في رثاء عملاق الشعر العربي عبد الرزاق عبد الواحد بَكاكَ الشِّعْرُ والأدَبُ وراحَ الضّادُ يَنْتَحبُ غريباً مُتَّ يا جبِلاً كَفاكَ الْهَجْرُ والْعتَبُ فما اسْتُقْبِلْتَ في وطَنٍ ولا احْتَفلَتْ بِكَ العربُ قَلَتْكَ مَرابِدُ الأُدَبا وَأَنْتَ الْمِرْبَدُ الْعَجَبُ وقَدْ عَجِبوا بِما نَظَموا فما أغْنَوا بِما كَتَبوا تَجالدَتِ السِّيوفُ لَظىً وَسَيفُكَ فيهِمُ الذّرَبُ كَأَنَّ الشِّعْرَ ملْحَمَةٌ وَأَنْتَ الْفارِسُ […]