الرئيسية » أرشيف الوسم : علي السوداني

أرشيف الوسم : علي السوداني

علي السوداني : مكاتيب عراقية .. من دفتر تسعينيات ربّة عمّون

مكاتيب عراقية من دفتر تسعينيات ربّة عمّون علي السوداني حدث‭ ‬ذلك‭ ‬في‭ ‬مفتتح‭ ‬تسعينيات‭ ‬القرن‭ ‬البائد‭ ‬،‭ ‬إذ‭ ‬حطَّ‭ ‬على‭ ‬أرض‭ ‬عمّان‭ ‬،‭ ‬حشدٌ‭ ‬من‭ ‬أدباء‭ ‬وكتاب‭ ‬العراق‭ ‬،‭ ‬وشغيلة‭ ‬الفكر‭ ‬والفنون‭ ‬الجميلة‭ ‬كلها‭ ‬‭. ‬كانت‭ ‬سيماهم‭ ‬مرسومة‭ ‬على‭ ‬وجوههم‭ ‬،‭ ‬من‭ ‬أثر‭ ‬الحصار‭ ‬والجوع‭ ‬الكافر‭ ‬،‭ ‬وسخام‭ ‬الحرب‭ ‬وخيالات‭ ‬مقاهي‭ ‬الأدب‭ ‬والجمال‭ . ‬ أتوا‭ ‬بوجوه‭ ‬صفرٍ‭ ‬وأصابع‭ ‬ساخمات‭ …

أكمل القراءة »

علي السوداني : مكاتيب عراقية .. صورة جان دمو ثانيةً

مكاتيب عراقية صورة جان دمو ثانيةً علي السوداني ستكون‭ ‬حكايتنا‭ ‬الليلة‭ ‬من‭ ‬صنف‭ ‬أثاث‭ ‬الذاكرة‭ ‬المعاد‭ ‬انتاجه‭ ‬بقوة‭ ‬الحنين‭ ‬،‭ ‬مصلوبة‭ ‬فوق‭ ‬صورة‭ ‬استعادية‭ ‬،‭ ‬وقعت‭ ‬على‭ ‬مبعدة‭ ‬من‭ ‬منتصف‭ ‬تسعينيات‭ ‬القرن‭ ‬البائد‭ ‬،‭ ‬حين‭ ‬حطّت‭ ‬كمشة‭ ‬حقائب‭ ‬جديدة‭ ‬في‭ ‬واحد‭ ‬من‭ ‬زواغير‭ ‬ربة‭ ‬عمون‭ ‬في‭ ‬جبل‭ ‬اللويبدة‭ ‬بعمّان‭ ‬:‭ ‬ ‭ ‬إنّها‭ ‬صورة‭ ‬أرسلها‭ ‬صاحبي‭ ‬الشاعر‭ ‬الملحن‭ ‬المغني‭ ‬الطبيب‭ …

أكمل القراءة »

مكاتيب عراقية
شهقة حنين بباب الفجر
علي السوداني

مكاتيب عراقية شهقة حنين بباب الفجر علي السوداني أمّا صديقي الشاعر ركن الدين يونس حمادة ، فلقد سكنَ منطقة جديد حسن باشا ، بقلب بغداد العباسية العظيمة ، سنوات لا أدري عددها الآن ، وكنا كلما شعرنا بالملل والضيق من قسوة التخوت التي نجلس فوقها بمقهى حسن عجمي ، المزروعة في وصلة من أوصال شارع الرشيد المعروف بمواجهة جامع الحيدرخانة …

أكمل القراءة »

علي السوداني : ما أتعس تاسعك يا نيسان

علي السوداني ما أتعس تاسعك يا نيسان وها‭ ‬هو‭ ‬العراق‭ ‬يضع‭ ‬رجلاً‭ ‬جديدة‭ ‬في‭ ‬مفتتح‭ ‬السنة‭ ‬السادسة‭ ‬عشرة‭ ‬من‭ ‬سنين‭ ‬الغزو‭ ‬والإحتلال‭ ‬الذي‭ ‬لم‭ ‬تتبدل‭ ‬معانيه‭ ‬كثيراً‭ ‬عما‭ ‬كان‭ ‬عليه‭ ‬يوم‭ ‬التاسع‭ ‬من‭ ‬نيسان‭ ‬الأسود‭ ‬المهين‭ . ‬ ستنصب‭ ‬البلاد‭ ‬كلها‭ ‬خيمة‭ ‬عزاء‭ ‬عملاقة‭ ‬وسيشارك‭ ‬فيها‭ ‬حتى‭ ‬الحرامية‭ ‬والخائنون‭ ‬الذين‭ ‬تبرعوا‭ ‬بأن‭ ‬يكونوا‭ ‬مسماراً‭ ‬معلناً‭ ‬ببساطيل‭ ‬الغزاة‭ ‬،‭ ‬لأن‭ ‬المشهد‭ …

