ارشيف الكاتب مقداد مسعود

| مقداد مسعود : ثلاث قراءات: لقصيدة مقداد مسعود (كل يوم) .

هذه ثلاثة أصوات تكمن شجاعتها، أنها لم تقرأ القصيدة َ وتغلّس، بل وقفت عندها تأملتها، فأزدانت / أزدادت قصيدتي ضوءاً وماءً لهذه الأصوات :  أمتناني ومحبتي الزرقاء.. (*) قصيدة رائعة تنّم عن أحساس متنام وكبير بالأشياء وتنطوي على بعد فلسفي يحكي قصة ألم وصبر وحزن وصمت.. كحزن الأشجار حين تبكي بصمت ٍ ولا يسمعها أحد  الأستاذ الدكتور مجيد حميد جاسم …

أكمل القراءة »

| مقداد مسعود : دخانٌ أزرق .

أراك َ تطيل ُ التحديق َ بين قدميك !! مَن أوهمك َ: بين قدميك : سماءً ؟ أنت لست َ مِن الأمهات ِ ولا لديك َ قبسٌ منهن   لا تحدق.. نارُك لينة ٌ  متلوفة ٌ  مِن دخان ٍ أزرق يتعالى مِن  مداخنِك كلَّها صوتُك أحاله ُ النسّابة ُ إلى قائمة ِ الآبارِ المهجورة ِ

أكمل القراءة »

| مقداد مسعود : (سبعة أصوات) للروائي محمد عبد حسن.

عن دار أمل الجديدة/ دمشق، ومنشورات عبد الكريم السامر: العراق – البصرة: صدرت (سبعة أصوات) الرواية الجديدة للقاص والروائي محمد عبد حسن. وهي التجربة الروائية الثالثة.. الأولى كانت روايته (سليمان الوضاح) الفائزة بالجائزة الثانية في 1996 مسابقة رابطة الكتّاب الأردنيين/ لغير الأعضاء. و(خرائط الشتات) هي الثانية/ دار ضفاف – بغداد – الشارقة في 2014. وله في القصة القصيرة (الطوفان وقصص …

أكمل القراءة »

مقداد مسعود: السنة ُ كلها كانون الأول

(زهرة البر) تحاشتْ أفخاخنا الخضر الظليلة وهطلتْ في برية ٍ آمنة ٍ تمرُ العصافيرُ والغيمُ والرعاة الحكماء يلقون السلامَ على هدأتِها الملكية والذئبُ : يستطيع ُ إليها سبيلا يتأملُها مبتسماً في خشوع ٍ ثم … يواصلُ البحثَ عن رزقه في الفلاة فتدعو له زهرة ُ البر : بالهداية ِ مِن الليل ِ تهبط ُ مركبة ٌ وتطوّف زهرة َالبر تحومُ …

أكمل القراءة »

أنشطارات السرد في(1958) للروائي ضياء الخالدي
مقداد مسعود

الرواية لا تنتظم في حيز عنوانها بل تنفتح على مديات من تاريخنا العراقي ويرافق الانفتاح كشوفات المرئي واللامرئي .. الماضي والمستقبل رواية (1958) للروائي العراقي ضياء الخالدي : تحتفي بفتوة الحياة وشهيتها النهمة للجمال وها هو عارف البغدادي/ المحور الروائي يهتف ممجدا كرنفال الوجود(..منبهراً بالكرنفال الذي أغرقني،يبدو جذع شجرة التوت والأشجار العارية الأخرى،والشجيرات الدائمة الخضرة كأنها تبادلت أماكنها،والسماء أكثر زرقة، …

أكمل القراءة »

لا كنز لهذا الولد سوى ضرورة الهوية
(سيدي قنصل بابل) رواية نبيل نوري
مقداد مسعود (ملف/6 الحلقة الأخيرة)

يتنوع عنف الدولة وأشده شراسة ً هو الدستور في بعض فقراته ِ،وحين تواصل الدولة تحصنها بتشريعات،لا تواكب المتغيرات المجتمعية، فهذا التواصل الدستوري تدميراً إلى فئات فاعلة من مواطنين هذا البلد أو ذاك، لذا سيكون النضال ضد تلك الثوابت ضروريا جدا، من خلال المظاهرات ومنظمات المجتمع المدني والصحافة والمسرح والسينما والتشكيل والأدب. وهذا تجسد في فيلم (أريد حلا) بطولة فاتن حمامة …

أكمل القراءة »

نبيل نوري يتأرجُ في بصرتهِ مِن خلالِ روايتهِ (سيدي قنصل بابل)
مقداد مسعود (ملف/1)

في مساء بصري جميل وفي قاعة الشهيد هندال: أقامت اللجنة الثقافية للحزب الشيوعي في البصرة وملتقى جيكور الثقافي في 17/11/ 2020 :جلسة ً نقدية ً مع حفل توقيع لرواية (سيدي قنصل بابل) للروائي العراقي المقيم في المغرب والرواية صادرة عن دار ومكتبة الحياة في البصرة ..أبتدأت الأمسية بهديتين مقدمتين من الأستاذ زكي الديراوي صاحب دار الأدب البصري : إلى مؤلف …

أكمل القراءة »

