تابعنا على فيسبوك وتويتر

مظلتان لشخص واحد أحمد فال ولد الدين ومدينتي البصرة مقداد مسعود هو روائي موريتاني أختار المزاوجة بين البصرة / 168 هجري والدوحة/ 1438 هجري، البصرة تمثل الماضي المضاء بمعرفيات كبرى يتخللها بطش السلطة بالخاصة والكافة وجَمَعَ المدينتين في روايته (الحدقي). ندخلُ الدوحة َ مِن خلال فضائية (العروبة) ويأخذنا الجاحظ إلى بصرة التعايش السلمى بين العقائد، […]

(35) غفوت في غبش الأرباض، رأيت ُ عزيزا كفخته الذلة، يؤذن فينا على جسر سوق المغايز (أريد أن أتقدم إلى قدري..يذبحني هذا التأخير )..ثم رأيته ُ يعتلي ساعة سورين، يوقفها، يهبط .. يسعى يعبر جسر مقام علي..يطير ويحط على ظهر أسد بابل ينادي المارة (أريد قدري .. يذبحني …) يقفز ..يتلفت ..يهرول نحو الرجال يمسك […]

شمعة ٌ بين قبرين أربعون وردة على ضريح الرفيق جاسم العايف مقداد مسعود فاكهة ٌ تجاورُ أسئلة ً في صحيفة ٍعلى المائدة. قليلٌ مِن الصبح ِفي الماعون . طيور ٌ لا ندري تحرسُ غسقا حلَ فينا، أو تهيئنَا للزوارق رفيقي العتيدُ الوفيَّ .. يا أبا وضّاح يا صوتَنا المحتدمَ بالبراكين : كيف غافلَتنا واعتليت َ […]

(31) أقولها ملء الفم. لاهو الأبقى في الألفة، ولا الأثبت ُ في المودة، لكن،الحق يقال، لا ضريبة له من الفاكهة . لم يرفع قلماً ولا راية ً..لم يتسبب في تجفيف دمع سواه ولا تجفيف الأهوار ولا تجفيت أي ماكنة ولا ينتظر أحدا ولا أجابة لسؤاله الكظيم . فما الذي يجعلني أشتاق لقياه أو لقى تشير […]

طيّب تيزيني والفوات الحضاري مقداد مسعود تغيّب الثقافي: هو الظاهرة السلبية الجمعية لدى كل الباحثين الذين قاموا بحراثة عربية للوضع الأقتصادي والمجتمعي والسكاني، وأهملوا المشكلة الثقافية وتعالقاتها مع مشكلة الثورة!! ويرى المفكّر طيّب تزيني: أن فريق العلماء والباحثين، يحاولون خداع الكل أن مشكلات ما يسمى بالعالم الثالث:(ذات طبيعة تكنولوجية أو أستهلاكية أو سكانية أو مناخية […]

العطايا قبل السؤال محاولة تصنيع مقدمة لدراسة : (دعاء الإعتذار) للإمام زين العابدين – عليه السلام-  مقداد مسعود  أهدي جهدي هذا إلى ولدي مهيار – عطرّ الله مرقده الشريف – (*) هذا الجنس الأدبي: الدعاء ليس حكراً لطرف معين، فموجهاته النصية مكتنزة بالمعنى

المُكلّف بالتوت : فوزي كريم . مقداد مسعود لم تهبط … رأيتك يا فوزي وأنت تصعد نحو مياه ٍصقيلة ٍ ناعمة ٍ عميقة ٍ، وحدك وحدك ستقف بقدميك في القاع الرزين الهادىء البياض،ولا تدحرجك المياه كما دحرجتهم. وحين رأيتَ دهشتني،همستني (النسيم الذي يدفعه سعف النخيل من خلفي يمسّني،ويمسُّ فراشي،ويمضي إلى سبيله،يتسع أتساع العبّاسية التي تنتظر […]

