الرئيسية » أرشيف الوسم : مرام عطية

أرشيف الوسم : مرام عطية

مرام عطية : ارفقْ بي أيها النهرُ الوديعُ

ارفقْ بي أيها النهرُ الوديعُ أمواجُ حبِّكَ عاليةٌ ، و أنا ساقيةٌ صغيرةٌ أحبو كطفلٍ وعلى خطا اللهفةِ أضيعُ أنتَ أميرُ الحقولِ تهفو إليك الطيورُ تنتظركَ القرى والزروعُ و أنا سنبلةُ شعرٍ يتيمٍ همسي ياسمينٌ خجول وصبري دربٌ طويلٌ يقتاتُ الأملَ و يرشف مزيجَ الرطبِ والزنجبيل على أوتارِ شغفكَ أصيرُ أغنيةً من لوزٍ وتينٍ أذوبُ كقطعةِ حلوى على فمِ كنارٍ …

أكمل القراءة »

مرام عطية : عصافيرُ الحقِّ ….مازالتْ مطاردةً

عصافيرُ الحقِّ ….مازالتْ مطاردةً __________________________ عاش جدِّي جلَّ حياتهُ في كفاحٍ دؤوبٍ لتحريرِ السَّنابلِ من زؤوانِ اللئامِ و إغاثةِ العشبِ الطريِّ من سياطِ الريحِ ،لم يكنْ يعلمُ أنَّ قطارَ العمر سريعٌ جداً ، و أنَّ محطاتهِ بعيدةٌ كجزيرةٍ وسطَ المحيطاتِ ، لذلكَ كان يركب فرسهُ الأصيلَ ليلحقَ بهِ ، و يمنِّي نفسهُ بالأحلامِ الورديةِ ، ثمَّ يعودُ مثلَ كلِّ المناضلين …

أكمل القراءة »

مرام عطية : غزالةُ الرجاءِ …… تحرسُ المؤمنين

غزالةُ الرجاءِ …… تحرسُ المؤمنين ___________________________ تلوحُ صورُ الأمسِ ترتسمُ في صفحاتِ البالِ بألوانٍ قويةٍ ، و تعزفُ سمفونيتها الحزينةَ على أوتارِ روحي ، في أعلى اللوحةِ نوارسُ بيضاءُ ، طفلةٌ تبتسمُ للقمرُ و ثلاثُ أغنياتٍ يتأرجُ النهارُ بعطرِ الحبِّ ، السماءُ تلبسُ ثوبها الأزرقَ الموشى بساتانٍ فضيٍّ كأنَّها مزهوةٌ بعقدِ ماسٍ يقلُّهُ أبناؤها على نهرِ الشمالِ لشقيقتهم الحبيبةِ على …

أكمل القراءة »

مرام عطية : أمِّي ….. كيفَ ألقاكِ ؟

أمِّي ….. كيفَ ألقاكِ ؟ ____________ أمِّي حين أزورُ بيتنا الجميلَ أزرعُ الدارَ ابتساماتٍ ودموعاً أغرسُ الحنينِ بين كبدي و جزعكِ النخيلِ أمهلُ اللقاءَ غمرةً أمنحهُ قرصاً من الهدوءِ وحفنةً من الوقتِ ليحسنَ استقبالي أكفُ يدَ الانتظارِ أنْ بدأتْ الرحلةُ و أبحثُ عنكِ في كلِّ مكانٍ أركضُ بين الزروعِ و الأمواه أستنطقُ شجيراتِ التينِ أتحسسُ ظلالَ الرمانِ أسألُ أوراقَ الكرمِ …

أكمل القراءة »

مرام عطية : بذورُ همسكَ ….. شالُ النسيمِ

بذورُ همسكَ ….. شالُ النسيمِ ________________________ تعالَ ياعشقي الأزليِّ، لأخبركَ عن سرٍّ كبيرٍ خبَّأتهُ عرائسُ البحرِ بين خافقيها ، و باحَ لي به النسيمُ ، أتدري أنَّ بذورُ همسكَ الليلكيةِ التي نثرتها صباحاً لعشتاركَ أمامَ مسامع البحرِ اختلسها النسيمُ ، و نسجَ منها شالاً من اللاذوردِ حريرياً يختالُ بهِ صباحَ مساءَ ؟! فحلَّقتْ حوله أسرابُ الفراشاتِ ، واستطابَ النحلُ رحلتهُ …

