ارشيف الكاتب علي رحماني

علي رحماني : انهم يضحكون من بطونهم الجوفاء….!!.

انهم يضحكون من بطونهم الجوفاء….!!. علي رحماني ماتت عشبة الخلود في ارضنا الخضراء (( طاف عليها طائف … فاصبحت كالصريم )) ….. كلكامش انتحر الليلة نافرا عالمنا السفلي وأسطورته القائمة بيننا ….. رافضا أقنعة الخرافات واردية جنود العتمة

أكمل القراءة »

علي رحماني : أعتذارهوليودي بألألوان ……..!!

أعتذارهوليودي بألألوان ……..!! علي رحماني الجنرال الأمريكي الأشقر ذو القلب الاسود واللغة الصفراء الباهتة بأردانه الزئبقية المتغيرة يفتح أبواب جهنم الحمراء لكذبته القابلة للتصديق و المحاكمة العوراء البائسة وهي تحاججه ……. يعتذرعبر صحافة بلاده ووكالات ((رويتر)) و((أسيوشيتد برس ))….. وللوكالات المعروفة الأخرى

أكمل القراءة »

علي رحماني : أتثاءب في صمتي …..

لا طعم لليل ولا لون للصبح و رائحة الاشياء تبوح بذكرى الرحيل والنهار يسير… بتكراره المتعجرف يهتك دائرة الصمت صخبا وانينا وفوضى …… ………. سيدة الليل أو سيدة الفجر لا فرق ……. فلاشيء …

أكمل القراءة »

علي رحماني : تلويحات في مسرح الضجيج….

لا ندري لمن نصفق…؟! وبمن نحدق او ندقق أو ننمق … أو ننافق ….!!! ولمن نبرر صولة الهتاف فنرفع آيادي الأحتجاج … أونكتب الخطاب في الكتاب أو في لافتة الأياب فننشهر البروق ونحرق البراق والأعلام ونكسرالاقلام ونرسم السخام… في دائرة الشقاق والنفاق

أكمل القراءة »

علي رحماني : نصائح مفخخة ….

أهتفوا معي ….. لكل دول الجوار….. لا تستثنوا منها أحدا …. علقوا اللافتتات ومكبرات الصوت في تمجيد صروحهم …. وحروبهم ….وحروقهم وأكتبوها بالخط العريض… بمانشيتات الصحف الحزبية التابعة لهم….. أرفعوا أعلامهم واعلاناتهم المقبوضة الثمن وصور قادتهم العظام بالشوارع والساحات ونكسوا اعلامكم …. وواجهات حاراتكم وبيوتكم

أكمل القراءة »

علي رحماني : عبودنا لن يغني في بغداد..!! (الى يوسف العاني …..واديبا وفنانا عراقيا خالدا) (ملف/20)

عبودنا لن يغني في بغداد…..!!! ((الى يوسف العاني …..واديبا وفنانا عراقيا خالدا ….)) ياسادن مسرح لهفتنا الصارخة ياعلم العراق الجميل واسطورته الخالدة يوسف … ايها الفنان الأنسان الجليل أفتنا في مسرح أحزاننا و ليلنا الطويل فهل نبكيك اليوم …

أكمل القراءة »

علي رحماني : لوحة الحروف الصامتة….!!!

نقاط لحروف وحروف كحروق…  لصروح وخطوط لخطوب…  ورتوش لحوار عندها تعبر الريشة واللوحة … والفكرة …. من فوق الحدوس

أكمل القراءة »

علي رحماني : طائر السعد

سأ سميه طائر ((اوروك )) أو عراق العروق * أو طائر العنقاء …. او الفينق ….لا فرق … فهو طائر السعد هكذا أتأمله طائر السنة الجديدة و اسماؤه اساطيرعشق حملت ملامح كلكامش بأرض السواد ….. ربما تنبت عشبته….. عبر وهج الحرائق أو تورق زهرته ….

أكمل القراءة »

علي رحماني : المهرجون انتفضوا ثانية في الشوارع

(الى الماغوط في ذكراه و نظرات حزنه التي لا تنتهي)   ياسيد التسكع والحزن … والمرح المخاتل ….. و ياملك السخرية العربية الفاجعة ونهار صخبها التتردي المفترس في صهيل وحشتنا الابدية وخيبات حروبها الصعبة وانكسارات ثوراتنا… …. كيف تتركنا وتمضي

أكمل القراءة »

علي رحماني : إيقاعات للظلمة والضوء….

1_……… كانت قطرة ضوء في شمعة تدور كلمحتها في صمت يحاور قامتها ويحاول ….. ظلت القطرة كالدمعة … تهتز… وتسقط …. …… وتناغم محنتها

أكمل القراءة »

علي رحماني : مرايا الحنين

دعوني ارصده …. فهو ارتقائي وارسمه وحدي فهو ارتقابي … وهو حجتي في غيابي دعوني … اخطط ظل الملامح والوجه … والوجد….. والسهد دعوني…. الون اركانه ….

أكمل القراءة »

علي رحماني: مفخخة (( online))….

في ليلة نزفت شغفي وارتدت غربتي وحنيني … وغطت بها ذاكرتي وسكوني اخذتني الغفوة عنوة وسارت كحلم شريد صعدت بي لسماء بعيدة فأستبق الفجر في لجتي ….. أحتوتني الرسائل … والليل والتواصل في سطوة ال((search)) رأيت البلاد ربيعا ً

أكمل القراءة »

علي رحماني: خرئط التوحّش

الحفلة سادية بأمتياز فضائحها وأرتطام تنطع أشتاتها الذائبون في الرقص الدموي من جنون الشرق الأوسط الجديد الذي فرضته القنابل والانفجارات و جنوح خفايا عزلته الفائقة …. التي اسسها الطغاة وحاصرها الرعاع الهائمون تقيمها بيننا براثن التشدد والتطرف والبغاء…. على شرف نوازع التوحش الأحمق بأرتطام تشبثه والمجون المبالغ فيه والرغبات المكبوتة في صدره عند سدنة الأفكار الغريبة

أكمل القراءة »

علي رحماني : متاهات التلاشي … ((قراءة في لوحة سوريالية اسمها العراق))

الخراب ….. الخراب …. الخراب……. واحد قال … أثنان قالا…. وصخب يشق العناد …. هاهو اليوم يشد الارتباك معلنا هيبته وسطوته في مدار الأضطراب ….. ظل في ارضنا في ضلال الشكوك مثل شوك غريب مريب… واستطاب الحراب … …. هكذا عاث في عمقنا

أكمل القراءة »

علي رحماني : ايقاعات هندية….

هكذا انظر من قمة باودان … أتأمل شرفة الشعر وآفاق غربته الهاربة وصورة لوحته الصارخة ثمة لهفة في الطريق الطويل تتطاول مثل اشجارها هكذا المحها في خيال بعيد وأرسمها لحظة من حريق أخطط ابعادها بين حدود الجمال والوانه العائمة …. ……. ……….. هكذا انظر من قمة بودان … وطلته العالية

أكمل القراءة »