ارشيف الكاتب وليد العرفي

سكوتي من ذهب
د. وليد العرفي

لا تُحبطي مِنْ قلَّتي في الشّعرِ لا تَسلي السَّبَبْ وتُكررينَ ملامةً إنّي مللْتُ مِنَ العَتَبْ لا تعجبي منّي إذا نفسي تملَّكها الغضبْ ورأيت وجهي عابساً وصرخْتُ فيك فلا عجبْ الشّعْرُ ليسَ بطولِهِ إنْ لبَّ بالنَّذرِ الطَّلَبْ فلربَّما أغنى القليلُ … عنِ الكثيرِ منَ الخُطَبْ الشّعْرُ عاطفةٌ تُرى بتدفّقٍ تجري وحُبْ الشّعْرُ يُومِضُ برقُهُ وبرعدِهِ مطرُ السُّحبْ الشّعْرُ لحنُ حنينِنا حينَ …

أكمل القراءة »

د. وليد العرفي: تقنيَّاتُ الأسلوبِ في ديوانِ ( شيءٌ عنْها ) للشَّاعر: عبد الكريم النَّاعم

أُشيرُ في هذه الإضاءة إلى أنَّ الشَّاعر : عبد الكريم النَّاعم في هذه المجموعة الجديدة له، قدْ نوّع في قصائده ما بين القصيدة الومضة والتفعيلة ، ولعلّ أول ما يستوقف القارىء هو العنوان المُلتبِس كما أشار الشاعر نفسه إلى ذلك ، إذْ إنَّ أوَّلَ ما يخطرُ على ذهن المُتلقّي السُّؤال عنْ تلك الـ : ” عنها ” الَّتي كانتْ سبباً …

أكمل القراءة »

في حضرة الشعر
بقلم د. وليد العرفي
(مقدّمة لديوان “رحيق أيلول” للشاعر د. عادل الحنظل)

الأستاذ الدكتور الشاعر : عادل الحنظل يُصدر ديوانه ( رحيق أيلول) ، وهو الديوان البكر للشاعر، والجدير بالذكر أنَّ الشاعر الحنظل عراقي الأصل ، وهو يعمل حالياً أستاذًا في جامعة جوثنبرج بالسويد، وسبق له أن كان أستاذاً زائراً لمدة عامين في جامعة جنوب فلوريدا في الولايات المتحدة، كما عمل أستاذًا في جامعة العلوم والتكنولوجيا الأردنية، كما نشر الدكتور الحنظل عشرات …

أكمل القراءة »

قافيتي  
شعر د. وليد العرفي

كحَّلْتُ قافيتي بهدبِ الماءِ                                     وخلقْتُها عذراءَ منْ عذراءِ فتمايسَتْ خجلى تشعًّ غوايةً                                  لمّا تبدّتْ في غوى الشُّعراءِ فإذا عصايَ تلقَّفتْ أشعارهُمْ                                    وإذا بثعبانِ البيانِ الرَّائي وإذا بشعري بيدرٌ منْ دهشةٍ                                     يخضرُّ باللألاءِ والإغراءِ ويشفُّ عنْ رؤيا الخيالِ مُجنّحاً                               يحدو المدى قمراً بدونِ سماءِ مُتزنّراً بالضَّاد في إشعاعِهِ                                   وهجُ انجذابِ الصُّبحِ للرَّمضاءِ أنثى روتْ عطشي بغيمِ ضفافِها                                إذْ ردّدتْ أصداؤها لنداءِ …

أكمل القراءة »

د. وليد العرفي: العنوان وانزياح الدلالة في مجموعتي الشاعر “خالد الحلي”

من القارِّ في علم النصّ الحديث أنَّ العنوانَ ليس مُجرَّد علامة سيمائية دالَّة عليه ، أو رمز يُوضَع لتعريف ماهية ، أو إشارة فارقة ، إنَّما هو إذْ يُؤدّي تلك المهمات كلّها ، وفي الوقت ذاته يأتي مفتاحاً أولياً لولوج النصّ الكليّ الذي يكون فيه العنون اللبنة الأولى في تلك المعمارية،وعلى هذا؛ فالعنوان يُمهّد للقارىء طريق العبور؛ لأنه العتبة الاستهلالية …

