ارشيف الكاتب عدنان حسين عبد الله

عدنان حسين عبد الله: هامشٌ أولي .. عن خرائبِ حلب

ها هنا خارجَ التاريخِ بعدَ انهياراتِ عصرِ الحداثة وانتهاءِ الحروبِ الباردة … حيثُ أنهى الآلهة بعدَ تحريرِ الزنوج رسمَ عهدِ الحروبِ الساخنة … ولتكنْ أولى الفصولِ تحتَ بابِ اختلالِ المناخْ في أقاصي شمالِ السنديانْ [ حَلبْ ] مدينةٌ دجّجتْ بالخراب واستحالاتِ الحلول وانتشاءِ الحروب … في حلبْ قربَ دربِ السبايا القديم وارتفاعِ الرؤوسِ الطاهراتْ فوقَ الرماح …

أكمل القراءة »

عدنان حسين عبد الله : غيمتان .. من جمرِ البداية؛ قصيدتان من أول الشعر (1998/2000)

فيوضاتٌ من سنينِ الجوع إلى الشاعر سعدي يوسف التجلّي الأوّل: (I) قرأتُ على مرايا حبّكَ الأوّلْ نخيلًا طلعُهُ الآتي أسماءً و أطفالاً سجوناً تشربُ الأعمارَ والخطواتْ منافٍ باتّساعِ المطلقِ الممتدّ في الأزمانْ ووجهاً كنتَ تنحتُهُ بمرآةٍ يفيضُ بعمقِه الإنسان جنوباً في خلايا الغيمْ يبشرُ همهماتِ الوجدْ بآتٍ في تجليهِ يلوحُ العالمُ الأجملْ . (II) تأمّلتُ التجليَ في عواصفِ صوتكَ الممتدِّ …

أكمل القراءة »

عدنان حسين عبد الله : رؤية أسخيليوس .. (كرافيت على مرايا الروح)

(1) مستغرقٌ في رؤاكَ .. كنتَ تقول : من أنتَ يا درويشُ في حضرةِ العدم ! كيفَ انتهيتَ إلى أرضِ الطفولة واكتشفتَ هناكَ جذورَ الألم . وجدتَ سماءَ اللازوردِ ليستْ بعيدة من أوّلِ النايِّ حتّى انتهاءِ الرنينْ بموجةِ النغم في النهاوندِ الغزيرِ الأسى … – (لماذا لا تريدُ لهذا الشعرَ أن ينتهي !!) (2) قد كنتَ في مسراكَ نحوَ الأبد

أكمل القراءة »

عدنان حسين عبد الله : الأصابعُ .. في موقد الشعر (إلى الناقد الكبير المجدّد الدكتور حاتم الصكر)

(1) كنتَ تقرأْ .. أو فلنقلْ – في منتهى الغموض – كنتَ تُبْصِرْ… ما بينَ المدى اختصاراتِ الغيابْ في ظلالِ الصدى . كنتَ ترى ما بينَ أفقِ اللاانتهاء صوتَ اهتزازِ الحروفِ / اللغة في بيتِ شعرٍ جاهلي موشّىً بالكواكبْ .. تخضرُّ فيه النجومْ .. تمتدُّ فيه الصحاري واسعٍ باتساعِ الأبدْ .. وسطَ أفلاكِ الندى. كنتَ ترى

أكمل القراءة »

عدنان حسين عبد الله : طائــــــــــرُ الفِينِيــــــــــق (إلى الروائي أيـــــــاد خضيــــر)

( I ) في ارتخاءِ الضحـــــى وارتجـــافِ الضياءِ على وجهِ المــَــــدى كانَ هناكْ بقايا ندى على ما تبقــــــى من ظــــــلالِ الأسى . كانتْ خطىً مثقلات بجمرِ الرجوعْ فيها لهاثُ المسافرِ نحوَ فخِّ الصـــــــدى كي يغتــــــرفْ (حفنةً من سرابِ الذكرياتْ) في شارعِ السعدونِ حيثُ النجــــــــــــــومْ خبَّأتْ في شقوقِ المكانْ تواريخَ ليلٍ ورجعَ الوجوه الراحلة

