ارشيف الكاتب علي رحماني

علي رحماني : أحتفالات… الخردة فروش…!!! (كل عام وعمال العراق بألف خير)

في عيد عمالنا هذا العام …. وأقصد عمال العراق … لا غيرهم …. في الزمن الديمقراطي الجديد والأختلال السياسي المريب…. عمالنا يحتفلون وهم بلا عمل … ويهتفون وهم بلا معامل أومكائن ولا ورش ولا هم يحزنون ويغنون واغلبهم تائهون في الشوارع ويذرعون ساحات ((المساطر))… أويقفون في طوابير المخاطروالتفجيرات وأحصاء العاطلين بأزدياد مخيف فالمصانع أغلقت أبوابها

أكمل القراءة »

علي رحماني : زها حديد….ليس لنا غير ان نتمنى ….!! (ملف/4)

كنت اتمنى … أن أفتح عيني في صباحات شمس بغداد فأجد ظلا من ظلال زها حديد تلك النخلة العراقية الباسقة أو أقف فوق شط العرب فأرصد جسرا لمحبتنا العائمة لأعيش زهوا من زهوها الأزلي الذي ملأ الدنيا وشغل غيرنا كنت اتمنى… ان اضغط زر التلفاز فأشاهدها….

أكمل القراءة »

علي رحماني : أرق أون لاين ..

أبحث عن وطني …. في ال…((face book)) وعبر رسائل ((messenger )) ….. والوسائل دلائل في ليل الغربة يمتص نهر مدار الحنين ويقتص من وهج المسافات حرقتنا…. ليس ثمة غير غير خطابات مثقلة بتكرار لكنتها كالمجون وتصريحات متقنة تتغير انفاسها في لهاث القرار واعتصار الجنون

أكمل القراءة »

علي رحماني : تراتيل عند بوابة العشق .. (الى عبد الوهاب البياتي حاضرا في بوابات دمشق)

تراتيل عند بوابة العشق ….. ((الى عبد الوهاب البياتي حاضرا في بوابات دمشق ….)) اسمع صوت الكنائس تدق نواقيسها بسلام أقرا في افقها … الريح والروح والحب ((المجد لله في العلى وعلى الارض السلام )) …… ………. اهجس همسا يناغي ظلام العصور يحاور صمت خشوع التناجي البعيد

أكمل القراءة »

علي رحماني : صدى “2015”

حصادك سيدتي … في سنين الضياع طفل ينام على ساحل المتوسط يتوسد محنة الشرق الاوسط الجديد في انقضاض الضباع صورة تحاور صمت العالم وصخب حروب المداخل وعنف تراب التردي فتعاتب غفلة الزمن البليد … حصادك عبر شاشات ال((yahoo )) أولافتات ال…((face book )

أكمل القراءة »

علي رحماني : صدى ..

عراق … عراق … عراق … ليس سوى العراق قالها السياب يوما ….. وردده الصدى ومضى سدى…. عراق …. عراق …. عراق ….. ليس سوى العراق…. …… قالها درويش شعرا وغنى للمدى وردده الصدى ((كن عراقيا لتصبح شاعرا …)) عراق …

أكمل القراءة »

علي رحماني : مسرح الدمى ..

صدقوني كلهم دمى …. وصخبهم رهان فليس بينهم أنسان من أكبرهم حتى أصغرهم ومن رأسهم حتى أخمص ناطقهم لا يغرنك تشبثهم بالأديان وحواراتهم في الاذاعة والتلفزيون او تقلبهم في البلاد أو صرخات منابرهم كلهم دمى والآعيب مرسومة بأتقان وتماثيل منحوتة بأنتظام يعصف ظلها الزمان والمكان تحركهم خيوط خفية تحجبها ظلمات المسرح والليل والحركات السحر المصطنعة

أكمل القراءة »