حصتي بين سيّافين هواءٌ مشطور: هكذا يغرّد الطائر أمجد ناصر مقداد مسعود ما أقوله هنا هو قطافي من (شقائق نعمان الحيرة).. مازلت ُ أحاول قراءة ً منتجة ً لجهدك الباذخ شعرا وسردا وما أقوله محض شموع من شمعداناتك المنيرة .. (*) مع بهجتك الشعرية الأولى (مديح لمقهى آخر) رَصدكَ شاعرٌ عراقيٌ، في منتصف السبعينيات، كان […]

أوراق التين : ظلال الخروّب : (لمار) رواية إبتسام تريسي مقداد مسعود رواية إبتسام تريستي(لمار) تتموضع ضمن أشتغالي على: (سرديات عنف الدولة) والرواية تتعقب العنف تزامنا مع ما قبل الأحتلال الفرنسي، ثم محاولة الانفصال عن الدولة السورية وتشكيل دويلة مذهبية الهوية، ثم فشل هذا المشروع الطائفي (*) .تتشعب الرواية تاريخيا، ويثّبت السرد روزنامته مع مفتتح […]

كرسي هزاز مقداد مسعود زهد العصافير الظلامُ لا يكتفي بالليل. في الليل يريقُ القمرُ فضتهُ، والنجوم تغامزنا، وفي صيف الليل تمخر سماء سطوح بيوتنا: طيورٌ مهاجرة تحن إلى/ تلوذ في: عراق ٍكريمٍ. ليس الظلام : غياب النور فقط .ظلام الليل رحيمٌ بنا حين نقارنه بظلام الفقر. ولا مسافة َ بين : ظلم / ظلام، لكن […]

مدينة العمارة تهدي حسين مروّة قلما ذهبيا.. مقداد مسعود ما أن رأيتُ كتاب (سيرة حياة حسين مروّة كما أرادها أن تكتب) في مكتب الصديق العزيز الشاعر كاظم اللايذ،حتى تخربطت أحوالي، تأملني اللايذ مبتسما ثم عرفتُ أنه أشترى النسخة من مكتبة الحزب الشيوعي في ساحة الاندلس، أثناء وجوده/ وجودهم في انتخابات اتحاد الأدباء في بغداد، فطلبتُه […]

منافذ الدلالة في (عركشينة السرد) للروائي سلمان كيوش (2/1) مقداد مسعود سلالم المسمّى عرقجينة السيد، رواية يجب أن نسمعُها ونراها فيلما عراقيا، لا أن نقرأها فقط، وأنا أعوم في مياه سردها ثانية ً كنت أصغي بلهفة لصوتيهما : سيد هاني وسلمان، ورغم توقعي للنهاية فقد تبللت مرتين الصفحات الأخيرة، أجاهر بقولي هذا: منذ

مفاتيح (باب الفرج) في عين الطائر.. 1-2 مقداد مسعود في رواية زهير الجزائري (باب الفرج) : تتشابك / تتقاطع خيوط السرد، تتمازج الأبعاد : التاريخي / الديني/ الغرائبي / الشعري/ اليقين المطلق والتمرد والتاريخ هنا لا يستعمل كوثيقة ، فالروائي زهير الجزائري بخبرته الروائية منذ (المغارة والسهل) في أوائل سبعينات القرن الماضي، ثم( مدن فاضلة) […]

النص والنصيص في (بودلير في جبة الحلاج) للروائي هاني أبو مصطفى مقداد مسعود الورقة المشاركة في أمسية منتدى أديبات البصرة 24/ 4/ 2019 (*) في (بودلير في جبة الحلاج) يحاول سردا روائيا بكرا، الشاعر هاني أبو مصطفى، إذن هي تجربة أولى يحاول الشاعر أن يتشكل من خلال قدراته الشعرية روائيا، والقراءة النوعية جهزتني بالقول التالي […]

العين : مفتاح الأشياء في (دقيقتان … ودقيقة واحدة ) للشاعرة بلقيس خالد 2-3 مقداد مسعود كل قارىء يدخل فضاء الكتابة بجهازه المفهومي، وفعل القراءة هو المحرك الرئيس لسكونية المكتوب، وضمن الجهاز المفهومي تتموضع أخلاقيات قراءة منتجة، تتجاور حينا مع النص أو تطوف حوله أو تتعقبه، أو تظلله، ومثلما ليس هناك كتابة أخيرة، فليس هناك […]