الرئيسية » أرشيف الوسم : هدية حسين

أرشيف الوسم : هدية حسين

هدية حسين : سلمان داود محمد .. الحلم والوهم ولوعة الإسراف في الحياة (ملف/7)

إشارة : سلمان داود محمّد – وببساطة شديدة جدا ولكن معقّدة – هو “عاهة إبليس” في المشهد الشعري الراهن ؛ العراقي  – وحتى العربي لو هيّأ له الأخوة النقّاد “الأعدقاء” فرص الانتشار. وكمحاولة في إشاعة فهم بصمة روحه الشعرية المُميزة الفذّة التي طبعها على خارطة الشعر ، ارتأت أسرة موقع الناقد العراقي الاحتفاء به عبر هذا الملف الذي تدعو الأحبة …

أكمل القراءة »

هدية حسين : يوميات كندية.. رسالة ثانية الى عبد الستار ناصر

يوميات كندية.. رسالة ثانية الى عبد الستار ناصر هدية حسين وأنت في فضائك الأرحب، لا شك في أنك تتذكر رسالتي الأولى، تلك التي أرسلتها لك بعد فترة وجيزة من غيابك، كانت سريعة ومنفعلة، ومرتبكة مثل ارتباك ليلتك الأخيرة، اليوم أجلس بهدوء، وأنظر لكل الأشياء التي مرت بيننا، للسعادات المسروقة على عجل، للمشاحنات العابرة، للبعد عن مسقط القلب،العراق، للترحال وعدم الاستقرار، …

أكمل القراءة »

هدية حسين : يوميات كندية .. ليلة وفاة عبد الستار ناصر

يوميات كندية .. ليلة وفاة عبد الستار ناصر هدية حسين ليس دقيقاً ذلك الخبر الذي نُشر عن وفاة عبد الستار ناصر، والذي تناقلته الصحف والمواقع بشكل مكثف، الشيء الصحيح فيه هو الوفاة فقط، أما المكان فلم يكن في أحد المشافي في تورونتو، ونحن لم نُقِم في هذه المدينة، لقد توفي في هاملتون وعلى فراشه الخاص، ولم يتصل بي أحد ليستوضح …

أكمل القراءة »

هدية حسين : يوميات كندية

يوميات كندية هدية حسين إشارة من أسرة الموقع: هل هي مقالة أم طعنة في القلب ؟ هي طعنة في قلوبنا – وقد تكون معذورة من فعل البلاء الكوني الذي يقع على العراقيين – التي تحجرت حدّ أن تنسى قرّة عين الإبداع العراقي والخطأ الذي لن يتكرّر: عبد الستار ناصر. المقالة: الساعة تقترب من السادسة مساءاً، عندما حطت الطائرة في مطار …

أكمل القراءة »

هدية حسين : صديق العشاق

صديق العشاق قصة: هدية حسين اقتربت منه زوجته، مهموماً كان، نظرت إليه بعينين متساءلتين، شكا لها أن عمله ما عاد يسد الحاجة، وأن الشركة التي يعمل بها تنوي تسريح نصف العمال، وهو يفكر بإيجاد طريقة أخرى للعيش، لكن المشكلة أنه لم ولن يجد في ظل الأوضاع   التي تمر بها البلد.. ليست هذه هي المرة الأولى التي يشكو فيها، لكن الجديد …

أكمل القراءة »

هدية حسين : ليلة الكوابيس

ليلة الكوابيس هدية حسين كيف لا تكون هنا؟ أنا متأكدة أنها كانت بيدي بعد أن وضعت أكياس الخضار على مائدة الطعام في المطبخ.. ربما هناك، على تلك العروة التي كثيراً ما علقت عليها أي شيء، يحدث أحياناً أن أعلّق سلسلة المفاتيح مثلما أعلق الحقيبة أو الشال، أنا متأكدة من ذلك .. لا لستُ متأكدة من أي شيء، لأنني لا أتذكر …

أكمل القراءة »

هدية حسين : اليد الدافئة

اليد الدافئة هدية حسين أجلس في شقتي الصغيرة مطمئنة، لا أبحث عن أجوبة لأسئلة حائرة أو مُلغّزة، لقد انكسرت الحيرة وتلاشت بعد أن نفضتُ عن نفسي أكوام الأحجار كما تنفض الشجرة أوراقها اليابسة، أعرف أنني أسِفتُ كثيراً على ناس أحبوني وغادروا الحياة قبل أن يسعفني الوقت لأقول لهم بأنني أحبهم، وأسفتُ أيضاً على أنهار من الدموع، ذرفتها على ناس لم …

أكمل القراءة »

