ارشيف الكاتب عاطف الدرابسة

د. عاطف الدرابسة : لستِ ككلِّ النساء !

قلتُ لي : لِمَ أحببتكِ وأنتِ لستِ أجملَ النِّساء ولستِ أذكى النِّساء ولستِ أقوى النِّساء ؟   لِمَ أحببتُكِ  وحولي آلافُ النِّساء ؟ سؤالٌ يُحاصرني كالضُّوءِ كموجِ البحرِ كرملِ الصَّحراء !

أكمل القراءة »

د. عاطف الدرابسة : خيمةٌ في العراء

قلتُ لها : ليتني أُجيدُ الغيابَ  ليتني أُجيدُ الصُّراخَ   ليتني أخرجُ من ظلِّكِ  فالماءُ الذي يجري ضدَّ الرِّيحِ  يغمُرُني ليلَ نهارَ ..    في داخلي أشياءٌ وأشياء   كلّما حاولتُ أن أُخرجَها كما هي  تتغيَّرُ في خارجي الأشياء ..

أكمل القراءة »

د. عاطف الدرابسة : حين يمضي العمرُ !

قلتُ لها : مرَّ العُمرُ كمُتشرِّدٍ ، أو كخيلٍ بلا لِجام ، كأنّي ما عانقتُ امرأةً ، ولا استنشقتُ عطراً ، ولا حرَّرتُ وطناً ، ولا أسندتُ رأسي على صدرِ أُمّي ، فأنا ما زلتُ إلى اليوم على علاقةٍ مشبوهةٍ معَ التّاريخِ والصُّدورِ العارية . مرَّ العُمرُ وأراني كالشُّعوبِ البدائية ؛ أعتقدُ بأنَّ الأرضَ يحملُها رأسُ ثورٍ هائج ، وبأنَّ …

أكمل القراءة »

د. عاطف الدرابسة : هلالُ العيد‎

أحبّتي : كأنَّ هلالَ العيدِ يُقيمُ في شارعٍ آخر غيرَ شارعنا ، يلوحُ لدولةٍ ويحتجبُ عن دولة ، أشعرُ بهِ يسألُ عن هويّتهِ ، هل هي فلكيّة أم سياسيّة أم عربيّة أم فارسيّة ؟ يبدو لي أنّنا نرصدُ هلالَ العيدِ بعينينِ مُغمضتين ، أو بتلسكوب خالٍ من العدسات ، أو أنّنا لم نعُد قادرينَ على التعرِّف إليه ، فالغيومُ التي …

أكمل القراءة »

د. عاطف الدرابسة : لا تُغمضي عينيكِ‎

قلتُ لها : لا تُغمضي عينيكِ بعدَ اليومِ وفتِّحي كُلَّ خلايا العقلِ وتأمَّلي كثيراً كثيراً  وحاولي أن تُزيلي الغُبارَ المُتراكم منذُ عصور في طريقِ الفجرِ والحُريَّةِ والخلاص .. افتحي كلَّ الجُروحِ من جديد فقد التأمت منذُ زمنٍ بعيد على جمرٍ خبيث !

أكمل القراءة »

د.عاطف الدرابسة : العتمةُ .. وطن !

قلتُ لها : العتمةُ بحرٌ ونحنُ نغرقُ في البحرِ دونَ أن ندري العتمةُ دولةٌ بلا إزارٍ تستجدي الشِّتاءَ من غبارِ الخريف العتمةُ شمسٌ مُطفأةُ القلبِ والرُّوحِ والعينينِ تغربُ قبل الشُّروقِ وقبل أن يولدَ النَّهار

أكمل القراءة »

د.عاطف الدرابسة : حين تكونُ عيناها وطناً !

حين تكونُ عيناها وطناً ! قلتُ لها : حين جعلكِ القدرُ في طريقي كالشَّجرِ أو كالزَّهرِ أو كالحجرِ ، وأنا ممتلئٌ بالغرامِ ، ومُثقلٌ بالجراحِ ، أحياناً أراني مَلِكاً بلا تاجٍ ، وأحياناً أراني عاملاً يستجدي قوتَ يومِه ، منذ أن عرفتكِ تحرَّرتُ من أشياءَ ، وتقيَّدتُ بأشياءَ ، تحرَّرتُ من اتجاهاتيَ الفكريَّةِ ، ومن فلسفتي في الحياةِ ، تغيَّرت …

أكمل القراءة »

