ارشيف الكاتب مهدي شاكر العبيدي

مهدي شاكر العبيدي: الدكتور محمد كامل حسين يجمع بين موهبة الأدباء ودقة العلماء في : (قرية ظالمة)

لغاية العام 1977م ، كنتُ أتداول كتاباتٍ متنوِّعة ــ بين آن ٍ وآخر ــ أسلفها عالمان مصريان بحسب الميدان الذي تخصَّصا فيه وجريا في شوطه ، فأحدهما طبيب مختصُّ بجراحة العظام منذ عام 1925م ، بعد قفوله من البعثة إلى الجامعات البريطانية ، ورقي منها درجاتٍ ، إذ صيَّره الدكتور طه حسين حين تبوِّئه منصب وزارة المعارف عام 1950م ، …

أكمل القراءة »

مهدي شاكر العبيدي : الشيخ محمود الحفيد الإنسان والمجاهد والمليك

قد يكون مؤلف هذا الكتاب الأستاذ الباحث حسين الجاف بخصوص الجهادية المضنية الطويلة للشخصية العراقية المرموقة أولاً والكردية ثانياً ، أحسن توقيت صدوره وموافاة جمهرة القراء به كي يطلعوا على أشتات من مراس الشيخ محمود الحفيد وخوضه ميادين النضال الوطني المستميت دون حرية الوطن المستباح وفي سبيل استرداد الحقوق المغصوبة للعراقيين عامة ولأبناء قوميته من الكرد خصوصاً ، ولا نريد …

أكمل القراءة »

مهدي شاكر العبيدي : طه أحمد إبراهيم المتقدِّم على المؤرِّخينَ الأدبيينَ إبَّان الزمن المتأخـِّر
في رصد تاريخ النقدِ الأدبيِّ عندَ العرب

   يُجمِع أغلب المختصِّينَ بتاريخ الآداب العربية وظهور حركة النقد الأدبي ، على أنَّ معظم المؤلفات التي أسلفها القدامى ممَّن دوَّنوا في بحوثهم وكتاباتهم للفنون الأدبية المزدهرة في سائر البلدان العربية والإسلامية ، وما يتصل بها من أغراض واتجاهاتٍ ومعان ٍ تعَلـَّق بها ونزع إليها نفر من الناس ، تفرَّدوا دون سواهم بالتعبير عنها وإشهارها بجلاءٍ لسببٍ يعود بالأساس إلى …

أكمل القراءة »

مهدي شاكر العبيدي : في الأدب وما إليه

اختزل الدكتور محمد حسين الأعرجي عنوان مطبوعه فصيًّره على هذا النحو ” في الأدب وما إليه ” على علم ودراية بأن ضمير الغائب المتصل بحرف الجر في ديباجة العنوان ذاك ، ينوب عن جملة أشياء ويطوي معاني لم يشأ توضيحها وجلاءها ، كأن يكون بهذا البيان : في الأدب وما يتصل به من أسباب وأغراض ، ويبغيه من حوائج ومطالب …

أكمل القراءة »

مهدي شاكر العبيدي : (معلقة بغداد) قصيدة طويلة للشاعر عبد الأمير الحُصَيري

  مقدِّمة : ــــــــــ نـُشِرَتْ هذه المقالة في مجلة ( العلوم ) البيروتية المحتجبة اليوم ، بالعدد الثاني من السنة الخامسة عشرة ــ شباط / 1970م ؛ وهي دراسة تحليلية لقصيدةٍ مطولةٍ نسجها الشاعر المشاكس والمعترض على زمانه : عبد الأمير الحُصَيري ، عام 1962م ، بمناسبة احتفال السلطات الحكوميَّة التي كانتْ قائمة عهد ذاك بذكرى تأسيس بغداد وتمجيد ذكرى …

أكمل القراءة »

مهدي شاكر العبيدي : فتحي رضوان في ( عصر ورجال )

في متناولي نسخة مِن الطبعة الثالثة لكتاب ( عصر ورجال ) بجزأيه ، لمؤلـِّفه المفكر السياسي والكاتب المسرحي والقاص المصري الراحل فتحي رضوان ، والصادر عام 2008م ، عن دار مكتبة الأسرة بالقاهرة ، بعد نفاد الطبعة السابقة في العام 2003م ، وتعدُّ الجهة الناشرة ذات الارتباط المتين بالهيئة المصرية العامة للكتاب ، أنَّ شروعها بطباعتها لهذا الأثر الأدبي والبحثي …

أكمل القراءة »

مهدي شاكر العبيدي : حقائق لبنانية مذكرات الرئيس اللبناني الأسبق الشيخ بشارة الخوري
ودوره الفاعل في تحقيق الاستقلال والسيادة

قال أديب من أدباء المقاهي مرَّة أنـَّه ما من أديب في العراق لمْ يبعْ واحدا ً من كتبه بعامل الاضطرار والحاجة ، منتحلا ً شتى المعاذير والمسوِّغات لذلك ، من قبيل أنـَّه يستطيع الاستغناء عنه لانتفاء حاجته له ، فقدْ لا يعينه في تثبيت واقعة أو توثيق خبر ، فيما لو شرع بالكتابة مستقبلا ً ، وكذلك عسى أنْ يصير …

أكمل القراءة »

مهدي شاكر العبيدي : ولي الدين يكن أديب من أصول تركية أسهم في ازدهار البيان العربي
ونهوض العرب مع نقائضه وتغاير مواقفه