أكمل القراءة »

علي السوادني : مكاتيب عراقية ؛ قصيدة للحبيب وقصة للوطن

يعتبُ‭ ‬عليَّ‭ ‬صاحبي‭ ‬الشيطان‭ ‬الحيّال‭ ‬الفهلوي‭ ‬أبو‭ ‬الثلاث‭ ‬ورقات‭ ‬ودمغة‭ ‬،‭ ‬لأنني‭ ‬صرت‭ ‬أولي‭ ‬اهتماماً‭ ‬وأنزف‭ ‬وقتاً‭ ‬كثيراً‭ ‬بكتابة‭ ‬مدونات‭ ‬وطنية‭ ‬سياسية‭ ‬،‭ ‬مع‭ ‬اهمال‭ ‬أو‭ ‬تأجيل‭ ‬أو‭ ‬تقليل‭ ‬كتاباتي‭ ‬المدهشة‭ ‬كما‭ ‬وصفها‭ ‬صديقي‭ ‬الوغد‭ ‬،‭ ‬في‭ ‬بيبان‭ ‬القصة‭ ‬والحكاية‭ ‬والمقامة‭ ‬والمنثور‭ ‬والمسرود‭ ‬الأدبي‭ ‬غير‭ ‬المثقل‭ ‬بطقاطيق‭ ‬التجنيس‭ ‬والتجييل‭ ‬والتحديث‭ ‬وما‭ ‬حول‭ ‬هذه‭ ‬الجلجلة‭ ‬من‭ ‬جلاجل‭ .‬ إنها‭ ‬ظاهرة‭ ‬حقيرة‭ …

أكمل القراءة »

علي السوداني : مكاتيب عراقية؛ تشريح جثة الشام الجميلة

التأم‭ ‬الوحوش‭ ‬الحرامية‭ ‬الأمريكان‭ ‬وذيولهم‭ ‬الأوربيون‭ ‬الاسبوع‭ ‬البائد‭ ‬،‭ ‬وكذبوا‭ ‬وفبركوا‭ ‬واستقتلوا‭ ‬في‭ ‬دفوعاتهم‭ ‬غير‭ ‬المخجلة‭ ‬،‭ ‬عن‭ ‬ذكر‭ ‬أي‭ ‬شبهة‭ ‬أو‭ ‬رائحة‭ ‬لتنظيم‭ ‬القاعدة‭ ‬وابنته‭ ‬داعش‭ ‬وأخواتها‭ ‬بالرضاعة‭ ‬في‭ ‬مصيبة‭ ‬‮«‬‭ ‬خان‭ ‬شيخون‭ ‬‮«‬‭ ‬حتى‭ ‬انهم‭ ‬لم‭ ‬ينتظروا‭ ‬نتائج‭ ‬التحقيق‭ ‬الدولي‭ ‬الذي‭ ‬طالبوا‭ ‬هم‭ ‬بإجرائه‭ ‬فوراً‭ . ‬مندوبة‭ ‬أمريكا‭ ‬بالمجلس‭ ‬هيلي‭ ‬التي‭ ‬تشبه‭ ‬هيكلاً‭ ‬عظمياً‭ ‬يظهر‭ ‬في‭ ‬مقابر‭ ‬أفلام‭ …

أكمل القراءة »

علي السوداني : مكاتيب عراقية ؛ جمل طويلة على باب السنة

1 لك دينُكَ وما تؤمن ، وليَ ديني وما أؤمنْ . لكَ مالك ورزقك ، ومثلُهُ لي . ألتسامح هو نصف الحل ، وهو بعض عبادة . ألمعدة بيت الداء ليست نصيحة طبية ، بل أخلاقية مدهشة . ألأشرار لا دين ولا مذهب ولا جذر لهم . أنت لا تتأبّد فوق الأرض فارسم بصمتك الطيبة فوقها ، كي ترحل بهدوء …

أكمل القراءة »

علي السوداني : أرض النفاق والدم المراق

1 أيها الناس ، لا تنخدعوا بالتعريف الأمريكي الناقص للإرهاب . الإرهاب لا دين ولا مذهب ولا قومية له ، فاحذروا من جَلْد أنفسكم أيها العرب . أوربا المسيحية قتلت أكثر من أربعين مليون بريء في حربين كونيتين عبثيتين ، واستعمار ونهب لفقراء الله على أرضه . أمريكا المسيحية قتلت ربع مليون ياباني بريء بالقنابل النووية في هيروشيما وناغازاكي . …

أكمل القراءة »

علي السوداني: مكاتيب عراقية؛ أمريكا تنزع لباسها الداخلي والقناع

1 نزع الوحش الأمريكي قناع وجهه القبيح ولباسه الداخلي ، فضرب معسكراً كبيراً لجيش سوريا تراه الناس بالعين المجردة ، وحتماً ستكون الرؤية أشدّ وضوحاً باستعمال التكنولوجيا الأمريكية التي لا تبارى . مئات الضحايا والجرحى بمجزرة دير الزور ، كلّفتْ أمريكا الوغدة اعتذاراً تلفزيونياً كاذباً باهتاً . دول الخليج العربي نقلت النبأ صحبة الكثير من ابتسامات المذيعات الجميلات اللاتي كادت …

