسرحي العراقي عمار نعمه جابر إلا انني ولأول وهلة من مطالعتي لعنوان نصه (سرير بإيقاع ساخن ) أدركت أن لكل كلمه دلالة في هذا العنوان فالسرير هو (المكان /الميدان /المختبر/غرفة النوم  ) الذي اعتاد عمار  ان يجرده في أغلب نصوصه ، أما …

أكمل القراءة »

| عبد الجبار الجبوري : – نجمةُ الخميس المضيء – .

آزرعيني وردةً في شِفاهِ الصباح، أو في شفتيكِ، لافرق،وإسقنيها، ماءَ العِناق، وماءَ الكلام، وإرسميْ غيمةً بلا مطرْ، وشجرةً بلا ثمرْ، وسماءً بلا قمرْ، ونجمةً بلا ضياء، وقلباً من حجرْ، وَلوّنيْ أشجارَ روحي، بلون عينيكِ، وحطّمِي غرورَ نهديّك، الهاربينِ من شفاهِ حرفي، الى صحارى بلا ماء، وأفركي عينّا صباحي، بقُبُلاتِ شفتيكِ …

أكمل القراءة »

| د. فالح نصيف الكيلاني : جمالية القصيدة المعاصرة .

الحالة الجمالية التي اوجدها المجتمع الانساني والتي تعتبر بحد ذاتها متعة جمالية تهدف لايجاد امور كثيرة تعتبر كأدوات فنية عالية الجودة ومتجددة وباساليب جمالية اشبه بتجليات نفسية في جوهر الفكر والرسالة الادبية التي تعد. لذا فإن الجوهر الموجود في جسدية او بنية الفن عامة وخاصة في الشعر والذي يعتبر جزءا …

أكمل القراءة »

| توفيق الشيخ حسين : الأعمال القصصية الكاملة “ذكريات وهموم “.

تفقد ذاكرتها تحت منافي الخوف والموت , سخرية القدر تلعب دورها في قلب موازين حياتها , عجلة الزمن تدور وترسم عليها آمالها , تلك التي تركت عليها آثارها , تسير بخطوات متآكلة , تطرق قارعة الروح لعلها تجد منفذا ً من خلاله إلى أسلاك الزمن الصعب , وتدخل في ظل …

أكمل القراءة »

| إبراهيم أمين مؤمن : ابدأ بنفسك أولا «من رواية قنابل الثقوب السوداء» .

 سعيًا وراء عمل خطوات جادة وفعالة لبناء المصادم FCC-2 قرر مهدي أن يبدأ بنفسه ثم بالنظام الحاكم، وهذا البدء يمتاز بالذكاء والحكمة فضلا عن أنه يتسم بالعدل. فمهدي يعلم بأن أكبر محفز لتحريك كافة أطياف الشعب للمساهمة في بناء المصادم هو الوزن بالقسط في الدولة، وهي ملكة مرتكزة في نفوس …

أكمل القراءة »

| زياد كامل السامرائي : حمض نووي و قصائد أخرى .

    حمض نووي أنتَ من سلالة عريقة و هو أيضا لا يُشبه الرعاة حين الشتيمة و الداء ينظران إليكَ من باب موارب.   ابتسامة ابتسم فقط كي يظن الآخر بأنك أعمى.   أخبار قالت الأخبار: حبل الوهم رِخوٌ والكذب حطب يراه الله مدينة تُحدّق فيها النار.     صناعة …

أكمل القراءة »

| فخري أمين : استعادة الذات والتصالح مع العالم في رواية “أسود وابيض” .

الحساسية العالية والمرهفة لفتية يجربون الخروج مبكرا إلى العالم، هي أول الإنطباعات التي تصادفك. في الرواية تتذوق المشاعر الخام، في الحب، في الصداقة، في نبل المواقف، وجمال ونقاء العواطف، وتعيشها ليس كذاكرة بل كحياة مكتملة ونابضة، تلهو في بساطة ودعة ريف منسي، قرية بلا اسم. بوسعك أن تشم رائحة الحليب …

أكمل القراءة »

| مصطفى محمد غريب : الرحيل .. سعدي يوسف .

” وتدق بيك بن  دن دن” * خبرٌ جديد رحل ابن يوسف للجليد رحل الأخير الآخر في صك الحياة من اين نبتدئ الحديث ؟ ونقول سعدي لم تكن أنت الأخير اسلمت نفسك للقرار والورد في الساحات يحملهُ شراع فلم تزد ولم تعد ولم تجدْ والناس في الوعي الجديد يتقاطرون الى …

أكمل القراءة »