ارشيف الكاتب وديع شامخ

وديع شامخ : المربد..بداوة مربط أم حضارة مهرجان؟

بعد ان إنتهت جلسات مهرجان المربد الشعري التاسع بسلام، صار لزاما عليّ ان أدلو بدلوي حول آليات إشتغال نسق ثقافي عراقي، له تاريخ مهم في ذاكرة العراقيين والعرب الشعرية، وهو مهرجان المربد الشعري .. فالمربد يفترض زمنيا ونوعيا أن يكون قد تعدى طفولة ومراهقة القائمين عليه ليصبح راشدا في المتن وحوله وخارجه.. أنا الآن أكتب بهدوء تام، ودون زوبعة الملامات …

أكمل القراءة »

وديع شامخ : الهجرات والتحولات الداخلية نفسيا هي صنو روحي القلقة

– المنفي بالنسبة لي معادلة وجودية وليست مناسبة للرثاء – الحرية ليست مفهوما سلعيا  أو منتوجا سياسيا .. الحرية نزوع إنساني  متأصل . – من أجمل أخطائي .. حُسن تعاملي مع الحرية غريزيا – الأدب الكردي..  أدب وأبداع إنساني قبل أن يسجن في  قوميته … – الشوفينية العربية عبر أنظمتها ساهمت   في تُغيب وتهميش  الإبداع الكردي – أتنفس حياتي برئة …

أكمل القراءة »

“العودة الى البيت” رواية جديدة للعراقي وديع شامخ محاولة للبحث عن وطن افتراضي في ثنايا السرد

صدر عن دار ضفاف للطباعة والنشر والتوزيع رواية (العودة الى البيت) للروائي العراقي وديع شامخ المقيم حاليا باستراليا، والرواية تعبر في كثير من تفاصيلها عن سيرة ذاتية لكثير من العراقيين الذين ألقت بهم اقدارهم في هذا البلد الذي صار جحيما ، حيث عانى أهله من الاكتواء بالحروب لعدة عقود، ونظام كان يجعل من أبسط متطلبات الحياة أحلاما مستحيلة التحقيق. لقد …

أكمل القراءة »

وديع شامخ: الفخّار يعيد لي هدوئي

زمنٌ  يتجعدُ  في يدي ُيريد  أن يختصرني في كرمة .. فأحضرتُ له الدنان .. والكرّامين .. ،الحقل  والسكارى وفتحت له  تاريخ  ما تعتّق في العشق  .. ….. زمن يتلوى في يدي أمطرتُ  له ثعابين  بقامة الهلع وأقمتُ  له كرنفالا  من الُنصب والتماثيل ورغوة الإلهة . فأستجار بغيري .. ………. زمن يتلصص على شفتيّ أتصلت بالبوليس  السري ، هربَ  عاريا  من …

أكمل القراءة »

وديع شامخ : إلى محمود عبد الوهاب في القبر .. شعرية العمر الذي إنتهى

حين لفظت َأنفاسكَ وودعت الحياة التي تحب وتشتهي، حملكَ مُحبوك وطلابك ورفاق دربك الطويل في ضمائرهم وقلوبهم قبل أكتافهم في موكب تشييع يليق بك ايها الكبير .. وانتَ تنهي إطلالتكَ على الحياة التي وطأت غمارها قبل أثنين وثمانين عاما .. نكون قد فُجعنا بتوديع علم من أعلام الحياة الإنسانية والإبداعية والإخلاقية العراقية والعربية .. هل سترقد محشورا في قبر يضيق …

أكمل القراءة »

وديع شامخ : محمود عبد الوهاب فتى البصرة الذهبي؛ لا يليق بك السرير . ليس رثاءً

أنتَ عابر إستثنائي  في الحياة النصية والواقعية معا ، إستطعت َ بقوة  إنسانيتكَ العالية  ورؤيتك  الجمالية  أن تحتل حيزا مؤثرا في الحياة البْصرية  والمشهد الإبداعي العراقي والإنساني عموما .. محمود بن عبد الوهاب الفتى الذهبي  أبن البصرة البار،  ومن أهم الشهود والفاعلين في ولادة الحركة  الإبداعية  العراقية  والعربية  الحديثة  شعرا ونثرا .. زاملت السياب والبريكان وكل رواد الشعر العربي الحديث …

أكمل القراءة »

مهدي شاكر العبيدي : الشاعر وديع شامخ في عموم قصائده النثرية

درجَ الباحثونَ والكـُتـَّاب المصنفونَ والمؤلفونَ على تخصيص صفحةٍ أخيرة من أيِّ كتابٍ تفرغ المطابع منه ، على أنـَّه استوى واكتمل بفضل جهدهم وتواصلهم هم والحياة الأدبية ، وذلك لإعلام قرَّائهم بالأجناس البحثية التي انقطعوا للكتابة والتأليف في بابها ، وتوافرَتْ بنتيجتها نسـخٌ خطية منها تنتظر دورها فتشمَل بالطباعة ، وتصير أسفارا ً وكتبا ً بعد تذليل بعض الصعوبات والعوائق التي …

أكمل القراءة »

