ارشيف الكاتب هاتف بشبوش

| هاتف بشبوش : يحيى عبد حمزة ، الذاكرة سنّارة النسيان .. جزءٌ ثانٍ .

 في كل ليلة ٍ  أدخل مصحةً عقلية  وأتيه     الإنسان معذب على الدوام ، بصحته أو من عدمها ، وهنا الشاعر يحدثنا عن موضوعة في غاية الأهمية سواء إن كان يدري أو لايدري فالعقل الباطن يتكلم أيضا ويشتكي . أعظم من تكلّم عن الجنون هو الفيلسوف الفرنسي المتوفى في عام 1983(ميشيل فوكو)في كتابه الموسوم ( تأريخ الجنون) . المجنون في …

أكمل القراءة »

| هاتف بشبوش : يحيى عبد حمزة ، الذاكرةٌ سنّارة النسيان ..جزءٌ أول .

وأنا أتجول في زخات الذاكرة المطرية الطويلة للشاعريحيى عبد ، وجدته يَحضَر بوجهه الحقيقي وسط حفلة تنكرية لهذا العالم الممتليء بالقيح والدمامل ، مما زاد نصوصه في أن تبقى ناهدة أمام الزمن وعثراته وأمراضه . في أغلب ثيمات نصوص يحيى نراه يعتمد المنطق بشطريه (الإستقرائي والصوري) . المنطق الإستقرائي هو أنّ الذهب يذوب في النار ويعاد سبكه وأما لماذا يذوب …

أكمل القراءة »

| هاتف بشبوش : الجنسُ الغربي ، وإغتصابُ إمرأة الديوانية ..

**الغواية القبوليّة بيد المرأة .. لتعلم أيها الجاهل ** أتحدى أيّ شخصٍ يدلّني على عاهرة دنماركية .. بينما في بلدي ما أكثرهن بسبب الجوع   في مرقصٍ دنماركي قالت له هلمّ بنا الى بيتي أيها الغريب ، الوقت ليل والسكر في الرأس فلا يحق لها قيادة سيارتها الخاصة بسبب القوانين الصارمة إتجاه الخمر ، فإستقلّوا تاكسيا ، كان الغريب متصورا …

أكمل القراءة »

| هاتف بشبوش : بيكاسو ـ موديلياني ـ وحظوظ الحياة ..

الموتُ تراجيديا لشخصٍ مبدعٍ عظيم ، وإحصائيات لامعنى لها للآخرين وخصوصا في الحروب والكوارث الطبيعية . موديجلياني كان يُلقب تخفيفاً ( مودي) رسام عالمي كان ينافس بيكاسو لكنه نشأ مريضا منذ طفولته بالسلّ الرئوي وفي عام 1919 نصحه الأطباء من أن المرض لازال ينخر برئتيه وانه سيموت قريباً اذا لم يترك التدخين والكحول ، لكنه ذلك العبثي الكاره للحياة المشرّد …

أكمل القراءة »

| هاتف بشبوش : مخدرات،صديقٌ عربي،وبعضُ عشائر الجنوب..

في الدنمارك لي صديق من الإخوة العرب ، نديمٌ كومفورتبل( مريح) ، يحتسي صهباء أبي نؤاس مع ثرثرة أقاصيص الحب فيعطي الجلسة نكهتها بسحر السعادة والإنتشاء . يرغمني أن أغني غناءاً حزيناً متجذراً في النفس العراقية فكنت أشدو لهُ بصوتٍ رديء أغنية للمطربة (غزلان) سمعتها ذات يوم وهي تغني على مسرح الزيونة في بغداد من إخراج المرحوم الدكتور ناجي كاشي …

أكمل القراءة »

| هاتف بشبوش : ضيفانِ على سيلين ديون .. .

بينما كنت أسمعُ سيلين ديون وأغنيتها ( أنا على قيد الحياة( I am alive  هذه الأغنية هي الأكثرُ رواجاً للأمل وتمشدقاً بالحب والحياة من أغلبِ الأغاني . ترى بها الرقص والشعر والجوهرة ، تشعر كأنها المغنطة وأنت معدنها الأصيل . حين تسمع الأغنية سيتغلغل تأثيرها المباشر في النفس الباطنة ، علاوة على تحريرك من إرتباط الجسد . تتسامى روحك في …

أكمل القراءة »

| هاتف بشبوش : جعفر حسن .. باي ..باي .

وأنتَ تغلقُ عينيك كما النوافذ شعرتُ وكإنك هناك داخل منزلك حيث يقولُ لنا اللزومُ الثوري من أنّ الزمن ، يأكلُ كلّ شيء ، الاّ الحب الحب وحدهُ .. يأكلُ الأزمانَ والدهور الحبّ لسانتياغو وشوارع الدم لدجلة والفرات وأنتَ تغزلهما كما ظفيرة شعرِ البنات فأين ياترى ، نلقاكَ في دروب الموت وليس لدينا القدرة للسؤال عن عنوانكَ الأرضي ونحنُ نعرف أنّ …

أكمل القراءة »

| هاتف بشبوش : عبد الرحمن الأبنودي ــ أمل دنقل ــ عبدالحليم حافظ سنكتب للشيوعيين فقط في قادمات الأيام كما عادتنا في كل عام حتى عيدهم الأغر السابع والثمانين في ٣١/اذار ….جزءُّ ثانٍ .

