ارشيف الكاتب علي وجيه

علي وجيه: قُم

– ماذا أصنعُ بالوحشةِ النائمة في بيتي؟ ….. ….. المدينة : جورب طفلٍ ووحشتي : كونٌ مجنون لا أملكُ نُقودَ دمعٍ لترويض وحشة وحشتي… لا أملكُ مطارقَ لنُحاسِها الباردِ لا أملك سوى رأسي : هذا الذي تَزْدَرِدُهُ ببطءٍ مُخيف…. * – ماذا أصنعُ بالوحشةِ النائمة في بيتي؟ *أكلتْ شطائرَ أيّامي / شربتْ ما تبقّى من دمعٍ يخصُّني / ارتدتْ جلدي …

أكمل القراءة »

علي وجيه: طريقٌ للقصيدة

قبلَ أن أملأَ أكياسَ نسياني بالذّكرياتِ الجديدةِ ارتديتُ وجه نبيّ أعرفُهُ وتساءَلتُ : – إنّي لأَكْتُبُ الآن القصيدةَ غير عارفٍ ما الطريق؟ وكيفَ يتّخذُ الحرفُ شكل الشّفاه المليئةِ بالرَّحيل؟ وكيف أستمرُّ مُهرولاً بين اللَّفظِ والفكرةِ العصيّةِ وترويضِ الورقةِ الميّتة؟ ، ألأنّني لا أبدأ بالقصيدةِ إلاّ حينما يُنتهى منّي رُكاما؟… ألأنني لا أعتِّقُ القصائدَ – بما يكفي – لأثمُلَ بي؟… قلتُ …

أكمل القراءة »

علي وجيه: سرمك في (الثورة النوابية):”النواب بحاجة الى نقّاد وليس الى ناقد! (ملف/16)

إشارة : إذا كان نزار قباني قد ألبس القصيدة الغنائية قميصا وبنطلونا وجعلها تتجوّل في الاسواق، فإن شاعر العراق والعرب الكبير مظفر النواب قد جعل – أوّلاً – القصيدة السياسية شريانا يمتد بين قلب الإنسان العربي وقضيته. كان أشرس من مرّغ أنوف الملوك والرؤساء المتخاذلين بلا هوادة. وثانياً فإن ثورة النواب العامية هي ثورة إبداعية كبرى لم تبزها حتى اليوم …

أكمل القراءة »

علي وجيه : أثواب (إلى أمّي …)

(1) أَعرفُها دمعةً دمعةً ؛ أُمّي ، التي تنمو أثوابُها السُّودُ في الغُرفةِ المُجاورة… …… …… يوقظُها دُخاني ، ومُكالماتُ مَنْ اشتعلنَ سريعاً…. أمّا هي – المُستيقظةُ أبداً – تغضُّ تفكيرَها عن سنواتي وهي تتكدَّسُ أمامَ عينيها… [ كانتْ دمعةً قبل أن تولدَ ؛ لهذا فهي تُجيدُ طبخ البُكاء ] ……. ……. صوتُ أغانٍ حزينةٍ يتسرَّبُ إليها من تحتِ بابِ …

أكمل القراءة »

علي وجيه : أثواب ..

(1) أَعرفُها دمعةً دمعةً ؛ أُمّي ، التي تنمو أثوابُها السُّودُ في الغُرفةِ المُجاورة… …… …… يوقظُها دُخاني ، ومُكالماتُ مَنْ اشتعلنَ سريعاً…. أمّا هي – المُستيقظةُ أبداً – تغضُّ تفكيرَها عن سنواتي وهي تتكدَّسُ أمامَ عينيها… [ كانتْ دمعةً قبل أن تولدَ ؛ لهذا فهي تُجيدُ طبخ البُكاء ] ……. ……. صوتُ أغانٍ حزينةٍ يتسرَّبُ إليها من تحتِ بابِ …

أكمل القراءة »

علي وجيه: أقول الدنيا ، وأعني سريرك

إلى النقطة تحتَ بائها ! خُذي من الصُّبحِ ما تشتهين ، نُعاساً يتحرَّكُ ، كسلاً في النُّهوضِ من بقاياي ، وسادةً دافئةً أو عناقاً صغيراً. خُذي من الظُّهرِ ما تشتهين ، ضحكةً وسَطَ العائلة ، حمّاماً نشتركُ فيه بغسلِ القُبلِ القديمة ، أوْ قيلولةً أشحذُ فيها حُلماً أنتِ فيه… خُذي من المساء ما تشتهين ، وردةً ، جلسةً أمامَ التِّلفاز …

أكمل القراءة »

شروعٌ أوّل في البصرة : القلبُ يمتدُّ بلاداً كتابة وتصوير : علي وجيه

إشارة :  ننشر هنا نصا للكاتب والشاعر الشاب ” علي وجيه ” الذي يتطور قفزا بمثابرته وموهبته وثقافته وحدسه الإبداعي المتفرّد .يأتي هذا النص في حقل لا يحرث فيه الكتاب العراقيون عادة وهو حقل الانطباعات اليومية ورصد حياة المدينة العراقية في شبكة علاقاتها المعقدة خصوصا في هذه المرحلة التي يأكل فيها الجميع لحم المدن العراقية لأنه طيّب حسب تبرير علي …

أكمل القراءة »

د. مُحمَّد حُسين الأعرجي يفتح النار على الستينيين :الستّينيون مافيا شعريّة..

اشارة: خصّ الشاعر علي وجيه موقع الناقد العراقي بهذا اللقاء المهم مع العلامة الدكتور محمد حسين الأعرجي .. الأعرجي الذي تربينا على منهجيته المحكمة وعلى سلوكه المبدئي العالي .. مربي وباحث وعراقي غيور جاب المنافي وهو يحمل بين جوانحه العراق العظيم .. أستاذ دكتور وعالم جهبذ في المنافي ومدرس – ويا للغرابة – حسب أوامر الوزارة في وطنه الذي كان …

أكمل القراءة »

علي وجيه: تحت ضوء (فوانيس) كامل الركابي (عودة الإبن الذي لم يغادر !)

وخاف يصير المزاود وأظل ساكت وأبحّر غاد مو كلمن يحب بغداد يحب بغداد!. (مظفّر النوّاب) (1) توطئة أشرنا غير مرة أن الشعر الشعبي العراقي حالياً يمرُّ بحالة (جاهلية) أو (نكوص) ؛ فبعد الإنفجار اللغوي والرؤيوي الذي حصل بجسد القصيدة الشعبية بداية الستينات من القرن الماضي والذي أدّى الى خلق قصيدة حيّة تتماشى ومتطلبات المُجتمع (أخلاقياً ، آيدلوجيّاً ، عاطفياً …..إلخ) …

أكمل القراءة »