ارشيف الكاتب ليث الصندوق

| ليث الصندوق : ألدوّامة .

رنّةٌ من وتَرٍ في وحشة الليلِ لها في الروح وقعٌ كالبكاءْ كلّ شعبي من فتوق الجُرح يرنو للضياء كلّ شعبي في وحول اليأسِ قد خوّضَ                     بحثاً عن دراري المستحيل ولّتِ الحربُ وجاءتْ أختُها تسحبُ في أذيالها شعباً يتيماً عادتِ النيرانُ كي تُعبَدَ من بعد انطفاءْ وسيوفُ الغلّ عادتْ تَذبحُ الناسَ على عادتها دونَ دليل وسرايا الجِنّ عادتْ تنشرُ القتلى …

أكمل القراءة »

| ليث الصندوق : من أدب الفيسبوك ألمظاهر الحجاجية في شعر ريكان إبراهيم -الحلقة الاولى- .

                                                                           ( … لا كلام بغير خطاب …                                                                               … لا خطاب بغير حجاج …                                                                               … لا حجاج بغير مجاز )                                                                        – …

أكمل القراءة »

| ليث الصندوق : رسالة من وضّاحِ اليمن إلى الخليفة الوليد .

منذ أنْ تحوّلتُ إلى صدى ما عادَ بمقدور مراصدِكَ الفلكية أنْ تتعقّبَني فارفعْ سبّابتَكَ عن أزرار قنابلكَ النووية ، واسمعني : لستُ بالذي يُصادُ بصندوق وحتى إذا دُفنتْ قصائدي في بئر فستنصلُ ماءً من صنابير حمّاماتكَ وقبلَ أنْ ترمي الحمائم بالزنا وتُخرجَ الصيّادين من المِلّة عالجْ بندقيتَكَ بالمُنشّطات فاستحواذُ الصيّادين دونَكَ على الحمائم يعني أنّ سبطانتَكَ تُعاني من الضمور ** …

أكمل القراءة »

| ليث الصندوق : موتُ العَمّ .

…. ، … ، … ولم أكُ أفهمُ في لغة الصمتِ أكثرَ مما تُلقّنُهُ لي الطفولةُ من صخبٍ فكنتُ أغوصُ إلى ليّناتِ الضلوع بنظراتِ ذاك الصموتُ الذي هو عَمّي وأطفو على رغوةٍ من غموضٍ تُلوّنُ جَبهتَهُ بسَوادٍ كثيفٍ سوادٍ من المِسك يدعَكُهُ بأصابعه ، فيضوع ** يعودُ مساءً وقد أسكرتْهُ الهمومُ التي كان يشربُها في قنانٍ يُجرّرُ للبيتِ من خلفه …

أكمل القراءة »

| ليث الصندوق : أضواء على أدب ال facebook – ألحلقة الحادية عشرة الجملة الشعرية ، من خطاب العزلة إلى خطاب الإنفتاح في قصائد حمد شهاب الأنباري .

ربما يمكن عدّ هذا الشاعر واحداً من وجبة الناجين من الطوفان ، وهم الذين وضعتهم قناعاتهم الراسخة في منطقة الأمان وسط دوامات طوفان التحديث بشقيه ، تحديث قصيدة التفعيلة الستينية الطليعية ، وما تبعها من أنماط تفعيلية متمرّدة وثائرة ، وكذلك تحديث قصيدة النثر التي ما زالت بالرغم من عمرها الذي جاوز البلوغ وشارف على الشيخوخة ، ما زالت لحد …

أكمل القراءة »

| ليث الصندوق : أغنية فكتور جارا الأبدية .

لا سلطةَ للجنرال على سبابته هيَ الجنرالُ ، وهو جندي القنصِ المطيع ما إنْ يسمعُ طنيناً من أذنِهِ حتى يظنّ الخصومَ تسللوا تحتَ بيريّته فيُخرجَ مسدسَه ويطلقَ على رأسِهِ النار   **   فكتور جارا لا سلطةَ له على حُنجُرتِهِ ما إن يدنو منها طنينُ النحل حتى تتركَ له رسالة تطمين وتهربَ مع الأسراب إلى المروج لقد منحتِ الألحانُ رِئَتيهِ …

أكمل القراءة »

ليث الصندوق: الباحث عن الذهب (الى حسين سرمك حسن)

مثلَ شِهابٍ فقدَ القدرةَ على النُطق ستطوفُ بالأرض مراتٍ مستصحباً معكَ في الحقيبة وحدتَكَ التي تشبه في هدوئها آلآفَ الأفواه الصارخة حاملاً في يمينكَ قلبكَ المتوهّج كالفانوس   **   ستعقدُ جلسةَ تحليلٍ نفسيّ للملائكة الذين يُعانون من رُهاب المرتفعات وتحت شُرفةٍ يتيمةٍ ستقضي الليلَ متوسلاً الباحثة التي فكّكت شِفرة السعادة ألا تموتَ منتحرةً   **   ستقتلُ المللَ باتخاذكَ …

أكمل القراءة »

إلى رزاق إبراهيم حسن
شعر /ليث الصندوق (ملف/8)

في توافقنا كنا نتخذ من قميصٍ واحدٍ فندقاً يعيش كلّ واحدٍ منا في جيبٍ من جيوبه وفي خلافاتِنا يُمزّقُ أحدُنا قميصَ الآخر ويذهب الجميعُ لبيوتهم مرتدينَ الجرائدَ والمجلات ألمتوافقون والمتخالفون يتزحلقونَ في أوقات قيلولتكَ على صلعتكَ المهيبة محاذرين أن يوقظوا الشعيرات ألتي أفلتت من قصف الزوابع الرعدية ** لم نكتشف في حياتكَ أن بصيلاتِ شعرك فسائلُ نخيل لكننا تذكرنا بعد …

