الرئيسية » ارشيف الكاتب عاطف الدرابسة (صفحه 2)

ارشيف الكاتب عاطف الدرابسة

د.عاطف الدرابسة : العتمةُ .. وطن !

قلتُ لها : العتمةُ بحرٌ ونحنُ نغرقُ في البحرِ دونَ أن ندري العتمةُ دولةٌ بلا إزارٍ تستجدي الشِّتاءَ من غبارِ الخريف العتمةُ شمسٌ مُطفأةُ القلبِ والرُّوحِ والعينينِ تغربُ قبل الشُّروقِ وقبل أن يولدَ النَّهار

أكمل القراءة »

د.عاطف الدرابسة : حين تكونُ عيناها وطناً !

حين تكونُ عيناها وطناً ! قلتُ لها : حين جعلكِ القدرُ في طريقي كالشَّجرِ أو كالزَّهرِ أو كالحجرِ ، وأنا ممتلئٌ بالغرامِ ، ومُثقلٌ بالجراحِ ، أحياناً أراني مَلِكاً بلا تاجٍ ، وأحياناً أراني عاملاً يستجدي قوتَ يومِه ، منذ أن عرفتكِ تحرَّرتُ من أشياءَ ، وتقيَّدتُ بأشياءَ ، تحرَّرتُ من اتجاهاتيَ الفكريَّةِ ، ومن فلسفتي في الحياةِ ، تغيَّرت …

أكمل القراءة »

د. عاطف الدرابسة : بلادٌ بلا أقدام !‎

قلتُ لها : يا حبيبةُ .. هذه البلادُ كالكلماتِ حين تأتينا بلا نقاطٍ أو كالشِّعرِ بلا وزنٍ أو قافيةٍ مجهولةَ العينينِ بلا جِيدٍ أو قوام منذُ زماااااان غابَ عن وجهِها الابتسام ! يا حبيبةُ .. كيف تسيرُ هذه البلادُ إلى الأمامِ والأقدامُ بلا أقدام ؟ يا حبيبةُ .. هل تعلمينَ لِمَ تخضعُ هذه البلادُ خضوعَ العبيد ؟

أكمل القراءة »

د. عاطف الدرابسة : ثقيلٌ هذا الزَّمان !

قلتُ لها : كأنَّكِ السُّؤالُ يُلِحُّ عليَّ في كلِّ أوان أو كأنَّكِ الغائبُ الذي يأبى أن يعود ففي عينيهِ أشباحُ ذكرياتٍ وآثارُ حروب .. ما زلتُ أبحثُ في عينيكِ عن الجواب والشَّكُ يتكاثفُ في صدري كما الدُّخانِ كما الضَّباب .. لِمَ يا حبيبةُ امتلأَ العمرُ عجزاً واغتراب ؟

أكمل القراءة »

د. عاطف الدرابسة‎ : متى سيُشرقُ الصباحُ ؟

قلتُ لها : اكتشفتُ أنَّني كاتبٌ فاشلٌ ؛ لا أُجيدُ الكتابةَ في السَّياسةِ أو الاقتصادِ أو علمِ الاجتماعِ أو فنِّ الطهو ، واكتشفتُ أنَّني لا أُجيدُ الغزلَ أو الهجاءَ أو مسحَ الجُوخِ والحريرِ ، أو الأحذيةِ الفاخرةِ ذاتَ الجلدِ الآدميِّ ، وأدركتُ أنَّني لا أُحسنُ النَّقدَ ولا المعارضةَ ولا العملَ الحِزبيِّ أو النقابيِّ فلكلِّ حِرفةٍ أسرارُها وخفاياها وتقنياتُها ودهاليزُها ومنعرجاتُها …

أكمل القراءة »

د. عاطف الدرابسة : مَن يُشعلُ النَّار ؟

قلتُ لها : زهرةٌ تسقطُ عن غصنِ القمر .. فأُدركُ يا حبيبةُ كيفَ يُولدُ البرقُ .. ويكونُ المطر .. لم أعُد أسمعُ صوتَ الرّيحِ .. فمن هو الذي يُشعلُ في وطني النّار ؟ غابَ الثّلجُ عن الهضاب التي تساورني .. لا أعرفُ يا حبيبةُ من أينَ هذا البردُ يأتيني ؟ عمّانُ .. من الذي أوقدَ النّار ؟

أكمل القراءة »

