ارشيف الكاتب هاتف بشبوش

هاتف بشبوش: فناّنةٌ الشعبِ زينبُ (في ذكرى رحيلها الشيوعي 13/8/1998)

وأنتِ على بابِ منفاكِ السويدي أأدركتِ.. مامعنى الحرّية ، حين يذهبُ القتلة ؟؟ تطلّعتْ خلفها وقالتْ : هنا ، أستطيعُ النومَ على مصطبةٍ في حديقة وقربَ آنية الزهرِ ، عند ولوجِ الفصولْ أو تحت ظلّ حارسٍ ، للملكِ الرئيفْ هنا الناسُ ، ترى موتها ، في تغييرِ أقداحِ النبيذ أو في سيجارةٍ … يّدافُ دخانها ، بأنفاسِ العناقاتِ الخفيفةِ والثقيلة …

أكمل القراءة »

الدكتورة كريمة نورعيساوي ، الشجن الكوني والتهكّم …جزءُّ ثالث
هاتف بشبوش/شاعر وناقد عراقي

أورفيوس يا صديقي تمسك بيدي ورفرف فوق ضباب الرؤيا فحوافر أسنة الهزيمة تحيك كفن الرزايا على قفر الأيام تمسك بيدي… وامش … على لجة سحاب مرآتي أورفيوس يا صديقي التفت كي أسقط منك.. رويدا رويدا أحيانا يتصرف الأديب بروح رواقية ولكن الشئ الذي لايستطيع تقبله هي لامبالاة العالم والتي تكون على نحو غير مريح أقرب الى فتور الشعور وهذه بحد …

أكمل القراءة »

الدكتورة كريمة نورعيساوي ، الشجن الكوني والتهكّم …جزءُّ ثانٍ
هاتف بشبوش/شاعروناقد عراقي

كريمة تستجمع عصارة الوجد بشتى ضروبه العاطفية او الإنسانية المكافحة فتنطلق في بوحها المثخن بجراحات النساء على مدى العصور السحيقة في نصها ( خيوط البوح) : أبتسم من مرارة الفراق أركن للهجر… أركع عند قدميه… استجدي السفر في راحلته ينفلت من رهان أصابعي وأعود لذاكرتي المثخنة بالآهات أمزق الصور الموشومة أعدم المجازات الموسومة بالألم… هنا نرى مفاهيم الشعر في معانيه …

أكمل القراءة »

الدكتورة كريمة نورعيساوي ، الشجن الكوني والتهكّم
هاتف بشبوش/شاعروناقد عراقي

كريمة نور عيساوي ساطعة في الأناقة الشعرية والمظهرية ، مرصعة بالحب والوفاء ، تتوسد على القصيد في صعابها ، إستثنائية في ماتحمله من ثقافة وإختصاص في علم مقارنة الأديان فهي دكتوراه بهذا الخصوص قبل كل شيء . شاعرة من اللازورد وزهر الكولونيا ، هي المرأة العصرية التي إنبثقت من رحم الأنوثة ، ولم لا فكان في الزمن السحيق مايسمى بالعصر …

أكمل القراءة »

سميا صالح ، الفقدُ وداليةُ الرومانس ..جزءُّ ثانٍ
هاتف بشبوش/شاعر وناقد عراقي

وتستمر شاعرتنا في مسيرتها مع الفقد والتيتم وماشاكله بهذا المنحى المؤلم : زمنٌ وكابوسٌ وهذا الموتُ يخطو بينَ اوردةِ الدروبِ ويقرعُ الأبوابَ يُفزِعُها وينشرُ لوعةَ اليُتمِ هذا الردى يمشي على قدمينِ تحتَ العينِ يُوقِظُ الأحزانَ حتى فوقَ راحاتِ الموائدِ الحرب الأخيرة إنداحت على كاهل الشاعرة سميا ولم لا فهي إبنتها ومنها ولذلك نراها توصف لنا هذه الحروب بأنها على قلقها …

أكمل القراءة »

سميا صالح ، الفقدُ وداليةُ الرومانس…جزءُّ أول
هاتف بشبوش/ شاعر وناقد عراقي

بهيٌة من تغني مثلما ورق الشجر بقصائدٍ تبعثُ على التعلّق والحب والعناق . ضبيةٌ من تصادق الكلمة وتتمشى معها كما رفيقين حميمين . رومانسيةٌ مَن تعبرالتنويرالتجاوزي في ربرتوار البوح الطالع من أغساق مخيالها ، من تجعل جبين الصباح زمرد يشعشع في عقود مصائرنا ، ومن تصيّر الطريق الى الفردوس يمر من دون فاتورة مدفوعة الأجر . هذي هي الشاعرة (سميا …

أكمل القراءة »

هاتف بشبوش: سعد سباهي بين الكورونا والتساؤل الجنساني.. جزءٌ أول

(الجنس هو الأكثر عنفاً من بين شهواتنا ، هو رغبة جميع رغباتنا …شوبنهاور) … أستعرضُ نقداً تفصيليا أدبياً سينمياً لنصٍ واحدٍ لشهيرالسماوة الشاعر الكبير (سعد سباهي) رئيس إتحاد أدباء المثنى الحالي ، وهذا النص معنونٌ ومُهدى للشاعر(هاتف بشبوش) كاتب المقال . هذا النوع من النقد البسيط تفرّدتُ بها أنا شخصياً ولم يأت به أحد من قبل عربياً أو عالمياً على …

أكمل القراءة »

