ارشيف الكاتب هشام القيسي

هشام القيسي: أكثر من نهر
(5) حفر كي يبقى

لهبه أوسع مثل نوافذ لا تستفهم الوهم ولا تحتفي سوى بالأفق قد أوقد شعرا علم الرحلة كيف يكون الخلاف وكيف يؤرق الزمن المحترق ، انحازت له الأصوات والنزهات وشاطرت رؤاه ثم اقتفت مداه من أجل الشعر والشعر ومن أجل نفس ثائر ونفس صاخب في قاع الصمت يلوح ويخلف بحكمة الفتح ما أجمل يوم يعاضده وما أجمل يوم يتحزم بحلمه . …

أكمل القراءة »

هشام القيسي: أكثر من نهر (3)

العابر الرائي في شمال الأفق يحدق في المدار هذا العابر من فضاء إلى فضاء وحده ينادى من مسقط رأسه وحتى نوافذ الأسوار يدهش مرة بين ليل ونهار ويمشي مرة بين حلم وانتظار انه صوت يصيح في الأسفار ، بدأ من نشوة المدينة الفاضلة * في طريقه إلى أمام قاس حجم الأيام وضمد بأوتار تضاف إلى صفحات الكلام قال لنا في …

أكمل القراءة »

هشام القيسي: أكثر من نهر (2)

جماعة كركوك في شمال الأيام سهروا طويلا والمدار آنذاك كان لا يكف عن الطواف حاملا في أحشائه طقوسه التي تفترش الأيام وقابل الأيام بصفحات أولى تستفز ولا تتوقف تحت نوافذ التطلع ، في عرفهم أن التحول ينفتح لهم ولا يستريح إلا بالدخول إلى الحديقة الجديدة فكروا في أحشاء زمن لامسوا شراراته وكان يعرف أن طفولتهم ستغدو طريقا له مفتاح وله …

أكمل القراءة »

هشام القيسي: أكثر من نهر (1)

شهادات ان الكلام ليسير قدما في اتجاه واحد . وهذا هو قدره رولان بارت لذة النص فلتأذن لي بأن أراك ، وقد خرجت مني وخرجت منك ، سالما كالنثر المصفى على حجر يخضر أو يصفر في غيابك . محمود درويش في حضرة الغياب   تقدمة لم تختف رأى فيها كيف سار الوقت فهذه الصفحات تحدق وتجد في كل طريق فسحة …

أكمل القراءة »

هشام القيسي: بيننا إقامة تضيء
(6) ورد (ثانية الى موسى بيدج)

شيئا فشيئا بكل شوق يشفق هرب من يومه حين سقط الوجد عليه وابتدأ المشوار ، هذه محنة تنمو في قلب يمزج الورق بالأرق حتى يراسل هواه فوق منارة العمر بحجم محبرة وأفق وهذه محنة بعينين تحمل حملها من بستانها وما آوته من مفاتيح تحمل حريرها وشذاها أعرف زمنها النابض وما يبصر في كأس وبئر وأعرف حرائق تفكر حين تصبح وتمسي …

أكمل القراءة »

هشام القيسي: وما زال في هذا العالم

في كل صباح ومنذ عقود طويلة يطل وما زال في هذا العالم يورق ويقول ما يريد منذ البداية ومن نوافذها الأثيرة أبصر الانتظار وأبصر الحدود والأشجار ردد فيها لنفسه وردد لنا احتراقه وأنهاره بمفاتيح في اتجاه مغاير لا يتخلى عن لهب لذيذ في الصباح المفتوح ، في أيامه كتب وفي أفقه أرشد بجدارة وسطوة عرفت أسراره في كل كتابة من …

أكمل القراءة »

هشام القيسي: محطات لم تجهل إنارته

شكل سحابة تتبع نفس الطريق بشعره وسرده ارتقى وبين عطاء وعطاء جعل الدهشة تمضي إليه حتى منابعه تدنو ثم تنأى بلباقة واستبشار في موضعه المعتاد لم يعد يحتار فقد عرف منذ البداية حرائق الانتظار وعرف كيف تلتهب والزمان كيف يجري من مداخل الصخب والاندثار ومن ينابيع كان يعرفها ساخنة بين شرارة ومرارة . رؤيته التحمت بأيامه وفي اتجاه واحد بعد …

أكمل القراءة »

هشام القيسي: حفر كي يبقى (ملف/14)

لهبه أوسع مثل نوافذ لا تستفهم الوهم ولا تحتفي سوى بالأفق قد أوقد شعرا علم الرحلة كيف يكون الخلاف وكيف يؤرق الزمن المحترق ، انحازت له الأصوات والنزهات وشاطرت رؤاه ثم اقتفت مداه من أجل الشعر والشعر ومن أجل نفس ثائر ونفس صاخب في قاع الصمت يلوح ويخلف بحكمة الفتح ما أجمل يوم يعاضده وما أجمل يوم يتحزم بحلمه . …