أكمل القراءة »

مرام عطية: بساتينُ سندبادكَ .. تقطفُ دهشتي

بساتينُ سندبادكَ .. تقطفُ دهشتي _____________________________ كيف أقنعُ ليلاي بأنكَ قيسُ و أخبرُ مدني الزرقاءَ أنكَ لستَ بسندبادَ ؟! و سهولكَ الشقراءُ كم تقترف من الخطايا ! كم تغتالُ من التنهيدات ! تغزلُ حريرَ المواعيدِ على أنوالِ حنيني الرهيفةِ تغري غيومَ لهفتي بالمطرِ و تغزو سواحلي الخجولةَ تعطِّلُ مراكبي المسافرةَ توقظ عنادلي الوادعةَ ثمَّ تغفو كبرتقالةٍ هانئةٍ على سريرِ البحرِ …

أكمل القراءة »

مرام عطية : دروب الجمال … ثكلى بلا خطاكَ

دروب الجمال … ثكلى بلا خطاكَ __________________ كيفَ أرثيكَ يافراتُ وأريجُ أنفاسكَ يسابقُ الريحَ يملأُ الفضاءِ ؟! كيف أبكيكَ ونحنُ على موعدٍ مع إشراقةِ وجنتيكَ وسنابلُ يديكَ توزعُ حنطتها كلَّ لقاءٍ ؟! أراكَ شغوفاً كالنهرِ تهرول نحو الحقِّ في زمن المين و ترياقاً تداوي جلساتنا العقيمةِ و أرى فراشاتُ ضحكتكَ تعانقُ الأنغامَ ترسمُ بصدقها حدائق الورد وحقولَ البنفسج تصوب على …

أكمل القراءة »

مرام عطية : جداولُ الزهرِ تناديكِ

جداولُ الزهرِ تناديكِ _____________ كيتيمةٍ تجوبين مدائنَ السلامِ تمرِّين نحلةً نحلةً على دوائر الوطن تبحثين عن روضةِ وفا عن سوسنةِ صدقٍ ولحنِ نقاء عساك تعودين بحفنةِ رضى أو كسرةِ اكتفاءٍ ياللأسى !! أراكِ تركضين في صحراءَ للسعادةِ أسرارٌ ياطفلتي مفاتيحُ الألقِ بين يديكِ فهلا تقرئين الحاضر و الغدَ ياحلوتي تعبت خطاكِ وراء أطيافِ الأحلام في عالمٍ مسمومٍ فحيحُ المناصبِ يتناسلُ …

أكمل القراءة »

مرام عطية : في عينيها ….. حزمُ النورِ

في عينيها ….. حزمُ النورِ ________________ مليكتي السمراء بغيابكِ الأليمِ أنا خميلةٌ بلا عطرٍ ربيعٌ بلا أشجارٍ ونهرٌ جفَّ ماؤهُ حين عزمتِ على السفرِ غيَّر الوقت طقوسَهُ الآبيهَ المقدسةَ نسي ضحكتهُ الليلكيةَ على ضفافِ الأمسياتِ العذبةِ و خلعَ قميصه الأزرقَ الأنيقَ غابتْ مركبتهُ الفارهةً الجمالِ بين تلالِ الخريفِ لصوصُ الوحشةِ سرقوا سنابلَه الثريةُ الحبورِ اعذريهِ ياقرنفلتي البيضاء غدا الزمنُ يتيماً …

أكمل القراءة »

مرام عطية : طاحونةُ غلاءٍ تبتلعُ الفيروزَ

طاحونةُ غلاءٍ تبتلعُ الفيروزَ _______________________ كيف تطمئنُ نحلتي فتملأُ خوابي الروحِ شهدا وغيومُ السلامِ تهاجرُ  عنَّا يجفُّ ثغرُ الحقول و يستفحلُ الخرابُ في الصدورِ ؟!  كيفَ أبلغُ مرافئ الأمانِ فألقى محيَّاك  و الليلُ يستبدُّ مغلقاً نوافذَ الضياءِ ؟!  هنا …  في هذا الشرقِ المفجوعِ  يشقى التاريخُ و تتأوَّهُ عيونُ النجومِ   *