أكمل القراءة »

عدنان حسين عبد الله : تناسخُ ..الظِّلالْ

الشعرُ بين نرجسةٍ وأخرى إلى بول إيلوار (1) يولدُ الشعرُ بينَ نرجسةٍ وأخرى .. هكذا علّمتنا … كيفَ تبدأ اللغة عندَ احتشادِ العبيرِ على نبضةِ الضوءِ الذي يصدمُ الروحَ مثلَ ارتطام المطرْ ، فوقَ الحجرْ ،في لحظةٍ من تشظّي قطرةِ الندى وانبعاثِ الومضةِ الهائلة . كنتَ تُرِينا في رؤاكْ : كيفَ انبثاقُ الرؤى عندَ خطِّ المجازْ

أكمل القراءة »

عدنان حسين عبد الله : شَرَانِقُ الصَلْصَال

(1) سأُشرّحُ المأساةَ في وضحِ الحقيقةْ علّني أجدُ الجوابَ عن السؤالِ المرِّ في كُنهِ اغترابِ الروحِ في بيدِ الغيابِ أو أجدَ الحقيقةَ في مسَاماتِ جدارِ الطينِ في سجنِ الفَخّار .. سأقيسُ كُنه الموتِ في هجسِ الضحايا ربّما أجدُ الجوابَ عن الخلودِ الآدمي بخفقةِ الطينِ الضريرة .. في أيِّ موتٍ تبعثُ الأجسادُ كي تحيا بأقبيةِ الجحيم ؟ سأعيدُ تحليلَ المراثي في …

أكمل القراءة »

عدنان عبد الله حسين : فُوضَى كثيفةُ العُتمة

كيفَ لي أنْ أكونَ بلا أكونْ !؟ كيفَ لي أنْ أروّض َ خيلَ الجنونِ الجامحة أو أرمّمَ ، ما أصابَ القلبَ من عطبْ أسحبُ الروحَ ، من شوكِ صبّارِ التعبْ !؟ لستُ محتاجاً إلى أسئلة … فعندي من وصايا التيهِ ما يكفي لرِيِّ الهواجس في شراكِ التداخلْ بمأساةِ الوجودِ الساخرة … من أنا حتّى أبوحْ … بالذي مزقَّ الروحَ من …

أكمل القراءة »

عدنان حسين عبد الله : اغتراباتٌ .. في مهبِّ المَتَاه

(1) لأيِّ منفىً تأخذُ الروحَ الأسيرةَ بالتداخلِ يا أنا المنفيّ فيّ ؟ وفي أيِّ دربٍ سوفَ نلقي بالمناديلِ الحزينة للدموعِ الشائكاتِ … حينما كانتْ تودّعُ خطونا الواهي الكسير؟ كم سوفَ نفتحُ من أساطيرَ قديمة حتّى نجدْ .. ما يجعلُ المنفى أليفاً ندجّنُ الشوقَ فيه لذلكَ الأمسِ البعيدِ كما الخرافة . نرتضي باقتناعِ الشموعِ حينما تذوبْ … يا أنا أيّها المسكونُ …

أكمل القراءة »

عدنان عبد الله حسين : كولاجٌ قاتِم .. لمدائِن المُومياء

شوكٌ وأنقاضُ بيوتٍ خاوية … وجذعُ نخلةَ يحتضرْ وعناكبُ العدمِ المريعةِ تنتظرْ من أيِّ ثقبٍ سوفَ تلتهمُ المدينة . أشجارُ سروٍ مزّقتْ أجسادَها فوضى الشظايا مبتورةُ الأغصانِ تنزفُ دمعها القاني وفيها ينهمرْ مجازُ الموتِ في وضحِ الخراب ْ. أطلالُ أطفالٍ تدلُّ بلا غموضْ هاهنا كانتْ تربّى الأمنياتْ ها هنا كانتْ بأوجِ بهائها روحُ الطبيعة . شواهدٌ تترى تبوحُ لمن رأى …

