الرئيسية » أرشيف الوسم : مقداد مسعود

أرشيف الوسم : مقداد مسعود

مقداد مسعود : صوتٌ كالحلم تراه العيون: (حلم عين) للروائي كاظم الأحمدي (ملف/5)

صوتٌ كالحلم تراه العيون ):حلم عين) للروائي كاظم الأحمدي مقداد مسعود هذه الرواية مثل التي سبقتها (قصر الأزلزماني) تشترط على القارىء: محرابَ خلوة ٍ ورياضة َصبرٍ وفطنة َ لبيب ٍ، فهي ليست من الروايات التي يصنفونها الآن :(حلويات) ولا تبّث خطابها الروائي للقارىء العادي، المبتلى بشبكة العنكبوت، وهي رواية لا يجدي معها قفزات الكنغر، كما يفعل بعض قراء اليوم.. في …

أكمل القراءة »

مقداد مسعود : حسن سامي يغنّي الفراغ فيصير الورد في قمصانه
تأملات في (رُبّما) … الشعرية

حسن سامي يغنّي الفراغ فيصير الورد في قمصانه تأملات في (رُبّما) … الشعرية مقداد مسعود (*) ينتسب الشاعر حسن سامي إلى جيل عراقي مملح بالحروب، الحروب بطبعتها الأخيرة القابلة للتحديث. وقتُ حسن سامي ،صالح ٌ للتبغ ولهذا الفتى أسئلة تقوده وتقودنا إلى أسئلة ٍ أخرى لا ترث من الخيبة سوى البرحي وبين الحين والآخر رأيتُ هذا الحسن يفتشُ عن سماوات …

أكمل القراءة »

مقداد مسعود : الفيل والعميان..1-2
قراءة مجاورة في (الفقيه والسلطان ) للمفكر الدكتور وجيه كوثراني

الفيل والعميان.. 1-2 قراءة مجاورة في (الفقيه والسلطان ) للمفكر الدكتور وجيه كوثراني مقداد مسعود (*) حين ألغى كمال أتاتورك الخلاقة الإسلامية في 1924، كان الإلغاء بمثابة بيان وفاة متأخر، فقد أغتيلت الخلافة وهي في الثلاثين من عمرها : (تكون الخلافة ثلاثين سنة ثم يكون ملك عضوض) ومابين الأغتيال والإلغاء كانت الخلافة ما بعد الراشدية تعيش موتا سريريا،فهي ملك عضوض …

أكمل القراءة »

مقداد مسعود :  بؤسُ المثقفِ وملاينة ُ سوط السلطة 
أحمد فال ولد الدين وروايته (الحدقي)

 بؤسُ المثقفِ وملاينة ُ سوط السلطة  أحمد فال ولد الدين وروايته (الحدقي) مقداد مسعود (لا تلعبْ بالحبل مع الجلاد قد يقتادُكَ للشنقِ ) بهذه الكلماتِ ودّعتُ قراءتي الأولى لرواية(الحدقي) وهذه الكلماتُ هي غصنٌ مثمر مِن غصونِ (الشجرة الشرقية) للشاعر والروائي والمثقف العضوي العراقي الكبير فاضل العزاوي ..وهذا يعني أن هذه الرواية َ تدخل ضمن مشروعي الذي قطعت ُ فيه شوطا …

أكمل القراءة »

مقداد مسعود : مقدمة : ذهان : للقاص علي الصالح
يكتب نهرا فنهبط بزوارقنا فيه …

مقدمة : ذهان : للقاص علي الصالح يكتب نهرا فنهبط بزوارقنا فيه … مقداد مسعود ثمة حمى تصيب الفاعلية الأدبية بين الحين و الآخر , فيتراكض جمع غفير لتشويه جماليات الكتابة ، من خلال إنتهاك هذا الجنس الأدبي أو ذاك . البضائع المزجاة أدبيا الآن هي : ق . ق . ج ، الومضة الشعرية و الرواية . لا تخلو …

أكمل القراءة »

مقداد مسعود : أرباض (وحدات شعرية) (12)

(45) المال القوة الفحش الفسق الخيلاء البطر المجد الرياسة… ركوب الخيل النساء الطائرات المدن الأوطان الديانات الأحلام. مقارنة بكل هذه الكثرة . إذن الصعلوك الشنفرى أجملهم وأحسنهم في الأختيار.. (47) أقتفيت ُ عطور ظله

أكمل القراءة »

مقداد مسعود : سمير أمين : صحوة الجنوب تتصدى لفايروس الليبرالي 

سمير أمين : صحوة الجنوب تتصدى لفايروس الليبرالي  مقداد مسعود أكتملت الشمعة الأولى في الشاطىء الآخر للإنسان الفذ المناضل الجسور سمير أمين  في 12/ آب/ 2019 كتابتي هذه:  تحية من أديب عراقي ينتسب لمعتزلة البصرة … (*) الطفل المولود في قرية من قرى دلتا النيل 1931حين بلغ السادسة من عمره، رأى طفلا يبحث في المزابل عن قوت يومه، فهرع متوجعا …

أكمل القراءة »

مقداد مسعود : كرسي هزّاز ؛ أخلاقيات التقنية ..!!

