ارشيف الكاتب مروان ياسين الدليمي

الروائي العراقي حميد الربيعي: مصيبة الكاتب العربي أنه يتحرك في حقول ألغام مازالت فعالة
حاوره: مروان ياسين الدليمي (ملف/4)

بنية الخطاب السردي في العمل الروائي تتعامل في تقنياتها بمستويات مختلفة في الممارسة الدالة الإنتاجية، حيث تلتقي وتتشابك فيها الأنا (ذات المؤلف) مع ذات الكاتب السارد، هذا من جانب، ومن جانب آخر تنطوي هذه البنية على ضرورة الوعي بالتاريخ، مع توفر رؤية فنية تتولى إعادة صياغته وتدوينه من جديد. من هنا يأتي منطلق حوارنا مع الروائي حميد الربيعي، إذ اخترنا …

أكمل القراءة »

مروان ياسين الدليمي: لْوثَرْ.. هو الذي رأى كل شيء* (ملف/10)

إشارة:    بموازاة عراق ينزف تحت سياط الجلد على يد الظالمين والفاسدين، نَزَفَ  زهوراَ عراقية مُرَمّمة، ربط سيقانها المُكتسحة بأربطة المعجزة وأحياها بالعزف اللوني لفرشاة الأمل، فمن ذا الذي غيره آمن بخلاص بلاده بالفن و خَلّد الشهداء بالفن وعلم الأطفال والكبار المحبة بالفن وصبح ومَسّى على النهرين بالفن؟ ومن ذا الذي غيره راسم أغلفة عشرات المؤلفات الأدبية العراقية؟.. بدأ بالتجريد …

أكمل القراءة »

رحيل الروائي العراقي “حميد الربيعي”
مروان ياسين الدليمي

توفي في العاصمة العراقية بغداد عصر يوم الاثنين 22 يونيو/حزيران 2020 الروائي العراقي حميد الربيعي، بعد رحلة طويلة مع مرض السرطان، أخذ الكثير من صحته، لكنه رغم ما كان يكابده من صعوبات بسبب تنقله بين عدد من البلدان، لأجل العلاج، لم يتوقف عن الكتابة الإبداعية،وعلى عكس ما كان متوقعا منه، فقد حاول أن يواجه هذه التجربة بكل مرارتهاعبر الانشغال في …

أكمل القراءة »

مروان ياسين الدليمي: لوثر ايشو.. فرادة الرؤية في نصِّه البَصَري (ملف/6)

إشارة: بموازاة عراق ينزف تحت سياط الجلد على يد الظالمين والفاسدين، نَزَفَ زهوراَ عراقية مُرَمّمة، ربط سيقانها المُكتسحة بأربطة المعجزة وأحياها بالعزف اللوني لفرشاة الأمل، فمن ذا الذي غيره آمن بخلاص بلاده بالفن و خَلّد الشهداء بالفن وعلم الأطفال والكبار المحبة بالفن وصبح ومَسّى على النهرين بالفن؟ ومن ذا الذي غيره راسم أغلفة عشرات المؤلفات الأدبية العراقية؟.. بدأ بالتجريد والبحث …

أكمل القراءة »

مروان ياسين الدليمي: انت لم تكن ابدا (الى/ لوثر ايشو) (ملف/3)

إشارة: بموازاة عراق ينزف تحت سياط الجلد على يد الظالمين والفاسدين، نَزَفَ زهوراَ عراقية مُرَمّمة، ربط سيقانها المُكتسحة بأربطة المعجزة وأحياها بالعزف اللوني لفرشاة الأمل، فمن ذا الذي غيره آمن بخلاص بلاده بالفن و خَلّد الشهداء بالفن وعلم الأطفال والكبار المحبة بالفن وصبح ومَسّى على النهرين بالفن؟ ومن ذا الذي غيره راسم أغلفة عشرات المؤلفات الأدبية العراقية؟.. بدأ بالتجريد والبحث …

أكمل القراءة »

