ارشيف الكاتب قصة قصيرة

د. عامر هشام: مسرحية

منذ فترة طويلة لم يذهب لمسرح المدينة…لم يكن المسرح بعيدا عن أهتماماته ولكنه لم يجد الوقت المناسب، أو هكذا أقنع نفسه وهو يسير ماشيا من بيته الى موقف للنقل العام قاصدا بناية مسرح يقع في مركز مدينة كارديف..لا يذكر أنه جاء الى هذا المسرح قبلا ربما رأى أثناء تجواله العشوائي في مركز المدينة وأسواقها طوابير الناس أمام باب المسرح، ولكنه …

أكمل القراءة »

ريسان جاسم: لفيفة

وضع مفخخة في محل قصاب القرية … زلزل الانفجار بيوتا ودكاكين قريبة … القصاب صديقه , وكثيرا ما يبقى في المحل لمساعدته .. وهما من رحم القرية .. والقرية هادئة تبعد بضعة امتار عن حدود اقرب دولة مجاورة …. لم يرد ابوه ان يدرس ( الفقه ) , فبينه وبين الفقهاء مفازة تتسع كلما  ( اتسع ) تواجده (ضيفا) على …

أكمل القراءة »

أحمد خلف: الكابوس

في بادئ الامر ، روعني المشهد بما احتواه من غرابة وانا ادفع الباب بعنف ، فاجأتني البنت الكبرى في غرفتها ، شبه عارية ، صرخت بوجهي وانا اقف حائراً امامها قبل فتح الباب بالقوة التي عهدتها بنفسي ، دفعتُ الباب وتعرت الصورة كما تتعرى الروح من ستائرها ، والفم مفغور الى مداه ، ضاع منه الصوت واختفت نبرة الاحتجاج العليلة …

أكمل القراءة »

قؤاد قنديل: حميدة ولدت ولد

* قاص وروائي وناقد من مصر العروبة رغم أن زوجها كان أنانيا وجاهلا وبخيلا وفاقدا للإحساس ولصا  وذا لسان بذيء وحشّاشا وكل العبر فيه ، فقد كانت حميدة –  لدهشة من يعرفونها –  لا تود أن يصيبه أذى أبدا، ولو كانت امرأة غيرها لتمنت أن يطلع عليها النهار فتجده قد اختفى من الوجود إذ سوف تري  بالتأكيد أنه أسوأ من …

أكمل القراءة »

لمياء الآلوسي: قاطعة الروح

كان ضوء الشمس ينعكس على جسد امرأة، وحيدة كما السماء، وكأنها قادمة من طول الارض وعرضها ، تهرع في كل الاتجاهات، وهي تعانق مياه النهر الباردة  التي تغرق قامتها. تجاورها ، تحتضنها، فتتحرر عوالم البهجة الرقراقة في روحها، من الصعوبة ان تجد حقيقتها ولكنها ومع النهر تضع كل احمالها وراء ظهرها، وتغرق ذاتها قبل جسدها بين امواجه العذبة . كانت …

أكمل القراءة »

علي حدّاد : قتلة النوارس

الكلمة لاتكتمل دعائم ..الحزن والوحدة والدمار .الا ومعها ظلم وقسوة ، تدفعنا الى الهروب من الحياة  ..او العيش فيها بجنون الاهداء   الى مصطفى جواد               وسالم الآلوسي ومؤيد البدري وكامل الدباغ.. وذكاء حسني   صانعوا ..الحياة    اسمي علوان ..علوان الشرطي ..هكذا ينادونني اهالي محلة الكولات والدهانه وابو          سيفين .و يسمونني الاحبة .علوان ابو الواشرات .. ما يرمون اليه ،الرشوة، واليوم أطلقوا …

أكمل القراءة »

ناصر الريماوي: حوض النعناع*

*إلى الصديق زياد جيوسي …مع خالص الحب قبيل الفجر، في ذلك المكان يتلفظ المدى بأبجدية ساحرة، تحجبه المباني  العالية المصطفة عن عيون الناس في تلك المدينة، وقبل أن ينبثق الصبح الرمادي من عتمة الفجر ليغمر الطرقات وشرفات المنازل النافرة وهي تنفض عن مقاعدها الفارغة ما علق بالأمس من بقايا همس ليلي ، يستفيق في شغف – هذه المرة – على …

أكمل القراءة »

د.ماجدة غضبان : ساعة إحتضارعراقي*

*إلى روح والدي الشيخ غضبان المشلب يغيم السقف و ينحدر الضباب حتى الأرضية القابلة للإهتزاز…. الأصوات تتموج و تعلو و تصيب أذني بعطب ما…… الوجوه تشيخ و تعلوها سحنة خضراء… قهقهة ما تنتصب وسط الفراغ…. و أنيني يخفت يدخل مغارة من زمن آخر….. شخص يأتي لم أتبين جنسه ليس بأمرأة أو رجل إنشغل بجهاز غريب أضاء الجدار امامي….. ظلي يحبو …

