الرئيسية » ارشيف الكاتب مقداد مسعود

ارشيف الكاتب مقداد مسعود

مقداد مسعود: الفوز : سمكة ٌ مِن زجاج : (حمّام الذهب) للروائي محمد عيسى المؤدب

(*) حمّام الذهب: تتناول المطمورالذهبي والسردي من ملكية يهود نزحوا من مرسيليا وغيرها من المدن، ويهود نزحوا بعد انتصار فرانكو على الجمهورية الأسبانية في 1936، والمطمور من تاريخ اليهود، هو القوة الأقتصادية (ثروتهم الذهبية )دفنوها في مطمر نفايات ثم، حوّل الباي التونسي المكان إلى حمّام، من يومها والحكايات الذهبية تتناسل وتختلف. من هنا فأن هيلين اليهودية تخاطب اليهودي التونسي أوري( …

أكمل القراءة »

مقداد مسعود: قميص ٌ لوجه العراق..
86 زهرة رمان،لمانعة صواعق العراق : الحزب الشيوعي العراقي

(*) لا نحتاج وصايا تقرأنُا ولا مقاعدَ للفرجه ْ الشمسُ لدينا تبحث ُ عن كوة ٍ لتكنسَ رائحة ً لزجه ْ وطني لم يعد صالحا للشرب أتئد.. أنا ليس أنت َ أنا: صاحبي . كتبي وما أرتديه : أصدقائي عفوا.. تذكرتُ ليس لي أصدقائي وليس لهم : مِن وطن ٍ كالعراق : سوى طيش هذا الرصاص .. دربته الحروب على …

أكمل القراءة »

الروائي جان دوست (باص أخضر يغادر حلب) ويصلُ الموصل
إلى النصير آشتي.. ذكرى 8/8/ 2009 مهرجان حركة الأنصار الشيوعيين
مقداد مسعود

تنبيه الكتابة والقراءة في زمن البلاء، ليست ترفا ولا هروبا، كما أنها ليست وصفة علاجية .. .. التعاضد المجتمعي أسهمُ فيه، من خلال الالتزام بالتعليمات، وتقديم المعونات ضمن فريق عمل في منطفة سكني.. فذلك أفضل من إدعاء النصائح والوصايا وتهويل الأمور وتناقل الأشاعات الموجعة، كما يفعل الذين حددوا إقامتهم في التواصل الاجتماعي… الصبر والسلون لذوي المفجوعين والشفاء العاجل للمصابين والعافية …

أكمل القراءة »

مقداد مسعود: البول العراقي والكومونة المؤقتة
مكتوبات التناوب السردي : (التانكي) رواية عالية ممدوح (ملف/3)

إشارة: يسر أسرة موقع الناقد العراقي البدء بتقديم حلقات هذا الملف عن المبدعة الكبيرة الروائية “عالية ممدوح”. فازت عالية ممدوح بجائزة نجيب محفوظ لعام 2004 عن روايتها المميزة “المحبوبات” وهي جائزة مهمة ولكن فوزها الأكبر كان بهذه البصمة السردية الفريدة التي طبعتها على خارطة الإبداع العراقي والعربي عبر عشر –حتى الآن- روايات رائعة مثل الولع والتشهّي وحبات النفتالين والأجنبية والتشهّي …

أكمل القراءة »

الأزرق والأبيض: يتفارقان بالنوعية
السرد العنقودي في (جنازة جديدة لعماد حمدي) للروائي وحيد الطويلة
إلى الشفيف : بهاء طاهر منذ (بالأمس حلمت بك) صعوداً إلى (في مديح الرواية)
مقداد مسعود

قبل سنة ، تحاورت قراءتي المنتجة مع روايتيه الجميلتين مبنى ومعنى (حذاء فلليني) و(باب الليل) وهذا تحاوري الثالث مع : (جنازة جديدة لعماد حمدي).. (أكثر من عقربين في ساعة واحدة) ينشطر زمن الرواية إلى زمنين : *زمن ذهاب الضابط المتقاعد إلى عزاء هوجان إبن المسجّل الخطر ناجح، وهذا الزمن الأفقي هو لحظة الحاضر يمتد من شقة الضابط إلى سرادق العزاء، …

أكمل القراءة »

مقداد مسعود: ربابة ٌ تروي وترتوي طعم الذئب:
رواية عبد الله البصيص

إلى ذئب ٍ في قصيدة للبحتري الرواية العربية منذ أكثر من ثلث قرن،حرثت أرضا بكرا في فضائها الروائي. يحق لي أن أطلق عليه تصنيفا روائيا هو الرواية الصحراوية أو رواية الصحراء، وهذا التصنيف الروائي، لا دخل له بصحراء التتار ولا صحراء لوكليزيو، والمبادرة تجسدت : في( النهايات) و(مدن الملح) للروائي عبد الرحمن منيف،وفي منتصف الثمانينات،صدرت للقاص محمد خضير في صحيفة …

أكمل القراءة »

مقداد مسعود: المتسلط وسياسة السلطة في (الأنهار لا تنبع من المدن)

لا مفاجأة بالنسبة لي وكذلك لمن يعرفون من كثب المربي الفاضل / مدرّس الرياضيات الأستاذ عبد الزهرة حسب : فهو قارىء دؤوب لفن الرواية منذ فترة طويلة وهو قارىء موسوعي أيضا، وتشهد له صحيفة (طريق الشعب) من خلال قصصه القصيرة المنشورة في صفحة ثقافة منذ سنوات . ولا مفاجأة بالنسبة لي روايته البكر هذه (الأنهار لاتنبع من المدن) فمنذ إطلاعي …

