ارشيف الكاتب مصطفى يوسف اللداوي

| د. مصطفى يوسف اللداوي : الإدارةُ الأمريكيةُ تنقلبُ على إسرائيلَ وتنتقدُهَا .

يبدو أنها أضغاثُ أحلامٍ وأماني مستحيلة، وقراءاتٌ خاطئة واستنتاجاتٌ واهية، فهي ضربٌ من الخيال البعيد، أو هي شيءٌ من الوهم المريض، لا يجوز لنا أن نتصورها ولا يحق لنا أن نتخيلها، ومن السفه وقلة العقل أن ننتظرها أو أن نتوقعها، فهذا الأمر يكاد يكون مستحيلاً، بل هو المستحيل بعينه، فهو مخالفٌ للسياسة الأمريكية ومناقضٌ لثوابتها، ولا يتوافق مع تاريخها ولا …

أكمل القراءة »

| د. مصطفى يوسف اللداوي : عالمٌ أفضلُ بلا نتنياهو وترامب .

لعله قال قبل ستة أشهرٍ لصاحبه، لعنة الله عليك حليفَ بغيٍ ظالمٍ، وشريكَ عدوانٍ سافرٍ، وقرينَ شيطانٍ آثمٍ، لا سلاماً من الله عليك، ولا دعاء بالرحمة من أحدٍ لك، ولا حزن أو شفقةٍ من الخلق عليك، فإنك وإياي إذ تبعتك وصدقت قولك، نستحق قعر جهنم ولعنة التاريخ، ويليق بنا الشماتة والإقصاء، ونستأهل المهانة والازدراء، أنتم السابقون أيها الرئيس اللعين وإنا …

أكمل القراءة »

| د. مصطفى يوسف اللداوي : غزةُ بينَ تجميدِ العملياتِ الحربيةِ وتكثيفِ الأنشطةِ الأمنيةِ.

توقفت الغارات الجوية، وعادت الطائرات الحربية الإسرائيلية إلى قواعدها العسكرية، وسكتت فوهات المدافع، ونكست الدبابات مدافعها وسكنت مهاجعها، وتفرقت الحشود العسكرية الضخمة المتاخمة لقطاع غزة، وسُرِّح الجنود الاحتياط الذين تم استدعاؤهم، ومنحت قيادة أركان جيش العدو جنودها وضباطها اجازاتهم النظامية، ولم تعد أجواء الحرب قائمة، ولا قعقعة السلاح مسموعة، بعد أن أنهى جيش العدو عملياته العسكرية الهوجاء ضد المباني والتجمعات، …

أكمل القراءة »

| د. مصطفى يوسف اللداوي : سيفُ القدسِ نصرُ الله المبين “1” جمعةٌ مباركٌ ونصرٌ عظيمٌ .

تنويه : يتشرف الموقع بنشر أي قصيدة او مقال لمساندة أبناء شعبنا الفلسطيني البطل المقاوم في هذه الأيام الصعبة ضد العدو الاسرائيلي الذي نعتبره واجب وطني وانساني تجاه الاخوة الابطال في فلسطين, وبأسم اسرة الموقع نشكر الاستاذ د. مصطفى يوسف اللداوي المحترم على هذه المساهمة .   إنها الجمعة العظيمة، جمعة النصر المبين والفتح القريب، جمعةٌ بيضاء كليلة القدر، زاهيةٌ …

أكمل القراءة »

د. مصطفى يوسف اللداوي : حربُ الأحزابِ الإسرائيليةِ عشية الانتخاباتِ البرلمانيةِ الرابعةِ

يصارع رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو على البقاء في سدة الحكم رئيساً للحكومة، ويلجأ إلى كل السبل الممكنة، المشروعة والمحرمة، والمتاحة والخبيثة، المستقيمة والملتوية، التي من شأنها أن تضمن احتفاظه بمركزه رئيساً للحكومة، أو تسهل إعادة تكليفه بتشكيلها، فهي قشة نجاته ووسيلته لتجاوز أزماته. ولا يستنكف أن يلجأ في سبيل تحقيق هدفه والوصول إلى مبتغاه، إلى استجداء البعض واسترضائهم، والتوسل …

أكمل القراءة »

جبهةُ المقاومةِ السيبرالية جبهةٌ مفتوحةٌ وميدانٌ متسعٌ
بقلم د. مصطفى يوسف اللداوي (ملف/83)

