ارشيف الكاتب مقداد مسعود

| مقداد مسعود : رفيق شامي..  وأمنية الكتاب ؟ .

أن نحلم بطبع مخطوطاتنا كتباً فذلك نصف الحلم أما النصف الأهم هو أن يتم توزيع الكتاب  داخل الوطن وخارجه. (*) قبل  سنوات اقتنيت نسخة من كتابه (قرعة جرس لكائن جميل)، ولا قيتُ صعوبة ً مبهجة ً في قراءته !! فالكتاب مرايا متداخلة ومنها تفوح ممالك الورد، ولكل مملكة أجراسها . صعوبة القراءة أحببتها، شعرتها قراءة متحررة من الأحكام المسبقة و …

أكمل القراءة »

| مقداد مسعود : جمل ٌ أورق .

مَشكَاك َ ومَحزنُك َ بثهما لمصباح ٍ في مشكاة. (*) ألفَى في سواه مراياه (*)  يريد ُ النّصفة َ لا النصيف . (*) مولاي .. مَن أسقط في مبهم تلك الليلة درعَك عن جملِك الأورق ؟ (*) يبات ُ أرِقاً لا يُغمض له جفن ٌ (*) لم يُستكمل عمرُك يا ولدي (*) لم يسَعك َ ما وسَعهمُ مِن السكوت . …

أكمل القراءة »

| مقداد مسعود :  لا شكاة ولا مشكاة .

(*) ثلاثة ُ أصيافٍ وأنا أنقلُ أثاث ذاكرتي مِن الذهول إلى الدهشة . (*) من  أنتما ؟ أنا هما : مهيم ٌ / متيّم ٌ (*) خذلوا  رجلاً ذا عدل ٍ ورضا (*) خطوكِ : خمري وفاكهتي   (*) مِن الهواءِ أنسج ُ حِبكة ً حكائية ً تتصدى للمنطق وتخلص المقموع من زنجار الأحذية (*) الساعة الآن عشرون جنازة وخمسون …

أكمل القراءة »

| مقداد مسعود : التراسل المرآوي (كرسي بالمقلوب) قصص ياسين شامل .

(*) للقاص والروائي ياسين شامل : حضوره السردي الدؤوب، وهو في مشغله السردي، يغرس شخوصه في أمكنة ٍ متشققة من مكان واحد هو البصرة. لكن لهذه الواحدية المكانية ثراءها المتجدد. وهو في الغالب لا يذكر، الأمكنة بأسمائها، لكنه يوصلنا أليها، من خلالها ملامحها الموصوفة سرداً وموضوعات القاص والروائي شامل بتوقيت ما يجري في الراهن العراقي. أقول ذلك من خلال مواكبتي …

أكمل القراءة »

| مقداد مسعود : إحدى وعشرون سنة.. عبد الله البصيّص في روايته (قاف قاتل … سين سعيد) .

رواية بسعة (425) صفحة، أهم ما تحتاجه: قارئا نوعيا. يكون لديه الصبر والوقت والتدوين المحاذي لفعل القراءة الأولى. في القراءة الثانية التي تلي القراءة الأولى مباشرة ً، سيكون التدوين المحاذي للصفحات دليل َ هذا القارىء المتأني في حسم المعنى  وكتابته عن(قاف قاتل .. سين سعيد) (*) قراءتي الثانية: تحاولُ ردماً  لفجوات القراءة الأولى، كما  فعلَ الضابط ماجد مع الحفرة الموجودة …

أكمل القراءة »

| مقداد مسعود : جهتان .

  -1- هيل وقداح مقداد مسعود (*)  يتهايل ُ هيل ٌ مطحون ٌ مِن كفيك ِ (*) يبرق قداح ٌ من قدميها (*) طريقك ِ : قلبي . (*) النور والإصباح : كلانا (*) يمكث القداح ُ في أجرها   (*) ضوّأت نظرتُها : حيرتي .     (*) الفجرُ في كل فجرٍ يجتبيني : لها. (*) المملوك : سلطان …

أكمل القراءة »

| مقداد مسعود : عنف الدولة / كائنية المشطور: فاضل العزاوي (مدينة الرماد).

إلى  المبدع الكبير صديقي قصي الخفاجي 1-2 مقداد مسعود على عجلتيّ السرد والتوصيف: تشتغل رواية (مدينة من رماد) للروائي والشاعر والمترجم الكبير فاضل العزاوي، الذي كنّز المكتبة العراقية والعربية بثراءٍ لن ينضب. (*)  زمن الرواية هو 1967، زمن كتابة الرواية :1976. المسافة بين التاريخين، مجرد تقديم رقم (6) على رقم(7)..عشر سنوات بين المسافتين، ستكون المسافة شاسعة، أعني بين سنة  1976 …

أكمل القراءة »

| مقداد مسعود : صفحة الاستقبال النصي “درب الصد” للروائية هدية حسين .

-1- الصفحة الأولى،  نقلناها نصيا في القسم الثاني من هذه الورقة، من رواية(درب الصد) للروائية العراقية : هدية حسيين ،تلاحظ قراءتي أن الروائية :بطريقة سينيمة  منتجتْ الصفحة الأولى من مطبوعها الروائي، وهي صفحة غير معنونة، ويمكن اعتبارها : صفحة الاستقبال النصي التي يدخلها القارئ بتمهمل ، يخبرنا السارد العليم : يحدث فجرا بل في الرابعة فجراً (*) طبعاً السارد العليم، …

أكمل القراءة »

| مقداد مسعود : مِن خلال زمنين (عند باب الأزج) للروائية : نيران العبيدي .

