ارشيف الكاتب علي السباعي

القاص العربي علي السباعي: الفن هو إعادة بناء العالم وإسماع صوت من لا صوت له.
حاورته الصحفية الليبية: ريم العبدلي

قاصٌ يعشق القصّة حدَّ الوله بها. . قديرٌ. . مدهشٌ. . مثيرٌ لقلق كل من يقرأ حكاياته التي ضمها صندوقه القصصي الجميل. . قصصه منتقاة من نخاع حياتنا الاستثنائية. . مفعمةٌ بالإنسانية. . إنسان حكاء يعيش في ظل مآسي أهله وناسه. . يروي عنهم قصصاً ناصعة الحضور. . يذهب بك وأنت تقرأه إلى ما ذهب إليه الروائي الفرنسي( غوستاف فلوبير …

أكمل القراءة »

القاص العراقي علي السباعي: أدوّن أثر الجائحة على أبناء بلدي وأكتب “موتى على لائحة الحلم”
حاورته: الصحفية المصرية نعمات مدحت.

علي السباعي . . كاتب قصة قصيرة حقيقي عُرف عنه حساسيته الشديدة بالنسبة إلى النشازات الحاصلة في كل شيء هذه الأيام ، كما وعُرف بما أبدع من قصص بعلامتين الأولى: لديه ما يقوله، والثانية: يعرف كيف يقول، فالأولى ضمنت له التفرد كونه يرى العالم بعينين متفردتين به لا يشاركه الآخرون النظر فيها، والأمر الثاني جعلنا نراه مختلفاً عما يراه الآخرون …

أكمل القراءة »

القاص العربي علي السباعي : الصبي الذي كنته مسكوناً بالجمال يحلم حتى الآن أن يصير كاتب قصة قصيرة باسلاً في صناعة التغيير.
حاوره في دارته بمدينة الناصرية : أحمد الجنديل

القاص العربي ( علي السباعي ) : الصبي الذي كنته مسكوناً بالجمال يحلم حتى الآن أن يصير كاتب قصة قصيرة باسلاً في صناعة التغيير. حاوره في دارته بمدينة الناصرية : أحمد الجنديل يقف الاديب علي السباعي في مقدمة الادباء الذين تخصصوا في كتابة القصة القصيرة في العراق ، فقد امتاز قلمه بصنوف العافية التي جعلته يحتل هذا الموقع المتميز . …

أكمل القراءة »

القاص العربي علي السباعي : لا أؤمن بأية نظرية . قط . أؤمن بالإنسان . فقط .
حاوره ببغداد / مظفر المحمداوي

القاص العربي علي السباعي : لا أؤمن بأية نظرية . قط . أؤمن بالإنسان . فقط . حاوره ببغداد / مظفر المحمداوي القاص العربي ( علي السباعي ) واحدٌ من أبرز كتاب القصة القصيرة الشبّان في الوطن العربي الكبير، كرس نفسه لكتابةِ القصةِ القصيرة، بعد ستة وأربعين عاماً قضاهن عاشقاً استثنائياً ومبدعاً استثنائياً للقصة القصيرة، قضاها بدأب كاتباً عن إنسان …

أكمل القراءة »

القصة القصيرة فن مراوغ وحصان جامح:
حوار مع القاص العراقي علي السباعي
أجرى الحوار :
الناقد أمجد مجدوب رشيد / المغرب

القصة القصيرة فن مراوغ وحصان جامح: حوار مع القاص العراقي علي السباعي أجرى الحوار : الناقد أمجد مجدوب رشيد / المغرب علي السباعي قاص عراقي،الولادة والمنشأ إنساني الهوى،عرفته منذ 2014 هذا القاص المتميز تعرفت عليه من الفضاء الأزرق،وامتدت هذه الصداقة سنوات وقرأت له،وشغفتني كتابته بدأت ثمارها تنضج، فكان كتاب ((السرد ومرايا الذاكرة)) ط1-2016.وفي هذا الكتاب الذي جعلت له نصيبا منه …

أكمل القراءة »

علي السباعي : لُعبةُ الجُنُود . . . الهاوتزر ( d-30 )

نص: لُعبةُ الجُنُود . . . الهاوتزر ( d-30 ) علي السباعي أعيشُ في حَواري وأزقةِ مدينتي الجَنوبيةِ الفقيرةِ الصغيرةِ العراقيةِ العريقةِ شرقَ أور تُدعى الناصرية، كانت الحربُ العراقيةُ – الكرديةُ الثانيةُ عام ألفٍ وتسعمائةٍ وخمسٍ وسبعين للميلادِ في أوجِها، كان عُمري حينَها خمسَ سنواتٍ، وآباؤنا وأخوِالُنا، أبناءُ الشعبِ العراقيِّ الواحدِ يُقاتِلُ بعضهم بَعضَاً، تفتحت عيناي على رؤية مدفع الهاوتزر …

أكمل القراءة »

علي السباعي : وتبقى قطام…!!! 

