ارشيف الكاتب هاتف بشبوش

هاتف بشبوش: مَن أضاءَ الكونَ وأعناقَ النساء …

ذات يوم إلتقى العملاقان مخترع الضوء.. الأمريكي ( توماس أديسون ) ومخترع اللؤلؤ.. الياباني ( ميكي موتو) . جلسا على الطاولة فقال أديسون لميكي موتو بلغةٍ شعريةٍ رائقة ، يالك من رجلٍ عظيم ، فأنت قد أضأت أعناق النساء بإختراعك اللؤلؤ ، فأجابهُ ميكي موتو : لكنك الأفضل مني ياصديقي ، لأنك أضأتَ العالم كلّهُ بعد ظلامهِ لعهودٍ وعهود . …

أكمل القراءة »

سلام إبراهيم ..العزلة ـ الآيروتيك- وغاز الخردل..جزءٌ ثانٍ
هاتف بشبوش/شاعر وناقد عراقي  (ملف/132)

إشارة: مثل قلّة لامعة من الروائيين العالميين كإرنست همنغواي وإريك ريمارك وغيرهما خطّ الروائي العراقي “سلام ابراهيم” نصوصه بدم التجربة الذاتية ولهيبها. وفي اتفاق مع إشارة خطيرة للباحث الأناسي العراقي البارع د. علاء جواد كاظم الذي اعتبر روايات وقصص سلام إبراهيم من مصادر الدراسة الأنثروبولوجية الناجعة في العراق نرى أن نصوص سلام يمكن أن تكون مفاتيح لدراسة الشخصية الوطنية مثلما …

أكمل القراءة »

هاتف بشبوش: سلام إبراهيم ..العزلة ـ الآيروتيك- وغاز الخردل (جزءُّ أول) (ملف/119)

إشارة: مثل قلّة لامعة من الروائيين العالميين كإرنست همنغواي وإريك ريمارك وغيرهما خطّ الروائي العراقي “سلام ابراهيم” نصوصه بدم التجربة الذاتية ولهيبها. وفي اتفاق مع إشارة خطيرة للباحث الأناسي العراقي البارع د. علاء جواد كاظم الذي اعتبر روايات وقصص سلام إبراهيم من مصادر الدراسة الأنثروبولوجية الناجعة في العراق نرى أن نصوص سلام يمكن أن تكون مفاتيح لدراسة الشخصية الوطنية مثلما …

أكمل القراءة »

وجبة غداء رئيسة وزراء الدنمارك ..
هاتف بشبوش /شاعر وناقدعراقي

يُقال انّ (القعقاع) القائد العربي كان يأكل خروفاً على العشاء مثل ريتشارد قلب الأسد ، هذا التباهي في الكرش الممتليء ليس إعتباطاً وإنما على حساب مجاعة الآخرين . اليوم تغيّر الأمر بحيث أنّ الدنماركي حين يدعوك على وجبة عشاء يسألك : كم رأس بطاطةٍ تأكل ، لكي لايكون في الأمر تبذيرُّ لامعنى له ، مثلما في ولائمنا الرسمية أو ولائم …

أكمل القراءة »

هاتف بشبوش/شاعر وناقد عراقي
لبنان ـ نوال مروان ـ وإغتصابُ الأديان ، في حرائق INCINDIES..

نوال مروان إمرأة لبنانية في قصتها الحقيقية التي لايمكن تصديقها ، أم لتوأمين ( جان وسيمون) وفي نفس الوقت زوجها إبنها ، وفي نفس الوقت زوجها وإبنها هذا يكون أخاً وأبا لتوأميها ( جان وسيمون) ، كيف يحصل ذلك في هذا الخلط العجيب غريب للدماء التي إمتزجت في عروق هذه العائلة . فتعالوا معي لنقرأ كل هذا الإجرام الرهيب بسبب …

أكمل القراءة »

هاتف بشبوش: فناّنةٌ الشعبِ زينبُ (في ذكرى رحيلها الشيوعي 13/8/1998)

وأنتِ على بابِ منفاكِ السويدي أأدركتِ.. مامعنى الحرّية ، حين يذهبُ القتلة ؟؟ تطلّعتْ خلفها وقالتْ : هنا ، أستطيعُ النومَ على مصطبةٍ في حديقة وقربَ آنية الزهرِ ، عند ولوجِ الفصولْ أو تحت ظلّ حارسٍ ، للملكِ الرئيفْ هنا الناسُ ، ترى موتها ، في تغييرِ أقداحِ النبيذ أو في سيجارةٍ … يّدافُ دخانها ، بأنفاسِ العناقاتِ الخفيفةِ والثقيلة …

أكمل القراءة »

الدكتورة كريمة نورعيساوي ، الشجن الكوني والتهكّم …جزءُّ ثالث
هاتف بشبوش/شاعر وناقد عراقي

أورفيوس يا صديقي تمسك بيدي ورفرف فوق ضباب الرؤيا فحوافر أسنة الهزيمة تحيك كفن الرزايا على قفر الأيام تمسك بيدي… وامش … على لجة سحاب مرآتي أورفيوس يا صديقي التفت كي أسقط منك.. رويدا رويدا أحيانا يتصرف الأديب بروح رواقية ولكن الشئ الذي لايستطيع تقبله هي لامبالاة العالم والتي تكون على نحو غير مريح أقرب الى فتور الشعور وهذه بحد …

أكمل القراءة »

الدكتورة كريمة نورعيساوي ، الشجن الكوني والتهكّم …جزءُّ ثانٍ
هاتف بشبوش/شاعروناقد عراقي

