ارشيف الكاتب عاطف الدرابسة

د. عاطف الدرابسة : نُطفةٌ من نور

قلتُ لها : سوفَ يُبعثُ من بينِ أحزاننا نبيٌّ .. ويتنزّلُ من ضوءِ السّماءِ وحيٌ وكتاب .. فيقومُ من موتهِ الوطنُ .. أسألُ نفسي : لمَ لا نُجيدُ قراءةَ أبجديّة الحياة ؟ ولِمَ كلُّ السنينِ ظلّت يا حبيبةُ عِجاف ؟ كلّما رَنَتْ الرّوحُ نحوَ كوكبٍ يأتي بقوافلِ النّور .. صارتْ كلُّ الكواكبِ يا حبيبةُ عمياء .. أُميِّونَ كُلُّنا إلّا الموت …

أكمل القراءة »

د. عاطف الدرابسة : شجرة الخلاص

قلتُ لها : ضاقَ عليَّ ثوبُ سيزيف ، فحجمُ مأساتي أكبرُ ممّا تتخيلين ، كلّما أعلنتُ للملأ أنّني انتصرتُ على يأسي وبؤسي وفقري وحروبي الداخلية والخارجية ، أكتشفُ أنّني ما زلتُ مهزوماً كطفلٍ مهاجرٍ يصرعهُ موجُ البحر في ليلةٍ عاصفة . كُنتُ أَسألُ عن الطّريقِ إلى القُدس ؛ هل يمُرُّ من دمشقَ أو بغدادَ أو صنعاءَ أو عمّان ؟ فإذا …

أكمل القراءة »

د. عاطف الدرابسة : قلت لي ..

قلتُ لي : لا تُفَتِّش عن الحريَّةِ بينَ رُكامِ القيودِ ؛ فإنِّي أخشى عليكَ أن تقعَ أسيراً بينَ أنيابِ الحريَّةِ ، فالحريَّةُ تبدو لي في أبشعِ معانيها قيداً كبيراً . إنِّي أتخيَّلكَ تعيشُ صراعاً بينَ إرادتينِ : إرادةِ العقلِ وإرادةِ الإيمانِ ، بل إنّي أراكَ تائهاً بين حريَّتينِ : الأولى صاغَها البَشرُ والأخرى صاغَها الإلهُ . كم قلتُ لكَ يا …

أكمل القراءة »

د. عاطف الدرابسة : قالت لي ..

قالت لي : كم أنت واهمٌ يا سيدي .. لا تُجيدُ قراءةَ الكلماتِ والأشياء .. ولا تتهجّى الواقعَ بعمقٍ .. كأنّكَ مُقيمٌ في الضّباب .. أنتَ تعيشُ في عالمٍ غيرِ عالمنا .. وأحلامُكَ الممكنة غيرُ أحلامنا .. وأساطيركَ التي تحتجبُ خلفَ الكلمات .. ليست كأساطيرنا .. إلهك حاضرٌ .. وإلهنا غائبٌ… وأرضُنا مراتعُ للشّياطينْ .. هُناك وراءَ الوراء يبتكرونَ أساطيرَ …

أكمل القراءة »