” شاعر مصر حافظ إبراهيم لا يكسب كلَّ شهر عشرة جنيهات ، وشاعر آخر ثانية حاول الانتحار ، لكنه لم يجد سلاحا ً يعجبه ” . هذه فلذة عباريَّة ممثلة للسخريَّة العجيبة التي تساور بعض النفوس أحيانا ً حينَ تلفِي من حولها ما يزعج الخاطر ويكدِّر الضمير من المهازل والأمور الشاذة والحائدة عن المعقوليَّة والصحَّة والاستقامة ، استبانتْ في تضاعيف …

أكمل القراءة »

مهدي شاكر العبيدي : علي عباس علوان في كتاب عمره
(تطور الشعر العربي الحديث في العراق/ اتجاهات الرؤيا وجماليات النسيج)

إثرَ أوبتي إلى بلدي من الديار الشامية ، شرعْتُ في البحث عن سكن يؤوينِي ببغداد ، فوجدته بمنزل متواضعٍ تملكه أرملة هَجرتْهُ لتقيمَ في دارتها الثانية ، مستبدلة في ذلك حيا ً بآخر لعامل لا أتبيَّنه ولسببٍ لا أدريه ، والمهمُّ أنـَّها تعيش في سعةٍ ، فكلُّ أمورها مُيَسَّرة ومتطلباتُ حياتها موفورة، من هنا جاء هذا التساهل من جانبها بخصوص …

أكمل القراءة »

مهدي شاكر العبيدي : عن رسالة مواطن عراقي في سوق الصدرية ببغداد
إلى عباس محمود العقاد بالقاهرة

كتاب (مطالعات في الكتب والحياة ) من الكتب التي يعتدُّ بها من جهة اشتماله على مقالات تناول فيها العقاد موضوعات شتى ، ينتهي القارئ منها ، وقد ألمَّ بطائفة من النزعات والخواطر بصدد الشعر والفلسفة والتاريخ والفنِّ والنقد ، مودعة في قالب كتابي محكم بألفاظه المطلوبة في سياق تعبيره دون غيرها من مكونات اللغة ، مبقيا ً فيها ــ في …

أكمل القراءة »

مهدي شاكر العبيدي : على هامش مقالة رزاق ابراهيم حسن
حول الريادة الأدبية والمصالحة الوطنية

أنقل حرفياً وبالنص ختام الموضوع الذي كتبه الصحفي الأستاذ رزاق ابراهيم حسن عن المتحقق والمؤجل من فعاليات المؤتمر الأول للمصالحة ، ونشرته جريدة الزمان بطبعتها العراقية يوم 8 تشرين الأول الجاري بعددها الأثير 4324 ، ذلك إنه اتسم بعبارات مركزة ومشخصة لبعض الأدواء الوبيلة التي تعرو وتصاب بها الحياة الثقافية والأدبية في عراقنا إبان مختلف الأدوار والعهود ، وما يتخللها …

أكمل القراءة »

مهدي شاكر العبيدي : عن أدباء مبخوسين ومستهوَنٌ شأنُهم

      في غضون عام 1982م ، تعرَّفتُ بوساطة صديقي الراحل والمحامي الأديب محمود العبطة على كاتب منتج ومثابر آنذاك يدعى حسين ألجليلي ــ على ما أذكر ــ يلمُّ حين يفد إلى بغداد آتيا ً من بعقوبة بمقهى ( حسن عجمي ) ملتقى المثقفينَ  والأدباء , وقد احتضنته وحفيَتْ بنتاجاته مجلة ( الثقافة ) التي كان يوالي إصدارها الراحل الدكتور صلاح …

أكمل القراءة »

مهدي شاكر العبيدي: شبلي شميل؛ صورة قلمية
كاتب يتحرج النقّاد من شرح فلسفته

كان لإسماعيل مظهر حضور ملحوظ في الوسط الأدبي والحياة الفكرية قبل ثورة تموز (يوليو)1952 ، من خلال دراساته الرصينة وتحليلاته المطنبة لفتوحات الفكر العربي، وما بلغه من أنظار وتخريجات وكذلك من خلال مساجلاته ومداخلاته مع لداته من أعلام الفكر والرأي والثقافة، فتارة يفلح في فرض آرائه وأسانيده، وتارة يخيّل لـه أنه مهزوم لا قبل لـه بتفنيد حجج مناظريه وبيان تهافتها …

أكمل القراءة »

مهدي شاكر العبيدي : رشدي العامل

شاهدته أول مرة في مساء يوم من ربيع عام 1952م ، يلقي خطبة بعنوان (مقبرة الأحياء) ضمن مواد مهرجان طلابي أقامته وزارة المعارف آنذاك للموهوبين وأصحاب الملكات الأدبية الواعدة من طلبة القطر، ولم يكن مجال القول منفسحاً لهم بصورة مطلقة ليعبّروا عما يشاءون من النوازع والخلجات، بل كان الأمر خلاف ذلك تماماً، إن لم ينطو على أمر مضحك، فقد اصطلح …

أكمل القراءة »

مهدي شاكر العبيدي: العلامة المحقق (سعيد الأفغاني/ حامل لواء العربية وأستاذ أساتيذها)

حتى العام 1587م ، كانتْ منطقة ( كشمير ) تابعة لبلاد الأفغان وتؤلف جزءا ً منها ، وبعد هذا التاريخ صارَتْ مرتبطة بالحكم الهندي ، ومع ذلك بقي تلقيب الوافدينَ منها والنازحينَ إلى ما يؤثرونه من البلدان بنفس التسمية القديمة ــ التي هي ( الأفغاني ) ــ كأنْ لمْ تمتزج العناصر وتتداخل العصبيات ، وفي غضون الثلث الأخير من القرن …

أكمل القراءة »