ارشيف الكاتب محمد شاكر السبع

محمد شاكر السبع : أبو علي الغالب (الفصل العاشر/الأخير)

-10 – بمجيىء مهدي عباس مديرا عاما للدائرة العملاقة حلت بركة ولعنة تواترت أحداهما وراء الأخرى على رأس أبي علي الغالب .بركة تمثلت بلجان تطوير العمل التــي لم تستمر طويلا ، لتحل محلها حسرة رافقته طويلا جدا أعتبرها لعنة مزقت قلبه وأدمت أعماقه . ثم جاءت اللعنة التــي أدمت أنفه وفمه وأسقطت أسنانه وملأت وجهه بكــــل أنواع الكدمات في ذلك …

أكمل القراءة »

محمد شاكر السبع : أبو علي الغالب (9)

– 9 – طوال ذلك العام الذي ظل فيه مركونا في مكتبه الصغيرمثل شىء لايصلح للأستعمال كان يراقب أجيالا جديدة مـــــن الحزبيين الشباب الذين يتعلمون بسرعة أصول العمل فـي الدائرة العملاقة ، ويتسلقون السلم الوظيفي بذات السرعة التــي تعلموا فيها . تلك كانت تفاقم شعوره بالسخط الذي لم يفارقه ولو للحظة ، من دونأن يتبادر الى ذهنه أنه هـومن أوصل …

أكمل القراءة »

محمد شاكر السبع : أبو علي الغالب (ملف/8)

(8) مات أبوه السيد واضعا خاتمة لأبشع الأساطير في ريف الوطن ، أذ ظل علـــى مدى أكثر من نصف قرن يحكم عشيرة كبيرة مـن أنصاف المتوحشين الحفاة وشبه العراة من خلال سلالة من الشيوخ الأميين الذيــــن لا يقلون همجية عـــــن أبناء عشيرتهم . كان أسمه لوحده يثير الهلع ويسقط الرعب فـــي القلوب . كانت قسوته وبطشه تدفعان أولئك المتوحشين الحفاة …

أكمل القراءة »

محمّد شاكر السبع : أبو علي الغالب (الفصل السابع)

– 7 – حين أسترد أبو علي الغالب وعيه وجد نفسه فـي المرافق الصحية بملابس مبللة تفوح منها رائحة البول العطنة . نهض بصعوبة فرأى بركة مـــن البول كان ممددا وسطها. تساءل بأسى : – كم شخصا بال علي ؟ تطلع من النافذة العليا للمرافق الصحية فرأى الظلام قــد حل فـــي الخارج .نظر الــى ساعة يده فوجد زجاجها الخارجي قد …

أكمل القراءة »

محمد شاكر السبع : أبو علي الغالب (الفصل السادس)

– 6 – أعتقد الكثير مــــن الذي حضر ذلك الأجتماع أن أبا علي الغالب لـــن يقوى علــــــى المواصلة وأنه سيموت بالسكتة القلبية . لكن خبر نعيه لم يأتهم فــي اليوم التالي ، أنما رأوه هو نفسه فــي ممر الطابق الرابع يمازح أحدهم . أيقنوا أنــه قواد مثلما قال عنـه شبيه المدير العام ، كما أيقنوا أن جلده سميك مثل جلد …

أكمل القراءة »

محمد شاكر السبع : أبو علي الغالب (الفصل الخامس)

– 5 – ثم أكتشف أبو علي الغالب بطلان كل آماله في النيل مــن الحسيني، لكن هذا جاء بعد فوات الأوان . عزى السبب الى سوء الحظ الذي نكد عليـــه ليس عيشه فقـــط وأنمــا أشاع الأضطراب في كل علاقاته مع الآخرين الذين لم يتجاوز نظره اليهم أكثــر مـن خواتيم في أصابعه . غير أنه لم يفلح في تحقيق هذا الأمر …

أكمل القراءة »

محمد شاكر السبع : أبو علي الغالب (الحلقة الثالثة)

– 4 – الآن عاد سامر سعيد الى الدائرة العملاقة مديرا عاما لها ، عاد مديرا عاما الــــى أبي علي الغالب الذي شحذ كل أسلحته ، لكي تكون مواجهته ذات ضجــة ورنين مع هــذا الرجل ذي الحظ الذهبي . كان يشتعل بلهيب حقده تجاه هذا الرجل الــذي نال كــل مـا يتمناه ، على الرغم من أن ماضيه لا يختلف عن …

أكمل القراءة »

محمد شاكر السبع : محمد شاكر السبع : أبو علي الغالب (الحلقة الثانية)

