ارشيف الكاتب مقداد مسعود

مقداد مسعود: برق ٌ مقلوب

برق ٌ مقلوب مقداد مسعود هل النخلة ٌ بئرٌ مقلوبة ؟ يتدلى مِن قاعِها / تاجِها الذهبي الأخضر زنبيل ٌ/ دلوٌ مثقل ٌ بالذهب..؟!

أكمل القراءة »

تحرير الله مِن عبيدهِ الآبقين (وأمتزوا اليوم أيها المجرمون/59/ يس)
مقداد مسعود

أستعملتنا الحكوماتُ : حطبا ومهرجين أستعلمتنا العقائد الآيلة : لتربية الأقفاص الفوهاتُ استعملت أجسادَنا للتدريب . التاريخ استعمله الوعاظ وأدعياء الحداثة : للتقاتل أستعملت الحكومات أولادنا لبناء السجون ثم استعملتهم : سجناءً بعض الشوارب الغليظة استعملت الشرف : سكيناً الطفولة : أستعملناها فاصلا إعلانيا تلقفته وقاحة الأفلام فاستعملت الطفولة للبذاءات استعملنا الميراث : مسدساتٍ وسكاكين َ نبشنا التراثَ نبشَ القبور …

أكمل القراءة »

محفل نورس البصرة الثقافي: يضيء حدائق الفراهيدي 18/ 9/ 2020
مقداد مسعود

أمكانياتنا المتواضعة تفيض ُبوثبة طموح شاهق،(محفل نوارس البصرة الثقافي) لم تكمم أنشطته الجانحة : تسلحنا بالكمامات والقفازات والمعقمات .. (*) أثناء الكورونا: أقمنا أنشطتنا في قاعة الشهيد هندال ونشرنا أنشطتنا عبر الفيس بوك على صفحة محفل نوارس البصرة الثقافي. وحتى يتنوع التوصيل أشتغلنا الفديو على حلقتين بالنسبة للواتساب حتى تكون الحمولة سريعة وخفيفة ويشاهدها المتابعون لأنشطتنا، اشتغلنا أوبريتات قصيرة وأجرينا …

أكمل القراءة »

مقداد مسعود: كورنيش شط العرب

وحدي على كورنيش شط العرب. هو الخريف الأحب إلى روحي، والوقت ضحى صقيل، تشهّت روحي نزهة ً نهرية ً. (*) ما أن استقر جسدي في الزورق، أنطلق السائق ، فجأة أليّل الضحى على النهر، الكورنيش ما زال في ضحاه الأنيق، انتبهت ُ: الزورق لا يسع سواي وفي مقدمته شمعة أرتفاعها نصف متر : يتراقص ُ ضوءُها البرتقالي (*) حين تلفت …

أكمل القراءة »

مقداد مسعود : المكان كجوهر ذاتي لدى القاص باسم الشريف (ملف/1)

الورقة المشاركة في الجلسة النقدية، أقامها اتحاد الأدباء في البصرة ../ ( سعادات الأمكنة المضاعة ) للقاص باسم الشريف.. (*) يثبّت القاص باسم الشريف إجناسية (قصص قصيرة )، على مجموعته الثانية (سعادات الأمكنة المضاعة )..لكن المكوّن السردي حاضنة لإجناسيات عدة ، فهناك سرود تحت عنوان (نصوص ) وهي ثلاثة (1) سطوة الوجوه والمطر (2) أطياف نظران (3) البوابة والأساطيل . …

أكمل القراءة »

مقداد مسعود: أزرار

يا صاحبيّ القميص أحدكما سيكون شريفا كالأزرار : لا يهتك القمصان البالية (*) الأزرار : أقفال القمصان والجيوب الخلفية وما بين الفخذين (*) هذا قميصٌ أدرد (*) كلما أسرف المغني بالأزرار : أختنقت الأغنية (*) أميل إلى تأني الأزرار : لا ثقة َ لي بسرعة السحّاب . (*) قمصاني : سمائي الأزرار : كواكب : قال التشكيلي لظله في الماء …

أكمل القراءة »

مقداد مسعود: مَحلبٌ كهربائي دوّار : هذه البصرة

ورقٌ مرّمل (*) يرجمون البصرة العظمى بالزنجار إلهي .. أية كمية من الورق المرّمل نحتاج لأزالتهم ( تشبيه) مستقيمٌ كالروتين لزجٌ كزائر الظهيرة صخّاب كظلام يتسحب كالأفعى يعوم كطير أعرج الجناح في سماء ٍ ملبّدة بالصخور قاس ٍ مثل بياض الترقب رخوٌ مثل صفار البيض غاطسٌ ومكشوف : مثل لا شيء عاطل ٌ كالقمر: يكتسب نوره من سواه لينة ٌ …

أكمل القراءة »

لا كنز لهذا الولد سوى ضرورة الهوية
(سيدي قنصل بابل) رواية نبيل نوري
مقداد مسعود

يتنوع عنف الدولة وأشده شراسة ً هو الدستور في بعض فقراته ِ،وحين تواصل الدولة تحصنها بتشريعات،لا تواكب المتغيرات المجتمعية، فهذا التواصل الدستوري تدميراً إلى فئات فاعلة من مواطنين هذا البلد أو ذاك، لذا سيكون النضال ضد تلك الثوابت ضروريا جدا، من خلال المظاهرات ومنظمات المجتمع المدني والصحافة والمسرح والسينما والتشكيل والأدب. وهذا تجسد في فيلم (أريد حلا) بطولة فاتن حمامة …

