الرئيسية » ارشيف الكاتب علي رحماني (صفحه 4)

ارشيف الكاتب علي رحماني

علي رحماني : تليق بنا بغداد

((الى عاشق بغداد الناقد العراقي حسين سرمك حسن صديقا …..)) علي رحماني انت تغرقني بماء طيبتك وقد اغرقتني بوجهتك وطلتك البغدادية الباسمة و((المحروسة )) … وسعت صدرك او وسعتك حنينا … وحزنا ….وعشقا ووجهك عشبا كخضرته وهو يمتد عبر طول المسافات

أكمل القراءة »

علي رحماني : إيحاء ..

اغمض عيني … ارى بغداد تتوسد وجه القمر أفتحها …. أبصر عمق السماء التي ظللت هامتي …. ……… أغمض عيني أرى مطرا … يهبط فوق بغداد أفتحها …

أكمل القراءة »

علي رحماني : ترنيمة الدرويش

أعيدوا ترتيب العالم وأنتبهوا للتسلسل المهين لغفلتكم فأنتم في الدرك الأسفل من الذل أرصدوا توزيع الوهم بأعينكم عالمكم لا يصلح اليوم وحجتكم خائبة فأعلامكم سوداء وأعلاناتكم مدفوعة الثمن وعلاماتكم فارقة أنها منقوعة بالدم والناروالغبار والدمع صار لحن قديم لأصطباراتكم وتداول الليل في نغمات ارتالكم … …… وزعوا الأشياء

أكمل القراءة »

علي رحماني : هكذا علمتنا …. ياصانع الحكايات العجيبة

غابريل غارسيا ماركيز ياصانع الحكايات العجيبة ستعيش مئة عام اخرى رغم رحيلك عن عالمنا الارضي ليس فقط في بلدة((اراكاتاكا))* ولا في كولومبيا بأسرها او امريكيا الجنوبية والعالم سبعة وثمانون عاما لا تكفي لرسم روايات الدهشة والسحر او كتابة السيرة الذاتية ومزج الخيال الجامح بالحكايات الغريبة واصرارك في النهاية …. ان تكون هكذا… غريبا كحكاياتك كان عالمك الساحر الجميل

أكمل القراءة »

علي رحماني : ترتيلة الدم …..

بين ليلة وضحاها أو صدفة غائرة في صداها… أو شهقة مشحونة بالدم والوهم والندم…. صرنا ((الأخوة الأعداء)) أبطالا بقلوب قاسية كالحجارة أو أشد قسوة نتقاتل في وطن أحتوى جرحنا وأكتوى بنيران محنتنا في أتعس رواية في التأريخ يندى لها جبين الأنسانية في حروبها وحروقها السوداء

أكمل القراءة »

علي رحماني : ترنيمة الجسر المعلق

((بمناسبة فتح الجسرالمعلق والمرور خلاله بشروط تعجيزية …)) تعلقت الروح ….. بالجسر المعلق تعانقت القلوب …. ببغداد والجسر وبغداد تعلق قلبها بالعبور فعانقت الجسر والناس ….. ووجد الحضور ….. تعلقتُ بالناس.وهم يحتفلون…. ببغداد والجسر… وعلقت يوما حين اغلقه الخائبون وسوره الخائفون ((بالكونكريت المسلح)) …… وبكيت حين فجره المحتلون

أكمل القراءة »

علي رحماني : الصدرية

هكذا كنت فيها … هكذا كانت الليلة قربي … وبين يدي وصدى غربتي وانكساري أقاسمها تعبي وانحساري .. تقاسمني السر… حزنها والمسافات فيها عنيدا كأطفاها العابثين .. وأسفارها وأسواقها ((ودرابينها )) شريدا كطير المنافي منها ….اليها

أكمل القراءة »

