ارشيف الكاتب محمد البغدادي

الإحتفاء بالشاعر “محمد البغدادي” في المنتدى الثقافي العراقي في دمشق

يقيم المنتدى الثقافي العراقي في دمشق (المهاجرين – طلعة العفيف – مقابل نادي الصحفيين السوريين) أمسية للإحتفاء بمنجز الشاعر العراقي “محمد البغدادي” ، وذلك في مقر المنتدى ، يوم السبت الموافق 10/9 / 2011 ، الساعة السابعة مساء . تتضمن الأمسية قراءات نقدية وقصائد جديدة للشاعر . الدعوة عامة للجميع يدير الامسية الناقد “حسين سرمك حسن”

أكمل القراءة »

محمد البغدادي: فراغ

ها هي سيجارته التاسعة عشرة تنطفئ..   ولم يكتب بعدُ أي حرف على الورقة البيضاء المتمددة تحت قلمه.. نظر إلى علبة الدخان فلم يجد إلا سيجارة واحدة فقط..  السيجارة الأخيرة بدت له وكأنها فرصته الأخيرة.. أخرجها من العلبة برقَّة.. قرَّبها وهو يحملها بأطراف أنامله من أنفه.. وشمَّها.. وضعها بين شفتيه.. تناول عود ثقاب.. وأشعله..  قرَّب لهب النار من رأس السيجارة.. وسحب …

أكمل القراءة »

محمد البغدادي: لا تسمّ الأشياء ..

•• لي.. في الطريق إلى المنفى أنتَ.. يا المبتلى بما ليسَ يُدرَكْ يا الذي المستحيلُ أنقضَ ظهرَكْ أنتَ.. يا الطفلُ في غَيَابةِ جُبٍّ والعزيزُ الأخيرُ غادرَ مِصرَكْ يا سجينًا في نفسِهِ.. وَخَيالُ امرأةٍ في المساءِ يَذبَحُ نَحرَكْ لا تثِقْ بالنِّساءِ.. قطَّعنَ تُفَّاحَ التشهِّي.. وَهُنَّ يُضمِرْنَ غدْرَكْ لا تفسِّرْ أحلامَ سجنِكَ بالشعرِ لعلَّ السجَّانَ يُطلقُ أسرَكْ ليستِ الطيرُ وَهْي تأكلُ من …

أكمل القراءة »

محمّد البغدادي: الواحة لا تشبهني أبدا

الواحة لا تشبهني أبداً فلماذا يأكل رمل الغربةِ من أطرافي؟ ولماذا تلفح وجهي الريحْ…؟ الواحة تشبهني جداً فلماذا لم تشرب من مائي أية قافلةٍ؟ ولماذا لا تملأ صدري إلا أوجاعٌ وتباريحْ…؟ *** الغابة لا تشبهني أبداً فلماذا يقطعُ أشجاري الحطابونْ..؟ ولماذا يلتفُّ الشوكُ عَلَيْ…؟ الغابة تشبهني جداً فلماذا لا يبني عصفورٌ عُشَّ مسرَّتهِ بين يَدَيْ…؟ *** الشاطئ لا يشبهني أبداً …

أكمل القراءة »

قصيدتان للشاعر المبدع “محمد البغدادي”

عُيونُ طِفْل..!! لا شَكَّ  أنِّي لَمْ أزَلْ   لا أفهَمُكْ يَبنِيكَ صِدقَي  حينَ ظَنَّكَ   يَهدِمُكْ!! تَبدو قَوَيَّاً  لا تَهَابُ  وَعِنْدَما   تَرنو إلَيكَ عُيُونُ طِفْلٍ     تَهْزِمُكْ!! يَا صَارِخاً  في داخِلي   يَحتَلُّنِي أحتَارُ كيفَ  وأنتَ صَوتِي   أكتُمُكْ؟ أحتَارُ في:  هَلْ لَمْ تَزَلْ مُستَنْفَراً   تَغلِي بِآلامِ الحيَاةِ    جَهَنَّمُكْ؟ أمْ هَلْ تَرَكْتَ الأرضَ  تُغْرِقُ نَفسَها  وَظَنَنْتَ أنَّ جِبالَ صَمتِكَ    تَعصِمُكْ؟ يَا أيُّها الباكِي عَلَيكَ…   مَتاهَةٌ …

أكمل القراءة »