ارشيف الكاتب صباح هرمز

صباح هرمز: مسرحيات يوسف الصائغ بين الخيانة و الانتماء
ثانيا: الباب بين عصرنة المثيولوجيا والانتماء (ملف/9)

إشارة: رحل المبدع الكبير “يوسف الصائغ” غريبا في دمشق ودُفن هناك بعد أن قتلته السياسة التي لا ترحم المبدعين واستكثر عليه رفاقه “المبدعون” تعليق لافتة ترثيه. أغنى الصائغ الإبداع العراقي والعربي شعرا ورواية ومسرحا وسيرة وفنا تشكيليا وعمودا صحفيا (افكار بصوت عال). أين اصبح الـ 2000 تخطيط التي أخبرني بها؟ وأين صار كتاب الأدب المكشوف الذي طلب مني كتابة مقدمته؟ …

أكمل القراءة »

صباح هرمز: مسرحيات يوسف الصائغ بين الخيانة و الانتماء
أولا: ديزدمونة وجدلية الشرق والغرب (ملف/6)

إشارة: رحل المبدع الكبير “يوسف الصائغ” غريبا في دمشق ودُفن هناك بعد أن قتلته السياسة التي لا ترحم المبدعين واستكثر عليه رفاقه “المبدعون” تعليق لافتة ترثيه. أغنى الصائغ الإبداع العراقي والعربي شعرا ورواية ومسرحا وسيرة وفنا تشكيليا وعمودا صحفيا (افكار بصوت عال). أين اصبح الـ 2000 تخطيط التي أخبرني بها؟ وأين صار كتاب الأدب المكشوف الذي طلب مني كتابة مقدمته؟ …

أكمل القراءة »

صباح هرمز: مسرحيات فريدريش ديرنمات بين الكوميديا السوداء وإختلاف الشخصية
(3) هبط الملاك في بابل

تتكون من ثلاثة فصول وأربع وعشرين شخصية ما عدا شخصية الجماهير، إلآ أن الشخصيات الرئيسة فيها هي على التوالي : عاقي الشحاذ، كوروبي الفتاة، ملك بابل، نمرود ملك بابل السابق . تدور حوادثها في مدينة بابل، حيث يهبط الملاك من السماء ومعه الفتاة كوروبي التي خلقها الله منذ لحظات من العدم على هيئة كائن غير إنساني ولكنها روحية كالأنسان، وقد …

أكمل القراءة »

صباح هرمز: مسرحيات فريدريش ديرنمات بين الكوميديا السوداء وإختلاف الشخصية
2- زيارة السيدة العجوز

تتكون هذه المسرحية من ثلاثة فصول، وخمس وثلاثين شخصية . وتجري أحداثها في الوقت الحاضر، في بلدة جوللين الصغيرة، حول زيارة كلارا فيشر لبلدتها جوللين التي غادرتها قبل أربعين عاما، لأنجابها طفلة، لم يقر والدها(آل) بأنها أبنته، متخليا عنها وعن والدتها التي تقيم دعوى ضده، ليأتي بشاهدي زور مرتشيين، يحلفان بأنهما كانا على علاقة بكلارا، لترفض المحكمة دعوتها هذه. وأثر …

أكمل القراءة »

صباح هرمز: مسرحيات فريدريش ديرنمات بين الكوميديا السوداء وإختلاف الشخصية
1-رومولوس العظيم

1- رومولوس العظيم: الزمن: من صباح 15 مارس الى 16 مارس سنة 476 ميلادية . المكان: المقر الريفي للأمبراطور رومولوس . تتكون من ست عشرة شخصية وأربعة فصول، وتدور أحداث الفصل الأول في المقر الصيفي للأمبراطور رومولوس بمنطقة كمبينا، تحديدا في مكتبه، حيث يصل ضابط الفرسان (أسبوريوس تيتوس ماما) على ظهرجواده المنهك، وأحداث الفصل الثاني في حديقة فيللا الأمبراطور، والفصل …

أكمل القراءة »

صباح هرمز: خلف السدة. . لعبدالله صخي

تتصدى رواية (خلف السدة) لعبدالله صخي الى السنوات الثماني أوالتسع الممتدة من نهاية الخمسينيات الى منتصف الستينيات، وهي المراحل السياسية الأربع التي شهدها العراق منذ نشوئه كدولة في عام 1921، وجاءت المراحل الثلاث الأخيرة منها عن طريق الإنقلابات، ما عدا المرحلة الأولى المتمثلة بالحكم الملكي، إبتداء من حكم عبدالكريم قاسم، وإنتهاء بالأشهر القليلة التي أستلم فيها البعث الحكم في 8 …

أكمل القراءة »

صباح هرمز: نجمة البتاوين. . لشاكر الأنباري

معظم الروايات الصادرة بعد السقوط، تعرضت للأوضاع المستجدة في البلد، وإن دل هذا على شيء فإنما يدل على أهمية المعطاء الجديد وتأثيره بما حصل من تغيرات سلبا أو إيجابا في المجتمع العراقي. كما يدل أن مديات هذا التغيير بلغت درجة من التأثير بحيث لم يعد للروائيين منفذ آخر، سوى منفذ واحد لتناوله في سردهم، ألا وهو منفذ (الإرهاب) بمختلف أنواعه …

أكمل القراءة »

صباح هرمز: بابا سارتر بين تناقض الشخصية. . والأحداث الغريبة. .

