ارشيف الكاتب عيال الظالمي

عيّال الظالمي : {حجاباتٌ شفيفةُ}

{حجاباتٌ شفيفةُ} نافِذتُها أَيامَي الكونكريتيةُ … نوَافذٌ لَغَطُ العَصافيرِ حَنينُ نُجَيماتِ الطّفولةِ تَبتَْلُّ الخُطوطُ على قَميصي أُحْصِي طفولتي حُزْناً تَذْبلُ الدّمْعةُ جُوع ُأُمّي مِياهُ مَيازيبٍ تتَأرْجَح ُبأَوْتار ِحُنْجَرتي شهْقة ٌلا تَموتُ صوتٌ مُنْذُ { 1962 } مُمْتَطياً الدّوائرَ بَينَ الجُوعِ والُجوعِ من البَردِ إلى العُري تُقَتطّعُ أَوصالَها لِغفْوة ِجِفنٍ غَضٍّ سِنينُ القَنْدِ زَعيقُ الرُّحى ليتَ الرّغيفَ يَقفُ أَتوَقفُ أمامَ { …

أكمل القراءة »

عيال الظالمي : ألوانٌ

(ألوانٌ) 1 ) بمِزاجٍ رَثٍ كانَ الصُّبح ُيُنَقِشُ الفَراشاتِ على شالٍ بين كَتْفِ اللّيل ِوعُمق ِالنّهارِ طازجاً كانَ الأَمسُ أَوْدعَ أسْرارَه ُخارجَ أنْفُسِنا ومضى 2 ) يالَكَ مفزوع ُالهاجسِ المُوسيقى شَكلُ الحِجارةِ حُبي 3 ) بكلِّّ صَباحاتِ السّاعةِ السّادسةِ ديكٌ عِواءٌ يتَمَلمَلُ قَلْبي بأَرائِكِ أَضْلاعي نَعَمْ لِنُعاسِ الأشراقاتِ 4 )

أكمل القراءة »

عيال الظالمي : الاستفهام في (قصائد بحضرة المتنبي)

الاستفهام في (قصائد بحضرة المتنبي) الاستفهام نمط تركيبي من الجمل الإنشائية الطلبية، فهو طلب العلم عن شيء لم يكن معلوماً أصلاً، وهو مشتقّ من(فهم). قال ابن منظور (711ه):الفَهْمُ: معرفتك الشّيء بالقلب. فَهِمَهُ فَهْمَاً وفَهَمَاً وفَهَامَة:عَلِمَه. وفَهِمْتُ الشّيءَ: عَقَلْتُه وعَرَفْته، وفَهَّمتُ فلاناً وَأَفْهَمْتُه، وَتَفَهَّمَ الكلامَ: فَهِمَه شيئاً بعد شيء، ورجلٌ فَهِمٌ: سريعُ الفَهْم، ويقال: فَهْمٌ وفَهَمٌ، وأفهَمَه الأمر وفَهَّمه إيّاه: جعله …

أكمل القراءة »

عيال الظالمي : صوتٌ مُنْذُ { 1962 } ونصوص أخرى

صوتٌ مُنْذُ { 1962 } مُمْتَطياً الدّوائرَ     بَينَ الجُوعِ والُجوعِ من البَردِ إلى العُري تُقَتطّعُ أَوصالَها لِغفْوة ِجِفنٍ غَضٍّ سِنينُ القَنْدِ زَعيقُ الرُّحى ليتَ الرّغيفَ يَقفُ أَتوَقفُ أمامَ { تنانيرِ } القريةِ أَملءُ مَعِدَتي برائحتِهِ الحارّة زَمّتْ عَباءتَها أُمرأةُ العُصورِ لوّحَت ْبِسبّابتِها .. { إياك والمُرْجِئة } وقفتْ الكلمةُ كعظْم ِسَمكةٍ …………………

أكمل القراءة »

عيّال الظالمي : {حجاباتٌ شفيفةُ}

{حجاباتٌ شفيفةُ} نافِذتُها أَيامَي الكونكريتيةُ … نوَافذٌ لَغَطُ العَصافيرِ حَنينُ نُجَيماتِ الطّفولةِ تَبتَْلُّ الخُطوطُ على قَميصي أُحْصِي طفولتي حُزْناً تَذْبلُ الدّمْعةُ جُوع ُأُمّي مِياهُ مَيازيبٍ تتَأرْجَح ُبأَوْتار ِحُنْجَرتي شهْقة ٌلا تَموتُ