أكمل القراءة »

( عيونٌ على جَبْهَةِ الحُلْمِ )
شعر د. وليد العرفي

للمَدِينة وَهْجُ الحريقِ وَلي قَامَةُ المئذنةْ لَسْتُ كَأسَ نبيذٍ لأكْسِرَ بينَ شفاهَكِ يا امرأةً خلفَ خطوَتِها تركتْني رصيفاً أمدُّ الشَّوارع مِنْ أضلعيْ وعُيُونِي عَلىْ جَبْهَةِ الحُلمِ تَمْتَدّ جِئْتُ إلى البحرِ فاجأني البحرُ في شطّ عينيك يصطافُ عاريةً كُنْتِ إلَّا مِن… الشَّهوة … الرَّغبَة …القبلةِ البكر في فصلِ صيْفِ يديكِ صقيعٌ فلا تفْزَعِيْ أنَا إنْ داهَمَ البَرْدُ نَحْلَ يَدَيْكِ سَأوقدُ في …

أكمل القراءة »

تَجلّيَّاتُ المرأةِ في شعْر إياد خزعل
د. وليد العرفي

تشغلُ المرأةُ حيزاً مُهماً من اشتغال الشاعر الفنيّ بالمرأة بوصفها مقولةً من مقولات نصه الشعري مثلما هي تشكل ثنائية حياتية يبدو الشاعر أنه في حالة افتقاد حقيقي لها، وهذا الفقد يتمثّل واقعاً في حياة الشاعر الذي يفتقد أمَّه حضوراً جسدياً بفعل الموت، وشعوراً عاطفيَّاً بفعل التغيير الحاصل في حياته برحيلها . يقول في قصيدته : ( عيد الأم ) ماذا …

أكمل القراءة »

فلسفةُ الحبِّ
قصيدةُ الحبِّ للشَّاعر: إياد خزعل أنموذجاً
د. وليد العرفي

منذ أن أطلق الإنسان صرخته الوجودية الأولى مُعلناً عن تخلّقه كان الحب سبباً من أسباب انوجاده ، ودافعاً من دوافع الحياة ، واستمرارها ؛ فلولا الحبُّ ما كانت الحياة إنها حقيقة لا يختلف حولها اثنان ، وفي هذه المقاربة نُحاول أن نتبيّن هذه الحقيقة في شعر شاعرنا : إياد خزعل الذي يبدو منشغلاً في سعيه إلى محاولة وضع تعريف للحب …

أكمل القراءة »

رفْقاً بالقَواريْرِ
شعر: د. وليد العرفي

سَنابِلُ النَّهْدِ أغْرَتْها عَصافيْري                  فنَقَّرتْها وقدْ لذَّتْ بتكْويرِ وفي استدارتِها تاريخُ مِنْ شَبَقٍ           تروي حكايتَها مِنْ غيرِ تحْويرِ  كمْ أظمأتْني ينابيعٌ بكوثرِها           فيا عطاشَ سنيني سمتَها: طيْري  وأوصلي الَّلهفةَ العجلى لسدرتِها          فليسَ يتعبُني طولُ المشاويْرِ أداعبُ الحلمةَ الأولى تُعاتبني            أُخرى إذا أبطأتْ كفَّي بتأخيْرِ  يسَّابقانِ إلى كفّيَّ في شَغَبٍ             وما أحيلاهُما في سَبْقِ مسعوْرِ      كمْ نامتِ الشَّفةُ الَّلميا مُغَمْغِمةً …

أكمل القراءة »

قراءة في الدلالة النفسيّة للعنونة
عناوين الشاعر :إياد خزعل أنموذجاً
د. وليد العرفي

مر في تاريخ الشعر العربي ظواهر عدة لأسماء لم يحظَ أصحابها بما يستحقون من الاهتمام، وتسليط الضوء على إبداعهم، ومن هذا الواقع نجد تجربة الشاعر: إياد خزعل الذي لم يلتفت أحد إلى تجربته التي أرى أنه من الإنصاف أن يُسلَّط الضوء عليها ، وسأبدأ من العناوين ، وعلاقتها النفسية بمُضمرات الشاعر غير المُعلن عنها ، إذ الشعر قد يكشف في …