أكمل القراءة »

مرام عطية : أفرغْ كأسكَ …… ليمتلئ بالزعفرانِ

أفرغْ كأسكَ …… ليمتلئ بالزعفرانِ ———————————- ياسوسنَ الروحِ فرطَ عقدي الثمينُ كيفَ أجمعهُ و بين حبَّاتهِ أطالسُ وأقاليمِ ؟! بحورٌ تترى ..صحارى وجبالٌ و فيروزي تاهَ على شواطىء الغيابِ فلا تسلْ غيومَ الأسى عن ملعقةِ رضى أو جرعةٍ لقاءٍ ولا تقطعْ يابنفسجَ عمري خيوطَ الرجاءِ بمقصِ العتابِ أبصرُ حدائقُ الدهشةِ تموجُ أمامَ عينيكَ وكأسكَ الثخينُ يعاني من وجعِ الاكتناز وروحكَ …

أكمل القراءة »

مرام عطية : ضاعَ مني قاربُ الأمانِ

ضاعَ مني قاربُ الأمانِ ________________ حين قسا بلا عذرٍ قرنفلُكَ ، أشاحَ بوجهه عن عشتاري خفتَ بريقي ، وذوتْ أقماري ، وحين نضبتْ ينابيع حبِّك العذبةَ غابت سحبُ الحبورِ عن صدري ،و رحلَ الربيعُ عن عينيَّ، عصفوري الجميل ودَّع التغريدَ ولوَّح لقلبي بصمتٍ رهيبٍ ، ناياتهُ الشجيَّةُ غصَّت بالدموعِ ، غرقتْ أناشيدها الدافئةً بالشجونِ ، ياإلهي !! خابَ رجائي بانكسارٍ …

أكمل القراءة »

مرام عطية : تلاشى قصري …. كالخيالِ  

تلاشى قصري …. كالخيالِ   ___________________ يا سلسلَ الوردِ كيف تسيتَ روضي اشتاقت لهمسكَ أقماري و غابَ عن ربيعي سحرُ الليلكِ    مُرَّ كعهدكَ بأرضي  ازرعها هناءً و ضحكاتٍ وكحِّلْ ناظريَ بقزحِ السُّحبِ فكم همى ماؤكَ بالشذا ! عزفَ قرنفلَ هواهُ على أوتارِ قلبي

أكمل القراءة »

مرام عطية : حبِّي … لاتفنيهِ الرياحُ

حبِّي … لاتفنيهِ الرياحُ _________________ لن أستكينَ أو أرفعَ رايةَ الهزيمةِ وإن كبا حصاني زمناً أو ذبُلَ نيساني و صار شرابي آهاتٍ و إنْ جمدتْ على أغصاني رقصةُ الفراشاتِ سأنهضُ بعد كلِّ انكسارٍ كما تموجُ أمامَ الوديانِ التلالُ و أمامَ السهولِ تنهضُ الجبالُ إنَّني أحبُّ الحياةَ قلبي منجم طاقاتٍ وآمادٍ يداي معاولُ همسي بساتينُ شعرٍ خطاي حقولٌ و ضلوعي جداولُ …

أكمل القراءة »

مرام عطية : ضلوعي … بقايا ناي

ضلوعي … بقايا ناي _____________________ أتذكرُ ذات التقينا والشمسُ ودادٌ ؟ و عيناكَ حديقتا بنفسجٍ تزرعان بديعَ الزهرِ في صدري و جزرُ الدهشةُ تغزو عينيَّ وجنتاكَ حقلا قمحٍ طيوري أسرابٌ تحلمُ بالسنابلِ راحتاكَ معزوفتا عشقٍ و ضلوعي بقايا نايٌ لهفتكُ نهرُ بريقٍ وشعري بدويٌ يخطفُ من ليلي الأقمارَ سماؤكَ سهولٌ تؤِّجها النجومُ وأرضي صحراءُ تغتالها الأشواكُ أتذكرُ كيف كان الشَّوقُ …

أكمل القراءة »