أكمل القراءة »

مقداد مسعود: تواصل وليس صراع أجيال: (العرض الأخير) قصص ميرفت الخزاعي

ورقتي المشاركة في أصبوحة أقامها اتحاد أدباء البصرة 22/ 2/ 2020 ما يُكتب الآن من كتابات أدبية، يخضع لهوس أميّة تقنينيات الأفتراضي، وهذا الهوس لا يتدراك نفسه، ويقف وقفة تأمل ويسأل / يتساءل : هل لهذا الجنس الأدبي أو ذاك جذوره الورقية المطبوعة كتبا أو.. منشورة في الصحف والمجلات ؟ وليكن التساؤل بحثا عبر غوغول، من باب الأستفادة والتعلم . …

أكمل القراءة »

مقداد مسعود: مهدي عيسى الصقر في روايته (الشاهدة والزنجي)
النص والكمون النصي / البحث عن الوجه المفقود (ملف/13)

إشارة : مهدي عيسى الصقر واحد من بين أهم روّاد التجديد في القصة والرواية العراقية. ومنذ مجموعته “مجرمون طيّبون” (1954) التي قدّم لها الراحل الكبير السيّاب، أغنى المكتبة السردية العراقية بقصص وروايات شكلت نقلة في المسار السردي في العراق. ولم يُستذكر الصقر إلّا بعد أن أُصيب بجلطة دماغية قضت عليه بعد مدة قصيرة فأرسلوا إليه باقة زهور. تدعو أسرة موقع …

أكمل القراءة »

مقداد مسعود: الذبح ُلن يجفف أحلامنا

القصيدة المشاركة في يوم الشهيد الشيوعي / في الأمسية التي أقامتها محلية البصرة للحزب الشيوعي لا بلاد َ لنا في البلاد أنا ما رأيت ُ من البلاد سوى الرماد ومَن البياض ِ سوى الكفن كفن ٌ : علم . من أين ندخل ُ للحديقة ِ وأقدامنا شتى ونموت من حتى … يا أيها الولد الشهيد أيها الحلم الموزع الليل أجمع …

أكمل القراءة »

الشاعرعبد الرزاق حسين : الكتابة لمن يجيئون مِن حجر الماء
الورقة المشاركة في جلسة اتحاد أدباء البصرة 25 كانون الثاني 2020
مقداد مسعود

عبد الرزاق حسين : شاعر من البصرة: 1935 * كان من ضمن أدباء البصرة الذين قصدوا بغداد في 1959 للمشاركة في المؤتمر التأسيسي لاتحاد أدباء العراق. *عمل َ في الصحافة البصرية منذ 1952، لايزال راتبه التقاعدي منذ 1976 (500) دينار عراقي فقط !! *عن قصيدة( تُريد النوم) المنشورة في 1958، وعن الشاعر عبد الرزاق حسين، كتبَ الدكتور الناقد شجاع العاني: …

أكمل القراءة »

مقداد مسعود : غطاء فارغ لقنبلة دخانية : (كل الأشياء) رواية بثينة العيسى

أصل هذه الورقة: هوامش دونتُها بعد قراءتي الثانية للرواية، في الثاني من آذار 2018، ومن باب العلم بالشيء سبقَ وأن تناولتُ تجربة الروائية الكويتية بثينة العيسى في رواياتها (أرتطام لم يسمع له دوي) و (كبرتُ ونسيتُ أن أنسى) و(خرائط التيه) مقالاتي منشورة في مواقع: الحوار المتمدن/ الناقد العراقي/ مركز النور/ كتابات/ موقع الحزب الشيوعي العراقي/ معكم / معارج ثقافية/ بصرياثا، …

أكمل القراءة »

الشاعر الكبير جودت فخر الدين : يرثي غزالة المعنى
حاوره : مقداد مسعود

ما التقيتُ الشاعر الكبير جودت فخر الدين إلاّ الآن وفي مدينتي البصرة : التقيته شاعرا مشاركا ً في مهرجان المربد الشعري – دورة الشاعر البصري حسين عبد اللطيف – الذي انعقد من مساء السادس من آذار لغاية العاشر منه 2019..التقيته والفضل يعود لرئيسة منتدى أديبات البصرة، الشاعرة والروائية بلقيس خالد وهي تقتحم جلسة الافتتاح المكتظة لتوزع أسئلتها الصحفية كإعلامية في …

أكمل القراءة »

مقداد مسعود : إسماعيل فهد إسماعيل : برحية السبيليات (ملف/13)

رأيتُ الألم بأسطع مراتبه، ولمستُ في السفِر الوضيء(شجون الحكايا) جماليات الكتابة الدفيئة، للصديق الأستاذ محمد جواد عبد الجاسم (أبو مازن) بينهما: إسماعيل ومحمد جواد: آصرة عميقة المغزى مضاءة بما لا يسمى، أعني ما لا تسعه كلمات الأخوة والصداقة والعمل المشترك، وأهمية كتاب (شجون الحكايا) انه يسلّط ضوءاً على الإسماعيليين في إسماعيل فهد إسماعيل: فهو المتعدد في الواحد، صاحب القلب الكبير …

أكمل القراءة »