الرئيسية » ارشيف الكاتب ماجدة غضبان المشلب (صفحه 2)

ارشيف الكاتب ماجدة غضبان المشلب

د. ماجدة غضبان المشلب : رسالة الى وثني

اعلم ان الأمر لا يعنيك ، قدر ما يعني لصنم ما صنعت به الأصابع الملطخة بالطين.. أنا التي دونتك في كتبي ، و رسمتك ، و نحت تماثيلك كلها ، ثم ناديتك: هيت لك.. قد قالت أمي حقا ان هذا دأب أهل الطين و الماء ، فهم ينسون الشجر ،  و حلاوة الثمر ، و غرابة شروق الشمس ، و …

أكمل القراءة »

د. ماجدة غضبان المشلب : ثلاث حكايات

حكاية بوضع مائل/على باب فرج ياسين  لنافذة مشرعة و مائلة نحو جهة اليسار.. لا نسمة تهب..خلعت صوتي ، و وضعته في درج قريب و انتظرت.. _أتعني صوتي؟.. _ انه كالطين.. ناعم الملمس ، و طوع بناني.. _ماذا عن صمتك المختبيء بين طيات التمني؟ اكفهرت أغصان السكوت من حولي.. _ اين عساه قد اختفى؟؟ ذاب نجم في قدح الماء على طاولتي..و …

أكمل القراءة »

دز ماجدة غضبان المشلب : قصة قصيرة من مقطعين

ما بعد المحيط الأطلسي في حرب بينه وبين ماض سحيق كي يتنحى عن عرشه، ويدع له الحاضر خاويا من كل بريق الماس، فقد بصره وقدرته على السمع إلا انه واصل الذهاب كل يوم لتلاميذه بدشداشة بيضاء عليها بقع مضيئة من طين الغراف الشهير عند فناني الخزف والفخار.. استغرق التماهي مع محيطه الصامت والوجوه التي لا يراها اويسمع أصوات أصحابها ثلاثة …

أكمل القراءة »

د. ماجدة غضبان المشلب : قصص قصيرة جدا

إحتف بالنزيف ، فحسب ، أيها الوطن ، فهو نهرك الثالث يساير دجلة و الفرات الشؤم الفجر الرابع يحوم حول جسده الصغير قرب تل من ازبال القرية كمجموعة بالوانات تطير على غير هدى تبعتها عيناه.. اسراب من الزهر المنتشر بين الارض و السماء ، شلالات معلقة ، و قطرات مطر زرقاء اللون.. اعاد المكان الى مكانه و قد اعتلاه زغب …

أكمل القراءة »

د.ماجدة غضبان المشلب : قصص قصيرة جداً

الأبواب لا تغلق إلا بعد ان توصد القلوب بوجه الحب ، و يقفل الوطن برتاج الظلم كوة سجنه الكبير… الباب (1) _مالذي تذكر؟ _الجدار _و ماذا بعد؟ _شرخ فيه؟ _و ايضا ؟ _خيوط العنكبوت _و بعد؟؟؟؟؟ _هذا كل شيء…. جلس بإعياء و قد انتابه اليأس.. _انا ايضا…لا أذكر أكثر من هذا _صوت صفير الفراغ..يملأ جوفينا.. _لا جدار يعيد الصدى..، لا …

أكمل القراءة »

د. ماجدة غضبان المشلب : قصص قصيرة جدا

عند تلك المسترخية كغيمة ، الرحبة كسماء ، الدامية كأصيل ، الفضية كفجر جديد ، تقيم كل ايامي التي بجهلها تأريخي المشرد بين سطور افتراضية.   يوم في مقبرة “قلعة سكر” اهل قريتي يسمونني العمياء ، و حين يضلون السبيل ، و يستعصي عليهم امر تضيق غرفتي الطينية بهم ، و ينصتون لما اقول فحسب. ما طلبت منهم ان يطهوا …

أكمل القراءة »

د. ماجدة غضبان المشلب : قصص قصيرة جداً

تقدم ايها الزمن ، لكن عليك ان تعلم ان لي جذورا و مكانا اسمه الوطن ، و ان سرعتك في الدوران ، لن تقذفني خارج الكون. مشهد سري (1) ثلاث بذرات متبقية ، انها لي ، لن يعتبر ذلك سرقة ، من حقي ان افعلها سرا. خلف “الميهول”* ، تبدو الارض معشوشبة ، و ليس من نهر قربها ، كما …

أكمل القراءة »

د. ماجدة غضبان المشلب : قصص قصيرة جدا للنشر (مُهداة إلى أهلها)

فطمت السماءُ ارضَها و لم تعد ترسل الانبياء……… فطمت الارضُ سماءَها و لم تعد ترسل الاتقياء……….. فـٌـــــطِمت السماء………. فـٌــــطِمتْ الأرض…………… الى صبر دجلة و الفرات اكتظ الملعب كالعادة ، و تناسى اللاعبون الا ظلالهم.. الشرر يتطاير من حجارة تقذف من كل صوب.. _ أهذه برك من الدماء؟؟؟؟؟. الظلال تنسج من اجتماعها ليلا..و الشمس في كبد السماء ارهقتها هجيرة آب.. سال …

