ارشيف الكاتب مقداد مسعود

نبيل نوري يتأرجُ في بصرتهِ مِن خلالِ روايتهِ (سيدي قنصل بابل)
مقداد مسعود (ملف/1)

في مساء بصري جميل وفي قاعة الشهيد هندال: أقامت اللجنة الثقافية للحزب الشيوعي في البصرة وملتقى جيكور الثقافي في 17/11/ 2020 :جلسة ً نقدية ً مع حفل توقيع لرواية (سيدي قنصل بابل) للروائي العراقي المقيم في المغرب والرواية صادرة عن دار ومكتبة الحياة في البصرة ..أبتدأت الأمسية بهديتين مقدمتين من الأستاذ زكي الديراوي صاحب دار الأدب البصري : إلى مؤلف …

أكمل القراءة »

مقداد مسعود: قصيدة مشطورة

أرامق ُ من نافذتي نهر َ هذا الطريق الملوّثِ صَخبًا المزحوم ِمركبات ٍ من العصر حتى المساء : الناس ُ مائلة ٌ ومتمايلة ٌ نحو أزياء النساء هل الناس ُ نائمة ٌ أو منومة ٌ من الصبحِ حتى المساء !! حينما يكذب الفجرُ أكون ُ على سطح داري، معطفي على منكبيّ ينحدرُ الطرف ُ مني يجوب ُ المدينة َ نحو …

أكمل القراءة »

مقداد مسعود: (شمسهَ)

صانعة ُ بَخور عمياءُ، تبتكرُ أحياناً بخوراً جديداً تُهدينا ُصنعَ يديها : ماي الورد. سبع مايات . ماي لكّاح شمسه : بِلا عمر ٍ لا مسرات لها ولا دموع تقويمُها : أعشاب ٌ يبيسة في علبٍ وصررٍ أو مفروشة ٍ في صوانٍ من فضة : بزرنكوش. ورد لسان الثور. قرن الغزال. خروب سعِد. مسحوق جوز بوى. حبة سوده: أصابع كركم …

أكمل القراءة »

مقداد مسعود: ليس من الإبل

لسنا على جبل ٍ لماذا تطوقنا المنحدرات وعواءها (*) الوضيعُ : ترّتبَ وزيراً (*) خبزٌ متعفن ٌ ومياهُ مباءة : وجيز الأنباء (*) أكثر ُ نأيا مِن جرس ٍ في برج ٍ شاهق . (*) ملاكم ٌ أعمى وسط الحلبة (*) عيني اليسرى ترف ُ هل أرفتْ سفينتي (*) حياتنُا غيماتٌ : خراجها للمحتسب. (*) مِن غلال ِ الموسم لي …

أكمل القراءة »

مقداد مسعود: الأخضر بن يوسف

وَلِهٌ بهذا الليلِ . في النهارات : أنتَ منشغلٌ بالأرض تجتث ُ ما تكدّسَ في وجهِها من شفق ٍ تتفقد الأزهارَ في المطرِ الغضوب تجثو تتأملُ في الشمس كيف تنمو إبرة ُ الصحراءِ في الصبار .. تنصتُ لمواءٍ تحت الثلج.. تتصفحُ رطوبة َ شطك وتعانقُ السيبة َ فينسجُ شط ُّ العربِ مِن رطوبته ِ جوادا من الخوص لمن يتوهم : …

أكمل القراءة »

أنشطارات السرد :(غدي الأزرق) للروائية ريما بالي
إلى الدكتور علاء العبادي
مقداد مسعود

أشتغالي على الرواية المشطورة سرديا : حراثة بكر حسب تجربتي النقدية، أعني أن أنشطارات السرد من أجتراح خبرتي الشخصية، وقد لمست هذه الانشطارات في الروايات التالية ومقالاتي عنها منشورة في المواقع الألكترونية: (الرواية العمياء) شاكر نوري (صيد الحمام) علي جاسم شبيب. (زرايب العبيد) نجوى بنت شتوان (فستق عبيد) و(بابنوس) سميحة خريس (رائحة القرفة) سمر يزبك (أمس كان غدا) كاظم الأحمدي …

أكمل القراءة »

مقداد مسعود: سيرة قصيدة

هذه القصيدة ُ تستفيء إلى ما تبقى مِن شجر الرتم. في سطورها : كلما تنزهتْ عيناي شممتُ حناءً ومحلباً سقفها نهرٌ يتدفق فيها ويسقي حواليها. يقال أنها تبحثُ عن حشية ٍ من جلد الماعز!! وعن طائر ٍ سيفتض سماءنا ويوّكر في الهواء يرمي شبكتهُ على الليل والنهار يبحثُ عن نافذة ٍ موجودة ٍ في كتابٍ أستعمل طفلٌ حروفها : حبلا …

أكمل القراءة »

بين صحوين : القاص والروائي علي جاسم شبيب
ملف من إعداد الناقد “مقداد مسعود”

