ارشيف الكاتب كريم الأسدي

| كريم الأسدي : مثنويّات ورباعيّات عربيَّة .. أَسئلةُ لماذا .

لماذا يضيقُ علينا الزمانْ  ونحن الزمانُ بِقلبِ المكانْ    ***   لماذا تدورُ الحياةُ بِنا  ونحنُ الحياةُ التي في الحياةْ تعذِّبُنا فوق حدِّ المماتْ فتمعنُ في فنِّ تعذيبِنا    ***     لماذا يغادرنا البدرُ في كلِّ شهرْ  وقد زارَنا مرَّةً واحدهْ  فياليتَ خطوتهُ الرائدهْ  سرتْ كلَّ ليلٍ وفي كلِّ نهرْ   ***   لماذا تتوه النجومُ اذا ما  صدحْنا …

أكمل القراءة »

| كريم الاسدي : يقولونَ مرّوا .. (الى حسين سرمك وسلام الأسدي ، الى الغائبين ، لكنَّهم الحاضرون أبداً )

  يقولونَ : مرَّوا من هنا .. انهمْ هنا    مواويلُهم ، أصواتُهم ، لطفُ سامرِ  أساريرُهم سرٌّ بِهِ سحرُ ساحرِ  فكيفُ مضوا قالوا ؟! أُسائلُكم أنا ..   *** يقولون :  غابوا ! .. كيف غابوا أَما ترى  لهمْ في ضفافِ النخلِ بيتٌ وأغنيهْ وأعينَهم ترنو الى الدربِ حانيهْ تساءلُ بدراً اِذْ أطلَّ اذا درى ؟! ..   *** …

أكمل القراءة »

كريم الأسدي : أمنيات لو

أمنيات لو    مثنويّات ورباعيّات عربية *..   شعر : كريم الأسدي      لو عبرتُ الدربَ في هاجعةِ الأسحارِ نحو الدارِ داري كنتُ روَّيتُ ونوَّرتُ دنى العشّاقِ من مائي وناري   ــــــــــــــــــــــــــــــــــ   لو قطعتُ الدربَ للماضي لَألغيتُ الحروبْ من قواميس البشرْ وللَأهديتُ الى العشّاقِ آلافَ الدروبْ ولَوزعتُ على الأنهارِ أقمارَ السَمَرْ   ـــــــــــــــــــــــــــــــــ    لو عبرتُ الدربَ للماضي …

أكمل القراءة »

مثنويّات ورباعيّات عربية: احتمالات رُبَّما ..
شعر: كريم الأسدي

رُبَّما أورَدَنا الوجدُ ينابيعَ مياهٍ أزليهْ فأكْتنَهْنا منطقَ الطيرِ وسرَّ الأبجديهْ ******* رُبَّما كان لنا أسمٌ وبيتْ رُبَّما كانتْ لنا سدرةُ نبقْ رُبَّما كان لنا في القولِ سبقْ رُبَّما آدمُ مِن أحفادِنا جاءَ وشيتْ ******** رُبَّما لَمْ نتركِ الدنيا على رغم المماتْ وأحلنا الموتَ ميلاداً وعرساً وحياةْ ******** رُبَّما دارتْ على فردوسِنا الخيلُ وحاطتْنا الجيوشْ فنهضنا من جحيمِ النارِ أحياءً …

أكمل القراءة »

نهرانِ مِن حُبّي
مثنويّات ورباعيّات عربية
شعر: كريم الأسدي

لمْ يبقَ من نهريْ سوى الرمقِ أضحى بريداً في مُنى الحدقِ ******** في المنتهى سدمٌ وأبخرةٌ وأنا وحيدٌ في النهاياتِ ستلفُّها سدم ٌ وأغبرةٌ ودليليَ القنديلُ في ذاتي ******** في المنتهى سدمُ وهياكلٌ صدحتْ وجْداً فما برحتْ أصداؤها في النجمِ ترتطمُ ******** نهرانِ من حُبِّي ، رأيتَهما ؟! في الأمسِ ، في يومي ، ويوم غدي نزفا ومازال الوجود صدي …

أكمل القراءة »