وتبقى قطام…!!!  علي السباعي 1419 هـ. الجمعة:  السابع والعشرون من شهر رمضان. الساعة:  الثانية عشرة وخمس دقائق رُفع آذان الظهر احتياطاً قبل خمس دقائق. قطام هي التي سمعتْ: لا… رافضة، مستقرة، تردد صداها طويلاً ناهياً خشناً: لا… لا…

أكمل القراءة »

علي السباعي : الخيول المتعبة لم تصل بعد

الخيول المتعبة لم تصل بعد -لا تقاطعيني، فأنا لم أنه كلامي بعد. قالها هارون الرشيد غاضباً، نظر كمن يتوجس خيفة بعيني (دموع) السوداوين، ظنت دموع بأن عاصفة من الغضب آتية في الطريق. إذ كان يتناهى إلى مسمعها صوت رياح عاتية، الشمس لأول مرة تراها دونما ألق، بادرها الرشيد قائلاً: -تغير الزمن يا دموع! وتغير هارون، كا… قاطعته وفي عينيها صرخة …

أكمل القراءة »

علي السباعي : إيقاعات الزمن الراقص

إيقاعات الزمن الراقص علي السباعي – انتهى الدرس، وبانتهائه بدأت عجلة الحياة تدور في الاتجاه المعاكس، الدقائق بدأت تحصدها مناجل من لحظات راقصة، وبحركات رشيقة، اهتزازات متقنة، ترقص المخلوقات. إذ أصبح هذا الرقص جزءاً من حالات انتهاء الدرس لحركات الراقصين والراقصات، تتكسر الثواني كما الزجاج المتكسر من نوافذ المنازل بفعل ارتجاج عقارب ساعات الرقص. الأيام هجرها الزمن، ضاع الإنسان، وضياعه …

أكمل القراءة »

علي السباعي : عرس في مقبرة

عرس في مقبرة -كنت أحسب أنني أعيش في عزلة موحشة، كل ما فيَّ ينتمي إلى الماضي، حتى أنفاسي فإنها تصدر عن الوحدة المتفردة بداخلي. اكتشفت من يشاركني وحدتي. أنظر إلى الشمس الغاربة، كأنها قرص أحمر ملتهب شرخ حياتي إلى نصفين: -عزلة، وخذلان. هكذا! عندما أقوم بجولتي في تفتيش المقبرة خوفاً من عبث السراق، امرأة في عقدها الرابع. تلف حول وسطها …

أكمل القراءة »

علي السباعي : شارلي شابلن يموت وحده

شارلي شابلن يموت وحده علي السباعي أعمل مصلّحاً للأجهزة الكهربائية الدقيقة في مدينة أور ، تعلمت من زوربا حب الحياة ، وكنت كجيفارا متمرداً ، كنت معوزاً للفرح ، لابتسامات الناس ، للربيع يلامس قلبي ، للبياض ، لرؤية الألوان الفاتنة تطرز حياة الناس ، لأجواء السعادة تشرق على الناس مثلما أشرقت شمس تموز صباح اليوم الجمعة ، أشرقت فوق …

أكمل القراءة »

علي السباعي : مريم البلقاء

مريم البلقاء علي السباعي أردت بكتابتي لهذه القصة أن أحاكي جمال خيول فائق حسن ، منذ طفولتنا مريم بنت عمي وأنا مفتونان بها ، برشاقتها ، بنبلها ، بمتانتها ، بجمالها ، أردت أن أنتمي إلى الإنسانية بهذه القصة وأحاكي ألوان مبدعنا الكبير فائق حسن بعد واحد وأربعين عاما من رسمه لوحة ” البدو ” التي كانت حاضر مهر مريم …

أكمل القراءة »

علي السباعي : عازفٌ نســيَ عُودَه

عازفٌ نســيَ عُودَه كان معي جنديٌ إبان حـرب ثماني السنــوات فـي جبـــهةِ القتـــالِ ، لم يكن مقاتلاً شرسـاً ، كــان عازفَ عودٍ موهـــوباً ، مُبدعـــاً، لا يجيدُ القتالَ… أثناءَ المعــاركِ الطاحنـــةِ وما أكثرَها وأثناءَ اشتدادِ القصفِ كان يعزفُ لنا نحنُ إخوانَه المقاتليـن أجملَ الألحان ، يضربُ علــى عودهِ بلا تعــــبٍ ، بمتعةٍ وإبداعٍ أبداً لا يكررُ نفسَه … أُعلــــنَ وقـــفُ …

أكمل القراءة »

علي السباعي : بتهوفن يبيع أسطوانات الغاز

قصة قصيرة : بتهوفن يبيع أسطوانات الغاز علي السباعي سطع نور نهار آيار ذهبياً مشرقاً من سراج شمس قوية ، ألمح تساقط الضوء الأشقر على بيوت محلتنا العتيقة ، سقوط أول أشعة شمس صبيحة الأول من آيار جعل لون الدور السكنية ذات الطابوق الجمهوري أصفرَ محاطاً بهالة من القدم ، وسط زقاقنا الضيق الزاهية حدائق منازله بأشجار السدر ومن على …

أكمل القراءة »

علي السباعي : القصة القصيرة بيضاء تسحر الناظرين

القصة القصيرة بيضاء تسحر الناظرين علي السباعي يمشي الكرام على آثار بعضهم . . . وأنت تخلق ما يأتي وتبدع المتنبي القصة القصيرة : تميمتي ، القصة القصيرة : سنبلتي ، وسنبلة القصة : دموعي ، ودموعي : قصص الناس ، وأنا لا أخجل من دموعي أبداً ، لأن قصتي بيضاء تسحر الناظرين ، ودموعي تضيء روحي ، وروحي تضيؤها …

أكمل القراءة »