كرسي هزّاز أخلاقيات التقنية ..!! مقداد مسعود لكل منا حريته في كيفية أستعمال حق الاختيار، في كل ميادين الحياة. شخصيا لا أميلُ لهذا النوع من التواصل المجتمعي، ربما لعيب لديّ أو ريب مِن هكذا أنفتاح.. بتهذيبٍ حقيقي، أتحاشى الأختلاط، تصل رسائلي إليهم بالقليل من كلامي وبكياسة تامة. فينغلق الموضوع لمدة طويلة وحين يعاود الطرف المعني ويجدني كما تركني قبل ذلك …

أكمل القراءة »

مقداد مسعود : الضديد الأخوي : (قصة حلم) للروائية : سناء أبو شرار

الضديد الأخوي : (قصة حلم) للروائية : سناء أبو شرار مقداد مسعود (*) تحاول قراءتي اقتطاف حيزا من الفضاء الروائي : للمقارنة بين الشقيقتين : سلمى ونجلاء.. (*) تبدأ الرواية بالهدوء وتنتهي بالسكون، هدوء السعادات المنسجمة في عائلة مؤتلفة، تعيش مطمئنة في منظومة وعي جمعي . ثم فجأة يفترس الخارج هدوء الداخل : المرة الأولى يكون الإفتراس مسلفنا مع سلمى …

أكمل القراءة »

مقداد مسعود : أرباض (وحدات شعرية) (11)

(41) لن أسأل مخترع الديالكتيك المقلوب، ولا عقل البروليتاريا الذي أوقف الديالكتيك على قدميه ، وأخذ بيده من أروقة الاكاديميات وغيوم المجلدات وجعله يأكل طعام العربات الرابضة في ساحة أم البروم ..لن أسأل أحدا عن أي شيء، لكن هناك مَن يهامسني : إذا كانت الأقدار مكتوبة إذن نحن محض سرود تسيرنا برتقالة مزاج سارد عليم وإذا كان الأمر كذلك لماذا …

أكمل القراءة »

مقداد مسعود : الجسر الإيطالي
ألقيت في أمسية (الوردة بعطرها)
منتدى أديبات البصرة 27حزيران 2019

الجسر الإيطالي ألقيت في أمسية (الوردة بعطرها) منتدى أديبات البصرة / مبنى اتحاد أدباء البصرة 27حزيران 2019 مقداد مسعود قوس ٌ بِلا نصرٍ، ركبتاه على الكورنيش وجبينه يجتث شجرَ التنومة : لا يصلّي، ولا يُذكُرني بجندي مجهول، يحتوي بداخلهِ جنوداً مجهولين: جثثا طافية ً فوقها جثث ٌ طافية ٌ فوقها مِدخنه،فوقها صريخٌ

أكمل القراءة »

مقداد مسعود : أناقته ُ تستحقّ شوارع أفضل
تساردات (طائر القشلة) للروائي شاكر نوري

أناقته ُ تستحقّ شوارع أفضل تساردات (طائر القشلة) للروائي شاكر نوري مقداد مسعود (*) هناك مَن يرى أن (الرواية تراث أيضا) حتى لو أستخدمت الرواية في أفعالها صيغة الحاضر والسبب أن الرواية تُقبل من الذاكرة* وربما يكون السبب أن فعل الكتابة مسبوق بفعل الفعل، فكل رواية تستذكر حدثا معينا،ثم يهبط التذكار من الذاكرة إلى السبّابة والإبهام ليسطرّه قلمٌ أو كيبورد، …

أكمل القراءة »

مقداد مسعود : مَن يستطيع رؤية الشاعر ؟
طواف حول (جلالة الوقت) للشاعر خضر حسن خلف

مَن يستطيع رؤية الشاعر ؟ طواف حول (جلالة الوقت ) للشاعر خضر حسن خلف الورقة المشاركة في جلسة ملتقى جيكور الثقافي / قاعة الشهيد هندال / 25/ 6/ 2019 مقداد مسعود (*) خضر حسن خلف :هو ناقد و شاعر، شخصيا قرأت ُ له نقودا أدبية جميلة وتوقعتُ منه المزيد، لكن.. أسباب الحياة اليومية بشرطها الشرس، هي التي تفترس ساعاتنا اليدوية …

أكمل القراءة »

مظلتان لشخص واحد
أحمد فال ولد الدين ومدينتي البصرة
مقداد مسعود

مظلتان لشخص واحد أحمد فال ولد الدين ومدينتي البصرة مقداد مسعود هو روائي موريتاني أختار المزاوجة بين البصرة / 168 هجري والدوحة/ 1438 هجري، البصرة تمثل الماضي المضاء بمعرفيات كبرى يتخللها بطش السلطة بالخاصة والكافة وجَمَعَ المدينتين في روايته (الحدقي). ندخلُ الدوحة َ مِن خلال فضائية (العروبة) ويأخذنا الجاحظ إلى بصرة التعايش السلمى بين العقائد، ولننظر نحو مشهد ضروري من …

أكمل القراءة »

مقداد مسعود : أرباض (وحدات شعرية) (10)

(35) غفوت في غبش الأرباض، رأيت ُ عزيزا كفخته الذلة، يؤذن فينا على جسر سوق المغايز (أريد أن أتقدم إلى قدري..يذبحني هذا التأخير )..ثم رأيته ُ يعتلي ساعة سورين، يوقفها، يهبط .. يسعى يعبر جسر مقام علي..يطير ويحط على ظهر أسد بابل ينادي المارة (أريد قدري .. يذبحني …) يقفز ..يتلفت ..يهرول نحو الرجال يمسك معاصم اليسار ويعطل الساعات ويصرخ …

أكمل القراءة »