الشاعر بولص آدم: الشاعر العربي أسير عقدة النص الاجنبي
حاوره: مروان ياسين الدليمي (ملف/19)

إشارة : “ومضيتُ، فكرتُ بنفسي كالمتسوّل، لعلّ أحدا ما يضع في يدي وطني”. يهمّ أسرة موقع الناقد العراقي أن تقدّم هذا الملف عن تجربة الأديب العراقي “بولص آدم” مبتدئة بنشر نصوص كتابيه: “ضراوة الحياة اللامتوقعة” و”اللون يؤدي إليه” اللذين وضع لنصوصهما جنساً هو “الواقعية المتوحّشة”، وهذا امتيازه الفذّ في ابتكار جنس من رحم الأهوال العراقية، فقد أدرك أنّ النصّ العراقي …

أكمل القراءة »

أصادفُ الحياة مرّة واحدة
مروان ياسين الدليمي

ينهشني شيء ما لا أستطيع أن اصرّح به لأني لم أفهمه أرغب أن أُخبركِ عنه أيتها الحياة. أعتقد بأن الطعنات جرّاء الصّفح ستُلحقُ بكِ متاهة فاسدة. أمام نفسي أعيش الكلمات وهي تقطر لأجلي فقط الآن لا يهم ماذا سيصيبني بعد ترويض الهواء بالمارشات ربّما أستدير وأنفخ أصواتاً عند ظلال المدينة القديمة لعلها تخرجني من حطامي أو مما لحق بي من …

أكمل القراءة »

مروان ياسين الدليمي: هذيان أمام معطفي القديم الأسود

أنَا الهائمُ في تبددٍ لاحدود لهُ لاأدري فيما إذا كنتُ أدّعي أنَّ مكاناً أعرفُهُ لطالما حلمتُ به يلتفُّ حولي مثل شهقةِ أمرأةٍ ساعةَ نشوتِها لي نجمةٌ معهُ تنتَسبُ لي مُذ خاطبتُ السّماءَ بلهفةٍ مثل فأس ٍ بيدِ حطَّاب يعشقُها ومن فرطِ الغياب الذي باتَ بيننا اشعُر أنَّ في قلبي مرارةٌ كأنها نَكبَة . هناك .. يرقدُ بيتُنا في نفسِ مكانهِ …

أكمل القراءة »

رحيل الروائي والقاص العراقي محمد علوان جبر
مروان ياسين الدليمي (ملف/1)

اثر نوبة قلبية رحل الروائي والقاص العراقي محمد علوان جبر(مواليد 1952 )يوم الجمعة 22 ايار/مايو2020،بعد حياة حافلة بالنتاج القصصي والروائي،كان قد بدأها في مطلع ثمانينات القرن الماضي،ويكاد ان يتفق معظم الذين عرفوه عن قرب خاصة بعد ان تولى مسؤولية نادي السرد في اتحاد الادباء بأن شخصيته قد غلبت عليها سمات التفاؤل والتفاعل مع زملائه واصدقائه من الادباء والشعراء. وقد نعاه …

أكمل القراءة »

أُفكِّرُ
مروان ياسين الدليمي

أُفكِّرُ بِكفافِ يومِنا بما تبقَّى في الخِزانة مِن دقيق وقُبلات . أُفكِّرُ بالأمل بعد أن علّقتهُ مع الثياب . أُفكِّرُ بشواطىء ومدارس وازدحاماتٍ تخلعُ عزلتي عن الازهار . أُفكِّرُ بما احفظهُ من اغاني عن افلاكٍ ورمالٍ بلونِ الفضّة قبلَ أن تَتَعطرَ المدينةُ بما تأخَّر مِن اخطائها وقبلَ أنْ يخذُلَني الحَنين إلى ظلالٍ قايضتُ ملكوتَ لمساتِها ببركةٍ تضجُّ بها التماسيح . …

أكمل القراءة »

مروان ياسين الدليمي: كتاب د. فاضل سوداني “العنف والفوضى المنظمة في مسرح شكسبير”:
تطابق الصّور الشعرية مع الشكل التركيبي للدراما

