تابعنا على فيسبوك وتويتر

المحنة تحمل هماً             وتمتد  وهذا الضياع يجاذب محطاتك  ولم يدر كيف سبق ظله  وكيف كشف الحلم الهارب  كم كان جميلا  أن تشدني َنفسي

(2) في عرف الجميع..أسرة لاتنام ************ ربما لم تدر أنها لن تنعش مهنتها، لكن مساومتها في الظلام ومن الباب المفتوح جعلها تدرك أن الليالي لن تنقضي. كلما هربت من أسرة تعوي توقظها أسرة أخرى تسعل، لهذا تفتح دائما في أحشائها هوة تستقبل موجة جديدة . في انكساراتها تدل على الطريق ومن وقت لآخر تصرخ في […]

اعتراف ليست هذه احتمالاتي وقد لا تكون غير أن الزمن مازال يستبيح دواره ويحلق حولي ها هو يفاتحني وخطاه تجاور ذاكرتي فالأوراق المفقودة باتت تتلمس أغنياتها المنشودة إنها نوافذ تهمس لأوجاعها وإنها نوافذ تتفيأ تحت ظلالها

هذا النهار يصخب طويلا ***********   قد يقول وقد لايقول، فحراسة الأيام ومكامن الدموع لم تكن سوى حركة تكفي تحت نافذة تخدش جنح الذكريات وحيث  يختبئ داخلها  يجمع نفسه كي لا يسقط ثانية على نكبات لا تغمض عينيها دون هدف محدد      صيحاته قد تتخيل في كل يوم من أيامه المستعادة إزاء مخلوقات تسهر […]

أرض بعيدا تفر وحيدا تمر وهذا القلب ينزف داخل أسواره وهذا الدرب يشكو من ظمأ أغواره فالغيمة اليتيمة تتبعثر والمراثي تجيء وتدور أيمكن أن يعيش النهار ويرنو بحبور ! هي الجروح إذاً تريق من جرارها أوراقها وفي الطرق الممزقة تقيم الحداد .

تخطيطات لا أحد في كل مرة ينام وما يفعله الآن يعرف كيف يطل به على الأيام ولنقترب أكثر المحنة في الزمن لا تجهل ما في السهام . يسمونه الانتظار وصوته القادم يعزف على الشرار كيف لا نحلم ونتجاهل الفنار .

الوقوف لا أختلف فيه ، فانا أعلم كيف يحصي طفولته صار طوال الوقت يجادل نبوغه وأوتاره دون اسم تطول هل رأيت جمرا غير هذا يتقصى زمانه ؟ صمت ينطق صمت لا ينقلب فهو المختلف بين الصواب والصواب وهو المشتعل في اشتعاله

الوجع إلى عواد علي يتجه إلينا ، لا تنقصه جمرات توحي لما تريد ، فالماضي يعرف تردد العبارة ويعرف كيف يشهر أوراقه دون أن تهدأ طرقاته . إنه يأمل الإشارة فلم يبق في ذاكرته سوى تكرار يعزف أرقامه . كيف لا نشتعل الآن وفينا جذور الأيام النائية إن هذا الأمر يستقبل نفسه ولا يدري كيف […]

عند بوابة المساء أذكر فيها وأعتني بأغانيها طوال الوقت أتعقب أحلامي من دون حرف أستفيق ومن دون باب أتوسل بأوهامي فيها يتزن الانتظار ومنها يسيل ماء الدار .

حيرة ليست هي الشرارة ليست هي العبارة فما يبكي بصمت لا يستجيب للغناء أهي النار تتجهم أم تعريفها يتألم أهي اعتنت بملفات جديدة أم صدأها العنيف تطايرت فيه أعماق بعيدة هذه القطيعة لا تدري إلى أين دائما في ممالك النفس ينفض زمان نأوي إليه

امرأة   استبقتني خلف معان لا يشهدها غيري  ولم تعلم أن الظل ليس في طفولته  أجل هكذا تُذكر كلماتي  فحين أمسك بها  وهذا الباب الكبير يُبخر صمتي  تواجه البداية  في آخر الليل الشاعر .  بعضي يطارد بعضي

                                    اللهب  حيثما أرابط  وحيثما أطوف  وأحمل حكمتي  لهبي يمشي  بين شوقي واحتراقي  فأنا على طول المدى  نبض غامر  أمتد في جسدي 

فضاء    فضاؤها لا ينتهي  والمدى يسع لكل لحظات التجلي  مثل الشرايين هي المأوى  تشعل النبض ليتدفق  ومن وهج يناغم الشرفات الوقورة  تعلو وتتجول في دمي ،  شيئا فشيئا أشمر عن انبهاري  

لا شيء أبصره  لاشيء أبصره سوى وجه يجمع فيّ كل أيامي  ولا شيء غير صمت يأويني بين حريق وطريق  كم من أرق يكفي لأعود الليلة بلا لهب  وكم من مدار يلزم كي أجد نفسي بلا تعب   حين أستوي على أديم الذكريات  وأفتح أشواقها  أتعثر في غيمتي 

لا تعرف ما بي لون آخر للحب لا تعرف ما بي ولم أعرف سوى قلبي ، فمن فصل إلى فصل يورق شوقي ومن ارتحال إلى ارتحال أخبئ سري في نار صمتي ، لن أتوقف وفي عينيها يتكاثر أمري ، لا أذكر أني لم أقصدها فقد جبلتني على الهوى وكانت الأغاني تبادل يقيني ، وهذه ذكرياتي […]