لم تعد المقاومة الموجعة المؤلمة، المكلفة المضرة، المؤذية المدمرة، العسكرية الدموية، التي يتأذى منها العدو الصهيوني ويشكو، ويخاف منها ويقلق، ويدفع ثمنها دماً ومالاً، وصحةً وعافيةً، واستقراراً وهدوءً، وأمناً وسلاماً، ومستقبلاً ووجوداً، حصراً على حملة البنادق ومطلقي الصواريخ، ولا على خبراء المتفجرات وقادة الفرق العسكرية، ولا على مجموعات الإرباك الليلي وراشقي الحجارة، أو على الذين ينفذون عمليات الطعن والدهس، فهؤلاء …

أكمل القراءة »

فاسكو غارغالو أجرمَ إذ رسمَ العدلَ وصَوَّرَ الظلمَ
بقلم د. مصطفى يوسف اللداوي

اعتادت الحركة الصهيونية ومن والاها، ومن خافها وخشي منها، وارتبط بها وارتهن لها، والمسيحيون الانجيليون ومن آمن بهم واتبع أهواءهم وضل مثلهم، على إدانة كل من يشكك في المحرقة اليهودية، أو يهزأ بها ولا يستعظم شأنها ويهول أمرها، وتتهم من ينكرها أو يستخف بها بمعاداة السامية والإساءة إلى اليهودية ديانةً وشعباً، وتطالبهم بالاعتذار عن مواقفهم والتراجع عنها، وإلا فإنهم يتعرضون …

أكمل القراءة »

اتفاقيةُ أبراهام التاريخيةُ تصححُ الخطأَ النبويِ في خيبرَ
بقلم د. مصطفى يوسف اللداوي (ملف/82)

إنه عنوانٌ حقيقيٌ مقصود، ليس فيه افتراءٌ ولا افتئاتٌ، ولا كذبٌ ولا بهتانٌ، ولا ظلمٌ ولا اعتداءٌ، بل هو تعبيرٌ أمينٌ ومسؤولٌ عن محاولاتٍ عربيةٍ مأفونةٍ، ضالةٍ مشبوهةٍ، وجادةٍ مقصودةٍ، يقوم بها مدَّعو الثقافة والمعرفة، ومتسلقو المناصب والمراكز، وأصحاب المنافع والمصالح، من مجموعات المثقفين الجدد، وجماعات السلطة والإعلام، وأصحاب الرأي والفكر، الذين يحملون الأفكار الصهيونية ويؤمنون بها ويروجون لها، ويعتقدون …

أكمل القراءة »

يا شعبَ السودانِ الكريم لا تشوه سمعتَكَ ولا تلوثْ شرفَكَ
بقلم د. مصطفى يوسف اللداوي (ملف/81)

تنقل وسائل الإعلام الإسرائيلية الرسمية والخاصة، ومعها مختلف المنصات الإعلامية الافتراضية، بنوعٍ من الفرح والحبور، والسعادة والسرور، أخبار التحضيرات الجارية لاستقبال الوفد الشعبي السوداني، الذي من المقرر أن يزور فلسطين المحتلة خلال شهر نوفمبر القادم، حيث من المتوقع أن يصل إلى تل أبيب وفدٌ شعبيٌ سودانيٌ، مكونٌ من قرابة أربعين شخصية عامة، من بينهم فنانون وصحفيون وإعلاميون وكتاب، ورجال أعمالٍ …

أكمل القراءة »

غزةُ… ألا مِن حُرٍ يسمعُ صراخَها ويلبي نداءهَا
بقلم د. مصطفى يوسف اللداوي (ملف فلسطين الحبيبة/80)

كأنها تعيش وحدها، معزولة عن عالمها، مفصولة عن أمتها، بعيدة عن حاضنتها، غريبة عن محيطها، ولا علاقة لها بوسطها الذي تنتمي إليه وتربط به عقيدةً وقوميةً، وديناً ولغةً، وتاريخاً وحضارةً، وبيئةً وجغرافيا، فغدت بمعاناتها غريبةً وشعرت بنفسها وحيدة، فلا أحد يقف معها أو يساندها، ولا من يسمع أنينها ويشعر بألمها، ولا من يستجيب لندائها ويلبي صرختها، ولا من يهب لإغاثتها …

أكمل القراءة »