كريمة تستجمع عصارة الوجد بشتى ضروبه العاطفية او الإنسانية المكافحة فتنطلق في بوحها المثخن بجراحات النساء على مدى العصور السحيقة في نصها ( خيوط البوح) : أبتسم من مرارة الفراق أركن للهجر… أركع عند قدميه… استجدي السفر في راحلته ينفلت من رهان أصابعي وأعود لذاكرتي المثخنة بالآهات أمزق الصور الموشومة أعدم المجازات الموسومة بالألم… هنا نرى مفاهيم الشعر في معانيه …

أكمل القراءة »

الدكتورة كريمة نورعيساوي ، الشجن الكوني والتهكّم
هاتف بشبوش/شاعروناقد عراقي

كريمة نور عيساوي ساطعة في الأناقة الشعرية والمظهرية ، مرصعة بالحب والوفاء ، تتوسد على القصيد في صعابها ، إستثنائية في ماتحمله من ثقافة وإختصاص في علم مقارنة الأديان فهي دكتوراه بهذا الخصوص قبل كل شيء . شاعرة من اللازورد وزهر الكولونيا ، هي المرأة العصرية التي إنبثقت من رحم الأنوثة ، ولم لا فكان في الزمن السحيق مايسمى بالعصر …

أكمل القراءة »

سميا صالح ، الفقدُ وداليةُ الرومانس ..جزءُّ ثانٍ
هاتف بشبوش/شاعر وناقد عراقي

وتستمر شاعرتنا في مسيرتها مع الفقد والتيتم وماشاكله بهذا المنحى المؤلم : زمنٌ وكابوسٌ وهذا الموتُ يخطو بينَ اوردةِ الدروبِ ويقرعُ الأبوابَ يُفزِعُها وينشرُ لوعةَ اليُتمِ هذا الردى يمشي على قدمينِ تحتَ العينِ يُوقِظُ الأحزانَ حتى فوقَ راحاتِ الموائدِ الحرب الأخيرة إنداحت على كاهل الشاعرة سميا ولم لا فهي إبنتها ومنها ولذلك نراها توصف لنا هذه الحروب بأنها على قلقها …

أكمل القراءة »

سميا صالح ، الفقدُ وداليةُ الرومانس…جزءُّ أول
هاتف بشبوش/ شاعر وناقد عراقي

بهيٌة من تغني مثلما ورق الشجر بقصائدٍ تبعثُ على التعلّق والحب والعناق . ضبيةٌ من تصادق الكلمة وتتمشى معها كما رفيقين حميمين . رومانسيةٌ مَن تعبرالتنويرالتجاوزي في ربرتوار البوح الطالع من أغساق مخيالها ، من تجعل جبين الصباح زمرد يشعشع في عقود مصائرنا ، ومن تصيّر الطريق الى الفردوس يمر من دون فاتورة مدفوعة الأجر . هذي هي الشاعرة (سميا …

أكمل القراءة »

هاتف بشبوش: سعد سباهي بين الكورونا والتساؤل الجنساني.. جزءٌ أول

(الجنس هو الأكثر عنفاً من بين شهواتنا ، هو رغبة جميع رغباتنا …شوبنهاور) … أستعرضُ نقداً تفصيليا أدبياً سينمياً لنصٍ واحدٍ لشهيرالسماوة الشاعر الكبير (سعد سباهي) رئيس إتحاد أدباء المثنى الحالي ، وهذا النص معنونٌ ومُهدى للشاعر(هاتف بشبوش) كاتب المقال . هذا النوع من النقد البسيط تفرّدتُ بها أنا شخصياً ولم يأت به أحد من قبل عربياً أو عالمياً على …

أكمل القراءة »

هاتف بشبوش: الموتُ في ريعانِ الشباب …

كنتُ أبكي أيام زمانٍ مضى على تلك الفتاة العشرينية العمر التي تصاب بمرضِ السلّ فتذبل شيئاً فشيأَ من جرّاء هذا المارد القاتل أنذاك . كنتُ أّمزقُ كل صفحةٍ أنتهي من قرائتها لعمق الألم الذي يدخل روحي وبدني وأنا أقرأ معاناة هذه الفتاة في رواية ( الموت في ريعان الشباب ) ، الموت الذي يتسلل بطيئاً لجسدها الصبي . هذه الفتاة …

أكمل القراءة »

هاتف بشبوش: تحت وطأةِ الكوفيد

في الوقتِ الذي نستعدْ لتهيأةِ عقولناِ وأرواحِنا لزوالِهم … أو زوالِنا.. تظلّ هناك صدمة ٌ قاتمة ٌ، ندركُ عندها انّ كلّ ماهو نفيسُّ لدينا ، لمْ يعدْ معنا وبقدر مرّاتِ أنفاسِنا … نقولُ…ونقولُ… قد رحَلوا رحلَ الترقبُ لأطفالِنا ، في العودةِ للبيوتِ ذَبُلَ الإستمتاعِ ، بأولبومِ الصورِ ماتَ التشوقُ .. لسماعِ أصواتِهم ، على الطرفِ الآخرِ من الهاتفِ المقاصفُ أطفأتْ …

أكمل القراءة »

هاتف بشبوش: ما من أحدٍ يتجاوزُ مَوتهُ …

ربما نموت بقطعة سكاكر ، بشهقةِ حبةِ رزٍ أو شعير ، الموت حينما يأتي وبأصرارٍ لجوج ، ما علينا سوى انْ نرضخ لللإستعانة بالآخرين ليغمضوا أعيننا ، كي نلحق بأسراب الملايين الذين ماتوا ودفنوا وأصبحوا صمتاً غير مرئي . لايمكننا تجاوز مصائرنا ، منذ ذلك الزمن حيث كان الإنسانُ عارياً الاّ من ورقة التوت ، كان القتال بالفأس والخناجر وكان …

أكمل القراءة »