أكمل القراءة »

عيّال الظالمي : مرافيءُ الهــَّــم

مرافيءُ الهــَّــم الإهداء ……………….. إلى مَنْ تَلُفُني كقماطِ الطّفولةِ عشْقاً ( وشاية ) …………. تذكري إنَّ كلَّ شوارعِ المدينة تُخبِأُني خطواتَك حيناً أعودُ تَْنتأ قهقهاتُك الخجلةُ منْ بينَ أظافرِ جدرانِ المدرسة (أحزانُ شجرةِ الغَر ْقَد ) 1 ) انْطفأتْ سبّابتي بالوِشايةِ النّجوم ُتتّقِدُ على ألسِنَة ِالمرَاجيح حانَ موتُه

أكمل القراءة »

عيّال الظالمي : أعمدةٌ داكنةُ

أعمدةٌ داكنةُ 1) هذا الواقفُ بين المفتاح ِوثقبِ البابِ لا يُحْسِنُ التّصْفيقَ يَهزُّ برأسٍ فارغة ٍمن الحكايا يعشّشُ مابيَن عينيهِ بوم ٌعَقيمْ أنفهُ متهدل ٌبلا شِمَمٍ يُطرقُ للاستماعَ ولا يَحفظُ أضاع َنفسه َدونَ القطيعْ ………… 2) كثيرونَ الّذينَ يُحسنونَ الوقوفَ بلا مَلامِحٍ أعْمِدةُ ظلامٍ تُدارُ أعينُهم بلا أَمرٍ

أكمل القراءة »

عيّال الظالمي : زيارةُ طائرِ الجنّوب

(زيارةُ طائرِ الجنّوب) …………. بَغْدادُ وجدّتُها كعروس ٍلم يُدخلْ بِها أنا منْ ثلُةِ العازفينَ أسْكرَني التأملُ بين التّعب ِوالنّشوةِ يحتَضِنُ نبضي البرديُّ أسْبلَ القصَبُ أُغنية َالجنّوبِ تُغنّيني المواويل ُ حالَها وأجفاني فاغرة ٌتَلمُها فأوجعَتْ ترائبي تِلكَ الجراحُ أعْلم ُلِم َالنّهرُ ساهمٌ لـِمَ يُومئُ البُرج ُنحو الغُروب لكنَّ صُبحُهم بَعيدْ أظلَّ اللّيلُ المطاطيُّ وماءتْ الشّمسُ خجلةً عن نهاراتِهم السّمكُ الجنوبي يطلُّ …

أكمل القراءة »

عيّال الظالمي : (الجُلجلةُ)

(الجُلجلةُ) الرَّحم ُ ينمو به الزَّمنُ وأنا أُنبِْتُ به ساعتي و أقتَطِعُ نابَ الخِنزيرِ أَدْرَأُ عنْ جَبينِ القَمرِ الشّظايا أَترْعُ الحُبَّ و أُومِئُ للترَابِ أمُومة الأرضِ السّاريةُ اليَمامُ تضْرِبُ الرّموزَ أُقَمّطُ أوجاعي تنَبْثِقُ النّخوةُ أُرتّبُ حبّاتَ الشّذرِ كانفلاقِ القَنابُلِ الفضّيةِ صباحًا كعصا (شعلان) أَهبِط ُلمواقدِ أنّاتِ عظامي حَجَرٌ يقْتَفيهِ حَجَرُ هكذا انتَفَضْت ُمن الرّحْمِ وخلفي أسْرابُ الرّماد العِشْب ُفي الأصابع …

أكمل القراءة »

عيّال الظالمي : سِيكارةٌ

أُدخّنُ في الصّباحِ أنَفاسُ أطْفالي وقهقهاتِهمْ نَتسامى أَصواتاً نُعْلِنُ الفجرَ بالحبِّ …………. أُدخنُ روحي كموقدِ جُنديٍّ في(دار شمانة) يَنفِثُني صديقي محَبةَ هذا العراقِ ………….. أُدخنُ سِكارتي ليلاً تَنْشِقُني الاهوارُ اِنتظارَ صيّادٍ تتَصاعدُ سُحنَتي الفراتيةُ فَقاقيع ُعواطفٍ كسمراءٍ تقرأُ للمحبِ ….. أَبِثُّ لوا عجي بالأَثيرِ هُناك أمْ في الجّنوَب ِتُدخّنُ الصّبرَ غداً تحتضنُ المولودَ ………………………16\12\98