د. عاطف الدرابسة : بلادٌ بلا أقدام !‎

قلتُ لها : يا حبيبةُ .. هذه البلادُ كالكلماتِ حين تأتينا بلا نقاطٍ أو كالشِّعرِ بلا وزنٍ أو قافيةٍ مجهولةَ العينينِ بلا جِيدٍ أو قوام منذُ زماااااان غابَ عن وجهِها الابتسام ! يا حبيبةُ .. كيف تسيرُ هذه البلادُ إلى الأمامِ والأقدامُ بلا أقدام ؟ يا حبيبةُ .. هل تعلمينَ لِمَ تخضعُ هذه البلادُ خضوعَ العبيد ؟

أكمل القراءة »

د. عاطف الدرابسة : العمر المجنون‎

قالت لي : ماذا أحضرتَ لي ؟ فقلتُ لها : أحضرتُ لكِ عمريَ المجنونَ  في زجاجةِ عطرٍ عتيقةٍ وأحضرتُ لكِ عصفورينِ يحملانِ على جناحيهما  تعبي وتعبَ الطريقِ !   أحضرتُ لكِ حلماً

أكمل القراءة »

د. عاطف الدرابسة : للسَّياسييَّن فقط !

للسَّياسييَّن فقط ! قالت له :   لا تُفتِّشْ في لسان العربِ عن معنى للعربِ فلا قحطانُ قحطانُ ولا عدنانُ عدنانُ ! ولا تسألْ عن يمنٍ أو شآمٍ أو عراقٍ أو مغربٍ

أكمل القراءة »

د. عاطف الدرابسة : ثقيلٌ هذا الزَّمان !

قلتُ لها : كأنَّكِ السُّؤالُ يُلِحُّ عليَّ في كلِّ أوان أو كأنَّكِ الغائبُ الذي يأبى أن يعود ففي عينيهِ أشباحُ ذكرياتٍ وآثارُ حروب .. ما زلتُ أبحثُ في عينيكِ عن الجواب والشَّكُ يتكاثفُ في صدري كما الدُّخانِ كما الضَّباب .. لِمَ يا حبيبةُ امتلأَ العمرُ عجزاً واغتراب ؟

أكمل القراءة »

د. عاطف الدرابسة‎ : متى سيُشرقُ الصباحُ ؟

قلتُ لها : اكتشفتُ أنَّني كاتبٌ فاشلٌ ؛ لا أُجيدُ الكتابةَ في السَّياسةِ أو الاقتصادِ أو علمِ الاجتماعِ أو فنِّ الطهو ، واكتشفتُ أنَّني لا أُجيدُ الغزلَ أو الهجاءَ أو مسحَ الجُوخِ والحريرِ ، أو الأحذيةِ الفاخرةِ ذاتَ الجلدِ الآدميِّ ، وأدركتُ أنَّني لا أُحسنُ النَّقدَ ولا المعارضةَ ولا العملَ الحِزبيِّ أو النقابيِّ فلكلِّ حِرفةٍ أسرارُها وخفاياها وتقنياتُها ودهاليزُها ومنعرجاتُها …

أكمل القراءة »

د. عاطف الدرابسة : مَن يُشعلُ النَّار ؟

قلتُ لها : زهرةٌ تسقطُ عن غصنِ القمر .. فأُدركُ يا حبيبةُ كيفَ يُولدُ البرقُ .. ويكونُ المطر .. لم أعُد أسمعُ صوتَ الرّيحِ .. فمن هو الذي يُشعلُ في وطني النّار ؟ غابَ الثّلجُ عن الهضاب التي تساورني .. لا أعرفُ يا حبيبةُ من أينَ هذا البردُ يأتيني ؟ عمّانُ .. من الذي أوقدَ النّار ؟

أكمل القراءة »

د. عاطف الدرابسة‎ : أنا .. لم أعدْ أنا‎

أنا .. لم أعدْ أنا‎ د.عاطف الدرابسة‎ قلتُ لها : لم أعُد أنا أنا .. منذُ أن تركتُ وجهي عالقاً على سطح المرآة .. أسيرُ في الشّوارع الضّيقة بلا وجهٍ .. اتأمّلُ في بيوت الطّين القديمة .. وأسألُ نفسي عن ذاك الزّمن القديم .. حينَ كنتُ أستفيقُ على وقعِ ابتسامتكِ .. أو صمتِ عطركِ .. أو رائحةِ الخبزِ التي تتسلّلُ …

أكمل القراءة »

د.عاطف الدرابسة : سلاماً

قلتُ لها : سلاماً .. لبحورٍ تغرقُ في راحةِ يديكِ وتموتُ كما تموتُ الفراشاتُ على جمرِ شفتيكِ .. سلاماً .. لصخورٍ تتفتّتُ كما تتفتّتُ عظامُ العاشقينَ من نظرةِ عينيكِ .. سلاماً ..

أكمل القراءة »