الأزج :بناء مستطيل مقوس السقف : هذا ما يخبرنا به المعجم الوسيط  ..أما (باب الأزج) فهي روايتها الثالثة، وبالنسبة لي،فهي الرواية الثانية التي تتكشف لديّ قدرات الروائية نيران العبيدي … الأولى  روايتها(منعطف الصابونجية)  قرأتها في2014 سنة صدورها عن دار ضفاف للنشر، التابعة للصديق  الأستاذ الدكتور باسم الياسري.ودحستُ بين صفحات الرواية: أوراقاً كتبتها بالسوفت الاحمر عن الرواية، ثم أنهمرت الكتابات  عن …

أكمل القراءة »

| مقداد مسعود : ثلاث قراءات: لقصيدة مقداد مسعود (كل يوم) .

هذه ثلاثة أصوات تكمن شجاعتها، أنها لم تقرأ القصيدة َ وتغلّس، بل وقفت عندها تأملتها، فأزدانت / أزدادت قصيدتي ضوءاً وماءً لهذه الأصوات :  أمتناني ومحبتي الزرقاء.. (*) قصيدة رائعة تنّم عن أحساس متنام وكبير بالأشياء وتنطوي على بعد فلسفي يحكي قصة ألم وصبر وحزن وصمت.. كحزن الأشجار حين تبكي بصمت ٍ ولا يسمعها أحد  الأستاذ الدكتور مجيد حميد جاسم …

أكمل القراءة »

| مقداد مسعود : دخانٌ أزرق .

أراك َ تطيل ُ التحديق َ بين قدميك !! مَن أوهمك َ: بين قدميك : سماءً ؟ أنت لست َ مِن الأمهات ِ ولا لديك َ قبسٌ منهن   لا تحدق.. نارُك لينة ٌ  متلوفة ٌ  مِن دخان ٍ أزرق يتعالى مِن  مداخنِك كلَّها صوتُك أحاله ُ النسّابة ُ إلى قائمة ِ الآبارِ المهجورة ِ

أكمل القراءة »

| مقداد مسعود : (سبعة أصوات) للروائي محمد عبد حسن.

عن دار أمل الجديدة/ دمشق، ومنشورات عبد الكريم السامر: العراق – البصرة: صدرت (سبعة أصوات) الرواية الجديدة للقاص والروائي محمد عبد حسن. وهي التجربة الروائية الثالثة.. الأولى كانت روايته (سليمان الوضاح) الفائزة بالجائزة الثانية في 1996 مسابقة رابطة الكتّاب الأردنيين/ لغير الأعضاء. و(خرائط الشتات) هي الثانية/ دار ضفاف – بغداد – الشارقة في 2014. وله في القصة القصيرة (الطوفان وقصص …

أكمل القراءة »

مقداد مسعود: السنة ُ كلها كانون الأول

(زهرة البر) تحاشتْ أفخاخنا الخضر الظليلة وهطلتْ في برية ٍ آمنة ٍ تمرُ العصافيرُ والغيمُ والرعاة الحكماء يلقون السلامَ على هدأتِها الملكية والذئبُ : يستطيع ُ إليها سبيلا يتأملُها مبتسماً في خشوع ٍ ثم … يواصلُ البحثَ عن رزقه في الفلاة فتدعو له زهرة ُ البر : بالهداية ِ مِن الليل ِ تهبط ُ مركبة ٌ وتطوّف زهرة َالبر تحومُ …

أكمل القراءة »

أنشطارات السرد في(1958) للروائي ضياء الخالدي
مقداد مسعود

الرواية لا تنتظم في حيز عنوانها بل تنفتح على مديات من تاريخنا العراقي ويرافق الانفتاح كشوفات المرئي واللامرئي .. الماضي والمستقبل رواية (1958) للروائي العراقي ضياء الخالدي : تحتفي بفتوة الحياة وشهيتها النهمة للجمال وها هو عارف البغدادي/ المحور الروائي يهتف ممجدا كرنفال الوجود(..منبهراً بالكرنفال الذي أغرقني،يبدو جذع شجرة التوت والأشجار العارية الأخرى،والشجيرات الدائمة الخضرة كأنها تبادلت أماكنها،والسماء أكثر زرقة، …

أكمل القراءة »

لا كنز لهذا الولد سوى ضرورة الهوية
(سيدي قنصل بابل) رواية نبيل نوري
مقداد مسعود (ملف/6 الحلقة الأخيرة)

يتنوع عنف الدولة وأشده شراسة ً هو الدستور في بعض فقراته ِ،وحين تواصل الدولة تحصنها بتشريعات،لا تواكب المتغيرات المجتمعية، فهذا التواصل الدستوري تدميراً إلى فئات فاعلة من مواطنين هذا البلد أو ذاك، لذا سيكون النضال ضد تلك الثوابت ضروريا جدا، من خلال المظاهرات ومنظمات المجتمع المدني والصحافة والمسرح والسينما والتشكيل والأدب. وهذا تجسد في فيلم (أريد حلا) بطولة فاتن حمامة …

أكمل القراءة »