الرئيسية » أرشيف الوسم : محمد عبد حسن

أرشيف الوسم : محمد عبد حسن

محمد عبد حسن : المسح الذي يسبب الاتساخ (انطباعات قارئ)

المسح الذي يسبب الاتساخ (انطباعات قارئ) (1) بتجنيسها لما تنشره بأنّه (هايكو عراقي)؛ تضع الشاعرة بلقيس خالد ما تكتبه ليس بعيدًا عن الهايكو الياباني، بشرطه وشروطه، ولا بالقرب الذي يسمح للقارئ تطبيق شروط قصيدة الهايكو على الكثير ممّا تكتبه. وتؤكد الشاعرة ذلك في تقديمها لديوانها (بقية شمعة قمري) الصادر بطبعته الأولى عن عام 2011 دار الينابيع بالقول : “فقد اجترحت …

أكمل القراءة »

محمد عبد حسن : الشهيد قدّوري حسين عبد الله (أبو النّور)
ناضل من أجل الخبز.. واعتقل في طريقه لإحضاره

الشهيد قدّوري حسين عبد الله (أبو النّور) ـــ ناضل من أجل الخبز.. واعتقل في طريقه لإحضاره ـــ (1) العقود الثلاث التي تفصل بيننا تصعّب عليّ مهمّتي، فلا أدري أين سأبحث.. ومَنْ سأجد والعديد ممّنْ عرفهم الشهيد وعرفوه غابوا كما غاب هو.. أو رحلوا يصمت، وما تبقّى منهم ينزوي الآن في مكان لا أعرفه. وبغياب الشهود سيكون الكثير ممّا سأكتبه مصدره …

أكمل القراءة »

محمد عبد حسن : كتاب (السائرون نحو المجد).. تأليف الوثيقة!

كتاب (السائرون نحو المجد).. تأليف الوثيقة!           كبير هو الجهد، البدني والنفسي، الذي يبذله الأستاذ (عبد الهادي الركابي) في استقصائه لسير الشهداء من ضحايا نظام البعث وجمعها لتصدر في كتاب (السائرون نحو المجد.. قبسات من نور شهداء البصرة).. الذي تصدّت مديرية شهداء البصرة لإصداره، حيث صدر جزءه الأول عام 2013.. فيما صدر الجزء التاسع منه مؤخرًا، وربما هناك أجزاء أخرى …

أكمل القراءة »

محمد عبد حسن : الطوفان (إلى : علي سالم …الذي غاب فجأة) (ملف/18)

إشارة: جماعة “البصرة أواخر القرن العشرين” جماعة فريدة ليس في تاريخ السرد العراقي فحسب بل في تاريخ الأدب العراقي عموما. فهي لم تكن “الجماعة القصصية” الأولى في تاريخ العراق فقط بل كانت مشروعاً تثويرياً في النظرة إلى دور السرد خصوصا في واحدة من أخطر المراحل التي عاشها العراق بانعكاساتها الهائلة على رؤية الأديب ورؤاه. اقتنصت هذه الجماعة الإمكانية العظيمة لفعل …

أكمل القراءة »

محمد عبد حسن : القصر (ملف/14)

إشارة: جماعة “البصرة أواخر القرن العشرين” جماعة فريدة ليس في تاريخ السرد العراقي فحسب بل في تاريخ الأدب العراقي عموما. فهي لم تكن “الجماعة القصصية” الأولى في تاريخ العراق فقط بل كانت مشروعاً تثويرياً في النظرة إلى دور السرد خصوصا في واحدة من أخطر المراحل التي عاشها العراق بانعكاساتها الهائلة على رؤية الأديب ورؤاه. اقتنصت هذه الجماعة الإمكانية العظيمة لفعل …

أكمل القراءة »

محمد عبد حسن : جماعة البصرة أواخر القرن العشرين في “المشهد الثقافي لمدينة البصرة” للأستاذ عبد الحليم مهودر (ملف/6)

إشارة: جماعة “البصرة أواخر القرن العشرين” جماعة فريدة ليس في تاريخ السرد العراقي فحسب بل في تاريخ الأدب العراقي عموما. فهي لم تكن “الجماعة القصصية” الأولى في تاريخ العراق فقط بل كانت مشروعاً تثويرياً في النظرة إلى دور السرد خصوصا في واحدة من أخطر المراحل التي عاشها العراق بانعكاساتها الهائلة على رؤية الأديب ورؤاه. اقتنصت هذه الجماعة الإمكانية العظيمة لفعل …

أكمل القراءة »

محمد عبد حسن : الطائر .. يا صديقي (إلى مقداد مسعود)

الطائر .. يا صديقي محمد عبد حسن إلى مقداد مسعود وهو يراهم يبتعدون به خفيفا ً..حتى كأنه يوشك أنّ يطير،كان يحسّ بكفّه الطرية ترطّب كفه.. ورأسه الصغير وهو يسير ملتصقا به كما اعتاد دوماً، يصطدم بوسطه. وكم تمنّى لو أنهم يسيرون.. يسيرون ولا يصلون. أمامه في المدى الفسيح، بدت السماء ممتدّة إلى اللانهاية.. وكان يفكر، وهو يشدّ على يده الصغيرة …

أكمل القراءة »

محمد عبد حسن : جماعة البصرة أواخر القرن العشرين (شهادة)