– 3 – لم يتوصل أبوعلي الغالب الى مصالحة لا مــع نفسه ولا مع الآخرين ، فأختفاء تلك اللجان في رأيه مثل خروج آدم من الجنة . ظل حتــــــى بعد ثلاثة أشهر مـن القرار المريرللمدير العام يحلم في اليقظة والمنام ، أن الأمر برمته ليس سوى كابوس أنبعث منه هو لكي يجلد به روحه . شك العديـــد مـــن موظفي تلك …

أكمل القراءة »

محمد شاكر السبع: رواية “أبو علي الغالب” (الحلقة الأولى)

1 – كشفت أضواء المصابيح الأمامية لسيارتي التويوتا عـــــن سكان الزقاق الجالسين فـــي عتبات بيوتهم . توقفت السيارتان واحدة الــــــى جانب الأخرى أمام باب أحــد الدور في منتصف الزقاق المظلم . مضغ الجالس بيـــــن السائـق وصديقــــه فـــي السيارة ألأولى شفته . لاحظ السائق هذه الحركة ، فقال : – ما الأمر يا أبا علي الغالب ؟ أجاب بمرارة : – …

أكمل القراءة »

محمد شاكر السبع : التيه في انتظار فرج الله القهار سعدي المالح يدخلنا في زمن روائي واسع جدا ليصل بنا إلى الحاضر(ملف/2)

إشارة : رحل المبدع العراقي الدكتور سعدي المالح – فجأة – بعد أن كان شعلة إبداعية هائلة وروحا إنسانية فذّة ، تاركا إرثا إبداعيا مهما ومميزا . وإذ تستذكره أسرة موقع الناقد العراقي بكل الأسى والحزن ، تقدّم هذا الملف اعتبارا من هذا العدد . تحية لروحه في عليين . المقالة : ليس من السهولة الدخول إلى عالم رواية (في …

أكمل القراءة »

محمد شاكر السبع : أبو علي الغالب (9و10 الأخيرة)

– 9 – طوال ذلك العام الذي ظل فيه مركونا في مكتبه الصغيرمثل شىء لايصلح للأستعمال كان يراقب أجيالا جديدة مـــــن الحزبيين الشباب الذين يتعلمون بسرعة أصول العمل فـي الدائرة العملاقة ، ويتسلقون السلم الوظيفي بذات السرعة التــي تعلموا فيها . تلك كانت تفاقم شعوره بالسخط الذي لم يفارقه ولو للحظة ، من دونأن يتبادر الى ذهنه أنه هـومن أوصل …

أكمل القراءة »

محمد شاكر السبع : أبو علي الغالب (7 و8)

– 7 – حين أسترد أبو علي الغالب وعيه وجد نفسه فـي المرافق الصحية بملابس مبللة تفوح منها رائحة البول العطنة . نهض بصعوبة فرأى بركة مـــن البول كان ممددا وسطها. تساءل بأسى : – كم شخصا بال علي ؟ تطلع من النافذة العليا للمرافق الصحية فرأى الظلام قــد حل فـــي الخارج .نظر الــى ساعة يده فوجد زجاجها الخارجي قد …

أكمل القراءة »

محمد شاكر السبع : أبو علي الغالب (الفصل السادس)

– 6 – أعتقد الكثير مــــن الذي حضر ذلك الأجتماع أن أبا علي الغالب لـــن يقوى علــــــى المواصلة وأنه سيموت بالسكتة القلبية . لكن خبر نعيه لم يأتهم فــي اليوم التالي ، أنما رأوه هو نفسه فــي ممر الطابق الرابع يمازح أحدهم . أيقنوا أنــه قواد مثلما قال عنـه شبيه المدير العام ، كما أيقنوا أن جلده سميك مثل جلد …

أكمل القراءة »

محمد شاكر السبع : أبو علي الغالب (الفصل الخامس)

– 5 – ثم أكتشف أبو علي الغالب بطلان كل آماله في النيل مــن الحسيني، لكن هذا جاء بعد فوات الأوان . عزى السبب الى سوء الحظ الذي نكد عليـــه ليس عيشه فقـــط وأنمــا أشاع الأضطراب في كل علاقاته مع الآخرين الذين لم يتجاوز نظره اليهم أكثــر مـن خواتيم في أصابعه . غير أنه لم يفلح في تحقيق هذا الأمر …

أكمل القراءة »

محمد شاكر السبع : أبو علي الغالب (الحلقة الثالثة)

– 4 – الآن عاد سامر سعيد الى الدائرة العملاقة مديرا عاما لها ، عاد مديرا عاما الــــى أبي علي الغالب الذي شحذ كل أسلحته ، لكي تكون مواجهته ذات ضجــة ورنين مع هــذا الرجل ذي الحظ الذهبي . كان يشتعل بلهيب حقده تجاه هذا الرجل الــذي نال كــل مـا يتمناه ، على الرغم من أن ماضيه لا يختلف عن …

أكمل القراءة »