أكمل القراءة »

عيّال الظالمي : نِفاقٌ

تَلبَسَنا الوجوهُ العديدةُ تتَغيرُ بتَعاقبِ المَناطقِ كتَقَلّب ِساعاتث الشّتاءِ شفاهٌ بلا لونٍ ،أعينٌ لا صدقُ في البياضِ مُزيّنةُ يإيماءات ِالأصابعِ خواتمُ جوهرٍ وفضّةٍ لكننا خَلفَها كسِقوفٍ متسخةٍ ابتساماتٌ باهتةٌ تخُيفُ الأطفالَ َرأيتَني أتفحّصُ روحي لـِمَ هذه الّلوحات ُالمستفزةُ؟ لـِمَ هذا الرّقصُ التأبيني؟؟ لـِم َكلُّ هذا التبجّحُ؟ آه ٍقلبي آهٍ خامةُ الله آهٍ أيُّها الرقيبُ الجنازةُ سَتثوي المُشيّعينَ

أكمل القراءة »

عيّأل الظالمي : نشيد الأزل .. رفيف باسلوب خاص؛ مجموعة لمحمد مصطفى جمال الدين

أطلُّ على عقد سبعينيات القرن الماضي ، كان العراق في مرجٍ زاهر من الترف الروحي والإزدهار الموسيقي الأخّاذ ، والإبداع المتألق في الجوانب الروحية وإنفتاح معيشي وتحول حضاري ، حينما نلتفت إلى ذلك العقد من التطور الشعري كان نشيدا رهيبا منوّع التلاوات في شتى المجالات من مسرح جاد وقامات تجديدية وتأليف موسيقي وطرب يصنع للأرواح أخيلة من الزهر والعطر والمياه …

أكمل القراءة »

عيّال الظالمي : وشائج النص المفتوح في (مُسَوَّدةٌ للبياض)؛ قراءة في جزء (سفن الإشارة)

عند قراءتي لمجموعة (مسوّدة للبياض) وجدت قسما منها ينضوي تحت شجرة (النص المفتوح ) حيث قرأت عن النص المفتوح ابتداءاً من كرستيفا الى آخر كتاب عراقي (النص المفتوح ) للدكتور عزيز الموسوي ، وحين تغوينا الكتابة بالخوض في هذا المضمار أرى أن واسطة المجموعة ضمن هذا المنحى ، مع اتفاقي بما يرى الناقد (علي الفواز) [إن مفهوم (النص المفتوح ) …

أكمل القراءة »

عيّال الظالمي : معتقدات ..

القُبـّرةُ المُرَفْرِفَة ُعالياً تُعلِنُ إنَّ أُخْرى فاقِدةٌ للحَظِّ المِصْيَدَةُ ليْسَ لها جِناحُ – تحُدّثُني النّفسُ إنَّ (الزَرازيرَ) تنُذِرُ بالمَطَر وتذْرِفُ الكُحْل َفي عيونِ السّحَرِ -ليسَ العِواءُ دليلُ شُؤمٍ لكنَّ الشؤمَ يفضحُهُ عِواءٌ – تسابيحُ أُمّي مِقصلةُ الأيّامِ المُرّةِ حيْثُ الضّوءُ منفياً ويا لبُعدِ النّفقِ أَلحْـَظ ُخَطواتي تَغْرقُ بشيءٍ كلُمّا بَعِدّتُ

أكمل القراءة »

عيّال الظالمي: شعراء نهاية القرن

الجّمالُ الذّاويُّ المَشاهِدُ المُميْتةُ محاسنُ المتُشدّقينَ الزُّهورُ الذّابِلةُ مناجاةٌ فاسدة ٌفي غَوْرٍ مَهْجُورٍ بأَرْصِفَةٍ تُعاِنق ُبِحَرارةٍ أوجُهَ المَداساتِ أَنْ أترُكَ (للنجم)أصواتَ البُومِ تُلْكُم ْخَرِباتُ القُصُورِ لِعَصْرٍ عَفَتْ عنْهُ الفِئرانُ فَتلويني القَراراتُ كعُشْبةٍ …………………….16\11\98

أكمل القراءة »