تابعنا على فيسبوك وتويتر

هاتف بشبوش، شاعر و ناقد (عراق/دنمارك) معها.. في الواحدِ من آيار أسفي أيها العامل لأنني سأحتفلُ بطريقتي المجنونة ِفي آيارك هذا العام ، بعد يوم غد . …………. في جزائرِ الواحدِ من آيار أراك َباذخاً محتفلاً… بطريقةِ خلعها للقرطِ الفضي المدوَّر ثم حزام الخاصرِ فالإكسسوار فمشبكها الشعري ، تناثر بعدهُ الأشقر ُالمشدود على المتون و […]

هاتف بشبوش، شاعر و ناقد (عراق/دنمارك) حميد الحريزي ومحطات مظلوم (2) في زورتي الأخيرة الى العراق أنا كاتب المقال رأيت من ان العراق تحول الى عبارة عن ماخور كبير يتميز بزواج المتعة والنقاب الذي يعطي انطباع حول الدعارة الغير مرخصة في ظل نظام ثيوقراطي ديني تكاد تكون فيه بيوتات العاهرات صفرا مع إزدياد الجريمة الجنسية، […]

هاتف بشبوش، شاعر و ناقد (عراق/دنمارك) حميد الحريزي ومحطات مظلوم (1) حميد الروائي والشاعر اليمامي المتطلّع إلى عالمٍ حرّ إستطاع أن ينتبذ مكانًا في صحن قلبي وقريحتي للمرّة الثّانية ، أن يدخل في ذائقتي وأنا أمرّ في جميع الأمكنة التي شكلّت له حزنا عميقا بقي معلّقا في الذّاكرة حتّى اليوم ممّا حدا به أن يفرغ […]

هاتف بشبوش، شاعر و ناقد (عراق/ دنمارك) زكية المرموق ، حين ترتدي فساتين القصائد(3) كانت أروقتي محشوة بمنشورات ضد اليقين بوصايا بوذا بشظايا ضحكة طفل نازح بكف غريق وبتعاويذ جدتي…. في مجتمعاتنا البدوية لايقتل الرجل زوجته بمجرد الشك بل حتى يتقين بعد متابعات وتلصص على زوجته فيروح شاهرا

هاتف بشبوش، شاعر و ناقد (عراق/دنمارك) زكية المرموق ، حين ترتدي فساتين القصائد (2) هذا الزمن ميت منذ فترة ليست بالقصيرة، حيث المنحى في تفضيل الراقصات وعارضات الجسد على الثقافة والأدب . عهد حركات التحرر لم نعد نسمع به كما كان سابقا ، لقد تحطم على يد الآلة التكنولوجية المتوحشة والمتفوقة بشكل كبير على كل […]

هاتف بشبوش، شاعر و ناقد (عراق/دنمارك) الشــعرُ في ســطور. الشعرُ خبزيّ اليومي , وأريدُ له ان يكونَ خبز الناس جميعا \ سعدي يوســف. الشعر هو سطوع الضياء من جنّة الكلمات الصامتة والصّارخة بوجه جحيم الطّغاة، الشّعر هو اختراع أصبح مُلك الإنسانية جميعا، مثلما اخترع أديسون الضّوء فأصبح مُلك البشرية جمعاء، ومثلما ميكو موتو الياباني الذي […]

هاتف بشبوش، شاعر و ناقد (عراق/دنمارك) لوليتا البربريةُّ في التّاسعِ من آيار قالتْ لي البربريّة ُ الصّغيرةُ: سأهديكَ…… أربعةً وثلاثينَ تُفّاحةً معفّرة ً بلونِ روضةِ أسفلي وبلونِ كلّ ما يحتويه ِ فوقَ خاصري أنا تُفّاحةُ البساتينِ لا تُفّاحةٌ في السّوقِ فتشترى أو يلهو بها آتٍ وعابرِ أنا تُفّاحةُ البساتين

هاتف بشبوش، شاعر و ناقد (عراق/دنمارك) زكية المرموق،حين ترتدي فساتين القصائد (1). زكية المرموق شاعرة تعطّرت أوّل نسيمات روحها بعذوبة بحر المغرب ثمّ اصطفاها القدر وإمكانية الإبداع أن تغتسل بماء دجلة والفرات حيث زارت العراق في مهرجان المربد وكان لها صدى هناك . زكية المرموق استطاعت أن تقسّم شطري الحبّ إلى شطرين، حبّ النّاس وحبّ […]