علي رحماني : ((أيلان ))…حتى مطلع البحر

((لن أحترم العالم وفي الأرض طفل منكسر العينين )) …….. العالم خارطة حبلى ترسم دائرة الحزن العربي من دم ورماد أسود وقرابين أوصال أرتالنا تتوزعها بين المشرق والمغرب وشمال الشماتة والقهر بخطوط الطول وخطوب العرض

أكمل القراءة »

علي رحماني : ذكرى ليلة الغدر……

((عشاق بغداد ماتوا كمدا …))… هم عشاقك أيضاً … تعرفهم واحدا …. واحدا … تعرفت عليهم …. قبل رحيلك عنهم وقبل مجيء القتلة في وحشة ليل أسود وعند صعود الفتنة للحكم … ظلوا يغنون عشقك للفجر أغنيات الغربة والهجر وظنوا أنهم مثلك يمشون لا يخشون ذئاب الليل ولا كلابا سائبة تبحث في التيه ولا يتفادون الغدر كان النهر يسافر في …

أكمل القراءة »

علي رحماني : باب الشيخ

1____ المنارة عالية…. كسماء….. غافية الأنحاء والطيور تطير…. لاهية حولها ….. والسدرة شامخة…. تتمايل أجنحة الصبح بها …….. تحمل ثمر الله الغالي …. والكل يسبح ….

أكمل القراءة »

علي رحماني : انشودة الساتياغراها

((ان اللاعنف هو اعظم قوة متوفرة للبشرية…..انها اقوى من اقوى سلاح دمارصنعته براعة الانسان )) المهاتما غاندي….. قرأته في بغداد وشاهدته حيا في مدن الهند يعلمهم كل يوم كيف تكون الحياة انه المهاتما **((Mohands karmamachand Gandh)) هو الروح الاعظم والمعنى الاشمل للوجود أو كما يردد ه الهنود ذلك الرجل البسيط الذي كنا نقرؤه, في كتب اللغة الانكليزية في مدارسنا ونستشهد …

أكمل القراءة »

علي رحماني : بغداد في ((باودان ))*

الليل في ((باودان )) يشبه ليل بغداد والليل في بغداد يشغلني الشوارع …والدكاكين والساحات…والنساء والباعة المتجولون ……. والسماء التي تترادف في الغيم …. ثمة خيط رفيع يسحب غربتي ويحاور لجتي يجرني نحو ضيق الممرات … فاستذكر صدرها من ضيق صدري

أكمل القراءة »

علي رحماني : ايوب في بغداد

سأبحث عنه… سأبقى افتش … عن وجهه وعن وهجه…. وعن لجه ….. اعرف انه …. قد مسه الضر ودعا ربه …. ان يكشف السوء عن ارضه … وعن عرضه … …واوطانه …. ومضى في خضم تواصله ….. سأدور البلاد بأركانها

أكمل القراءة »

علي رحماني : بغداد ….صورة شمسية

بغداد ….صورة شمسية أستفزتني صورة((بالأبيض والأسود)) لبغداد من القرن الماضي ….. أنها بغداد القديمة أجل بغداد القديمة أحسن توصيف لها الأن بعدما أدركت صخبها …. بغداد اللغة المستديمة صورة شعرية غائرة أجمل المدن البيضاء رغم سوادها وتحفة أرض السواد وساحرة الليل الجميل تحمل عبق الشرق وبراءته وتنصفه ببراعتها….

أكمل القراءة »

علي رحماني : بغداد…. تعبر جسر الاحرار……

إشارة : هذه السلسلة من النصوص التي يدبجها الشاعر المبدع علي رحماني في حبّ بغداد هي نصوص فريدة واستثنائية تكتسب أهميتها ليس من توفّرها على الاشتراطات الشعرية العالية فحسب بل – أيضاً – من هذا الإنهمام العشقي بمعاناة بغداد الأم ؛ الكارثية والفاجعة .. كل كلمة تُكتب الآن في هذا الظرف العصيب سوف نحاسب عليها تأريخيا ، سلباً أو إيجاباً …

أكمل القراءة »