هاتف بشبوش: الموتُ في ريعانِ الشباب …

كنتُ أبكي أيام زمانٍ مضى على تلك الفتاة العشرينية العمر التي تصاب بمرضِ السلّ فتذبل شيئاً فشيأَ من جرّاء هذا المارد القاتل أنذاك . كنتُ أّمزقُ كل صفحةٍ أنتهي من قرائتها لعمق الألم الذي يدخل روحي وبدني وأنا أقرأ معاناة هذه الفتاة في رواية ( الموت في ريعان الشباب ) ، الموت الذي يتسلل بطيئاً لجسدها الصبي . هذه الفتاة …

أكمل القراءة »

هاتف بشبوش: تحت وطأةِ الكوفيد

في الوقتِ الذي نستعدْ لتهيأةِ عقولناِ وأرواحِنا لزوالِهم … أو زوالِنا.. تظلّ هناك صدمة ٌ قاتمة ٌ، ندركُ عندها انّ كلّ ماهو نفيسُّ لدينا ، لمْ يعدْ معنا وبقدر مرّاتِ أنفاسِنا … نقولُ…ونقولُ… قد رحَلوا رحلَ الترقبُ لأطفالِنا ، في العودةِ للبيوتِ ذَبُلَ الإستمتاعِ ، بأولبومِ الصورِ ماتَ التشوقُ .. لسماعِ أصواتِهم ، على الطرفِ الآخرِ من الهاتفِ المقاصفُ أطفأتْ …

أكمل القراءة »

هاتف بشبوش: ما من أحدٍ يتجاوزُ مَوتهُ …

ربما نموت بقطعة سكاكر ، بشهقةِ حبةِ رزٍ أو شعير ، الموت حينما يأتي وبأصرارٍ لجوج ، ما علينا سوى انْ نرضخ لللإستعانة بالآخرين ليغمضوا أعيننا ، كي نلحق بأسراب الملايين الذين ماتوا ودفنوا وأصبحوا صمتاً غير مرئي . لايمكننا تجاوز مصائرنا ، منذ ذلك الزمن حيث كان الإنسانُ عارياً الاّ من ورقة التوت ، كان القتال بالفأس والخناجر وكان …

أكمل القراءة »

هاتف بشبوش: حال العرب (10) …صراعُ الصدفةِ والإيمان …

الطاعون الذي حصد أغلب أرواح مدينة وهران الجزائرية في الأربعينيات ونقل لنا هذه المأساة الفرنسي الشهير(البيركامو) في روايته الطاعون الحائزة على جائزة نوبل ، نرى كيف حصل اللغط الكبير بين أهل الصدفة وأهل الإيمان ، وهل الله أرسل هذا الوباء نتيجة لفساد الناس أم أنه كارثة طبيعية . واحدُّ من أهل الإيمان وفي حوار تراجيدي يسأل الطبيب( ريو) المسؤول الأول …

أكمل القراءة »

هاتف بشبوش: حال العرب ( 10) .. النبيّةُ الزنجيّة وعدم الإنجاب…

الغربيون لهم أسرارهم ، يعرفون بما يحصل من كوارث سواء انْ صدّقنا فكرة المؤامرة من عدمها ، مثلما حصل مع جائحة كورونا الذي مثل في فيلم عام 2011 بعنوان cantagion والموت الرهيب الذي يحصل من جراء ذلك بينما أمة العرب تشهده اليوم في عام 2020 . في المستقبل القريب يعرف الغربيون من أنّ وباءً عظيما سيحصل للبشرية الا وهو العقم …

أكمل القراءة »

هاتف بشبوش: ستة ًوثمانين ربيعا شيوعيا

يوهانس ، شيوعيُّ دنماركي بادَرني منشرحاً .. نحنُ إذنْ.. في مملكةِ الربيعْ هذا الذي قد تبقّـّى يارفيقي!!!! فلنرتدي، تشيرتَ جيفارا آآآآآآآآه.. ما أبهى أنْ يكونَ قميصُكَ ، أيقونة قديسْ ما أشهى أنْ نعبرَ الساحةَ وندخلَ بارَ عمّالٍ ، وباعةِ شارعْ آآآآآآه .. ماأعذبهُ الخمرْ .. خمرُ كورونا … لا كورونا الكوفيدِ وضيقِ النفس ْ ……. …… لكني يارفيقي ، تنقصُني …

أكمل القراءة »

هاتف بشبوش: الشيوعي دالتون ترمبو Dalton Trumbo…..

الشيوعي الهوليودي (دالتون ترمبو Dalton Trumbo) أشهر كاتب سيناريو أمريكي في بداية القرن العشرين ، فهو الذي كتب سيناريو أشهر فلم في العالم حتى الآن ، ألا وهو ( سبارتكوس) ومن منا لايعرف هذا الفلم وممثله الشهير ( كيرك دوغلاص) . لكن مشكلة ( دالتون ترمبو) أنه كان شيوعيا وسط منتجين همهم الوحيد الجنس والمال في مملكة هوليوود ، فحاربوه …

أكمل القراءة »

هاتف بشبوش: من غرائبُ تضحيات عمالقة الشيوعيين

السفير التشيلي في المكسيك كان يجلس على كرسيه ، فاقتحم رجلُّ من كولومبيا هذه السفارة طالبا اللجوء قائلاً للسفير ، أنا سياسي هارب من بلدي والشرطة تلاحقني حتى في المكسيك اذ انهم وضعوا صوري في شوارع العاصمة المكسيكية . فما كان من السفير التشيلي الا أن يكون موافقا وقال لهذا الرجل ، سأنقذك واتحمل مسؤولية هذه المخاطرة فأعطاه السفير جوازه …

أكمل القراءة »