هدية حسين : إبنة زَي

إبنة زَي قصة: هدية حسين الى جميلة عمايرة ………………… (زَي) ما لها زَي، ولا تشبه مكاناً آخر، وكذلك ابنتها السمراء المخلوقة من نار وثلج، حين تشتعل النار تتحرك أصابعها على الزناد فتنطلق الرصاصة لتقتل، ثم بعد ذلك تجلس هادئة كأنها لم تفعل شيئاً.. كان يمكن أن تكون صاخبة مثل طفولتها، لكن الدخان فعل فعلته فصادر أوتار حنجرتها ولم يُبقِ لها …

أكمل القراءة »

هدية حسين : رجل من زمن الحروب

رجل من زمن الحروب  هدية حسين بهدوء نملة حين يمشي، مستنداً الى عكازته الخشبية، بخطوات بطيئة، كما لو أنه طفل يتعلم المشي للتو ويخاف السقوط، يحمل ذكريات باهتة من زمن الحروب، لا تتضح تماماً ولا تختفي، لا يدري هل شارك في الحرب الأولى أو الثانية أو سلسلة الحروب التي لم تتوقف حتى الآن، بل تأخذ أشكالاً أكثر بشاعة، ما يزال …

أكمل القراءة »

هدية حسين : هيبتا، جمالية السرد ومجزرة اللغة

هيبتا، جمالية السرد ومجزرة اللغة هدية حسين كثيرة هي الروايات الممتعة التي تشدك الى عوالم شخصياتها حتى تتمنى لو لم تنته عند الحد الذي شاءت له أقدارها، أو سعى إليه المؤلف بعد أن أوصل رسالته للقراء، وكثيرة أيضاً تلك التي تتركها بعد قراءة عدة صفحات لأنك ستشعر بضياع وقتك في حشو لا مبرر له ومع شخصيات لا تشعر بأنها على …

أكمل القراءة »

هدية حسين : كيف تغلّب ماريو بارغاس يوسا على خوفه؟

كيف تغلّب ماريو بارغاس يوسا على خوفه؟ هدية حسين ينتابني خوف شديد كلما اقترب موعد سفري بالطائرة، يشترك معي الكثيرون في هذا العالم بهذا الخوف الذي لا رادّ له، فهو مثل مرض صامت يتسلل الى القلب والعظام ثم يبدأ الإعلان عن نفسه بشراسة، على الرغم من التأكيد أن السفر بالطائرة أكثر أماناً من وسائل النقل الأخرى. لا يبدأ هذا الخوف …

أكمل القراءة »

هدية حسين : قلعة طاهر رواية الزمن المنسي

قلعة طاهر رواية الزمن المنسي هدية حسين حسن السلمان في روايته (قلعة طاهر) الصادرة عن دار نينوى، يزيح الستار الكثيف من غبار الزمن ويكشف لنا ما اختبأ في جنبات تلك القلعة من علاقات غامضة ومحظورة كانت تدور من وراء تلك الصرائف أو في داخلها وفي الدواوين والمضايف، يُخرج لنا الغاطس ويضيئ العتمة ويدق باب النسيان ليدوي من خلال حزمة حكايات …

أكمل القراءة »

هدية حسين : سؤال الحنين المُفضي الى الإبداع

سؤال الحنين المُفضي الى الإبداع هدية حسين الحنين هو الجمرة التي لا تخمد، الى صديق فقدته في الحرب، الى جلسة تضمك مع الأهل وأنت المُبعد بخيارك أو رغماً عنك، الى وطن شط عنك على الرغم من أنه يعيش فيك فتخدع نفسك باختراع وطن خارج حدود ذكرياتك لكنك تستدعي وطنك وأنت تشيد الوطن المخترع.. وسؤال الحنين هو الذي قاد المبدعة المدهشة …

أكمل القراءة »

هدية حسين : جمال الروح وقبحها في صورة دوريان جراي

جمال الروح وقبحها في صورة دوريان جراي هدية حسين إذا كان الفنان هو صانع الأشياء الجميلة كما يقول أوسكار وايلد، فلماذا يصر هذا الكاتب المتميز على أن الفن حين يكشف عن نفسه عليه أن يخفي شخصية الفنان؟ أليس من حق هذا الفنان أن يعلن عن شخصيته من خلال الأشياء الجميلة التي يصنعها؟ هل يكفي أن نتطلع الى اللوحة الجميلة من …

أكمل القراءة »

هدية حسين : تلك الأيام البعيدة.. وول سوينكا

تلك الأيام البعيدة.. وول سوينكا هدية حسين الطفولة هي ذاكرة الناس عن حياتهم الأولى وخزين سنواتهم، مرتع البراءة والاكتشافات المدهشة، وحين تمضي قد لا تكون فاعلة في حياة الكثيرين، لكنها بالنسبة للمبدعين كنز لا ينضب وحياة مستدامة، تحفر عميقاً في وجدانهم وتديم زمنها، فتخرج من حين لآخر ساطعة وبهية الحضور، حتى وإن كانت تلك الطفولة معذبة وبائسة ومتصدعة، يستعيدها المبدعون …

أكمل القراءة »