ارشيف الكاتب مهدي شاكر العبيدي

| مهدي شاكر العبيدي : توفيق الحكيم .

أوستن / تكساس إذا جاز لنا موافقة البعض وإقرارهم على رأيهم بكون جائزة نوبل هي المحك الذي يستدل منه على نبوغ الأديب ورجحانه وأصالته ومداه من الابتكار والاختراع والنضج ، فضلاً عن احتواء نتاجه الأدبي جملة ، واحتفاله بخلاصة المثل الأخلاقية والمبادئ الإنسانية ، من دعاوة إلى الإخاء والتسامح والمحبة بين البشر ، مما اشترط وفاقه أن تمنح تلك الجائزة …

أكمل القراءة »

| مهدي شاكر العبيدي : كتاب “التاريخ الإسلامي” لمؤلفه ليوني كايتاني في رسائل التعليقات لمعروف الرصافي .

أسمى الراحل جمال الدين الألوسي طريقته في كتابة السيرة لمن يمحضهم إعجابه من المشاهير بالطريقة الوثائقية. حيث يجيء مؤلفه عمن تركوا في مجتمعاتهم دوياً ، مستوفياً غاية ما يبتغيه القراء من كتابات كهذه من دقائق الأخبار وصحائح الأنباء والمعلومات وما لا يكاد يعثر به في مصنف آخر ، ففي سائر مؤلفاته نلحظ الاقتباسات الوفيرة من نتاجات من يترجم له على …

أكمل القراءة »

| مهدي شاكر العبيدي : كلمة في عيون التواريخ .

انتهيت مؤخراً من قراءة الجزء الثاني من كتاب (عيون التواريخ) لمؤلفه محمد بن شاكر الكتبي المؤرخ من أعيان القرن الثامن الهجري ، فقد كانت وفاته سنة 764 هـ وهو عينة من موسوعة ضخمة يعزوها بعض الأدباء إلى الكتابة في حقل التاريخ وينسبها آخرون إلى الدراسة الأدبية الصرف ، وعني بتحقيق هذا المصنف وضبط ما اشتمل عليه من أخبار وشواهد شعرية …

أكمل القراءة »

| مهدي شاكر العبيدي : دور ومكتبات للنشر والتوزيع ورقم الإيداع في المكتبة الوطنية .

أن تهم بالحديث عن الكِتابِ نشراً وتعضيداً وتوزيعاً وتداولاً بين القراء في داخل الوطن وخارجه ، لا محيصَ لك من أن تردفَ ذلك بماجد صالح السامرائي الذي يشكل موضوع الكتاب بالنسبة له مثل الهم الشاغل اليومي ، على ما يلحظ ذلك متابعو مقالاته الأسبوعية في صفحة (آفاق) من جريدة الجمهورية المحتجبة خلال فترة الثمانينيات من القرن الماضي ، وكان له …

أكمل القراءة »

| مهدي شاكر العبيدي : هذا الكتاب اليتيم تاريخ أعلام الطب العراقي الحديث في جزئه الرابع .

الموت نهاية كل حي على وجه البسيطة ، ومهما كابر المرء وتعنت في رأيه ، وأعتد بما بلغه وأوفى عليه من موفور جاه وغنى وامتلاك الضياع ، وزاد عليها ارباءه على الآخرين في الانتساب إلى قبيل ومعشر لا يدانون في زكاء عنصرهم وطيب معدنهم ، فـلابد أن يجيء يوم يودع فيه ذويه وأحباءه وخلصاءه ويسلم إلى مطمورة تضمه وتطبق عليه …

أكمل القراءة »

| مهدي شاكر العبيدي : عمود الشعر العربي و محاولات ليِّه و كسره عبر الأجيال و العصور .

لست من الزارين و المعترضين يوماً ما على الحركات التجديدية في الشعر العربي ، أو ممن لديهم تحفظات إزاء ما يجترئ عليه بعض قالة الشعر ، كأن يستسهلوا الإخلال بالوزن و التفريط بالقافية و إن داخلني ثمة قرف و نفور و نعيٍ على نفرٍ منهم فرط إيغالهم في الإغراب و الغموض مسوغين ذلك بدعوى ترسم الرمزية و هي مذهب قديم …

أكمل القراءة »

| مهدي شاكر العبيدي : هل يُعَد الناقد الأدبي أديباً فاشلاً ؟.

  من قبيل الغرابة أن يتماثل الاثنان و هما الروائي الروسي تولستوي و صنوه المصري توفيق الحكيم الذي ذاع صيته بعد غياب الأول بسنين ، في نظرتهما إلى النقاد ، و يتفقان في الحد من دالتهم على الأدب و الفكر و الخيال ، فعندهما أن العمل الفني بعد أن يفرغ منتجه منه على أي وجه و شكلٍ يوافقان ذوقه هو …

أكمل القراءة »

| مهدي شاكر العبيدي : تاريخ أعلام الطب العراقي الحديث .

