الرئيسية » أرشيف الوسم : هدية حسين (صفحه 3)

أرشيف الوسم : هدية حسين

هدية حسين : ” رئيس التحرير، أهواء السيرة الذاتية ” الرواية التي تكشف المستور في عالم الصحافة

قليلة هي الأعمال الأدبية التي اخترقت كواليس الصحافة والأدب وكشفت عورات ما يحدث من مؤامرات وفتن وسرقة فرص، عالمياً يمكن أن نؤشر عملين لهنري ترويا، هما (ابنة الكاتب) و (الميت الحي) الأولى عن كاتب ناشيء يعمل بخبث ودهاء لأخذ دور كاتب مشهور، عن طريق التواطؤ مع ابنة الكاتب من خلال الدخول معها بعلاقة عاطفية، والرواية الثانية عن موت كاتب مشهور …

أكمل القراءة »

(ما سيأتي) جديد الروائية هدية حسين

في الطرق الوعرة المرصودة من عيون الذئاب، الطرق الصاعدة النازلة، المختبئة بين الجبال الشاهقة والهابطة الى الوديان، ثمة امرأة عاشقة مُلاحقة يملأ قلبها الخوف، تلهث وراء المجهول للوصول الى الحقيقة، حقيقة العاشق الذي اختفى في ظروف غامضة وزمن لا يستقيم..فماذا وجدت في رحلتها المحفوفة بالمخاطر، وإلى أين انتهت، وما الذي سيأتي في قابل الأيام؟ “ما سيأتي” رواية للكاتبة العراقية هدية …

أكمل القراءة »

هديّة حسين : رجل يقرأ، إمرأة تراقب

للصمت ضجيج في رأسي، يتحدى صبري عليه، يدوّخني ثم يرميني الى الأشباح ، فأراها تتقافز من حولي لتفترسني، يقولون، كأنهم يقصدونني، إن الأشباح تطارد الذين يعيشون بمفردهم، تساكنهم وتفرض شروطها على نمط حياتهم حتى يستعصي عليهم أن يصبحوا أسوياء.. كم أخاف الأشباح. أخرج الى المتنزه القريب، أنسل على مهمل من أحدى الزوايا وأدوس على الحصى والحشائش، اليوم عطلة أسبوعية، يزدحم …

أكمل القراءة »

فصل من رواية جديدة للروائية المبدعة هدية حسين بعنوان (ما سيأتي)*

*ستصدر رواية (ما سيأتي) قريباً عن المؤسسة العربية للدراسات والنشر في بيروت …………………………………………………………………………………………… خلّفنا وراءنا البيوت وسوق المدينة وبناية المستوصف الصحي، حمل كاكا طارق عني كيس الطعام الذي أعدّته مِزكين، وحملتُ أنا سراب آمالي، ثم عبرنا جسراً حجرياً عتيقاً، يمر فوق نهر ضعيف المجرى، قال كاكا طارق: هذا نهر الوند الذي يشطر خانقين الى شطرين، وهذا الجسر المسمى باسمه بُني …

أكمل القراءة »

هديّة حسين : الفنان خليل شوقي قاصاً : أنا معني بالغد طبقاً لما مضى (ملف/1)

إشارة : قريبا ؛ في التاسع من شهر نيسان ، تحل الذكرى الثانية لرحيل الفنان الكبير خليل شوقي الذي انطوت برحيله صفحة مهمة وثرة من صفحات الفن الدرامي العراقي، وقل الاهتمام بتراثه وعطائه. وبالحوار الذي أجرته الروائية هدية حسين مع الراحل (5 آب 1993) تفتتح أسرة موقع الناقد العراقي ملفها عن الراحل الكبير، وتدعو الأحبّة الكتّاب والقراء إلى المساهمة في …

أكمل القراءة »

هدية حسين : قصص قصيرة جدا

1.. قبلات يخبرني بأنه يراني في أحلامه كل ليلة، هذا يعني أنه ينام ملء جفونه، وأسهر أنا لا أراه إلا في أحلام يقظتي، أحاول أن أتحايل على النوم، لكنني أفشل، فأترك الفراش وأفتح المسجل.. صوت نجاة الصغيرة ينساب دافئاً (وانا رمشي مذاق النوم وهو عيونه تشبع نوم) لكنني لا أدعو علي حبيبي مثلما تفعل نجاة ليروح النوم عن عيون من …

أكمل القراءة »

هدية حسين : مستر جون

طاخ طيخ.. طاخ طيخ.. منذ ليلتين لم أنم، لا أعرف ما إذا كان رجلاً أم امرأة في الشقة التي تعلو شقتي، يحدث الضجيج بعد الساعة الثانية عشرة ليلاً ويستمر حتى الفجر.. أنا حديثة سكن منذ أربعة أيام فقط في هذه العمارة، قلت سيتوقف الأمر حتماً، لا يمكن أن يستمر فالبلد فيها قوانين مشددة بشأن الضجيج وإزعاج الآخرين.. لكن الأمر لم …

أكمل القراءة »

هديّة حسين : شَوْق ..