كلمة المقدمة للمؤلف د. فاضل سوداني،يبدأها بمقولة لفردريك نيتشه:”هل بالامكان إنقاذ انسانيتنا وحضارتنا أم انهما محكومتان بالخراب والتحلل بصورة لايمكن اصلاحهما بعدها ؟ ” ، ثم يعقبها بجملة تساؤلات كلها تدور حول مستقبل الحضارة ازاء ما يتصاعد من صور للعنف والفوضى لاتقتصر على منطقة محددة من العالم،والسؤال الأهم الذي يطرحه سوداني :” هل يستطيع الفن والمسرح بالخصوص أن ينقذنا من …

أكمل القراءة »

التشكيلي إياد أل عبار يتحدث عن رفقته مع سلفادور دالي وآخر أيام بيكاسو:
روضت الغربة وصنعت منها خوذتي ولوحتي
تعلمت الكثير من دالي برغم انه كان يرفض أن يتكلم معي عن الفلسفة
حاوره مروان ياسين الدليمي (ملف/13)

إياد العبّار شاعر ورسام واكاديمي عراقي الاصل يقيم في ايطاليا منذ اربعة عقود ويُدرِّس في جامعاتها.. مدينته الموصل التي يقول عنها عشيقتي في السراء والضراء غادرها في مطلع العقد السابع من القرن العشرين ولم يعد إليها رغم انه مايزال يحلم بدجلة والفرات كلما وضع رأسه على الوسادة كل ليلة. العبَّار غادر العراق عابراً البحار والمحيطات بحثاً عن المعرفة في مجهول …

أكمل القراءة »

شَعرٌ مُستعار
مسرحية ذات فصل واحد
تأليف مروان ياسين الدليمي

الشخصيات 1. رقم -1- في الاربعين من عمره 2.رقم -2- في السبعين من عمره 3.إمرأة عجوز في السبعين من عمرها 4. الزوجة متوسطة الجمال،في الخامسة والعشرين من عمرها . 5.مجموعة ( كومبارس ) ترافق رقم -2- المنظر – الاساس- المشهد الاول رقم (1):( قبو او زنزانة.يتدلى من السقف حبل مشنقة..يقف رقم (1) فوق كرسي ويمسك بالحبل ثم يحكمه حول عنقه. …

أكمل القراءة »

الشاعر شاكر مجيد سيفو :سعيت الى ردم الهوة بين التجربتين العربية والسريانية
حاوره :مروان ياسين الدليمي (ملف/6)

الشعر العراقي تفوق على قرينه في المشرق والمغرب يمكن القول بأن تجربة الشاعر شاكر مجيد سيفو، التي ابتدأت في مطلع سبعينيات القرن الماضي، تفاعلت في مسارها الطويل مع تحولات القول الشعري حتى اصبح النص لديه منفلتا في قصديته عن دائرة الأحاسيس والمشاعر اللحظوية، مقابل سعيه الحثيث نحو خلق مناخ شعري خاص به، فكانت استراتيجيته في الكتابة مفتوحة على اللعب بانزياحات …

أكمل القراءة »

مروان ياسين الدليمي : ما الذي تبقَّى من طروحات علي الوردي حول البداوة في شخصية الفرد العراقي (ملف/21)

إشارة : احتفاءً ومراجعة ونقدا للأفكار الجريئة والريادية للمفكر العراقي الدكتور (علي الوردي) الذي وصفه (جاك بيرك) في كتابه (العرب: تاريخ ومستقبل): (الوردي كاتب يحلّق إلى العالمية بأسلوبه الذي يضرب على الأوتار الحساسة في المجتمع، مثل فولتير)، تبدأ أسرة موقع الناقد العراقي بنشر حلقات ملفها عنه. لقد سبق الوردي بأطروحاته الكثير من المفكرين العرب، وتناول موضوعات صارت تُطرح الآن كأنها …

أكمل القراءة »