وانا رمشى مذاق النوم / وهو عيونو تشبع نوم روح يا نوم من عين حبيبى /  روح يا نوم أجمل ما كتبه الشاعرالشيوعي عبدالرحمن الأبنودي ( عيون القلب) للمطربة نجاة الصغيرة في زمنٍ رومانسيٍ تتحسر النفوس على عودته ، وحين جلس عبدالرحمن مع نجاة وهو يقرأ لها القصيد ، إعترضت نجاة على كلمة ( تشبع) وقالت له هذه كلمة ثقيلة …

أكمل القراءة »

هاتف بشبوش : رمـاح بوبـو، في شذرات الشمع المُحترِق ..جزءُّ أول

رماح شاعرة مؤمنة من انّ الشعر نقيض العِلم ، هدفه يُكتب فيلقى في سموت العالم بفنتازيا لاتعطي الحقيقة المطلقة . هو طريق الوصول الى الجمال على طريقة الألماني (غوتة) حين سألهُ أحدهم ساخراً مافائدة الشعر قال : أنه جميل وهل هذا لايكفي .. جميل مثل الشجر والعصافير والعطر والحب والسماء والنجوم .. لكن الجمال ياصاحبي يتوقف حين يصبح ذا فائدة …

أكمل القراءة »

هاتف بشبوش: مَن أضاءَ الكونَ وأعناقَ النساء …

ذات يوم إلتقى العملاقان مخترع الضوء.. الأمريكي ( توماس أديسون ) ومخترع اللؤلؤ.. الياباني ( ميكي موتو) . جلسا على الطاولة فقال أديسون لميكي موتو بلغةٍ شعريةٍ رائقة ، يالك من رجلٍ عظيم ، فأنت قد أضأت أعناق النساء بإختراعك اللؤلؤ ، فأجابهُ ميكي موتو : لكنك الأفضل مني ياصديقي ، لأنك أضأتَ العالم كلّهُ بعد ظلامهِ لعهودٍ وعهود . …

أكمل القراءة »

سلام إبراهيم ..العزلة ـ الآيروتيك- وغاز الخردل..جزءٌ ثانٍ
هاتف بشبوش/شاعر وناقد عراقي  (ملف/132)

إشارة: مثل قلّة لامعة من الروائيين العالميين كإرنست همنغواي وإريك ريمارك وغيرهما خطّ الروائي العراقي “سلام ابراهيم” نصوصه بدم التجربة الذاتية ولهيبها. وفي اتفاق مع إشارة خطيرة للباحث الأناسي العراقي البارع د. علاء جواد كاظم الذي اعتبر روايات وقصص سلام إبراهيم من مصادر الدراسة الأنثروبولوجية الناجعة في العراق نرى أن نصوص سلام يمكن أن تكون مفاتيح لدراسة الشخصية الوطنية مثلما …

أكمل القراءة »

هاتف بشبوش: سلام إبراهيم ..العزلة ـ الآيروتيك- وغاز الخردل (جزءُّ أول) (ملف/119)

إشارة: مثل قلّة لامعة من الروائيين العالميين كإرنست همنغواي وإريك ريمارك وغيرهما خطّ الروائي العراقي “سلام ابراهيم” نصوصه بدم التجربة الذاتية ولهيبها. وفي اتفاق مع إشارة خطيرة للباحث الأناسي العراقي البارع د. علاء جواد كاظم الذي اعتبر روايات وقصص سلام إبراهيم من مصادر الدراسة الأنثروبولوجية الناجعة في العراق نرى أن نصوص سلام يمكن أن تكون مفاتيح لدراسة الشخصية الوطنية مثلما …

أكمل القراءة »

وجبة غداء رئيسة وزراء الدنمارك ..
هاتف بشبوش /شاعر وناقدعراقي

يُقال انّ (القعقاع) القائد العربي كان يأكل خروفاً على العشاء مثل ريتشارد قلب الأسد ، هذا التباهي في الكرش الممتليء ليس إعتباطاً وإنما على حساب مجاعة الآخرين . اليوم تغيّر الأمر بحيث أنّ الدنماركي حين يدعوك على وجبة عشاء يسألك : كم رأس بطاطةٍ تأكل ، لكي لايكون في الأمر تبذيرُّ لامعنى له ، مثلما في ولائمنا الرسمية أو ولائم …

أكمل القراءة »

هاتف بشبوش/شاعر وناقد عراقي
لبنان ـ نوال مروان ـ وإغتصابُ الأديان ، في حرائق INCINDIES..

نوال مروان إمرأة لبنانية في قصتها الحقيقية التي لايمكن تصديقها ، أم لتوأمين ( جان وسيمون) وفي نفس الوقت زوجها إبنها ، وفي نفس الوقت زوجها وإبنها هذا يكون أخاً وأبا لتوأميها ( جان وسيمون) ، كيف يحصل ذلك في هذا الخلط العجيب غريب للدماء التي إمتزجت في عروق هذه العائلة . فتعالوا معي لنقرأ كل هذا الإجرام الرهيب بسبب …

أكمل القراءة »

هاتف بشبوش: فناّنةٌ الشعبِ زينبُ (في ذكرى رحيلها الشيوعي 13/8/1998)

وأنتِ على بابِ منفاكِ السويدي أأدركتِ.. مامعنى الحرّية ، حين يذهبُ القتلة ؟؟ تطلّعتْ خلفها وقالتْ : هنا ، أستطيعُ النومَ على مصطبةٍ في حديقة وقربَ آنية الزهرِ ، عند ولوجِ الفصولْ أو تحت ظلّ حارسٍ ، للملكِ الرئيفْ هنا الناسُ ، ترى موتها ، في تغييرِ أقداحِ النبيذ أو في سيجارةٍ … يّدافُ دخانها ، بأنفاسِ العناقاتِ الخفيفةِ والثقيلة …

أكمل القراءة »