فائز الحدّاد: مراتب الوهم ، للشاعروديع شامخ .. الشعر المفضي إلى المعنى

” لم  أضع حبرا على شفتي حين قبلتك  مراتب الوهم ، للشاعروديع شامخ .. الشعر المفضي إلى المعنى  دمي الذي رسمتك به صار تاجا لم أضع مشرطا على الجرح عندما كنت أدون باحتراقي تاريخ الجنون ”     كنت قد كتبت عن مراتب الوهم وأنهيت العرض لهذه المجموعة الشعرية المهمة ، لكن ما كتبت ذهب أدراج الريا ح  مع  (فرمتة …

أكمل القراءة »

طلال سالم الحديثي : مراتب الوهم – ذاكرة القصائد

حملت إليَّ مجموعة الشاعر وديع شامخ المعنونة بـ (مراتب الوهم) مفاجأة لها طرفان، أولهما عدم معرفتي باسم هذا الشاعر رغم تتبعاتي المتواصلة للنتاج الأدبي العراقي منذ ما يقرب من نصف قرن، وهذا أمر لا أعُذَر فيه، وثانيهما أني وجدت في المجموعة قصائد بهية لها كثير من (الفرادة) في جوانب عديدة يمكن أن يصلها الدارس أو الناقد إذا أولاها مزيداً من …

أكمل القراءة »

وديع شامخ في المنتدى الثقافي العراقي في دمشق

كعادته في الإحتفاء بالمبدعين العراقيين الذين يزورون دمشق قادمين من المنافي ، أقام المنتدى الثقافي العراقي في دمشق أمسية شعرية للشاعر العراقي (وديع شامخ) المقيم حاليا في إستراليا بمناسبة صدور مجموعتيه الشعريتين الأخيرتين في دمشق : (ما يقوله التاج للهدهد)  عن دار التكوين ، و ( مراتب الوهم) عن دار الينابيع . وفي البداية قدم الناقد (حسين سرمك حسن) دراسة …

أكمل القراءة »

وديع شامخ: سأزوركِ طيرا يتعبد في مساء بعيد

 * إليها أذا تأخر الوقت  طبعا ..   مثلُ شحاذٍ ينوسل الحكايةَ مخدعا، وأنفاسُك تطوف على حلمه  …. والطريق اليك مدجّج بالشدو  ورعونة الطبيعة.  الكونكريت يحدّق  بنزق على طفولة صوتي . هذا خريف اليقظة أم عماء الإجنحة ؟؟ ………….. سأزورك  إذا تدفق ّ الغناء في قوامي ، ونحت النادل الأبله  صوته في شرودي .. وقالت لي الأرض:  توقف لأن السماء …

أكمل القراءة »

وديع شامخ : لم أقصد الطوفان … انها دمعتي على فأس الحطّاب

(1) في الطريق إلي البيت في الطريق إلي الروح، ثمة ذئابٌ تتربص وكلما أدخل فيّ أنحني للذئاب.. وأرفع كأسي لأطفئ غابة الإنسان (2) دائماً أعتقُ أشباهي والمريدين لأتحرر من عبودية مبتكرة (3) يا أخي السوط.. أنام علي فتوي، وأصحو علي طريقة.. منتظراً أقواماً تجيء أو تهبط، هاربةً من فزعها.. أين أعلق ملابسهم يا أخي .!! والبيت مشجب للوصايا والبنادق والسياط …

أكمل القراءة »

وديع شامخ: أيتها النائمةُ فيّ لا توقظيني

الى سلوى حبيبتي.. أو الطريق الىسالينا القافلةُ تتنفسُ صباحَ شروِقها والحِدادُ ليس سوادا.. أيتها النائمة في معاقلَ الروحِ، إعتقيني من الليلِ والكوابيس. إعتقيني من سحر الصبوات..، إعتقيني من زلاّت الرؤي…، من الباب.. كي أكون مواطنا أبديا في رحاب النوافذَ والكوى   تعاليّ.. كأسا من النبيذ الأحمر الذي أشتهي، إرسمكِ ظلا وأملأيني في مقلتيكِ سأدع الليلَ لأحلامه وأشربُ ريحقكِ منادما النحلةَ …

أكمل القراءة »

وديع شامخ: الفرح مهنتي

مهاد في قضية الإحتفاء بالآخر نحتاج الى ذوات إنسانية كبيرة تتوافر على مساحة لتقّبل الآخرين إختلافا واتلافا .. وما عدا ذلك فسيكون الآخرهو الجحيم على حد تعبير جان بول سارتر. لذا فإن إصدار أيّ مطبوع شعري أو إبداعي عموما هو بداية مشوار الصراع  مع الآخر وربما الالتصاق به بحميمية، سيما وإن المُنتِج هنا قد ” أمات ذاته” وتنازل للقارىء ” …

أكمل القراءة »

وديع شامخ: رقصة على عَتبَة الخمسين.. -*محاولة في الإعتراف

من العادةِ والعرف أن لا َتذكر المرأة عمرها ، وهذا سائد في كلّ المجتمعات المتقدمة منها والمتخلفة .. بل أن العالم المتحضر قد أضاف شروطا أخلاقية  لحماية الكائن  البشري عموما  من الأسئلة المحرجة والتي تخص العمر والديانة والدخل المادي وغيرها،  بوصفها أسئلة شخصية محضة لا يجوز  تداولها بشكل عام،  وإذا كان واقع  الحال كاشفا عن دخل الإنسان المادي غالبا ، …

أكمل القراءة »