أكمل القراءة »

عبد الزهرة علي: الحقيقة

اكتشفت ان أهل الخاكي عندما يكونون اصحاب قرار يغيرون كثيرا من الحقائق التي يعرفها الناس. وعلينا ان ننتبه الى تلك الحقيقة وان لا ننساق الى رغباتهم وإلا يكون المصير ذاته الذي حملني اليه القدر. وها أنا جالس فوق مصطبة على قارعة الطريق استجدي العطف وكأني رجل مخبول ومتشرد.. طالما تمسكت بغير الحقيقة التي قذفها بوجهي ذو البدلة الخاكية ذات يوم.. …

أكمل القراءة »

سعدي الزيدي: سـلالم الدم

وحدها مصطبة المصادفة جمعتنا , على فسحة من دغل ينمو وسط ارض غريبة . لم تكن تلك الارض غير مساحة لركام (جذوع) اشجار اكلت الارضة والديدان خلاياها الحية لتوقف فيها النسغ الصاعد نحو الديمومة .. / ليس ثمة مصطبة ولا ارض ينمو فيها الدغل ..!!!/  التقينا لقاء عدويين او صديقيين باعدت بينهما الاحداث على كره ../ تمتد يدي لمصافحته .. …

أكمل القراءة »

لمياء الآلوسي: منذ قيام الوجد

لم تعد تتذكر كيف التقوا جميعا في ذلك البيت القديم بغرفه الكثيرة، وأبوابه الموزعة على معظم جدرانه، فتداخلت ، وانفتحت الواحدة على الأخرى، لتطل جميعها على باحة واسعة، سقفت ذات يوم لتصبح صالة تتسع لتلك الولائم التي يدعى إليها كل سكان الحي، الأغنياء والفقراء، الرجال والنساء .  وبقي على مر السنين يعج بالحياة، أجيال مرت، وأخرى رحلت، زيجات أثمرت شباباً …

أكمل القراءة »

فؤاد قنديل* : يمامة خضراء بكعب محنّى

* قاص وروائي من مصر العروبة لست أدري على وجه الدقة السر في أني أحببت اليمام أكثر من الحمام، ربما بسبب صوتها الرخيم، وربما بسبب ندرتها وربما بسبب شعوري إنها مسكينة وهيابة تتجنب الزحام والعنف والصخب.. وربما لأني في الوقت ذاته أشعر بأنها تتمتع بدرجة كبيرة من الاعتزاز بالنفس كالهدهد.. لكن اليمامة تعتز بتواضع، وتسمو فى أدب وانزواء، أما الهدهد …

أكمل القراءة »

د. عامر هشام: يحدث لعراقي فقير في يوم عرس الأمير

لقد تعوّد أن يفتح الستارة كلّ صباح عند نهوضه من النوم ويلقي نظرة على الشارع الذي يسكن والجيران والسيارات التي تملأ الزقاق.. أدرك أنه في عطلة اليوم.. فقد صرّحت الحكومة بذلك قبل أكثر من شهر عندما أعلن عن يوم زواج الأمير ابن ولي العهد البريطاني الرشيق الأنيق.. سماء مدينته صافية على غير العادة اليوم ونسمة عذبة داعبت شعيرات رأسه الأشيب …

أكمل القراءة »

عايدة الربيعي: نسج الصمت ..

أألد في موتي!                                                                                   شتاء مد َّرِواقه في نهار بارد،ألْقى بسحابه في وجوم محدق يبوح بأسرارها في سماء غرفة  قديمة تآكلت جدرانها من الانتظار لأمد يزيد على مئات الآمال المترجية من عمرها في أن، تَحُبْ أوان تُحَب ْ،وذلك كان رمقها الأخير.  تقبع على كرسي هزاز قريب من نافذة الغرفة تخيط بصمت في مِئزر لها لم يكتمل بعد ،تلتمس ملاذا للخلاص، …

أكمل القراءة »

جبار المشهداني: ليلة وفاة “رجل الحالوب”

أدمنت الشوارع خطواته المنتظمة ومساراته المحددة سلفا يصحو بوقت محدد ويغادر منزله الذي يتقاسمه مع نساء ولدن ليلة تتويج فيصل الاول ملكا على العراق يتخذ مكانه المحدد هو الاخر ويشرب قدحا محددا من الزهورات في المقهى المحدد والذي اصبح روضته مذ وطأت روحه بلاد الشام سفيرا بلا سفارة ليس لبلاده لكنه صار سفير الغرباء وكل غريب للغريب سفير يختلف المغتربون …

أكمل القراءة »