تابعنا على فيسبوك وتويتر

هشام القيسي ملامح من سيميائية الإسقاط الزمني رواية ( المأساة : ’ الديوان المفقود ’ ) انموذجا في كتابته السردية عصية التجنيس ( المأساة ’ الديوان المفقود ’ ) نتساءل : هل أفلح الروائي داود سلمان الشوملي في تكنيكه عبر تقنية المراسلة من أستكناه طبيعة ونمطية التفاعل وإسقاطاتها المترشحة عن الذات ؟ وهل استلهمت ما […]

ألوان ***** ما تزال دافئة ولعشق البحر تغني، فهي تستريح مليئة بطفولتها ومنذ زمن طويل عرفت كيف تدق أجراسها على حدود الطريق وفي حقائبه. لكن صوت جرس معين لم تكتشف مداه جعلها تنشطر إلى نصفين وسط حياتها تبعتها مسارات بلهاء. باتجاه الوعد وحدها ترتعش تحت كل كلمة فيما الفريسة تفقد قدرتها بين أسوار تعرف ماضيها […]

هشام القيسي قلبي عليك  من أين ينهمر الفرح  وقد اعتادك الوجع                  وما سمح ،  هذا القرح  لا يشابه أي قرح  وهذا الطرح  نقمة تبيت  ليلة بعد ليلة  بقناع شبح

هشام القيسي تشعير الخطاب اليومي في بنية النسيج الشعري   وقت من رمل انموذجا    من عنونة كتابه الشعري ( وقت من رمل ) واسقاطاته نلمح في مخيال الشاعر غزاي درع الطائي ، سواء في رصده أو تحولاته ،استنكاه واستنطاق لمناخ تترشح منه كتابة تؤثر الفرادة في التعبير والحميمية في

مجاهر       * بين خطوتي وصمتي     أتفيء ألمي                واغني .    * هذا العشق جمرة    بل صيت عاطر بكل مدهش    وفي مسمع الزمن حسرة .

إقامة في الصدمة ******* الجوع منذ البداية تنفتح له الآلام ويغني كالمعتاد مثلما الرأسمالية تغني في بلاد الآخرين غارسة مخالبها بأبطء ما يكون في أجساد الفقراء وماضية كل يوم في شركها بشهيق مكفول وفنادق مشبوهة لا تخفي إرثها. الفقر يرتهن اليوم ويرتهن الغد، والسترة القديمة على مشهد مهدد بالإفلاس بعد حصار طويل التهم الأعشاب في […]

نيران  إلى صلاح فائق    ذاكرة تسكنها ألوان ملتهبة ،  فصول بين غدها ويومها                               تنصب موائد                             لمناف  لن تتعبها الأسفار . وحيد يشعل نار ذكرياته 

هشام القيسي حفرية المرئي واللامرئي في تشعير بنية النص قراءة في مجموعة ( أهز النسيان ) للشاعر باسم فرات في تداعيات أسفاره وكينونة محطاته تأتي مجموعة ( أهز النسيان ) للشاعر باسم فرات كإقرار لمهيمنات تتمدد في استيلاد صورها الشعرية وبوح لاهب تحصنه اسقاطات تبرق الإيغال في الذات وفي جمرات مرموزة وفق مغمورات وإرساليات تقود […]

المحنة تحمل هماً             وتمتد  وهذا الضياع يجاذب محطاتك  ولم يدر كيف سبق ظله  وكيف كشف الحلم الهارب  كم كان جميلا  أن تشدني َنفسي

(2) في عرف الجميع..أسرة لاتنام ************ ربما لم تدر أنها لن تنعش مهنتها، لكن مساومتها في الظلام ومن الباب المفتوح جعلها تدرك أن الليالي لن تنقضي. كلما هربت من أسرة تعوي توقظها أسرة أخرى تسعل، لهذا تفتح دائما في أحشائها هوة تستقبل موجة جديدة . في انكساراتها تدل على الطريق ومن وقت لآخر تصرخ في […]

اعتراف ليست هذه احتمالاتي وقد لا تكون غير أن الزمن مازال يستبيح دواره ويحلق حولي ها هو يفاتحني وخطاه تجاور ذاكرتي فالأوراق المفقودة باتت تتلمس أغنياتها المنشودة إنها نوافذ تهمس لأوجاعها وإنها نوافذ تتفيأ تحت ظلالها

هذا النهار يصخب طويلا ***********   قد يقول وقد لايقول، فحراسة الأيام ومكامن الدموع لم تكن سوى حركة تكفي تحت نافذة تخدش جنح الذكريات وحيث  يختبئ داخلها  يجمع نفسه كي لا يسقط ثانية على نكبات لا تغمض عينيها دون هدف محدد      صيحاته قد تتخيل في كل يوم من أيامه المستعادة إزاء مخلوقات تسهر […]

أرض بعيدا تفر وحيدا تمر وهذا القلب ينزف داخل أسواره وهذا الدرب يشكو من ظمأ أغواره فالغيمة اليتيمة تتبعثر والمراثي تجيء وتدور أيمكن أن يعيش النهار ويرنو بحبور ! هي الجروح إذاً تريق من جرارها أوراقها وفي الطرق الممزقة تقيم الحداد .

تخطيطات لا أحد في كل مرة ينام وما يفعله الآن يعرف كيف يطل به على الأيام ولنقترب أكثر المحنة في الزمن لا تجهل ما في السهام . يسمونه الانتظار وصوته القادم يعزف على الشرار كيف لا نحلم ونتجاهل الفنار .

الوقوف لا أختلف فيه ، فانا أعلم كيف يحصي طفولته صار طوال الوقت يجادل نبوغه وأوتاره دون اسم تطول هل رأيت جمرا غير هذا يتقصى زمانه ؟ صمت ينطق صمت لا ينقلب فهو المختلف بين الصواب والصواب وهو المشتعل في اشتعاله