ارشيف الكاتب مقداد مسعود

| مقداد مسعود : جهة ٌ مجهولة ٌ .

الصحراءُ التي تنصبُ سلالمها تجاه السماء : تصيرُ غباراً.  السماءُ  – إذا اقتضت الضرورة – تهبطُ تسيّج الصحارى بأحزمة ٍ خضر ٍ أو تخترق الصحارى بأنهار ٍ مِن الأنبياء اليوم : رحِم الصحراء تمزقه ُ الأبراجُ والمدافنُ النووية ُ وما لا نعرفه ُ وهكذا .. تقشرت جلود الصحارى وتساقط شعرها فأعلن الجن نفير الفرار إلى جهة ٍ مجهولة ٍ

أكمل القراءة »

| مقداد مسعود : العنوان ليس وصيف النص .

هذا الهدب النصي: محض تحية أدبية لأستاذنا محمود عبد الوهاب – طيّب الله ثراه- من قارئ منتج ٍ مازال يصغي لأستاذه في كل ما يكتب ويقرأ، فإذا كان ثمة ضوء في كلماتي فهو من شموع الأستاذ التي لا تنفد .. (*) الضرورة المعرفية، تقتضي .. تحريم النسيان مع منجز العابر الاستثنائي في الثقافة العراقية الأستاذ محمود عبد الوهاب، ويستوجب إصدار …

أكمل القراءة »

| مقداد مسعود : صناديق السرد : “بساتين البصرة” للروائية منصورة عز الدين.

إلى الشاعر البصري مهدي محمد علي (طيب الله ثراه) وإلى كتابه السردي (البصرة جنة البستان) (*) تهبنا مؤلفة الرواية منصورة عزالدين خريطة يمكن أن تنفعنا، حين يخبرنا هشام خطّاب (كل حدث مهما كان صغيراً مفتاح لفتح صندوق بعينه، وما علينا سوى الانتباه وإدراك أي صندوق يناسبه هذا المفتاح/ 144) ومفاتيح قراءتي لصناديق السرد: ترى أن الفعل الروائي في (بساتين البصرة) …

أكمل القراءة »

| مقداد مسعود : حسب الشيخ جعفر : مونتاج .

إلى تلك الليلة من شتوة 1996  وقد احتوتنا غرفة في  الطابق الثامن من التاسعة ليلا حتى السادسة فجرا : محمود عبدالوهاب، حسب الشيخ جعفر، عبد الخالق الركابي، صفاء صنكور، مجيد الموسوي، محي الدين زنكنة و مقداد مسعود.. (*) يا قطرة ً مِن نهرِنا المحزونِ  مرّ بها الجحيم. طفل ٌ من السعف بمقبرة ٍ خلفَ برلين، متى يستريحُ ابنُ جودة؟ ومَن …

أكمل القراءة »

| مقداد مسعود : سيادة اللبيدو .. في (الأخرس) رواية زيد عمران .

الرواية ترقيميا من (15) مرقمة .قراءتي تقسم الرواية إلى فصلين الفصل الأول من ص5 إلى ص 112 هو زمن البغي الفاضلة ملحة الفصل الثاني : من ص112 إلى ص219 يتشكل منه زمن ما بعد ملحة   (*)   ثريا النص هي (الأخرس)، لكن الرواية تحتوي ثلاثة أخارِس  : شامان ومحسن وحبيب ولكل أخرس سماته الخاصة وفترة محدودة في المشهد السردي، …

أكمل القراءة »

| مقداد مسعود : قراءة بالتحاور النصي : حميد الأمين في روايته ( تحت سطوة الحب) .

إلى أخي الكبير وأستاذي الناقد جميل الشبيبي    قراءتي للنصوص، تتمرد على مخطط القراءة النوعية الذي اعده بعد قراءتي الأولى، التي تغويني بقراءة ثانية للأعمال الادبية العميقة، ومنها(تحت سطوة الحب) للروائي حميد الأمين، التي وفرت لي كل أسباب الإمتاع والمؤانسة  أثناء قراءتي الثانية : التلقي يجري تحاوراً بين النص الذي أمام عيني وذاكرتي وبين نصوص شمسها لا تغيب بل تسطع …

أكمل القراءة »

| مقداد مسعود : ربطة عنق على شكل فراشة.

(*) ماكنة الخياطة كانت تديم نار المطبخ (*) كأنها ربطة عنق هذه الفراشة (*) استروحت فراشة ً في هذه الوردة ِ (*) الأزهار سرقت عطور الفراشات (*) تعلمت ُ كل ما أريده أثناء النوم (*) لم أرتفع يوماً لماذا كلهم رؤوس دبابيس !! (*) مسبحتي : جسوري  وسلالمي  ومفاتيحي (*) قدماي تتجنب النوافذ والمرايا (*) حين أنام تحرسُني : ناري …

أكمل القراءة »

| مقداد مسعودِ : النص والنص المخبوء.. في “أراجيح الياسمين” للروائي زيد عمران .

