تابعنا على فيسبوك وتويتر

وحشةُ الغيابِ .. تغتالُ كناري  في فصلِ الحبِّ المخمليَّ ، نافذةُ أشواقي موحشةٌ كصحراءَ لايبلِّلُ عطشها واحةٌ، يسيجها نأيُ الأحبةِ العاتي، وتسكنها رفوفُ الذكرياتِ ، كنارها الطربُ اغتالهُ الصَّمتُ الضاري، زنابقها ذوتْ في شتاءٍ قاسٍ ، وقمرها المضيءُ ارتحلَ إلى أطالسَ حجريةٍ لاتؤمنُ بالحبِّ إلهاً حارساً لجزرِ الإبداعِ ، و لاتعترفُ بالقلبِ عاصمةً للفنِ الأصيلِ […]

أطلَّ أميرُ الحبِّ ____________ مالحقولِ السَّردِ تزغردُ في ليالي الشتاءِ الحزينةِ ، ترتدي فستانَ البهاءِ كعروسِ الربيعِ الفاتنةِ ؟! ومالكرومِ الأدبِ تلبسُ قشيبَ الألوانِ ضاحكةً ، فتسرعُ إليها أسرابُ النحلِ ترفلُ بخوابي النبيذِ ، تسابقُ أناشيدَ جوقةِ الكنارِ ، وهي تعانقُ جيدَ الشمسِ في صباحٍ نديٍّ ، فتحلو الثواني و تمنحُ المساءاتِ مذاقَ البرتقالِ ؟ […]

حدائقُ الحرفِ ٠٠٠ تبكي غيابَ الفراتِ    دقَّتْ أجراسُ الوداعِ، لوَّحتْ نوارسهُ من بعيدٍ ، أنشدتْ لحنَ الفراقِ الآثمِ ، وسكبتْ لثغورِ الوردِ كؤوسَ الألم المرةَ على طاولةِ الصَّباحِ مالرياحِ الغيابِ تعصفُ عاتيةً في حدائق النثرِ الزُّمرديةِ   ؟ تتركها صحراءَ ، تنعي غيابَ العطرِ ، وارتحالِ الفراتِ ، فيذوي بصقيعها نبتُ خميلتي البهيُّ ، تصفرُّ […]

الليلُ يسطو ….. على أساورِ النجومُ ___________________________ مكثَ الشتاءُ طويلا في بلادي ، كأنهُ طابَ له المقامُ في بلاد الشمسِ ، فاكفهرَّ النهاراتُ السعيدةُ ، و وطدَّ القهرُ أوتادَ خيامهِ المسمومةِ ، سطا ليلهُ على أساورِ النجومِ ، والتهم صقيعُ حرائقهُ سبعةَ عصافيرَ بلقمةٍ واحدةٍ ، ولم يشبعْ ومازالَ كانونُ العاتي يسفكُ الجرائمَ ، يزرعُ […]

عصافيرُ الطفولةِ … يصطادها التَّسولُ ___________________________ كسنديانةٍ تحمَّلتْ الأنواءَ وسياطَ الجوعِ، و تجذَّرتْ أمامَ عصفِ الريحِ ، ومطارقِ الحاجةِ ، يمرُّ الزمنُ ثقيلاً عليها ،كصخرةٍ ضخمةٍ تجثمُ على وريقاتِ حبقٍ نديةٍ، عجلاتهُ الفولاذيةُ تطحنها كسنابلِ قمحٍ ، و تذروها كزورقٍ تتلاعبُ به أمواجُ البحر في كلِّ الاتجاهاتِ ، الحربُ شيَّعتْ الفرحَ والأمانِ في قلبها ، […]

ينامُ الشعرُ في عينيَّ _______________ أخبرتني النوارسُ المهاجرةُ من عينيكَ أنَّ الحبَّ كالنهرِ لا يعذبُ حتى يتجدَّدَ و كالشَّمسِ تُودعُ الدُّنا لتشرقَ و كالعصافيرِ تهاجرُ كلَّ ضيقٍ لتشدوَ و أنَّ الربيعَ من رحم الشتاءِ يولدُ كما تنبئني مراكبُ الهوى أنَّ البقاءَ في البحرِ مضنٍ ، مضنٍِ فكلُّ حسناءَ التجأتْ إليكَ أمواجكَ عليها تجني وكلُّ نجمةٍ […]

أمامَ بابِكَ الموصودِ ….. أرتجفُ صواري شتائكَ عاتيةٌ ، سفحتْ أشجاري الوارفةَ الثمرِ ، أحرقتْ بصقيعها حشائشَ قلبي النديةَّ ، أدمتْ زهورَ أحلامي ، أمواجكَ المجنونةُ كسرتْ شراعي المسافرَ نحو النجومِ ،بعثرتْ ترتيبَ حقائبي ، ولوتْ صفصافَ عزيمتي . لياليكَ الحالكةُ طويلةٌ ثقيلةُ الوطءِ ، لا نجمَ يضيءُ سماءها ، أو سميرَ يؤنسُ وحشتها ، […]

كرومُ شعرٍ تسفحُ الشتاءَ من لديه قطعةُ أرضٍ صغيرةٌ يحاربُ أعتى المحاربينَ ، و لا يذبلُ قلبٌ يدركُ سرَّ الحياةِ ، ويسري في شرايينهِ نبضُ السَّحابِ ) قالت لي شجرةُ صنوبرٍ تسكنُ ضلوعي منذُ الأزلِ حينَ لامستْ روحي ، و قرأتْ فصولَ يأسي الباردةِ ذاتَ خريفٍ . نعم يا أمي أنا لستُ بلداً مهجوراً أو […]