أكمل القراءة »

هشام القيسي: تمضي كما تريد

في لحظات غير محددة يضغط عليها بفضائه المملوء يقتفي مساره هنا لا أحد غيرها يمعن في أيامه ولا أحد يدمن في أحلامه ويكرر ربما الشعر فقط وهي في الشعر ما بين أزهار وأسفار تبصر الاختيار وتقسم ، لم يبق عندها سوى عشق يصل الليل بالنهار ويحدث بحريق وبريق . سارت بذكرياتها وحيدة ملتهبة مائزة بارقة مع الأنهار تحمل الحب بلا …

أكمل القراءة »

هشام القيسي: الدرب (إلى فوزي كريم) (6)

ماذا يبغي الشاعر في بوحه ؟ وماذا يخفي في صمته ؟ هذا العطب يبث أوراقه وما عاد يكترث لطقوس غيره ألم يكن تواصله منذ عناصره الأولى بكاء لم يجف ألم يكن ما مر ينفتح على رغبات تهتف أشعت الألم وقد غبت في طرف قصي يعرف فجيعتنا وما تحتوي من نيران تتأبط رؤيتها ، إن الشعر ملء القلب ينزف ويساءل ويعصف …

أكمل القراءة »

هشام القيسي: العابر

الرائي في شمال الأفق  يحدق في المدار  هذا العابر من فضاء إلى فضاء وحده ينادى  من مسقط رأسه  وحتى نوافذ الأسوار  يدهش مرة بين ليل ونهار  ويمشي مرة بين حلم وانتظار  انه صوت يصيح في الأسفار ،  بدأ من نشوة المدينة الفاضلة * في طريقه إلى أمام  قاس حجم الأيام  وضمد بأوتار  تضاف إلى صفحات الكلام  قال لنا في امتداده  …

أكمل القراءة »

هشام القيسي: عشق (4)

يعرف المسافات إليه ويوسع الأفق جذوره بعيدة في المدى مؤآتية للصدى لا تحتفل بمفردها ولا تؤجل عطرها هذا العاشق الممتلئ ضياء يتراءى مثل صباح ندي يسمي اليوم بتفاصيله تحت شوق الشجر فهو يرى ما ليس يراه سواه ولا ينأى فأيامه تطوقه والنهار أقرب ما يكون إليه ، إنه يحتمل الفصول وفي محرابه يقول : الجمر في القلب والدمع بين مدارات …

أكمل القراءة »

هشام القيسي: حفريات كما ينبغي (4)

1 . يوم حطب تتناسخ به برهة لا تأخذ حكمة أينما تحط ينهض موقد هارب يفاجئك يوقع بك حيثما يسهر ليله ولا يحاورك ، تحدث نفسك مثل شاعر يشهد عشقه في دفاتر أشعاره أو في لحظات تتحدث مكتئبة عن ضجات مطمورة ، لم تكن وحدك توقظ الحكاية في لحظة تختم عويل الأيام أو تبلغ دربا لا تنفخ فيه السهام في …

أكمل القراءة »

هشام القيسي: تشغيل الدال والمآل في بنية النص الشعري قراءة في قصيدة (أويلي) على هذه البلاد للشاعر غزاي درع الطائي (ملف/6)

في خطابه الشعري يتعمد الشاعر غزاي درع الطائي السياق اليومي بنسيجه وظواهره كاتجاه مائز تترتب عليه قصائد حياتية ديناميكية بتوالي النبضات والمشهديات والتي تشكل تجربة حية حارة لا يعتريها الصدأ نتيجة موجهات رصنتها ، منها لغتها التي هي انعكاس بلا رتوش للحدث اليومي الراهن وهذا ما يضفي عليها واقعية معمدة بشعرية ، تدفقاتها آنية ومن نمط جاذب : ( الأفعى …

أكمل القراءة »

هشام القيسي: استرجاع الحلم.. مداخل المدلولات في مقابل اشعال المتناقضات
قصيدة (معلقة شطحات ايروسية لشاعر صوفي) انموذجا

من عتبة نصه وبركنيها المتقاطعين وعلى نقيض تغميض دلالاته يقودنا نص الشاعر لطيف هلمت إلى عالم مكتنز استشعر فيه قيما لثرائها وخصوبتها ومفارقاتها بفاعلية تتجه صوب محاكاة ومعارضة في التصريح والتلميح بما يوفر لرؤياه أسباب البقاء عبر مشهديات تتجلى في واقع محاصر وطليق وملغز وكاشف على حد سواء ومن خلال اتجاهين متوازيين عموديا وأفقيا يضمنان التصويب تجاه ما هو أعمق …

أكمل القراءة »