أكمل القراءة »

عدنان حسين عبد الله : عنقــــــــاءُ القُيامة

بغدادُ غاليتا بها الشعرُ احترقْ بغدادُ ليستْ من ورقْ في ليلِ جنكيزَ المكلّل بالدمار. بغدادُ لا تخشى الغرقْ بغدادُ فينيقٌ على مرِّ الزمانِ المحترق من تحتِ أكوام الرماد تنقضُّ فجراً من سديم عنقاءَ في أفقِ الشهودِ على جناحيها بفجر الانبعاثْ ليلٌ تهاوى في قيامتها وغازٍ ينسحقْ . ●●●●●●●●●● بغدادُ أغنيةُ على نغمِ النوى . بغدادُ بادئةُ النشيدِ الملحمي

أكمل القراءة »

عدنان حسين عبد الله : أَسفــــــــــارٌ .. في ذاكِرةِ الجمرْ

سِفْرُ التكوين ( I) : يتوسّطُ الأرضَ وعليه تستندُ السماءْ هو أبعدُ اللحظاتِ في روحِ الوجود ، إلى أقصى رفيفِ الكائناتْ هو قلبُ هذي الأرضْ ، .. حلقةٌ للوصل ِ بينَ رسائلِ النجمِ البعيدْ ومنازلِ الضوءِ بقاموسِ الحياة ْ. هو نقطةُ التكويّنِ في جذرِ المعاني .. نقطةُ الإلهامِ من وحي الإلهْ .. تاريخُ كلِّ البرقِ في صُحفِ الغمام . يمتدُّ …

أكمل القراءة »

عدنان حسين عبد الله : هرمونطيقيا

اتركيني وقلبي لأمضي إلى ما لستُ أبصر من تفاصيل الكارثة ربّما سوفَ أنسى ، ما أورثتني الحروبُ اللواتي تركنَ تواقيع الشظايا في جلد قلبيْ [ سبعُ جراحٍ يابساتْ] ليس من شأن الليالي أن تعقّمْ خرير الذكريات بثقب الجمجمة . ففي كلِّ ما يمنح الليلُ للهواجس من فضاءٍ لاجترار الحنين … يمنحُ الليلُ الحالمينْ ، فرصة الغوص بظلِّ الزمان وانتهاك قوانين …

أكمل القراءة »

عدنان حسين عبد الله : غرانيقُ الفجيعة ..

(1) لا شيءَ يروي قلبكَ الدامي بأشواكِ الفجيعةِ غيرَ جمراتٍ من الشعرِ القديمْ تكوي بها زغبَ الجراحِ وتوقفُ النزفَ المعتّقَ بالأنين . لكنّ أقصى الجرحِ في ثوراتهِ يبقى يبوحُ لزهرةِ التوليبِ ما فعلَ الحنينْ للذينَ تأبّدتْ أشباحُهم عند كثبان الخراب . بيضاءُ كانتْ كلَّ أحلامِ الطفولةِ قبل أنْ تأتي على أغصانِها بُومُ الحروبْ قبلَ أن ترمي فجائعُ أمسنا قلبي ببئرِ …

أكمل القراءة »

( أسفارٌ .. في ذاكرة الجمر) مجموعة شعرية جديدة للشاعر العراقي “عدنان حسين”

صدر عن دار الجواهري المجموعة الشعريّة ( أسفارٌ .. في ذاكرة الجمر) للشاعر العراقي عدنان حسين وهي مجموعة شعريّة حوتْ بين دفّتيها أربعة عشرَ نصاً شعرياً وكان النصُّ الشعري الملحمي ( أسفارٌ .. في ذاكرة الجمر ) والتي حملت المجموعة عتبة عنونته النصيّة هو نصٌّ بنيَ بتناص تشكيلي مع أسلوبية الكتاب المقدس التبويبية ، بتقنية العنونة للسفر غير المتطابقة حرفياً …

أكمل القراءة »