الأصيلُ يرسمُ ……… لوحاتِ السِّحرِ يتهادى وجههُ كظبيٍ يهدي الصَّباحَ زنبقةً يصافحها النسيمُ الوسنانُ ، فتلوحُ في صدرهِ غاباتُ النخيلِ تُساقطُ الرُّطبَ ، حسانُ الليمونِ تتنزَّهُ في بواديهِ وعلى شفاههِ عقيقٌ يغارُ الوردُ مِنْهُ يسكرُ العنبُ ، سحابُ أجفانِهِ المهدَّلةُ يهدبُ يمطرُ أشواقاً ؛ حين تلوحُ سمراءُ عبثَ الشتاءُ بجمالها ، ياللدهشةِ !أهناكَ لغةٌ سريَّةً […]

كيفَ أطوفُ جزرَ النقاءِ بين عينيكَ و قوافي شعري بندقيةٌ نوارسُ طفولةٍ يضنيها الشَّوقِ وأغانٍ تكحًِلُ رمشَ الصباحِ تثلجُ قلبَ الأماسي الحزينة فكيفَ أطوفُ جزرَ النقاءَ ؟ أو أرسمُ حدائقَ الأحلامِ بلا سندبادِ أبجديةٍ ؟! و كيفَ أمحو تضاريس البعدِ أختصرُ الفصولَ وأسفحُ المسافاتِ وأنا أحملُ ليديكَ كرومَ الزيتونِ و اللوزِ أو أزرعُ سهولكَ بالسنابلِ […]

لعينيكِ … غمارُ الحبِّ من ربا الأحلامِ من قرى الغدِ الخضراءِ هطلتْ على خريفي التفاتةٌ بمذاقِ الرطبِ و لونِ الثَّلجِ بنقاءِ الطفولةِ ودفءِ الأمومةِ أناملُ ورديَّةٌ تضوَّعَتْ ياسميناً زرعتْ حنطةَ الفرحِ في سهولي أخصبتْ حقولَ شعري عطاءً لا أدري أنا ؟ أغادةٌ سومريةٌ تهادتْ على دربي تنسَّمت رقةً وانهالتْ عذوبةً ؟ أَمْ غزالةٌ فراتيّةٌ أطلتْ […]

أجراسُ الميلادِ تعالَ أيُّها السَّحابُ العتيدُ ، نرسمْ (هللوليا ) على وجنةِ الشَّمسِ، ونرتِّلْ لطفلِ المجدِ بخشوعٍ ، أقبلْ نخيلاً نطوِ سنينَ القحطِ الطويلةِ، ونقرعْ أجراسَ الميلادِ في آذانِ الغافلين، انهمرْ زمرداً نعلِ أبراجَ الجمالِ في كنائسِ المقهورينَ والفقراء ، تعالَ عاشقاً نفرشْ أفئدتنا للأرواح البائسةِ ، ندثِّرها بلحافِ بالحبِّ ، ونوقدْ كانونَ الفرحِ للطفولةِ […]

أيُّها المطرُ .. بادلني بالعطرِ على شفاه الزَّهرِ قصيدةٌ امتصها النَّحلُ فحلَّقَ غرِدا وعلى شفتيكَ أنثرُ شعري أرشفُ حزني ! أزرعُ غرسي أحصدُ ندمي ! سأبادلُ الزَّهرَ بالنَّحلِ فأصيرُ الكَرْمَ و تَكُونُ القصيدةَ و أغدو النَّهرَ و تصيرُ الخميلةَ فلايفارقُ رمشكَ عينيَّ ولا تغيبُ نجومي عن مقلتيكَ فهلَّا تعدني غيومكَ بالوردِ ؟ وأوتاركَ بالعطرِ ؟ […]

نحلةٌ من بلادي ___________ كنحلةٍ ترافقُ الفجرَ في رحلتهِ إلى ربوعِ بلادي سهولها وتلالها ،تلبسُ سوار الشمسِ ، و تتزين بأقراطِ الحبِّ كلَّ صباحٍ ، وكراعيةِ ظباءٍ ، تستبشرُ بها الأحداقُ ،تشعُّ حيويَّةً وإشراقاً ، أيقظتني رائحةُ البنفسجِ في أنفاسها ، و أخبرتني خطاها عن أميرةٍ فينيقيةٍ في بساتينِ اللوزِ والتفاحِ ، كماقصَّت لي قامتها […]

مغارةُ الفرحِ .. ميلادُ العيدِ _________________ يانبعَ الجودِ، مرَّ بأوطاننا اسكب طيبكَ على جراحها ، و اسقِ نفوسنا العطشى ، امنحها السَّكينةَ ، ليلنا الطويلُ غزاهُ الصقيعُ، نهاراتنا الغنيةُ تقوَّست، لفحها القحطُ ، لامطرَ يروي عطشها ، والفجرُ بين راحتيكَ يولدُ، والخصبُ من لدنكَ ينثالُ، نهركَ أناشيدُ ، وأوتاري غادرتها العصافيرُ ، فغدت مواويلَ نايٍ […]