أكمل القراءة »

علي السوداني : مكاتيب عراقية ؛ يا أصدقائي الأدباء والفنانين العراقيين

سنضيء مكتوبنا الليلة بحكايةٍ ظريفةٍ لطيفةٍ أنتجها مخرجٌ وممثلٌ عراقيّ مشهور، أحبُّ جداً أداءه في التلفزيون والمسرح والسينما. سأله مذيعٌ بغداديٌّ مشاكسٌ يجلدُ ضيوفه بسوط السؤال الثقيل، عن العلة التي جعلتْهُ يتبرّع بإخراج رواية الرئيس صدام حسين “زبيبة والملك” مسرحياً، فأجاب بابتسامة ميتةٍ بأنه فعل هذا لأنَّ الرئيس كان تنبّأ بسقوطه على صفحات تلك القصة الطويلة. بهذه الطعنة غير الموفقة، …

أكمل القراءة »

علي السوداني : مكاتيب عراقية ـ إنهم يقتلون المعنى أليسَ كذلك ؟

سأقصُّ عليكم الليلة قصةً قصيرةً جداً قد يرى البعض من العالمين أنها تفتقر إلى المصطلح النقدي الفني الذي يسندها ، وهذا أمرٌ ربما سيثلم من مصداقيتها . ألحقّ هو أنني أرى ما لا يرى الهؤلاء . عند كسلة الأسبوع البائد تمّتْ واقعة بيع لوحة الخرابيش التي سمّاها صانعها الرسام الأمريكي الحديث سي تومبلي لوحة بلا عنوان بسعر عبر حاجز السبعين مليون …

أكمل القراءة »

علي السوداني : مكاتيب عراقية ـ عبد الجبار الدراجي .. كتابة أُخرى

عرفتهُ هنا بعمّان منذ عشرين سنة . كنت أسكن شرق المدينة وبليلة وجدتُ نفسي أدعوه صحبة الشاعر عبد الوهاب البياتي إلى بيتنا هناك ، وما ترجحّه الذاكرة هو أنّ رابعنا كان نصيف الناصري ، مع انضمام سائق التاكسي البلدي لتلك الجلسة الحميمة من أجل ضمان إعادتهم إلى بيوتهم بعد آخر طقاطيق وأغنيات ومواويل الراحل الطيب المثقف المتواضع البسيط عبد الجبار …

أكمل القراءة »

علي السوداني : مكاتيب عراقية ؛ فايروس احتلال العقل

1 من علامات خراب بلاد ما بين القهرين الآن ، أنّ حشداً من الرعية تنبش التأريخ الطامس وتستلّ منه واقعة أو قصةً أو حديثاً مجروحاً أو رواية مدسوسة ، وتبني عليها مرجعياته خاصة الأجنبية منها المقيمة بأرض العراق ، بناءً يؤسطر القصة الفردية ويقربها من الخرافة ثم يزحف بها نحو المنطقة المقدسة لتتحول إلى جدار مبكى مقدّس ، حتى يتمّ …

أكمل القراءة »

علي السوداني : مكاتيب عراقية ـ سيّدي ومولاي المتنبّي العظيم

سأزرعكَ الليلةَ على شاشة الذاكرة . أراكَ مُخيّماً بباب الخمسين وقد فتَكَ بكَ آلُ ضُبّة . كان الهربُ تحتَ يمينك ، لكنّ غلامَكَ قد طعنكَ بسؤال الشرف العظيم . أتهربُ وأنت المُنشد المرتّل المجوّد الخيلُ والليلُ والبيداءُ تعرفُني والسيفُ والرمحُ والقرطاسُ والقلمُ ملتبساً معتدّا قوياً محسوداً محسّداً حاسداً ، مذ ولدتك أمّكَ حرّاً أوّل مرة . قتلتْكَ نفسكَ ، فسَنَنْتَ …

أكمل القراءة »

علي السوداني : مكاتيب عراقية ؛ حتى أنتم يا أصدقاء

1 تكاد تكون هجرة التسعينيات من القرن البائد ، هي أعظم هجرات العراقيين في تأريخهم الطويل . عندما وصل الأدباء والرسامون والمثقفون الكاملون منهم وأنصاف الردن ، إلى بلدان المعابر الأولى ، كان كلّ واحدٍ منهم يتأبط كذبةً بيضاء ستساعده لاحقاً في الوصول الى بلد اللجوء والخلاص . قال واحدهم إنه كان شيوعياً ، وثانٍ زاد أنهُ محكوم بالإعدام ، …

أكمل القراءة »