أكمل القراءة »

صانع المفاجآت
شعر/ ليث الصندوق (ملف/1)

( إلى قيس مجيد المولى شاعراً ) بهدوءٍ سحبتَ الجسرَ من تحت قدميك طويته في الحقيبة ورحلتَ تاركاً المنتظرين على الضفتين يُعوّلونَ على شتاءٍ قادم أن يمدّ لهم جسراً آخر من قوس قزح ** ولكن لماذا الرحيل ؟ لم تكن نزيلاً مؤقتاً في الفندق كنتَ واجهتَهُ الرخامية وعمودَ قاعة الأعراس حين تُمطر السماء ويخرّ سقف الفندق تخلع على سطحه قبعَتَكَ …

أكمل القراءة »

أحلام بطعم الحليب
شعر/ ليث الصندوق

– 1 – كلّ الأطفال أمامَ بواباتِ المستقبل الألف يُصرّون الدخولَ من بوابة الأطباء صارخين بالبوابة الجافلة من إصرارهم لا تطيري بعيداً أيتها البوابة المجنّحة لا نُريد تزويجكِ من مفاتيح ثلاجة الموتى نُريد فقط إرعابَ البكتيريا بصدرياتنا البيض فتظننا أشباحاً وتقفز منتحرة في الفورمالين ** منذ أيام رضاعتهم يحلم الأطفالُ بنقل لوحاتِ بيكاسو إلى المستشفى وحقنِها ضدّ شلل الأطفال لكنّ …

أكمل القراءة »

ألوصولُ إلى البحيرة
شعر: ليث الصندوق

سأسيرُ طويلاً حتى أصلَ إلى البحيرة سأقفزُ على أكثر من قمر وأركّبُ من أذناب العقاربِ سلسلةَ مفاتيح ألبحيرةُ بعيدةٌ والليالي مكدّسةٌ كجثث مثقوبةٍ بالنجوم لن أفقدَ في الظلمة أملي بالوصول ما دامتْ قبعتي خيمتي وجَوربي سريري ألفراشاتُ والديدانُ تُغطّي جسدي واليعاسيبُ تتعقّبُني متوهمةً أني نخلة ** سأمضي عمري سائراً نحوَ البحيرة لن أتراجعَ ، أو أتلفتَ للخلف فالوديانُ الراكضة لا …

أكمل القراءة »

جنكيزخان شعر/ ليث الصندوق

صرختُهُ ما زالتْ تُمزّقُ الغيومَ وتُلقي بأشلائِها الداميةِ في الوديان صرختُه الخارجةُ من قبرها مَجرودةَ اللحم تتسببُ في نزيفِ الحقول واقتلاعِ أحشاءِ الأنهار الحُبلى بالقواقع وعلى امتدادِ صحارى آسيا المغطاةِ ببيوض التنانين ما زالَ ظلُّهُ الصمغيّ يَلصَقُ بالحجارةِ أقدامَ القوافل ** في منغوليا الغاطِسة بدماء الأمم هناك ضريح على تلةٍ تبصق عليها الرياحُ ليلَ نهار إنه ضريحُ جنكيزخان يُقدّسُهُ المنغوليون …

أكمل القراءة »

من التراجيديا العراقية – اللبنانية
شعر/ ليث الصندوق

من بعدِ إطفاءِ الحرائقِ واقتيادِ دخانِها للأسرِ يرسفُ في قيودْ ما عادَ طبّاخو الجِمارِ يُتاجرون بصحنهم للراغبين بأكله عبرَ الحدودْ طُرِدتْ كوابيسُ الجنون من القناني الفارغاتِ ، ودونَها الأبوابُ سُدّتْ وانتهى زمنُ العواصفِ والرعودْ لكنْ تُرى من أيّ صدعٍ في السما سقطتْ إذن تلك الشياطينُ اللعوب ؟ لتصُبّ في الجُرحِ الجديدْ ما فاضَ عن ذاك القديمِ من الصديدْ ** ألنارُ …

أكمل القراءة »

ألمُغنّي
(تأبين متأخر كالعادة إلى فؤاد سالم)
شعر/ ليث الصندوق (ملف/8)

– دو – كلّ صباح يُلقيه الحرّاسُ من القلعة موثوقاً للبحر فتحوّل جثتَهُ الأمواجِ إلى ألحان توقظ رائحةُ الدمّ الصخّابةُ في عشْب البحر الرغبةَ في الرقص ومن الدوّامة يصّاعدُ كبخار الفجر صُداحٌ مجروحٌ هل صوتُكَ هذا ؟ أم صرخاتُ الغرقى المعجونة من الآف الأعوام بطين القيعان ؟ أم هو صوتُ تكسّرِ ألواحِ الشمس بأسنان الحيتان ؟ ** ومساءً تقذفُهُ الموجةُ …

أكمل القراءة »

أضواء على أدب ال facebook
ألحلقة العاشرة إختراق المرئي للمقروء في نصوص أفضل فاضل
تعالق نصّي ، أم تكامل دلالي ؟
ليث الصندوق

هذا شاعر جاء إلى عالم الشعر الصاخب والمتمرّد من عالمه المهنيّ الأكثر هدوءاً وانضباطاً ، بل ربما على الضدّ من هذه الصورة هو انتقل إلى عالمه المهني الهاديء والمنضبط هرباً من عالم الصخب والضجيج . ومهما تكن جهة الإنتقال فما يهمنا هنا ليس عالم المنضبطين الذين يقيسون خطواتهم بالمسطرة ، كما لا يهمنا سلوك شاعرنا المهني فيه بقدر ما يهمنا …

أكمل القراءة »