تابعنا على فيسبوك وتويتر

أخي ….. قصيدةُ نور _______________ ياغصنَ اللوزِ كيفَ أكافئكَ أو كيفَ بالجودِ أدانيكَ ؟! وعيناكَ في الغربةِ لي وطنٌ ، صدركَ كرومُ ليمونٍ في خريفي ، ويداكَ سهولُ قمحٍ في صقيعِ الأيامِ ، يامن تطوي ليلَ الخيباتِ كلمَّا احتلني اليأسُ ، و تحاربُ قوافَلَ الشَّجنِ ، ما أقوى خيوطَ الأخوةِ في نبضكَ ! ما أعذبَ […]

آخرُ رغيفِ كرامةٍ آذارُ الخصبُ شحبَ وجههُ الزَّهرُ ، علاه دخانٌ أسودُ ، وخريفٌ أصفرُ زارَ تونسَ الخضراء في أوج الربيعِ، في مسرحِ القمةِ الفضاءُ واسعٌ ، لكنَّه يضيقُ عن ملكةٍ عربيةٍ تقتحمُ الغيابَ شموخاً و تاريخاً ، الحرب الباردةُ تستعرُ بين الممثلين وتسفحُ الشعوبَ الواقفةَ خلفَ المسرحِ. الجناةُ حضروا ببمثليهم ، والقهرُ جنديُّ عتيدٌ […]

أزرعُ شغفكَ في حقولي  __________________ نيسانُ وأنتَ أميرانِ عاشقان   أينَ غيومكَ ياوعدي ؟! عادَ نيسانُ لأنثاهُ عاشقاً طربا وغابت نجومكَ عن عيوني   سأخبرُ كلَّ الزَّوارقِ على سواحلكَ أنَّي مازلتُ أنتظرُ مزن اللقاءِ وأنَّي مازلتُ أزرعُ شغفكَ في حقولي  سأشفقُ على بناتِ أشواقي أصلِّي لخلاصهنَّ وأهدِّئ الثورةَ في أحداقي

طوبى لك سوريّتي في مدينةِ الوحدةِ سفينةُ عربانٍ تائهةٌ بلا قبطانَ ، تتلاطمُ قي بحر الظلمةِ ، عبثاً تبحثُ عن ميناء سلامٍ يناسمُ أسيادها على بحرِ الشمالِ ، سفينةٌ غابَ نسرها ، وضاعَت بوصلتها ، حضرتْ جسداً في قمةٍ عتيدةٍ ، وغابَ فكرها والروحَ ، تحتسي الجهلَ والكراهيةَ كلَّ صباحٍ ، و يفوحُ منها عفنَ […]

أنا الجولانُ ________ أيُّها الطامعُ في هضابي في كرومي و مهادي أنفاسي براكينُ أسواري صواري في وجهِ العادي أنا الجولانُ النورُ اصطفاني وطنا على أرضي سجدتْ النجومُ و ترعرتْ بين أفيائي رسالاتُ الأنبياءِ أنا الجولان أبنائي صيدٌ و فرسانُ حمص وحلب إدلب واللاذقية الحسكة وحماة السويداء وطرطوس شقيقاتي وأمي تكونُ الشآمَ اسألِ التاريخَ عنِّي عريقةٌ […]

عبَّارةُ الفرحِ …. تئنُّ الوطنُ يسكنُ في قريةٍ صغيرةٍ تتدلَّى فيها عناقيدُ النخيلِ والرمانِ في أولِ المشهدِ ، يأكلُ مع المساكين والفقراءِ أرغفةَ الدفءِ ويحتسي حليبَ الحبِّ كلَّ صباحٍ ، و في المدينةِ حيتانٌ بشريةٌ لاتشبعُ ، جوعها مزمنٌ كأنهُ مرضٌ عضال ، و ملكُ يتكئ على برجِ الاحتلالِ يشربُ مع حاشيتهِ نخبَ الفوز ِ […]

ذارُ ينشرُ عطركِ … أقماراً __________________ أيُّ سوارٍ أهدي من كانتْ لعمري قنديلَ حبٍّ و شمعةَ نورٍ تذوبُ لئلا أغرقَ في لججِ الظلامِ ؟! أمي أستاذةُ العلومِ وصديقةُ الشمسِ والسلامِ ؛ في حقلِ الحنانِ تطلُّ طبيبةً ماهرةً ، تصوغُ من الجراحَ ترياقَ شفاءٍ ، ومن أمواجِ الألمِ سيرومَ الصحةِ و بلسمَ العافيةِ، تستطيبُ لهبَ النَّهارِ […]

أمِّي … لوحةُ الكمالِ  ________________ أمي ، ياملكةَ الكونِ ، ناطحاتُ السَّحابِ خرائبُ إن لم تكحِّلها حضارةُ عينيكِ ، و خصبُ الأقاليمِ يبابٌ إن لم تشربْ من فراتِ يديكِ ، كلُّ الساحاتِ ضيقةٌ  بلا اتساعِ صبركِ ، وحدها ابتسامتكِ ترياقٌ لدرءِ العللِ و حصنٌ إلهيٌّ يدفعُ الحروبَ . اليومَ زرعتكِ في صحراء العالمِ واحةَ سلامٍ […]