الفيس بوك عدوٌ حاقدٌ وشريكٌ للاحتلالِ قاتلٌ
بقلم د. مصطفى يوسف اللداوي

إنها واحدةٌ من أسلحة الاحتلال الصهيوني القاتلة، وأداةٌ من أدواته العدوانية الحاقدة، بل هي بندقيةٌ عمياء مُشَرَّعة، ووسيلةٌ عنصريةٌ مُسَخَّرةٌ، وقوةٌ غاشمةٌ مُسَلَّطةٌ، وميدانٌ مفتوحٌ للسفح والسفك والدم، وجبهةٌ مخصصة للقتل والظلم والعدوان، ومنصة مشادةٌ للبغي والطغيان، وهي فضاءٌ كونيٌ متاحٌ للدعاية الكاذبة والرواية المزيفة، وبوقٌ فاسدٌ يروج للاحتلال ويصد عنه، ويشيع روايته ويزينها، ويفند دعاوى ضحاياه ويشوهها، إنها إدارةٌ …

أكمل القراءة »

فلويد والحلاق نضالٌ مشتركٌ وقاتلٌ واحدٌ
بقلم د. مصطفى يوسف اللداوي

قد يبدو الأمر مستغرباً عند البعض، ولا مكان للمقارنة بينهما، إذ كيف يمكننا الربط بين أمريكي أسودٍ، متهمٍ بالابتزاز والسرقة، وفلسطينيٍ من ذوي الاحتياجات الخاصة، متهمٍ بالمقاومة وتهديد حياة الجنود والمستوطنين الإسرائيليين، فالأول لا يملك قضيةً يناضل من أجلها، ويضحي في سبيلها، بل تطغى عليه شهواته وتحركه نوازعه وتدفعه منافعه، والثاني عنده أمُ القضايا وأقدس الأوطان، التي يناضل من أجلها …

أكمل القراءة »

الفلسطينيون يترقبون ليلةَ القدرِ ويحيونَها
بقلم د. مصطفى يوسف اللداوي

ليس أكثر من الفلسطينيين جميعاً، في الوطن والشتات، وفي مخيمات اللجوء وبلاد الغربة، وفي السجون العربية والمعتقلات الإسرائيلية، وفي كل مكانٍ يتواجدون فيه، غرباء أو بين أسرهم، فرادى وجماعاتٍ، صغاراً وكباراً، ونساءً ورجالاً، وأياً كانوا فقراء أو أغنياء، تعساء أو سعداء، مرضى أو أصحاء، عاطلين أو عاملين، أميين أو متعلمين، ترقباً لليلة القدر المباركة، وانتظاراً لها بتوقٍ وشغفٍ، وتحرياً لها …

أكمل القراءة »

آراءٌ شعبيةٌ في دراما التطبيعِ العربية
بقلم د. مصطفى يوسف اللداوي

صدمت محطة الأسرة العربية القديمة ألـــ mbc المواطنين العرب في كل مكان وفجعتهم، وأصابتهم بالذهول والغضب، فقد أتت نُكراً وارتكبت فحشاً، وجاءت بما لم يأتِ به الأولون، وعرضت على شاشاتها المنكر بعينه، وبثت الحرام نفسه، وجاهرت بالمعصية والجُرم، وانتهكت حرمات المسلمين المقدسة، وخرمت مكارم أخلاق العرب النبيلة، وأصرت بعنادِ المستكبرين وجحود الكافرين، على الاستمرار في جريمتها والإيغال في معصيتها، وكأنها …

أكمل القراءة »

تلميعُ صورةِ الاحتلالِ في الدراما العربيةِ سقوطٌ وانحرافٌ
بقلم د. مصطفى يوسف اللداوي

شكلت بعض الأعمال الدرامية التي بثتها شبكة ألـــــ mbc وغيرها من المحطات العربية، صدمةً شديدةً لدى الرأي العام العربي، الذي اعتبر لسنواتٍ طويلة قناة ألــــ mbc قناة الأسرة العربية المحافظة على العادات والتقاليد، والثوابت والأصول، والتراث والحضارة، كونها المحطة العربية الأولى التي تجاوزت الحدود وكسرت حواجز الجغرافيا، ودخلت قبل غيرها بيوتنا العربية فضائياً، فاستطاعت أن تحتل المكانة الأولى عربياً بامتياز، …

أكمل القراءة »