يُبَدِّرُ أقماراً ..
شعر: كريم الأسدي

وضاعتْ لَهُ في ضيعةِ الودِ ضيعةٌ : قوافلُ نجمٍ لا تكلُّ من الودِ ومَدٍّ اذا جادتْ بحارٌ لهُ بِهِ فمدٌّ لها في الجزْرِ ، والفيضُ في المَدِّ يسامرُ حتى يسمرَ الكونُ كلّهُ ينادمُ حتى يكفرَ النهرُ بالسدِّ ويعشقُ حتى يعشقَ الخلقُ كلّهمْ ويهرعُ للوعدِ العظيمِ بلا وعدِ يُبَدِّرُ أقماراً ، ويرعى أَهلَّةً ويمنحُ أطباقَ المحارِ بلا عدِّ يُشَمِّسُ ليلاً شمسَهُ …

أكمل القراءة »

غابَ في برزخٍ ومازالَ يسري ..
شعر: كريم الأسدي

تركَ الكأسَ في قلوبِ الغواني ثملاتٍ على مرورِ الزمانِ بأِسمِهِ تلهجُ الشفاهُ سنيناً وتدورُ البدورُ في اللامكانِ : ـ في حنينٍ الى شموعٍ تمادتْ في سناها كأنها النيِّرانِ كلّما غابَ فرقدٌ في الأعالي فرقدَ الشوقَ للقاءاتِ ثانِ هو سرُّ الأسرارِ في الوصلِ حتى صارَ طيفاً في مُطبَقِ الأجفانِ سكرةً سكرةً تهادى طيوفاً وهَّجَتْها غرائبُ الألوانِ ما رآها أنسٌ مُجرِّبٌ بمكانِ …

أكمل القراءة »

ربّما كانَ مِن ظلِّهِ آيتانْ
شعر: كريم الأسدي ـ برلين

ربّما ، ربّما كانَ مِن ظلِّهَ آيتان : آيةٌ انِّ كلَّ الزمانِ لّهُ ، أينما يضربُ في الخطوِ طفلُ الزمانِ ويأفلُ شيخُ الزمان تنوءُ النجومُ بأحزانها في بعيد البعيد وتومضُ أنوارُها من جديد وترسلُ باقاتِ أعراسِها في أجلِّ البريد وهو ماضٍ وباقٍ يرتلُ فيِّهِ الزمانُ الزمانَ ، ومستحدَثٌ في الزمانْ . وآيةُ هذا المكانِ فهذا المكانُ لهُ أينما كانَ هذا …

أكمل القراءة »

غريبٌ في المانيا ، غريبٌ في كوستاريكا
لقاءٌ مع أنور الغساني في برلين
كريم الأسدي (ملف/8)

التقيتُ أنورَ الغساني مصادفةً في برلين .. كان يجلس رفقة زملاء عراقيين من أبناء جيله في مقهى في الحيّ البرليني الذي أقيم فيه حيّ ( Prenzlauer Berg ) الذي يُعتبرُ حيّاً ثقافياً يقيم فيه عددٌ كبيرٌ نسبياً مِن الأدباء والكتّاب والمثقفين والفنانين والطلّاب الجامعيين من دول عديدة ومن مدى المانية أُخرى .. كنت أعشق هذا المقهى وأرتاده وعلى الأخص في …

أكمل القراءة »

قلبُ العراق
(مساهمة في مشروع قصيدة وطن/رائية العراق)
شعر: كريم الأسدي ـ برلين (ملف/10)

إشارة: يسرّ أسرة موقع الناقد العراقي أن تفتتح هذا الملف عن “قصيدة وطن- رائية العرب” التي قامت أسرة الموقع بإرسالها إلى المئات من القراء والنقاد داخل العراق وخارجه. ويهمها أن تؤكد على أن راعي مشروع قصيدة وطن ومنجزه الأصيل ومَنْ قدح شرارته في الوجدانات والضمائر هو المبدع الأستاذ صالح الطائي. وما قام به الناقد حسين سرمك حسن هو توصيل المشروع …

أكمل القراءة »