أن من يقرأ رواية بابا سارتر لمؤلفها علي بدر، يخرج بنتيجة مؤداها، أنها لاتنتمي الى الاساليب الروائية المعروفة، كالاسلوب الواقعي، وتيار الوعي، والواقعية السحرية، كما انها تنفلت من الاساليب السردية المتبعة في روايات ستاندال وباولو كويليو، وتتخذ لنفسها منهجا سرديا متمردا خاصا بها، وهو ان جاز لنا أن نسميه: منهج السرد الساخر المقرون بالفانتازيا. ولعل قدرة المؤلف على تطعيم روايته …

أكمل القراءة »

صباح هرمز: “وحدها شجرة الرمان” لسنان أنطوان

قد لا يكون أختيار سنان أنطوان لموضوع غسل جثث الموتى بحد ذاته من الأهمية، بقدرما تكمن أهميته بالطقوس والشعائر التي تتم بها غسل هذه الجثث، هذه الطقوس التي تعجز أقوى إرادة الإنسان أن تصمد بوجهها، لما تتسم بالهلع، وتبعث على الإشمئزاز والقرف و الغثيان، رغم أنها عملية تطهير، وهنا تكمن المفارقة، ظاهرا من النجاسة، وباطنا في تصفية النفس البشرية من …

أكمل القراءة »

صباح هرمز: تمر الأصابع لمحسن الرملي.. شخصيات تتقاطع وتتشابه بعضها مع البعض، ومع نفسها

إذا كان علي بدر، قد كتب ثلاث روايات، تعبر كل واحدة منها عن مرحلة معينة، مر بها العراق، تربو عدد صفحات كل رواية عن مائتي صفحة وهي رواية: بابا سارتر التي تتصدى لجيل نهاية الخمسينيات وبداية الستينيات، وأساتذة الوهم للثمانينيات، والكافرة لما بعد عام 2003، فإن محسن الرملي، يختزل المراحل الثلاث في رواية واحدة، لا تتعدى عدد صفحاتها على مئة …

أكمل القراءة »

صباح هرمز: التناص والإيحاء في رواية (المنعطف) لحنون مجيد (ملف/12)

إشارة : يسرّ أسرة موقع الناقد العراقي أن تبدأ بنشر ملفها عن الروائي والقاص المبدع الأستاذ “حنّون مجيد” الذي أثرى المكتبة السرديّة العراقية والعربية بالأعمال الروائية والمجموعات القصصية المميزة التي مثّلت إضافة نوعية وكبيرة إلى الفن السردي العراقي والعربي. تدعو أسرة الموقع الأحبّة الكتّاب والقرّاء إلى إغناء هذا الملف بما يتوفّر لديهم من مقالات وصور ووثائق. هذه هي الرواية الثانية …

أكمل القراءة »

صباح هرمز: ( الرجع البعيد) لفؤاد لتكرلي (ملف/9)

إشارة : قال المبدع الكبير “فؤاد التكرلي” : (كنتُ أعلمُ بأن استكمال الأقصوصة العراقية لمواصفات فنّية عالية لا يمكن أن يرفعها إلى المستوى العالمي إلّا إذا نبتت على التراب العراقي. لا يكفي أن نكتب اسماً عراقياً على دُمية مستوردة من الخارج أو من الخيال” (الآداب/1973). ومن هذا المنطلق الدرس أسّس التكرلي نصّاً سردياً عراقي الوجه واليد واللسان منذ أول قصة …

أكمل القراءة »

صباح هرمز: رواية بيريتوس لربيع جابر

تبدأ الرواية بالسرد الذاتي على لسان الشخص المزمع أن يكتب هذه الرواية، بوصفه روائيا معروفا وله تجربة طويلة في كتابة هذا الجنس الأدبي. ولكن بعد ثلاث صفحات من شروعه بالحديث عن كيفية اللقاء (ببطرس) الذي هو صاحب القصة، وتعرفه عليه بعد غيابه لفترة طويلة في المكان الذي كان يلتقي به في بيروت، يخرج السرد من بين يديه وينتقل الى بطل …

أكمل القراءة »

صباح هرمز: ملوك الرمال. . . لعلي بدر

تستمد هذه الرواية قوتها من قدرة المؤلف في تحويل قصة بوليسية الى رواية، تتوافر فيها كل المقومات الفنية، إبتداء من السرد المتميز في الرواية العراقية خاصة والعربية عموما، مرورا بشد المتلقي وإنجذابه الى أحداثها بشغف وترقب، لا يخلوان من التوتر والمتعة، وإنتهاء بإتخاذ من مفهوم المتن الحكائي الذي يعول على موضوع واحد، الأقرب الى القصة القصيرة منه الى الرواية، نهجا …

أكمل القراءة »

صباح هرمز: “النوم في حقل الكرز” لأزهر جرجيس

مثله مثل يوسف زيدان في المقدمة التي كتبها لروايته (عزازيل) بأسم المترجم، في سعي منه لإيهام المتلقي بأن روايته هذه مكتوبة باللغة السريانية، ويعود زمن كتابتها الى عام 431م، كذلك يلجأ أزهر جرجيس في المقدمة التي كتبها لروايته (النوم في حقل الكرز) الى الطريقة نفسها في المقدمة التي كتبها لروايته هذه بأسم المترجم أيضا، لإيهام المتلقي، في محاولة منه لإقناعه …

أكمل القراءة »