الرئيسية » أرشيف الوسم : هدية حسين (صفحه 2)

أرشيف الوسم : هدية حسين

هدية حسين : ناظم السعود، سلاماً لروحك الطيبة (ملف/7)

ناظم السعود، سلاماً لروحك الطيبة هدية حسين لطالما تساءلت: لماذا يترك الطيبون وراءهم كل هذا الوجع في نفوس من عرفوهم، وتصبح الذكريات مجامر القلوب تنثال ولا تنضب بفعل الزمن، بل تتجدد وتبرق مثل نجوم أزلية في سمائنا الملبدة بالغيوم؟ ناظم السعود، الإنسان الذي لم تبرح الابتسامة شفتيه برغم كل الآلام التي مر بها، هو الفقير الغني العفيف الودود الطيب، حيث …

أكمل القراءة »

هدية حسين : في ضيافة الوحش

في ضيافة الوحش هدية حسين هل يمكن للوحش أن يكون مضيافاً لدرجة أنه يستضيفك لفترة طويلة قد تمتد لسنوات؟ لِم لا؟ إن أبوابه مشرعة وأنت تدخلها، لكنها لن تكون كذلك عند الخروج، وإذا خرجت فستذهب مباشرة الى القبر من دون أن يعلم بك أحد، وإذا علم فلا يمكنه فعل شيء لأجل روحك التي لم تعد تسكن الجسد، أما إذا خرجت …

أكمل القراءة »

هدية حسين : لماذا يطلقون الرصاص على الأقمار الساطعة؟ في ذكرى اغتيال فيدريكو لوركا، التاسع عشر من آب 1936

لماذا يطلقون الرصاص على الأقمار الساطعة؟ في ذكرى اغتيال فيدريكو لوركا، التاسع عشر من آب 1936 هدية حسين تأتي إليّ في الليالي الموحشات، أنا المسكونة بقصائدك منذ زمن بعيد، منذ تفتحت براعم الياسمين على جسدي وشممت رائحة طلع النخيل، منذ حلمت برجل يشبهك حين تعذر اللقاء المستحيل بك، متمنية أن يلقي على مسامعي قصائد حب تشبه تلك القصائد الخارجة من …

أكمل القراءة »

هديّة حسين : حنون مجيد يكتب تاريخ العائلة (ملف/4)

إشارة : يسرّ أسرة موقع الناقد العراقي أن تبدأ بنشر ملفها عن الروائي والقاص المبدع الأستاذ “حنّون مجيد” الذي أثرى المكتبة السرديّة العراقية والعربية بالأعمال الروائية والمجموعات القصصية المميزة التي مثّلت إضافة نوعية وكبيرة إلى الفن السردي العراقي والعربي. تدعو أسرة الموقع الأحبّة الكتّاب والقرّاء إلى إغناء هذا الملف بما يتوفّر لديهم من مقالات وصور ووثائق.    المقالة :  حنون …

أكمل القراءة »

هدية حسين : أنا بخير على طريقتي الخاصة

أنا لا أخذلك أبداً، نبرة صوتي تقول لك بأنني سعيدة، ضحكتي المجلجلة تخبرك بأن صحتي على ما يرام، وأنني أنام ملأ جفوني وأرى أحلاماً هانئة، ملابسي كما تراها في الصور بألوان زاهية، لأنني أرى أن لا علاقة للألوان بعدد سنين العمر أو بما يعترض الإنسان من اضطرابات نفسية، لذلك فأنا أختار من الألوان ما أشاء لإشاعة البهجة وتحسين المزاج. أضع …

أكمل القراءة »

هدية حسين : أيها الوطن لماذا لا تستعيدنا؟

يوم متلبد، غيوم في السماء، وغيوم على الأرض، تائهة تمشي في المدينة الغريبة، ترسم على وجهها ظل ابتسامة، تحاول أن تكون ودودة، لكل من يصادفها، الا أن الابتسامة تهرب من شفتيها.. ويلي الكولومبية، السمراء الطويلة، ذات الصوت المبحوح، تستوقفها: ـ هلو هو آر يو؟ ـ فاين أند يو؟ ـ فاين.. ذي وذر إز فري نايز. ـ يس.. فري نايز. ـ …

أكمل القراءة »

العنف السياسي في روايات هدية حسين؛ رسالة ماجستير

إشارة : ببالغ الاعتزاز والفخر تنشر أسرة موقع الناقد العراقي هذا الخبر المُفرح الذي يعبّر عن الإعتزاز برموز الإبداع العراقي وتشيد بجهود جامعة كربلاء، كلية التربية للعلوم الإنسانية، قسم اللغة العربية لاختيارها المنجز الروائي لمبدعة عراقية مرموقة وبارعة أغنت المكتبة السردية العراقية والعربية بالعديد من الروايات الباهرة موضوعاً لرسالة ماجستير عنوانها “العنف السياسي في روايات هدية حسين”. فتحية للمبدعة هدية …

أكمل القراءة »