مقداد مسعود: قصيدة مشطورة

أرامق ُ من نافذتي نهر َ هذا الطريق الملوّثِ صَخبًا المزحوم ِمركبات ٍ من العصر حتى المساء : الناس ُ مائلة ٌ ومتمايلة ٌ نحو أزياء النساء هل الناس ُ نائمة ٌ أو منومة ٌ من الصبحِ حتى المساء !! حينما يكذب الفجرُ أكون ُ على سطح داري، معطفي على منكبيّ ينحدرُ الطرف ُ مني يجوب ُ المدينة َ نحو …

أكمل القراءة »

مقداد مسعود: (شمسهَ)

صانعة ُ بَخور عمياءُ، تبتكرُ أحياناً بخوراً جديداً تُهدينا ُصنعَ يديها : ماي الورد. سبع مايات . ماي لكّاح شمسه : بِلا عمر ٍ لا مسرات لها ولا دموع تقويمُها : أعشاب ٌ يبيسة في علبٍ وصررٍ أو مفروشة ٍ في صوانٍ من فضة : بزرنكوش. ورد لسان الثور. قرن الغزال. خروب سعِد. مسحوق جوز بوى. حبة سوده: أصابع كركم …

أكمل القراءة »

مقداد مسعود: ليس من الإبل

لسنا على جبل ٍ لماذا تطوقنا المنحدرات وعواءها (*) الوضيعُ : ترّتبَ وزيراً (*) خبزٌ متعفن ٌ ومياهُ مباءة : وجيز الأنباء (*) أكثر ُ نأيا مِن جرس ٍ في برج ٍ شاهق . (*) ملاكم ٌ أعمى وسط الحلبة (*) عيني اليسرى ترف ُ هل أرفتْ سفينتي (*) حياتنُا غيماتٌ : خراجها للمحتسب. (*) مِن غلال ِ الموسم لي …

أكمل القراءة »

مقداد مسعود: الأخضر بن يوسف

وَلِهٌ بهذا الليلِ . في النهارات : أنتَ منشغلٌ بالأرض تجتث ُ ما تكدّسَ في وجهِها من شفق ٍ تتفقد الأزهارَ في المطرِ الغضوب تجثو تتأملُ في الشمس كيف تنمو إبرة ُ الصحراءِ في الصبار .. تنصتُ لمواءٍ تحت الثلج.. تتصفحُ رطوبة َ شطك وتعانقُ السيبة َ فينسجُ شط ُّ العربِ مِن رطوبته ِ جوادا من الخوص لمن يتوهم : …

أكمل القراءة »

أنشطارات السرد :(غدي الأزرق) للروائية ريما بالي
إلى الدكتور علاء العبادي
مقداد مسعود

أشتغالي على الرواية المشطورة سرديا : حراثة بكر حسب تجربتي النقدية، أعني أن أنشطارات السرد من أجتراح خبرتي الشخصية، وقد لمست هذه الانشطارات في الروايات التالية ومقالاتي عنها منشورة في المواقع الألكترونية: (الرواية العمياء) شاكر نوري (صيد الحمام) علي جاسم شبيب. (زرايب العبيد) نجوى بنت شتوان (فستق عبيد) و(بابنوس) سميحة خريس (رائحة القرفة) سمر يزبك (أمس كان غدا) كاظم الأحمدي …

أكمل القراءة »

مقداد مسعود: سيرة قصيدة

هذه القصيدة ُ تستفيء إلى ما تبقى مِن شجر الرتم. في سطورها : كلما تنزهتْ عيناي شممتُ حناءً ومحلباً سقفها نهرٌ يتدفق فيها ويسقي حواليها. يقال أنها تبحثُ عن حشية ٍ من جلد الماعز!! وعن طائر ٍ سيفتض سماءنا ويوّكر في الهواء يرمي شبكتهُ على الليل والنهار يبحثُ عن نافذة ٍ موجودة ٍ في كتابٍ أستعمل طفلٌ حروفها : حبلا …

أكمل القراءة »

بين صحوين : القاص والروائي علي جاسم شبيب
ملف من إعداد الناقد “مقداد مسعود”

وجيز سيرة القاص والروائي علي جاسم شبيب *24/ آب/ 1946 في محلة صبخة العرب في البصرة كانت صرخته الأولى *أكمل دراسته الأبتدائية في مدرسة (صبخة العرب): سميت فيما بعد مدرسة الرصافي * دراسته المتوسطة في (النضال) ومنها إلى ثانوية البصرة *تخرج في معهد المعلمين في 1966- 1967 عيّن معلما في مدرسة (حضر موت) في الفاو. ثم تم نقله إلى مدرسة …

أكمل القراءة »

مقداد مسعود: تأملات في (جورج البطل : أنا الشيوعي الوحيد) حاوره فوّاز طرابلسي

التقيت ُ الأستاذ فواز طرابلسي، في منتصف السبعينات من خلال (ألف باء الشيوعية) ذلك الكتيّب الأحمر الأنيق من تأليف : بوخارين وبريوبراجنسكي ومن ترجمة فواز طرابلسي.. ثم التقيتُ في كتبه(صورة الفتى الأحمر) (عن أمل لا شفاء منه) (يا قمر مشغرة)(صلات بلا وصل) (حرير وحديد) و( إن كانت بدك تعشق): تكاثرت محبتي لجهود فواز طرابلسي المعرفية وأصغيتُ لما يطرحه وروّجتُ لكتبه …

أكمل القراءة »