وجيز سيرة القاص والروائي علي جاسم شبيب *24/ آب/ 1946 في محلة صبخة العرب في البصرة كانت صرخته الأولى *أكمل دراسته الأبتدائية في مدرسة (صبخة العرب): سميت فيما بعد مدرسة الرصافي * دراسته المتوسطة في (النضال) ومنها إلى ثانوية البصرة *تخرج في معهد المعلمين في 1966- 1967 عيّن معلما في مدرسة (حضر موت) في الفاو. ثم تم نقله إلى مدرسة …

أكمل القراءة »

مقداد مسعود: تأملات في (جورج البطل : أنا الشيوعي الوحيد) حاوره فوّاز طرابلسي

التقيت ُ الأستاذ فواز طرابلسي، في منتصف السبعينات من خلال (ألف باء الشيوعية) ذلك الكتيّب الأحمر الأنيق من تأليف : بوخارين وبريوبراجنسكي ومن ترجمة فواز طرابلسي.. ثم التقيتُ في كتبه(صورة الفتى الأحمر) (عن أمل لا شفاء منه) (يا قمر مشغرة)(صلات بلا وصل) (حرير وحديد) و( إن كانت بدك تعشق): تكاثرت محبتي لجهود فواز طرابلسي المعرفية وأصغيتُ لما يطرحه وروّجتُ لكتبه …

أكمل القراءة »

مقداد مسعود: أعراض جانبية محتملة

كل ما فينا تدركه الأخاديد :إلاّ.. أسماء طفولتنا (*) لا تقصد السرير بقدميك : دع جفنيك تثقلان ليتطوح ظلك على القنفة و تشاهد رسالة أنتوني كوين المدبلجة للعربية… (*) لست وحدك : أنت كلاهما. هو من صيّر الأخطاء : خطوات ٍ هادئة ً وأنت َ راكمتها على العتبة السؤال هنا : من أوصل الخطوات إلى ما تريد أنت وما لا …

أكمل القراءة »

أحمد جاسم : جناية الوطن مقداد مسعود

القصيدة المشاركة في تأبين الرفيق الشاعر أحمد جاسم.في الأمسية التأبينية التي أقامتها اللجنة الثقافية في البصرة للحزب الشيوعي العراقي وملتقى جيكور الثقافي في مبنى الحزب الشيوعي في البصرة 4/ 10/ 2020 مقداد مسعود أيها الناس… يا أيُّها الناس… هذا الولدُ المعطّرُ بهدوئهِ مَن أغتاظ منه ُ..؟ ومَن غيّضَ أحلامَه ؟ فارتبك اللحن ُ في شفتيه ِ مَن كان ينادي عليه …

أكمل القراءة »

مقداد مسعود: مَن يفهرس الظلام؟ شاكر نوري (الرواية العمياء)

إلى قاسم حنون : رفيقا دؤوبا وصديقاً حميماً منذ أكثر من ثلث قرن. (*) حين بدأتُ الكتابة عن (الرواية العمياء) بعد قراءتين: تمهلت ُ عميقا.. حاولت ْ مخيلتي التسلل وحدها لذلك المبنى / المستوطنة/ المحمية/ الدولة العميقة / الحصن المموه برعاية العمياوات والعميان .وبتوقيت محاولة مخيلتي : هامسني صوت الجاسوس المبصر(على كل مبصر أن يتعلّم كيف يكون أعمى؟ /229 ) …

أكمل القراءة »

الشاعر حسين عبد اللطيف في أمير من أور: تأثيث النص الشعري
مقداد مسعود (ملف/29)

(1) حين تكون ..(الكتابة : كدح) (2) ،فهذا يعني اننا نكون في حضرة ،تجربة مرموقة، تمنح الجنس الادبي اي كان، تمنحه تعريفا اضافيا، وبهذا التعريف يكتسب الجنس الادبي سعة جديدة ،فالشاعر الحقيقي، يرفض..الوجود بما هو موجود..فهو كشاعر يرى، مالايراه سواه ..أعني يرى في الوجود وجودين : الاول هو الوجود الجواني، المكتنز بهواجسه وهذياناته ،ويرى في هذا الوجود هو : الحق …

أكمل القراءة »

مقداد مسعود: سيف ٌ في غرفة الضيوف على الجدار

واقفٌ يتباهى بسيف ٍ صائمٍ غمّدهُ الغبار صاح أصغرهم : هذا سيفٌ لا تخشاه طيور المزرعة صاح آخر : في السيف ذاكرة ٌ خانت صهيلها فجأة ً .. مِن لا مكان أنزرق سهمٌ في الغمد فتوثب الغبار صاحت طفلة ٌ عمياء : لا تظلموه هو لا يتأفف. هو ينفخُ على جمره ِ كي لا ينطفىء (*) كيف تمكث ُ البصرة …

أكمل القراءة »

مقداد مسعود: برق ٌ مقلوب

برق ٌ مقلوب مقداد مسعود هل النخلة ٌ بئرٌ مقلوبة ؟ يتدلى مِن قاعِها / تاجِها الذهبي الأخضر زنبيل ٌ/ دلوٌ مثقل ٌ بالذهب..؟!

أكمل القراءة »