جماعة البصرة أواخر القرن العشرين (شهادة) يعود سبب نجاح (جماعة البصرة) في الاستمرار بإصداراتها لمدة عقد من الزمن، وهي الفترة التي ألزمت بها نفسها عبر اختيارها لاسم يرتبط بـِ(أواخر القرن العشرين)، إضافة إلى شغف أعضائها بالقصة القصيرة جدًا.. وموقفهم من النظام السابق، يعود إلى نجاتها من شرك الأيديولوجيا. فأعضاؤها المؤسسون.. ومن شارك معهم في موجات المشروع الثلاث، التي ذكرها القاص …

أكمل القراءة »

محمّد عبد حسن : الشهيد (هيثم علي طالب).. وشهوده

الشهيد (هيثم علي طالب).. وشهوده محمّد عبد حسن “الأشياء تتبدد وتموت عندما لا تجد من يتذكّرها” غسان زقطان/ وصف الماضي *إشارة من أسرة الموقع مادام “صراع الفرد ضد السلطة هو صراع الذاكرة ضد النسيان” كما يقول ميلان كونديرا ، فإن ما يقوم به الأديب البارع “محمد عبد حسن” في مشروعه هذا الذي ننشر حلقة جديدة منه هو واجب وطني مهم …

أكمل القراءة »

محمد عبد حسن : روايات بمداد مالح(*)

روايات بمداد مالح(*) كشخصٍ بَصْري يبدأ يومه بماء مالح.. ويُنهيه بماء مرٍّ؛ لا يسعني إلا أنْ أكتب رواياتي بمدادٍ يُشبه ماءَ المدينة، وفصول مثل أحيائها، وأساليب لا تختلف عن طرقها المقطّعة، وما فتح منها فُرش بالحفر والمطبّات.. إذ لا جدوى من روايةٍ لا تُشبه المكان الذي خرجت منه لتتحدثَ عنه، فلا روايةَ من غير مكان أو أمكنة.. كما أنه لا …

أكمل القراءة »

محمد عبد حسن : تلمّس العتبات في (أرباض)(1) -الوحدات الشعرية لمقداد مسعود-

تلمّس العتبات في (أرباض)(1) -الوحدات الشعرية لمقداد مسعود- محمد عبد حسن عتبة في الميثولوجيا: أتذكّر أنّ عرّافة قالت لأمّنا الكبيرة؛ حين شكتْ لها قلّة الرزق: “غيّروا عتبة بيتكم”!! ولم يفعل أبي ذلك.. إذ أنّ المكان الوحيد للباب المقترح كان أمام باب جارنا. ولذلك بقينا ندخل البيت من عتبته الأولى والوحيدة. ويبدو، وفق هذا المعتقد الميثولوجي الذي بقيت أمّنا الكبيرة تتحسر …

أكمل القراءة »

محمد عبد حسن : مدرسة الجمهورية الابتدائية التطبيقية النموذجية المختلطة

مدرسة الجمهورية الابتدائية التطبيقية النموذجية المختلطة أنحدر مخلّفًا مبان كثيرة انتصبتْ فيما كان يُعرف بـِ(گاع الشعيبي). وحين تلوح لي شناشيل الخشب، أو ما تبقّى منها، في البيت الوحيد الذي ما زال قائمًا على حاله؛ أدرك أنني وصلت. لا أدري كيف استقرّ ذلك الاسم الطويل كلّه في ذاكرتي كلّ هذا الوقت! هل كان موجودًا حقًّا على يافطتها الكبيرة؛ مع أنّ (البطاقة …

أكمل القراءة »

محمّد عبد حسن : (طالب فاضل يعقوب) الرجل الذي التهمته الحرب

إشارة: هذا النصّ الكبير يقطّع القاص المبدع “محمد عبد حسن” قلوبنا بهذا النص الحاد والموجع. يفجّر فيه محتويات صندوق ذاكرتنا الأسود الذي نستميت طوال عقود الفجيعة الدامية المستمرة في حيواتنا حتى اليوم في رميه يائسين بعيداً في بحار النسيان السود. لكن عفريت الإبداع يعثر عليه ويبعثر محتوياته بقسوة ضرورية أمام أعيننا. النصوص الكبيرة في العراق هي التي تقطّع القلوب، فعندنا …

أكمل القراءة »

محمد عبد حسن : الطوفان (إلى : علي سالم …الذي غاب فجأة)

الطوفان إلى : علي سالم …الذي غاب فجأة المدّ يصعد. كنتُ هناك: أمسك قصبتي على الشاطئ منتظرًا صعوده. الأسماك تأتي مع المدّ /واهمًا كنتُ/، علب صفيح اسطوانية فارغة، أخشاب، قصب، أحذية ممزقة، أشنات طافية، زيوت ترمي بها المراكب، /جثث لفظتها الحروب. نقترب من الجثة. عينان زرقاوان. إجذف.. إجذف، صرخ فيّ. كانت متخشّبة، داكنة. خيط طحلبي أخضر ينبت في الفم. بقايا …

أكمل القراءة »

محمّد عبد حسن : فريق (لمّة الحفّاي) بين ذاكرتين

“أخذت هذه الصورة في يوم 4/8/1977”.. عبارة كتبت على ظهر الصورة لتأطيرها ضمن لحظة تغور كثيرًا في العمق؛ هذا لمن يقارن تاريخ وقوف اللحظة تلك مع لحظته الآنية. أما بالنسبة لي، أنا الواقف في طرف الصورة، فما زلت هناك.. واقفًا وحدي بعد أن تفرّق الجمع. وما عليّ سوى ترك الصورة والخروج لتفقد المكان، فربما أرى أحدًا ما زال هناك جالسًا …

أكمل القراءة »