علي رحماني : دراما عراقية

انها دراما حقيقية لاتخلو من تشويق ولاتحجبها أضافات أوتزويق أحداثها حمراء دامية كشفاه الراقصات البدينات في الافلام الأجنبية القديمة وشقاء الابطال فيها حين يتداولون السكاكين الحمقاء الوانهم تتغير مثل جلد أفعى هندية أو كرياح الشرق الصفراء الهمجية تتداخل الاحداث مثل كوابيس عبثية أفلام رعب لقصص يومية

أكمل القراءة »

علي رحماني : تليق بنا بغداد

((الى عاشق بغداد الناقد العراقي حسين سرمك حسن صديقا …..)) علي رحماني انت تغرقني بماء طيبتك وقد اغرقتني بوجهتك وطلتك البغدادية الباسمة و((المحروسة )) … وسعت صدرك او وسعتك حنينا … وحزنا ….وعشقا ووجهك عشبا كخضرته وهو يمتد عبر طول المسافات

أكمل القراءة »

علي رحماني : إيحاء ..

اغمض عيني … ارى بغداد تتوسد وجه القمر أفتحها …. أبصر عمق السماء التي ظللت هامتي …. ……… أغمض عيني أرى مطرا … يهبط فوق بغداد أفتحها …

أكمل القراءة »

علي رحماني : ترنيمة الدرويش

أعيدوا ترتيب العالم وأنتبهوا للتسلسل المهين لغفلتكم فأنتم في الدرك الأسفل من الذل أرصدوا توزيع الوهم بأعينكم عالمكم لا يصلح اليوم وحجتكم خائبة فأعلامكم سوداء وأعلاناتكم مدفوعة الثمن وعلاماتكم فارقة أنها منقوعة بالدم والناروالغبار والدمع صار لحن قديم لأصطباراتكم وتداول الليل في نغمات ارتالكم … …… وزعوا الأشياء

أكمل القراءة »

علي رحماني : هكذا علمتنا …. ياصانع الحكايات العجيبة

غابريل غارسيا ماركيز ياصانع الحكايات العجيبة ستعيش مئة عام اخرى رغم رحيلك عن عالمنا الارضي ليس فقط في بلدة((اراكاتاكا))* ولا في كولومبيا بأسرها او امريكيا الجنوبية والعالم سبعة وثمانون عاما لا تكفي لرسم روايات الدهشة والسحر او كتابة السيرة الذاتية ومزج الخيال الجامح بالحكايات الغريبة واصرارك في النهاية …. ان تكون هكذا… غريبا كحكاياتك كان عالمك الساحر الجميل

أكمل القراءة »

علي رحماني : ترتيلة الدم …..

بين ليلة وضحاها أو صدفة غائرة في صداها… أو شهقة مشحونة بالدم والوهم والندم…. صرنا ((الأخوة الأعداء)) أبطالا بقلوب قاسية كالحجارة أو أشد قسوة نتقاتل في وطن أحتوى جرحنا وأكتوى بنيران محنتنا في أتعس رواية في التأريخ يندى لها جبين الأنسانية في حروبها وحروقها السوداء

أكمل القراءة »

علي رحماني : ترنيمة الجسر المعلق

((بمناسبة فتح الجسرالمعلق والمرور خلاله بشروط تعجيزية …)) تعلقت الروح ….. بالجسر المعلق تعانقت القلوب …. ببغداد والجسر وبغداد تعلق قلبها بالعبور فعانقت الجسر والناس ….. ووجد الحضور ….. تعلقتُ بالناس.وهم يحتفلون…. ببغداد والجسر… وعلقت يوما حين اغلقه الخائبون وسوره الخائفون ((بالكونكريت المسلح)) …… وبكيت حين فجره المحتلون

أكمل القراءة »

علي رحماني : الصدرية

هكذا كنت فيها … هكذا كانت الليلة قربي … وبين يدي وصدى غربتي وانكساري أقاسمها تعبي وانحساري .. تقاسمني السر… حزنها والمسافات فيها عنيدا كأطفاها العابثين .. وأسفارها وأسواقها ((ودرابينها )) شريدا كطير المنافي منها ….اليها

أكمل القراءة »