(1) ورث العرب كثيراً من الأسفار والدوريات والمصنفات الموسوعية التي عكف على كتابتها وتنسيق موضوعاتها ومحتوياتها أسلافهم القدامى المشتغلون بالتدوين والتجميع للمعلومات والقرائن في مختلف الأعصر  والدهور سواء المتميزة منها بالازدهار ورقي الحياة الاجتماعية وانتعاشها أو التي غلب عليها الاضطراب وفساد الحكم وإهمال الشأن الثقافي إذ يكون شاغل الناس جميعاً الحاكم والمحكوم خاصتهم وعامتهم، منصرفاً إلى استدبار الخطر الخارجي المهدد …

أكمل القراءة »

| مهدي شاكر العبيدي : الأدباء في مجالسهم .

قال مارون عبود في كتاب الزوابع مصوراً حاله يوم أدركته حرفة الأدب ، “هي محنة ليس مثلها محنة ، يعيش صاحبها في اقلال و كأنه صاحب حور وقصور”.   و نضيف أنه مهما انتوى الافلات من هذه المحنة والخروج من شراكها ، فسرعان ما يجد نفسه ميالة للوقوع في أسرها ، و التهافت عليها ، بزعم من عدم قدرته على …

أكمل القراءة »

(وإذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلاما)
مهدي شاكر العبيدي
أوستن / تكساس

صدر عن دار الهلال في منتصف ستينيات القرن الفائت عدد خاص من مجلتها الشَّهرية بأدب طه حسين ، احتوى مقالات ودراسات مطنبة في كفاحه الذي أوصله إلى حال يحسد عليها وهو الكفيف المزدرى ، فغدا موضع التجلة والتوقير ، تناولتْ صراعه مع مجتمعه المتخلف ومقته لعاداته ومواضعاته إلى أنْ قـُيِّض له أنْ يتجاوزها ويبدِّل منها حالا ً أيسر وأسمح ، …

أكمل القراءة »

مؤسسو مصر الحديثة
مهدي شاكر العبيدي
أوستن / تكساس

هناك سلسلة كتب تصدر بعنوان ( تعرَّف إلى العالم ) ، أغلبها مترجَم عن اللغات الأجنبية وأبينها الإنجليزية بطبيعة الحال ، واعتاد الناشرون أنْ لا ينسبوا الكتاب المترجَم الواحد إلى مترجم ٍ بعينه رغم ما يبين عليه ويتسم به من جمال الصِّياغة وطلاوة الأسلوب وإيفائه بمراد المؤلف الأصلي ومبتغاه ، إنـَّما يعزون هذا الجهد وينعتونه بأنـَّه منقول إلى العربية من …

أكمل القراءة »

تعريف روفائيل بطـِّي بعبد القادر البرَّاك
مهدي شاكر العبيدي
أوستن / تكساس

طوي سجل الحياة للأديب والصحفي العراقي عبد القادر البرَّاك قبل سنوات معدودة،وقرّ في أخلاد بعض الناس أنـَّه ذهب إلى دنيا العدم كما جاء منها،دون أنْ يبقي أثراً ما يدل على منواله ودأبه في ممارسة الكتابة والعمل الصحفي،وراحت معه مئات المقالات الـتي كتبها للصحف والدوريات لتعنى بالأحوال والأوضاع العامة السائدة في الوطن العربي ونظيراتها من الكتابات الأدبيـة والفكرية وذات الصِّلة بالأعلام …

أكمل القراءة »

عن الآداب العربية في شبه القارة الهندية
مهدي شاكر العبيدي
أوستن / تكساس

من المفارقات التي ترادف صدور الكتب وأخذها مواضع من المكتبات الخاصة للأدباء في بيوتهم وللذين حسبهم منها تظاهراً بالثقافة والاطلاع على نتاجات العقول والإفهام ، أن المتأخر منها في سنة طبعه يحد من جدة السابق عليه في الظهور ، ويسلكه في عداد المقتنيات القديمة ، فإذا تدبرنا ظاهرة ضيق الوقت وكثرة الشواغل وتعقد الحياة وجري الناس وراء متطلباتها ، صار …

أكمل القراءة »

مجموعتان شعريتان لخالد الحلي
لا أحد يعرف أسمي – مدن غائمة
مهدي شاكر العبيدي
أوستن / تكساس

وصلني بوساطة الأنترنيت من مدينة ملبورن بأستراليا النسخة الإلكترونية الحاملة لإضمامتين من الشعر ، أولاهما نسجها الشاعر خالد الحلي يوم كان مقيماً ببلاده ، و لا يفتكر بمغادرتها ، قبل أن تقسره الظروف على الرحيل عنها و عيافها ، تحمل تسميةً (مدن غائمة) و ثانيتهما مستوحاة مما عرض له بدنيا الاغتراب من معاناة تجارب شعورية أضنته بما يشق و يعسر …

أكمل القراءة »

عن الشعر العربي الفصيح الذي قيل في مدح الانكليز
مهدي شاكر العبيدي
اوستن –تكساس

الشعر العربي الفصيح الذي ينسجه الشعراء في القطر العربي الشقيق السودان، يحتفظ قبلاً وبعداً، بسمات وخصائص فنية معينة قد لا تحيط بها الصفة، لكن قد يختص بها الذوق، ولا يبين عنها ، خاصة حين لا يجد صاحبه الألفاظ المناسبة التي تستوعب المعاني المحددة لأحكامه ونظراته النقدية، وحال الشعر هذا هي حال الموسيقى السودانية التي تستطيع تمييزها جيداً من بين ضروب …

أكمل القراءة »