بيروت ..
شعر: كريم الأسدي

الى بيروت التي ستكون عصيةً على الهزيمة بوحدة أهلها الطيبين الباسلين .. يبقى فنارُ البحرِ يا بيروتُ مهما دجَتْ لا يعتريهِ سكوتُ ، أُفُقاً يُمَدُّ على الدُنى ومنارةً فيها الضياءُ على الضياءِ يفوتُ مَلِكٌ على الأنوارِ نورُكِ كاشِفٌ حتى يُضاءَ بِوهجِهِ الملكوتُ يا أبجدياتِ الحروفِ مطالعاً عبرتْ ليقرأَ حرفَها الناسوتُ يا دارَ أهلي في الجبالِ وساحلٍ صعدَتْ على كفِّ السماء …

أكمل القراءة »

بَيانُ الوَتْرِ شعر: كريم الأسدي

مهلاً ، فلا أدَّعي قولاً ولا بدعا فما أقولُ بيانُ الوَتْرِ ما شُفِعا فوقَ الكواكبِ قصري ، والنجومُ لها ضجيجُ حفلٍ ، وأقصى الكونِ قدْ سَمعا أُعلِّمُ الجنَّ شعراً ضَمَّ مجلسُهُ رهطاً عظيماً لأسرارِ البيانِ سعى مُسْتَبْطِنٌ سابِرٌ مُسْتَظْهِرٌ كَلِفٌ بِحلِّ ألغازِ هذا السقفِ أِذْ رُفعا تناثرتْ فيهِ أزهارٌ مُلَوَّنةٌ في كلِّ غصنِ جحيمٌ يكتوي وَلَعا حتى كأنَّ لغاتِ الكونِ …

أكمل القراءة »

قصيدةُ الحسين
شعر: كريم الأسدي ـ برلين

تقديم : ( الحسينُ ـ مثلما نفهمه ونأمل ان يفهمه الآخرون ـ رمزٌ للحرية والكرامة والعدالة ، و ملتقىً للأحرار وأصحاب الضمائر الناشدين عالماً أفضل والمكافحين من أجل حياة أكرم وقانون أعدل !! ) سَرينا مِن الزمنِ الأسودِ 1 ألى فرقدٍ شعَّ مِنْ فرقدِ الى الفرعِ والأصلِ في نيِّرٍ توحَّدَ بالواحدِ الأوحدِ الى نهجِكَ الثائرِ الأمجدِ الى وهجِكَ النائرِ الأحمدِ …

أكمل القراءة »

عبد الكريم قاسم
شعر: كريم الأسدي/ برلين

الراجعونَ على رجعِ الصدى رجعوا والسامعونَ على وسعِ المدى سمعوا ستون عاماً مضتْ ، والاسمُ صاعقةٌ حيناً ، وحيناً ندىً في الغصنِ يلتمعُ عبد الكريم وما أسماكَ مرتبةً بينَ النجومِ بليلِ الصحوِ تستطعُ عادوا اليكَ ، الى نبعٍ وساقيةٍ من الشمائلِ تزهو حينَ تجتمعُ فالجودُ والنبلُ والأِشفاقُ أكرمهُ والطيبُ والحبُّ والأِقدامُ مندلعُ مثل الحريقِ سرى يزري بمظلمةٍ حتى أصابَ عِداكَ …

أكمل القراءة »

يُغارِمُ النهرَ جوداً
شعر: كريم الأسدي ـ برلين

ينامُ ملءَ جفونٍ عن شواردِها ( ويسهرُ الخلقُ جرّاها ويختصمُ ) وتصطفيهِ من الأكوانِ كوكبةٌ تسعى اليهِ ، ومِن زُهرِ النجومِ فمُ أوراقُهُ ذهبُ التاريخِ في شجرٍ أفنانُهُ بثمارِ الماسِ تزدحمُ قالوا وقالوا وما قالوا لأنَ فتىً أقوالُهُ روحُ ماءِ البرقِ يضطرمُ وها يرى نكراتٍ طارَ طائرُها خفيضةَ الهَمِّ ، فاسمقْ أيها العلمُ !!! يغارمُ النهرَ جوداً في مكارمِهِ ويشهدُ …

أكمل القراءة »