هدية حسين : طواحين الظنون

هل كان يمكن تلافي ما جرى بغير الطريقة التي آلت إليها الأمور؟ ربما، ليس الأمر مؤكداً، لقد جرى كل شيء بتسارع، لم يعد لديّ من أسلحة سوى الصمت، وتركت الأيام تأخذ مجراها، فانحرف المجرى الى هذه النهاية غير المتوقعة. هو يظن بي الظنون، والظنون ليست إثماً في كل الأحوال لكن بعضها إثم، حدسه يخونه، وهواجسه تتلاعب به، وأنا صامتة، مُذ …

أكمل القراءة »

هدية حسين : يا لتلك الصبية العاشقة

أحمل عنادي وأسافر إليه، كل يوم أسافر إليه، بتذكرة سفر لا تتعامل بها الموانىء  ولا المطارات، أنا التي أضع الفيزا لنفسي، وأختم جواز قلبي الذي لا تنتهي مدة صلاحيته، بكبسة واحدة على مواطن الشوق أجدني هناك، مستبعدةً جذور الألم العاصف التي تعتقت في كؤوس الأيام، أقنع نفسي أن الفراق ليس سوى مصهر لبوتقة الحب لكي نعرف من نكون، مستعينة بما …

أكمل القراءة »

هدية حسين : ثلاث قصص قصيرة جداً

1 نمشي في شارع طويل، تصطف على جانبيه أشجار القيقب العارية في مثل هذه الأيام، خطواتنا وئيدة على بقايا ثلج هطل يوم أمس، وصبرنا أطول على احتمال البرد، درجة الحرارة تحت الصفر بسبع درجات، أستمد الدفء من وجودنا معاً، أحكي له بأقل احتمال على الوجع كل ما جرى في سنين الفراق، لا أريد له أن يتوجع مثلي، وأقول له كلاماً …

أكمل القراءة »

هدية حسين : ألق امرأة

  يراها تُعد القهوة كل يوم، في الأيام اللاحقة اعتاد على توقيتها الذي لا يتغير، ما إن يستيقظ ويرمي بصره من نافذة غرفة نومه المقابلة لنافذة مطبخها، حتى يعرف أنها السابعة والنصف صباحاً.. عجيب أمر هذه المرأة التي تضبط له موعده المبكر لكي لا يتأخر على الدوام.. من أين جاءت؟ وكيف أصبحت جزءاً لا يتجزأ من طقسه الصباحي؟ حاول أن …

أكمل القراءة »

هدية حسين : صنارة الضجر

لم يصدقني أحد حينما قلت ما أعرفه، وأنا لا أعرف الكثير عن السيدة.. بعد خمسة عشر يوماً قضيتها في مركز الشرطة أخذتُ للمحكمة، ومن هناك تقرر مصيري، فجيء بي الى سجن النساء، دفعتني السجانة بعنف الى إحدى القاعات، فهرعت السجينات مثل الجراد والتصقن بي، وجوههن بلا لون، وعيونهن من دون بريق، إحداهن زغردت، لا أدري لماذا، وأخرى كبيرة السن تضع …

أكمل القراءة »

هديّة حسين : في قصص جميلة عمايرة، المرأة تتسيّد

تنوع الأفكار، انشطارات الأنثى، لعبة الاختباء والتضليل، قتل الشخصيات مع سبق الإصرار والترصد، هذا ما يمكن أن نلخص به قصص جميلة عمايرة، وهي اسم متميز في القصة الأردنية والعربية، لها صوتها الخاص الذي لا يشبه الا جميلة عمايرة، صدر لها في القصة: صرخة البياض، الدرجات، سيدة الخريف، وحرب لم تقع، ولها رواية بعنوان بالأبيض والأسود.. وفي جميع أعمالها ظلت المرأة …

أكمل القراءة »

هديّة حسين : ذات يوم

أمشي بمرح، كعب حذائي الأحمرالروغان يعزف على إسفلت الشارع، والثوب الجرجيت ملتصق بجسدي من الصدر والخصر، ينزل بكسرات ناعمة تعطي سعة من الأسفل الى ما تحت الركبتين بقليل، ثوب أسود بورود حمراء تتوزع على الصدر والخصر والكمّين بتناسق. أدخل من شارع السعدون وأنعطف الى شارع فرعي ينتهي بشارع (أبو نؤاس) أتطلّع الى واجهات الأبنية يميناً ويساراً، باحثة عن جمعية الإعلام …

أكمل القراءة »

هديّة حسين : أوراق قديمة.. سليمة العبيدي ، أين هي الآن؟

أبداً لن تبرح ذاكرتي تلك الصورة المؤطرة المعلقة على جدار بيتهم، لطفلة يملؤها الفرح، ترفع يديها كما لو أنهما جناحان يرفرفان ليحطا بها أمام الزعيم عبد الكريم قاسم، الصورة وصاحبتها عالقتان في مخيلتي منذ زمن بعيد، وما يهمني الآن أن أتحدث عن سليمة العبيدي، صديقتي أيام المدرسة المتوسطة، التي كانت هي الطفلة في الصورة. ثلاث سنوات، أنا وإياها نجلس على …

أكمل القراءة »