جزرُ الرِّضى … ملأى بالتفاحِ ——————————- لمَّا جفَّ البرتقالُ في صدري ، و خيَّم الخريفُ على أوتاري،  عندما تضخُّمت الأنا في المسكونةِ، وانكسرتْ مرايا الحقِّ ، أوحشتْ دروبُ الجمالِ أمامَ ناظري ، تركتُ أسرابَ اليأسِ تقتاتُ فتاتَ أملِ في صحنٍ مهملٍ ، و دأبتُ على قراءةِ قصائدَ الربيعِ الزاهي ، لبستُ عذوبةَ النهرَ ، و […]

الطفولةُ تحتَ مقصلةِ البردِ ____________________ الفصلُ المدرسيُّ الخصبُ غابَ كانونهُ البرتقاليُّ فغدا صحراءَ قاحلةً ياأمَّي ، صارَ نهبَ الزمهريرِ والأنواء، نوافذهُ المكسورةُ مشرعةٌ على تياراتٍ بحريةٍ مشبعةٌ بالرطوبةِ ، و بابهُ الغارقُ في الهشاشةِ صدأتْ مفاتيحهُ ، مواربٌ على رياحٍ شرقيةٍ قارسةٍ ، الفصلُ الدراسي الحلو سرقَ الشتاءُ كنوزه الفريدةَ فصارَ طعامهُ شديدَ الملوحةِ، و […]

حزمُ النورِ …. تزنِّرُ الربيعَ _________________ الأرضُ حُبلى بالزَّهرِ ياولدي ، لاتحفلْ بفستانها البنيِّ الطَّويلِ وشحوبِ محيَّاها ، ولاتأبهْ لتثاقلِ خطوها ، براعمُ النَّبتِ الضاحكةُ تحت فستانها الفضفاضِ تنبئكَ بمولودٍ قشيبٍ لعائلةِ الطَّبيعةِ ، مازالَ جنيناً في رحم أمهِ . أمَّا الريِّحُ فهي غاضبةٌ كامرأةٍ حسودٍ ،ثارتْ على عشقِ السَّحابِ لأميرةِ الدُّنا ، وكلَّما انهمرت […]

زمردةُ السَّحابِ ……الشامُ __________________ اتسَّعي ماشئتِ ياصحراءُ ، فلقد أتقنتكِ حين اغتصبتِ عذريةَ أحلامي ، اخلعي عن وجهكِ الأقنعةَ البيضاءَ ، ومدِّي أذررعَكِ الطويلةَ على سهولي و تلالي ، تعقَّبي كوحشٍ عصافيري البريئةَ ، اصطادي رشيقَ الأيائلِ ، توسَّدي زروعي الخضراءَ إن شئتِ ، و سابقي أفراسي للشَّمسِ ، انفثي سمومَ غيرتكِ ، وأججي نيرانَ […]

أسرجُ أفراسي للشَّمسِ __________________ أنا قريةٌ من الغزلانِ تنسجُ ألوانَ البهاءِ ، وتزرعُ أشواقَ السنابلِ في ثرى الأحزانِ ، تمتشقُ نوارسي الحرفَ لتشيدَ مدينةَ العدلِ في بيداءَ تعجُّ بالأفاعي والعقبانِ ، لا أدري كيف تسلَّل الخرابُ إلى بساتيني، و صار يقهقه في كنائس برتقالي ؟! و لا كيفَ ينعقُ البومُ على أعشاشِ حمائمي ، فتبكي […]

وحشةُ الغيابِ .. تغتالُ كناري  في فصلِ الحبِّ المخمليَّ ، نافذةُ أشواقي موحشةٌ كصحراءَ لايبلِّلُ عطشها واحةٌ، يسيجها نأيُ الأحبةِ العاتي، وتسكنها رفوفُ الذكرياتِ ، كنارها الطربُ اغتالهُ الصَّمتُ الضاري، زنابقها ذوتْ في شتاءٍ قاسٍ ، وقمرها المضيءُ ارتحلَ إلى أطالسَ حجريةٍ لاتؤمنُ بالحبِّ إلهاً حارساً لجزرِ الإبداعِ ، و لاتعترفُ بالقلبِ عاصمةً للفنِ الأصيلِ […]

أطلَّ أميرُ الحبِّ ____________ مالحقولِ السَّردِ تزغردُ في ليالي الشتاءِ الحزينةِ ، ترتدي فستانَ البهاءِ كعروسِ الربيعِ الفاتنةِ ؟! ومالكرومِ الأدبِ تلبسُ قشيبَ الألوانِ ضاحكةً ، فتسرعُ إليها أسرابُ النحلِ ترفلُ بخوابي النبيذِ ، تسابقُ أناشيدَ جوقةِ الكنارِ ، وهي تعانقُ جيدَ الشمسِ في صباحٍ نديٍّ ، فتحلو الثواني و تمنحُ المساءاتِ مذاقَ البرتقالِ ؟ […]