أكمل القراءة »

مقداد مسعود: عمارة سكنية

هَمسَتني ولم أرها : أنا شقة ٌ ملأى بالفراغ الشقةُ المجاورة ُ : أصيبتْ بالصخب في حلمي أرها مغلولة ً على جدار وعارية ً إلاّ من الكبرياء الشقة ُ المجاورة ُ للشقة الخرساء: منشارُ حديدٍ لا يتوقف إلاّ في ساعة الجوشن ثم يتعالى صوتُ صنوج. الُشقة التي فوق شقة ُ الفراغ : مازال الناي يواصل ضوءهُ من السرداب يتسربُ : …

أكمل القراءة »

سنوات سيرون: فاعلية التسمية وطفرات السرد
(بنت الخياطة) جمانة حدّاد (2-2)
مقداد مسعود

2-2 تحاول قراءتي المنتجة حراثة جهتين من جهات رواية (بنت الخيّاطة) للروائية جمانة حدّاد: مؤثرية الأسماء، والتنقلات السريعة لسرد الزمكان تتكون الرواية من أربعة أبواب وكل باب بحراسة أنثى من أوراق القمار: (1) سيرون (عنتاب 1912- بيروت 1978) (2) الحارسة ملكة الديناري : امرأة مطواعة، غامضة ومعطاء. تختبر مراحل انتقالية كثيرة في حياتها،ولا تنفك تخوض تحديات جديدة قد يستحوذ عليها …

أكمل القراءة »

مقداد مسعود: برقُ الهضّال

: كل يوم نغرس ُ إحدى عشرة شجرة َ في المقبرة لا يتكسر: إذا وزعته ُ في سلالٍ : هذا البيض. أتحاشاهم : يمتلكون رغوة َ الموهبة حبال ٌ مغطاة بمفروزات الذباب : أولئك وهؤلاء لا تنتقم مِن نفسكَ مِن خلال سواك القمرُ : أحبه زورقا في العزلة لا تحرث ُلحيتك ولا ترسم أحذية ً مصفاة القلب : مسحبة ٌ …

أكمل القراءة »

مقداد مسعود: يا بيدبا الحكيم..

إلى شاكر نوري: روائيا متفرداً راقصة ٌ عمياء هي الأمهر في التسديد والتصويب. مَن يهزمها في رقعة الشطرنج؟ تخافها الظلمة ُ وينأى بها النور إلى مجاهل التغريب راقصة ٌ عمياء ترقصُ على أسنة الرماح تكمنُ في قباب التين تومضُ في خزف البرطمان تسيلُ مِن معصرة الليمون تلّقن البلبل َ والغراب : صنوجها تقنص الشفقَ في لوحاتٍ بِلا إطار الذاكرة المخرومة …

أكمل القراءة »

مقداد مسعود: شموع الوحشة

الأدعية ُ : بنات القرآن ..؟ غسق ٌ وشموعٌ على عتبات البيوت الشموع أصابعهم؟ ضوء أصواتهم؟ صليل السيوف؟ صهيل السنابك؟ أم شررٌ يتطاير مِن حريق الخيام؟ الشموعُ تغسلُ عتبات البيوت ومفاتيحَ حسراتِنا من شموع الشموع دموعٌ أسطوانية ٌ وبوصلة ُ القادمين الشموع : راية ٌ وخفوت الأنين الشموعُ تحرث جهة ً في ظلام أميّة مَن أكتهل أولاً: السماء؟ الغيم ؟ …

أكمل القراءة »

مقداد مسعود: الهدوء عطرك أيها الولد البلوري: أحمد جاسم

حياة ٌ تبدو هادئة وموت أكثر هدوءاً،فالهدوء عطرٌ يخص أحمد جاسم وحده، لكن الجمرة تطفو حين يساهم ثقافيا : في ملتقى جيكور الثقافي ..اتحاد أدباء البصرة .. منتدى أديبات البصرة، وفي الأنشطة الثقافية لمحلية الحزب الشيوعي في البصرة (*) هو أحمد المناضل .. غادر العراق مضطراً في آواخر السبعينات بسبب الهجمة الشرسة على قوى الخير. وبعد سقوط الطاغية سرعان ما …

أكمل القراءة »

مقداد مسعود: رأس المال الروائي: (بنت الخياطة) للروائية جمانة حداد
“إلى شوارش ماردوسيان: أشهر طبيب عيون في البصرة” (1-2)

في 10/ 9/ 2014 نشرتُ في المواقع الثقافية (سيرة فراشات ماكنة الخياطة/ كتابة داخل الكتابة) عن رواية الروائية العراقية هدية حسين (ريام وكفى) وفي تلك الأيام السعيدة، وأنا طالب في مرحلة الاعدادية كررتُ قراءتي لرواية حنا مينه (الشمس في يوم غائم) وقد تماهيتُ لأسباب عائلية مع شخصية الخياط المناضل في الرواية ..ثم فقدتُ نسختي من الرواية بسبب تداول خياطيّ البصرة …

أكمل القراءة »