د. عاطف الدرابسة‎ : أنا .. لم أعدْ أنا‎

أنا .. لم أعدْ أنا‎ د.عاطف الدرابسة‎ قلتُ لها : لم أعُد أنا أنا .. منذُ أن تركتُ وجهي عالقاً على سطح المرآة .. أسيرُ في الشّوارع الضّيقة بلا وجهٍ .. اتأمّلُ في بيوت الطّين القديمة .. وأسألُ نفسي عن ذاك الزّمن القديم .. حينَ كنتُ أستفيقُ على وقعِ ابتسامتكِ .. أو صمتِ عطركِ .. أو رائحةِ الخبزِ التي تتسلّلُ …

أكمل القراءة »

د.عاطف الدرابسة : سلاماً

قلتُ لها : سلاماً .. لبحورٍ تغرقُ في راحةِ يديكِ وتموتُ كما تموتُ الفراشاتُ على جمرِ شفتيكِ .. سلاماً .. لصخورٍ تتفتّتُ كما تتفتّتُ عظامُ العاشقينَ من نظرةِ عينيكِ .. سلاماً ..

أكمل القراءة »

د. عاطف الدرابسة : سلالةُ البحار

أرجو أن تقرأ بعيداً عن متناول الأطفال . قلتُ لها : أنحدرُ من سُلالاتِ البحارِ العظيمةِ والمحيطات .. أحملُ في كينونتي ملايينَ الجينات : جيناتِ المدِّ والجزرِ الموجِ والغضبِ البيانِ والسّحرِ اللغةِ والحرفِ العواصفِ والرّياحِ

أكمل القراءة »

د. عاطف الدرابسة : مَن يرمي الحجر ؟

قلتُ لها : العتمةُ بحرٌ ونحنُ نغرقُ في البحرِ دونَ أن ندري العتمةُ دولةٌ بلا إزارٍ تستجدي الشِّتاءَ من غبارِ الخريف العتمةُ شمسٌ مُطفأةُ القلبِ والرُّوحِ والعينينِ تغربُ قبل الشُّروقِ وقبل أن يولدَ النَّهار

أكمل القراءة »

د.عاطف الدرابسة : أمريكا .. تاريخٌ مكتوبٌ بالدماء

أمريكا : نحنُ نعلمُ أنَّكِ دولةٌ بلا حدود .. ونعلمُ بأنّكِ تظهرين كل يومٍ بوجه .. وكلَّ ليلةٍ بقميصِ نوم .. ونعلمُ أنّكِ شركةٌ على هيئةِ دولة .. ودولةٌ متعدّدةِ الشركات .. أمريكا : يا دولةً نهضت على الكذبِ .. والدّمِ .. والظلمِ .. والتّدمير .. وتدّعي أنّها أوّلُ العالمِ .. وآخرُ الحضارات .. تنشرُ قيمَ العدلِ على ظلمٍ .. …

أكمل القراءة »

د. عاطف الدرابسة : عُكَّازي الغاضب

قلتُ لها : الليلُ يمدُّ جناحيه على الطّريق كطائرٍ أسطوريٍّ عملاق ، والرّيحُ تتنفّسُ مثلَ جملٍ يُعاني سكرات الموت ، فتتطاير ذرّات التُراب ، وأوراق الشجر القديم على حواف الطّريق ، وهناك على الجانب الأيمن من الزُقاق عُلبُ عصيرٍ فارغة يصدرُ منها حفيفٌ مشوبٌ بصفير ، يبدو أنَّ الأطفال كانوا يلعبونَ هنا ، وكانوا يرسمون على الجدار المُحاذي للطّريق صورةً …

أكمل القراءة »

د.عاطف الدرابسة : لغتي القديمة

قلتُ لها : سأشُدُّ رحالي إلى لُغتي .. أُفتّشُ في الحروفِ العتيقةِ .. عن وطنٍ ما زالَ طفلاً يحملُ بالوناً .. ولُعبةً على شكلِ أرنب .. يُطاردُ فراشات الرّبيع .. مثلَ قطٍّ وديع .. يبحثُ عن صيدٍ سهل .. سأعودُ إلى حروفي القديمة .. وأسيرُ مُغمض العينين .. أبحثُ عن وطنٍ باعوهُ في سوقِ النخاسةِ .. كما تُباعُ الجواري .. …

أكمل القراءة »