أكمل القراءة »

حضور
شعر د. وليد العرفي

حُضورُكِ عنقودُ شوقٍ مُعطَّرْ                        ولهفةُ غيمٍ على الكونِ أمطَرْ ليشرقَ وجهُكِ لونَ ضياءٍ                             ونجماً يشعُّ بشمسٍ تزنَّرْ   وأنتِ القصيدةُ جُسّدْتِ أنثى                              فجلّ المُصوّرُ لمّا تصوَّرْ فضاءُ العيونِ حكاياتُ فتحٍ                              فسبحانَ مَنْ قادَ فيها وكبَّرْ مرايا عيونِكِ برقُ انعكاسٍ                             بموشورها  ألفُ رعدٍ تكسَّرْ برفَّةِ رمشٍ تراءتْ بومضٍ                            لتظهرَ ما القلبُ أخفى وستَّرْ وقالتْ معانٍ بغيرِ كلامٍ                                وخيرُ الكلام ِإذا الصّمتُ عَبَّرْ …

أكمل القراءة »

د. وليد العرفي: قصيدة وطن (2) (ملف/9)

إشارة: يسرّ أسرة موقع الناقد العراقي أن تفتتح هذا الملف عن “قصيدة وطن- رائية العرب” التي قامت أسرة الموقع بإرسالها إلى المئات من القراء والنقاد داخل العراق وخارجه. ويهمها أن تؤكد على أن راعي مشروع قصيدة وطن ومنجزه الأصيل ومَنْ قدح شرارته في الوجدانات والضمائر هو المبدع الأستاذ صالح الطائي. وما قام به الناقد حسين سرمك حسن هو توصيل المشروع …

أكمل القراءة »

د. وليد العرفي: رائيَّةُ العرب أو قصيدةُ وطن (ملف/8)

إشارة: يسرّ أسرة موقع الناقد العراقي أن تفتتح هذا الملف عن “قصيدة وطن- رائية العرب” التي قامت أسرة الموقع بإرسالها إلى المئات من القراء والنقاد داخل العراق وخارجه. ويهمها أن تؤكد على أن راعي مشروع قصيدة وطن ومنجزه الأصيل ومَنْ قدح شرارته في الوجدانات والضمائر هو المبدع الأستاذ صالح الطائي. وما قام به الناقد حسين سرمك حسن هو توصيل المشروع …

أكمل القراءة »

سردنة الشّعر ورموز الإحالة في خلق مجاوزة النّصّ
نص خارج النصوص للشاعر عبد الستار نور علي أنموذجاً
د. وليد العرفي

لسْتُ صاحبَ حانةٍ، لأبيعَ خمرةً مغشوشةً.. يطرح الشاعر: عبد الستار نور علي منذ العتبة النصية في العنوان إشكالية النص في علاقته مع الموروث من جهة، والمتلقي من جهة أخرى، وهي حالة مواجهة قائمة على تعدّد التأويل المُغاير للسائد، إذ يبدو العنوان لعبة فنية إشارية تفيد بالاختلاف، وكلمة خارج إحالة مكانية وحالة تعبيرية؛ فكل خروج على النمط يُعدُّ تمرّداً , هو …

أكمل القراءة »

ثنائيَّةُ الشَّوقِ والحنين: صوتُ الشُّعور
شعر د. وليد العرفي
بوح
شعر : ياسمين العرفي

ثنائيَّةُ الشَّوقِ والحنين صوتُ الشُّعور شعر د. وليد العرفي لا يساري أنا ولسْتُ يميني أنا : صوتُ الشُّعورِ إنْ تسأليني وبأصداءِ الصَّوتِ نغمةُ نايٍ وقوافٍ منْ جائعاتِ الحنينِ وعناقيد منْ دوالي التّمنّي تتدلّى لهفى لكي تقطفيني لا تظنّي يجفُّ بالحبِّ شعري أنا غيمُ الشّعورِ دفقُ معيني فإذا ما العنوانُ فاضَ مجازاً فبنصّي البيانُ نبعُ متوني رقَّتِ النَّفسُ في سموٍّ فهامَتْ …

أكمل القراءة »