تابعنا على فيسبوك وتويتر

هشام القيسي في كل مدى بصمة منقبا أقصى استنطاقه وما يريد من كلام شاهرا أسمى نوافذه العالية وفي امتدادها لا يتجاهل الأصول هو من يصيح بقدرته الباذخة تحت مسلة الإبداع وتحت آفاقها الملونة ، إنه يمضي ليس بينه وبين قناعاته من مسار سوى خط استواء الحقيقة وله في كل مدى بصمة

الحب دقاق هذا الكلام لا ينام من أول ما يبدأ وإلى آخر النهار موجه يلامس زحفه ولا يصمت في الأيام . هذا الحب لايأوي غريبا ولوحته نجمة راضية بحملها لم تشبع من أحلامها ولا من جمراتها ولا من لهيبها الذي لا يخبو

(6) في كل مدار ******* تسافر في مكانها وتلهث كل مساء حيث تتجه إليه، ومن بعيد تشهر عرفها الهائج كما هي في كل مرة كي تصغي فيما بعد إلى وليمة أعدها لها على السرير دون تعب حيث يبدأ يقرأ أنينها بصمت. لا تشكو مع أنه ثقيل عليها ويجثم بأخطاءه، فشهوتها أعمق ووجهها الشاحب يومئ إلى […]

هشام القيسي الدرب إلى فوزي كريم ماذا يبغي الشاعر في بوحه ؟ وماذا يخفي في صمته ؟ هذا العطب يبث أوراقه وما عاد يكترث لطقوس غيره ألم يكن تواصله منذ عناصره الأولى بكاء لم يجف ألم يكن ما مر

هشام القيسي يا ابنة الشام * هي النقمة لم تستر عريها ولن يجدي البكاء فقد شبت النيران مزدحمة بالعار أعرف أن البكاء وفاء للروح يحسن البكاء وأعرف أنه انتماء يرتق نزفا

هشام القيسي هو الذي عرف يعلو في محراب الكتابة ، بات جزءا منها في وقت مضى ووقت آت كان يرى بينهما وكان يرى فيهما سلسلة لا تنقطع من أفكار ونوافذ نهار وما زال ينادي فيما تتسع أمامه التأملات في كل محطة تراه ، وهو الذاهب إليها ، يحاصر رؤاه وأحلامه التي تسوق كل شيء فشجرته […]

هشام القيسي كما هو لم يبتعد عنا ( تأملات في فضاء الشاعر الظاهرة غزاي درع الطائي ) مازال في طوفان الأيام مثلما هو في غدير صباحات تنفتح لا ينتهي هذا ما أدريه في أوحش الليالي فتح فمه المكلل بحب العراق لنصغي إليه ولما يقول كي لا ننام ،

علاقات ******* حتى يجدها من لحظة إلى أخرى عليه أن يصل إلى جذور المواسم لأنه وحده يخفق بعينين يرى فيهما طيلة الوقت شوقه الذي يدمنه. أغرته في اصطياد قلبه فأدار وجهه في نهاية الأمر إلى صدمة اندفعت بسخاء. كان يدرك أنها لحظة حرجة في كل ليلة وفي نفس الوقت. هي رغبة تحمل جمرتها. قرر أخيرا […]

شمال القلب ما زلت أهوى ثلاثون عاما بيننا ومازالت غيمة حلوة لا تلوب في تجاعيد الزمان ولا في طقوس جديدة لا تأوي إلى القلب أنا أعرف كيف أبايع ذكرياتي وكيف أهطل حين أقرأ تعاويذ مسافاتي . تتزاحم فيّ

هشام القيسي ملامح من سيميائية الإسقاط الزمني رواية ( المأساة : ’ الديوان المفقود ’ ) انموذجا في كتابته السردية عصية التجنيس ( المأساة ’ الديوان المفقود ’ ) نتساءل : هل أفلح الروائي داود سلمان الشوملي في تكنيكه عبر تقنية المراسلة من أستكناه طبيعة ونمطية التفاعل وإسقاطاتها المترشحة عن الذات ؟ وهل استلهمت ما […]

ألوان ***** ما تزال دافئة ولعشق البحر تغني، فهي تستريح مليئة بطفولتها ومنذ زمن طويل عرفت كيف تدق أجراسها على حدود الطريق وفي حقائبه. لكن صوت جرس معين لم تكتشف مداه جعلها تنشطر إلى نصفين وسط حياتها تبعتها مسارات بلهاء. باتجاه الوعد وحدها ترتعش تحت كل كلمة فيما الفريسة تفقد قدرتها بين أسوار تعرف ماضيها […]

هشام القيسي قلبي عليك  من أين ينهمر الفرح  وقد اعتادك الوجع                  وما سمح ،  هذا القرح  لا يشابه أي قرح  وهذا الطرح  نقمة تبيت  ليلة بعد ليلة  بقناع شبح

هشام القيسي تشعير الخطاب اليومي في بنية النسيج الشعري   وقت من رمل انموذجا    من عنونة كتابه الشعري ( وقت من رمل ) واسقاطاته نلمح في مخيال الشاعر غزاي درع الطائي ، سواء في رصده أو تحولاته ،استنكاه واستنطاق لمناخ تترشح منه كتابة تؤثر الفرادة في التعبير والحميمية في

مجاهر       * بين خطوتي وصمتي     أتفيء ألمي                واغني .    * هذا العشق جمرة    بل صيت عاطر بكل مدهش    وفي مسمع الزمن حسرة .

إقامة في الصدمة ******* الجوع منذ البداية تنفتح له الآلام ويغني كالمعتاد مثلما الرأسمالية تغني في بلاد الآخرين غارسة مخالبها بأبطء ما يكون في أجساد الفقراء وماضية كل يوم في شركها بشهيق مكفول وفنادق مشبوهة لا تخفي إرثها. الفقر يرتهن اليوم ويرتهن الغد، والسترة القديمة على مشهد مهدد بالإفلاس بعد حصار طويل التهم الأعشاب في […]