أكمل القراءة »

د. ماجدة غضبان المشلب : قصص قصيرة جدا

لا تضع اسماء للاماكن و الاوطان ، و لا تنقش التأريخ ، فإن دورة الارض لا تتكرر..نحن فقط من ألف الدوران ، و لم نخرج عنه ابدا. قصص قصيرة جدا نصلت عناوينها (1) _ أقدمت من هناك؟ _ اجل _كيف هو الحال؟؟؟؟ _ انهم قادمون. اصبحنا نسرع كثيرا. لم يتسن لي اصطحاب اولادي و امرأتي الدامعة العينين ، كنت اعلم …

أكمل القراءة »

د. ماجدة غضبان المشلب : ريشة الفنان “د.مصدق الحبيب” بين دلاء نساء الغراف و عاريات منهاتن

لن تشم رائحة البارود ، و لن تفجع بقطرات الدم ايها الداخل عوالم الفنان البروفيسور د.مصدق الحبيب الملونة.. لن يكون في استقبالك سوى الألوان الرائعة التنسيق و الاستدارات المثيرة. تجرد من أسلحتك التي حملتها منذ أكثر من اربعين عاما ، و اخلع قدميك الداميتين و انت تسير قاطعا درب الهزيمة من الكويت الى حيث تقيم في العراق ، و مزق …

أكمل القراءة »

د. ماجدة غضبان المشلب : “و ألّمتْني..و على المامِش علمتني”(*)و الفجر هاديء هنا(**)

* إشارة : تتقدم أسرة الموقع العراقي بأحر التعزيات للأخت الدكتورة “ماجدة غضبان المشلب” برحيل أختها المهندسة (ساجدة الناصري) تغمدها الله برحمته الواسعة وألهم ذويها الصبر والسلوان . الى شقيقتي الراحلة مبكرا الشاعرة ساجدة الناصري (المهندسة ساجدة غضبان المشلب)، و الى بلد ما مات شعراؤه الا غرباء!!. حفرنا طويلا بجنون.. مجموعة من النساء المنقبات الباكيات و رجال يرتدون الدشاديش المعفرة …

أكمل القراءة »

د. ماجدة غضبان المشلب: ناسا تعلن عن جفاف “الغراف”

جميعنا نتحرك صوبها و لكن باقدام مختلفة و بخطى متفاوتة السرعة. الى الاستاذ ماجد الغرباوي و نصه: “و انشق القمر” الى الفنان د.مصدق الحبيب و لوحته: “قبلة ساخنة” تكورت متخذة لها موقعا على بقعة شديدة الانحدار و انعكس وجه القمر على سطحها الصقيل منيرا مصدرا ضوضاء ضيائه عالية على غير العادة.. البرق الذي حث الخطى مقتربا منها لم يشطرها و …

أكمل القراءة »

د. ماجدة غضبان المشلب : قرية صغيرة وقصص أخرى

النهايات تقترب على عجلات الايام..انها لا تعلن قدومها ابدا..وان كانت على بعد خطوات منا!!! زرقاء..زرقاء _الشباك هذه الليلة اضيق من المعتاد و النجوم تبدو و كأنها محيت بممحاة!!. _انه الشباك ذاته و النجوم تملأ السماء.. _انت لا تدقق جيدا هنالك قضبان كثيرة و لا ارى نجمة تضيء!!. _اصمتي ايتها المرأة ونامي. _كيف اصمت و هناك من وضع قضبانا على نافذتنا …

أكمل القراءة »

د. ماجدة غضبان المشلب: انه العراق…أيها الكون الاحمق (2)

رغم ان الايام كلها لا تكون بسواها اهدي قصيدتي الى المرأة بمناسبة يومها العالمي اليها و اليك: بين الخطوتين خطوة فقدتها قدماها و محتها اشواك شاربيك كلمات على وسادتها مبعثرة في كل لوحاتك و الريشة صامتة لا تجيد جمع نثار صوتي زهدتْ في عشرتها الالوان —————————-

أكمل القراءة »

د. ماجدة غضبان المشلب : “قبلة خرساء” ل ” سوزان خواتمي”/بمدادنا تمحو صمت القبل و تصنع ضجيج العشق

في حضور يستمد يأسه و بأسه من الشخوص يتحرك القلم المقترض بديلا للوحة المفاتيح و بقدرات استثنائية لانامل انثوية دقيقة راسما ما بين الميتافيزيقيا و الوجود و تناثر الحروف و المعنى حدودا هلامية لتتابع حياتي رتيب يبدو هائما ملعونا بسطوة ريح مزاجية تفيض عتمتها حزنا و فجرها اشباحا مستغرقا في شهيق لا يتناقض مع معجزة الحياة ذاتها و هو يحل …

أكمل القراءة »