2-1 يمتلك الروائي زيد عمران قدرات عالية الجودة، في مشغله الروائي المتنوع وهذا يؤكد على إصراره في مواصلة المنتوج الروائي المميّز، فهو يشتغلُ على موضوعات ساخنة، وبأسلوب روائي مشوّق: لمستُ ذلك في روايته (دكة مكة) والروايات الثلاث الصادرة عن دار المكتبة الأهلية في البصرة (أراجيح الياسمين) (عمى ألوان) (خريف البرتقال) ولمست ذلك أيضا  في الروايتين الصادرتين عن دار  الحلاج: (57) …

أكمل القراءة »

| مقداد مسعود : يقذفون الذاكرة في المنفى القسم الثاني من “أزمة الحداثة  وأزمة في الحداثة”.

(*) فرية : الذات / الآخر في سبعينات القرن الماضي ، دور النشر العربية أسرفت بتصديرها كتبا كلها تدور حول التراث والأصالة، والخصوصية، والهوية وتفرغ الكتّاب والمفكرون لهذا الشأن وكأنه لا يوجد غيره في الحراك الثقافي العربي. والسؤال الضروري سيتم أرجاءه ويطلق سراحه بعد حين، وينتجه أكثر من مفكر عربي ومنهم المفكر والمترجم هاشم صالح وهو يقوله مستغربا (هل كان …

أكمل القراءة »

| مقداد مسعود : يحدث ُ في كل ِ عام ألقيت: يوم الشهيد الشيوعي / 14 شباط/ قاعة الشهيد هندال/ محلية البصرة .

يحدث ُ في كل ِ عام ألقيت: يوم الشهيد الشيوعي / 14 شباط/ قاعة الشهيد هندال/ محلية البصرة ماذا تبقى من الشهيد ِ في أولاده ِ وهم يتقون راية أبيهم ويرون َ الشهادة َ صفقة ً خاسرة ألا فعلموا لا ينام الشهيد ولا يجاور الموتى ولا الموتى من الأحياء وطريق الشهيد محفوفة ٌ بالياسمين الذي لا يشبه الياسمين لا ينام …

أكمل القراءة »

| مقداد مسعود : ساعة فهد : أحد عشر كوكبا ً لزهرة الرمان .

كل ُّ شيءٍ فداك هكذا تكلم الفقراءُ في مقام الندى الفقراءُ الأباة يعرفونك سيدَ القولِ والفعل يصنعون أعمارهم قنطرة ً لخطاك لا وطن َ لهم خارجَ نبضِكَ يسمون َ باسمِك َ ويمشون َ على جمرِها يتجرعون شوكران الحكومات فيرونَ بوابة ً لها سعة الأفق زرقاءَ تعانقهم واحدا واحدا وتسمّي الأشجار بأسمائهِم وتضيق الحكومات من ظلهم المتحد كلهم واحدٌ يعبرون المرايا …

أكمل القراءة »

| مقداد مسعود :  ولدٌ ضال/ والدٌ شرير : رواية “أندرياس” بان الجميلي .

إلى بدر خميس وبسمته ُ الدائمة   لمن لم يقرأها:  نعتذر على اختزال هذه الرواية التي هي قائمة على الاختزال الأسلوبي (*) جندي أمريكي من أصول عراقية،(توفيت والدته منذ صغره، ووالده فُقِد َ في العام  2005 شاعت الكثير من الأنباء  إثر فقدان والده، الرجل العراقي الذي وهب نفسه للجيش الأمريكي منذ الثمانينات، بعضهم قال إنه قتل في العراق ومنهم من …

أكمل القراءة »

| مقداد مسعود : معايش .

(*) أستهواهم الذئب في ضئيل ٍ أو غزير (*) تحتاج غواصة ً وأنت بين الناس (*) عشبٌ.. أم زغب ٌ : يتعقبُني !! (*) كأنها تخصه ُ  وحدهُ : (خولناه ُ نعمة ً منا) (*) كل مواطن ٍ ألزمناهُ   شاهدة ً على صدره ِ (*) قماشٌ لا يُبلى : هذه ِالروح ُ (*) قبل أن تصفّي النية غربل جسدك …

أكمل القراءة »

| مقداد مسعود : القاص والروائي غانم الدباغ : قراءتان متباعدتان .

عرفتُ القاص والروائي غانم الدباغ  في منتصف سبعينات القرن الماضي من خلال أربعة أعمال :  ثلاث مجموعات قصصية (الماء العذب) و(سوناتا في ضوء القمر) (حكايات المدينة القديمة) و(ضجة في الزقاق) روايته الوحيدة وهي من قسمين كل قسم في كتاب (*) فازت قصته القصيرة (الماء العذب) بالجائزة الثالثة في مسابقة نظمتها مجلة (الآداب) اللبنانية  في 1954 : هذه السطور من ذاكرة …

أكمل القراءة »