هاتف بشبوش، شاعر و ناقد (عراق/دنمارك) نساء (21) 1- في مقصفِ الطورو لاح َلطولهِ المائةِ والسبعين أن يكون قبالة السمراء المئويةِ والتسعين سنت فاضطرّ ان يرفعَ هامتهُ للحديث فمن ذَا الذي سوّى شفتيها الوارمتين بلا أبرٍ ولا لمسِ طبيبْ!!!!!!! ياأنتِ…ياأنتِ لماذا الجمالُ الصارخُ هذا لا يحظى بأميرٍ باذخٍ أو ثريٍ من الثريا؟؟؟؟؟؟

هاتف بشبوش، شاعر و ناقد (عراق/دنمارك) حامد فاضل وبلدة في علبة (3) الرواية تحدثنا عن السينما وكيف كانت السماوة أنذاك حيث تمتلك صالتين للعرض شتوية وصيفية تعرض فيها اجمل افلام الزمن الجميل ، شارلي شابلن ، عنترة بن شداد العبسي ثم افلام الكاو بوي حيث الفتية كانوا يمثلون الادوار ومسدساتهم من عظام فكوك الخراف . […]

هاتف بشبوش، شاعر و ناقد (عراق/دنمارك) علي وروار ..رحيلٌ شيوعيٌّ مفاجئ. يا علي… نحنُ لا نبكيكَ شهيداً غائبا شيوعيّا بل… نبكيكَ علياً لا مرئيا يا علي…. ما أروعَ السّكينة و الهدوء حيثُ لا صديقٌ يخونُ و لا قريب لا مزيد من عساكرِ البعثِ في صقيعِ الجبالْ لا مزيدَ من الدّواعش ِ ، عند ناصيةِ أبي […]

هاتف بشبوش، شاعر و ناقد (عراق/دنمارك) حامد فاضل وبلدة في علبة (2). العلبة تتكلم عن مدير مدرسة أيام كان الحليب ودهن السمك يوزع على الطلاب في زمن عبد الكريم قاسم . كان المدير هذا يطلق على كل طالب لا يعجبه بالزنديق وكان في يوم رفعة العلم يردد بأعلى صوته عاش الزعيم عبد الكريم قاسم والطلاب […]

هاتف بشبوش، شاعر و ناقد (عراق/دنمارك) عبد الحسين كحّوش ، شهيدٌ شُيوعيّ عروسة ُ البحر…. التي خلَقتـها قدَريةُ الحبْ كهبةٍ على مقاسِكَ ، حين يشتدّ البلوغُ فيك أو ربما عروسةُ الشّمسِ .. مَن أطلّتْ على ولادتكْ ، في العامَ خمسين إنّها اليوم َخَجلى … و خَجلى …. من الطّفولة ِ ، ومذاقِ خبزها حيث كنتَ […]

هاتف بشبوش، شاعر و ناقد (عراق/دنمارك) نينا ريسي …. عطرها المفضّل حين تدسّ ذراعيك حول خاصرها و حوضك يرصّ عجيزة المساءات الناتئة و رأسك حانيًا على كتفها المُترف و كلّ ارتعاشات اللّيل تُهدهد لهفتك عندها فقط……. و في الفندق المناريِّ الباذخِ تشعرُ….. أنّ رائحة البصل العالقة في يديها تماهتْ و عطرها المفضّل….. الذي أهديته أُصبوحة […]

هاتف بشبوش، شاعر و ناقد (عراق/دنمارك) نساء (20) وقالَها مُحيطُ الهوى السكرانِ بالنبيذِ الشيرازيّ آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه ..آآه لوكان لي ثغراً ، يستطيعُ تقبيلَ ألفَ إمرأةٍ في آنِ واحدٍ … لقبلتهنّ جميعاً واسترحتْ!!!!!!!! ***** آآآآآآهٍ من صباي في بلدي إذ كنا … مرغمينَ على نكاحِ البغي