سنلتقي؟ يا لهفتي أكادُ لا أصدّقُ إذ كل أوصالي من الشوقِ غدت تحترقُ يا بهجة الأمس التي كانت نجوماً تغدِقُ يا دمعة الفراقِ والسنون منّا تُسرقُ يا شجر العمر الذي جفّ وعاد يورقُ أخاف إنْ جاء اللقا من اشتياقي أغرقُ أو تصمت العينان من وجدٍ ولا تحدّقُ أو يوقف الزمان نبض القلب أو….. يُفرّقُ

أكمل القراءة »

هديّة حسين : مدرسة نجيب باشا النموذجية، ما الذي تبقى منها؟

ثمة أمنية كانت تراودني على مدى سنوات طوال، تلك هي زيارة مدرستي الابتدائية في الأعظمية، ربما كنت ثمة أمنية كانت تراودني على مدى سنوات طوال، تلك هي زيارة مدرستي الابتدائية في الأعظمية، ربما كنت أفتقد الطفلة التي كنتها، محاوِلة الإمساك بذلك الزمن الجميل الذي تسلل من بين الأصابع، وكلما عزمت على ذلك انهمرت الصور في ذهني واستيقظت أحلام طفولتي، مرممة …

أكمل القراءة »

هديّة حسين : إيضاح حول أغاني ترقيص الأطفال في رواية “ريام وكفى”

بالمصادفة قرأت دراسة قيمة للدكتورة إنعام منذر وردي، والدكتور ماجد عبد الله مهدي القيسي، بعنوان ” التناص التراثي في رواية ريام وكفى للروائية هدية حسين ” نشرت في مجلة “الأستاذ” التابعة لكلية التربية الأساسية في جامعة ديالى، العدد 219 لسنة 2016 .. ركزت الدراسة على الأغاني والأمثال وأغاني ترقيص الأطفال، أو ما يسمى بالترانيم أو أغاني المهد، التي تغنيها الأم …

أكمل القراءة »

هديّة حسين : اعترافات إيزابيل الليندي في “حصيلة الأيام”

يُعد هذا الكتاب السيرة الذاتية الثالثة لإيزابيل الليندي، وكانت قد أصدرت من قبل كتابين في السيرة، الأول يحمل اسم ابنتها باولا التي توفيت بعد أن ظلت لسنوات في الغيبوبة، وتحكي فيه عن المرض الذي أطاح بأحلام باولا، وعن الوجع الذي عاشته الاثنتان في تلك الفترة العصيبة، والثاني بعنوان (بلدي المخترع) وتروي فيه قصة مغادرتها تشيلي بعد الانقلاب العسكري في العام …

أكمل القراءة »

هدية حسين : قصص قصيرة جدا

أمّهات انتشر الخبر كما النار في الهشيم، أم تقتل أطفالها الثلاثة ليخلو لها الجو مع عشيقها. في البيت الذي شهد الجريمة، في أقصى الحديقة منه، ثمة قطة تلحس صغارها، وتتحفّز لكل من يجرؤ على الاقتراب منهم. العربة بصبر عنيد أدفع العربة، تكاد أنفاسي تتقطع لكنني أواصل الدفع، لن أتوقف إلا لكي أشحن جسدي بالقوة وأستعد لجولة أخرى، أو حين تترجرج، …

أكمل القراءة »

هدية حسين : رواية ” قلب الظلام ” نبوءة مبكرة للهيمنة الأمريكية

تدور أحداث رواية ” قلب الظلام ” لجوزيف كونراد في الكونغو أواخر القرن التاسع عشر، يفضح من خلالها ممارسات المستعمر في المستعمرات البعيدة، حيث سجل جوزيف كونراد ما صادفه من أحداث حينما كانت الكونغو مسرحاً للنهب الإمبريالي ورأى وحشية ما تتعرض له البلاد، ليكون ما سجّله أساس روايته هذه. من ملتقى نهر التايمز بالبحر تبدأ رحلة مجموعة من الرجال نحو …

أكمل القراءة »

هديّة حسين : الشخصية الملتبسة في رواية مصرع ألماس

يجب أن نواجه الأشياء التي نخاف منها لكي نتخلص منها، هذا ما يؤكده علم النفس، ولكن هل يمكننا أن نولع بما نخاف منه؟ يبدو الأمر غريباً أو غير قابل للتصديق، ولكن الراحل ياسين رفاعية جعله أقرب الى الحقيقة منه الى الخيال في روايته (مصرع ألماس) الصادرة في بيروت عن دار الخيال 2007.. وألماس هذا بطل شعبي خارق كان يخشاه الأطفال، …

أكمل القراءة »

هديّة حسين : التيس الذي انتظر طويلاً

لم تستطع الأم أن تنتقم لأنوثتها المجروحة وكرامتها المهدورة من شاعر أحبته فأذلّها فاضطرت للزواج من شرطي، إلا من خلال الزج بابنها الى مسالك العاصمة ليصبح شاعراً، وكانت لديه مقومات الموهبة، وفي الثانوية أصبح شاعر المدرسة والمعوّل عليه في الأنشطة الثقافية، وأيضاً كان يكتب رسائل للعشاق بأجر مدفوع. على هذه الحكاية يؤسس رياض رمزي بناءه الروائي، ليجعلنا نعيش محنة الطالب …

أكمل القراءة »