ارشيف الكاتب صباح الأنباري

| صباح الأنباري : ميكافيلية الغزل في حكايات حميمة (*) .

  العنونة (حكايات حميمة) تشي هذه العنونة بوجود مجموعة حكايات أو مرويات ينقلها لنا الحكواتي على وفق رؤيته التي تجترح أفكاراً فيها من الغرابة والمفاجآت الكثير الذي يشدنا إليها شفاهياً) سمعياً (فهل تقصّد الكاتب صلاح زنكنة التحول من فعل القص إلى فعل الحكي المباشر مع قارئه في هذه المجموعة؟ وهل أراد من هذا تأصيل حكايات التراث وعصرنتها على سبيل الافتراض؟ …

أكمل القراءة »

| صباح الأنباري : أسوأ قصة في العالم.. حيرة متراكمة.

هذا الخؤون.. ماكر جدا.. يعرف متى يضعك على حافة الرحيل.. لم يقلقني الأمر كثيرا.. بل آلمني جدا.. حتى تقت للبعاد. أتمنى لكم الصحة والسلامة. حسين البعقوبي. (*) أسوأ قصة في العالم: عنوان مثير يدخل القارئ في حيرة كبيرة فيطرح السؤال الآتي: لماذا يحكم الكاتب على قصته أنها الأسوأ في عالم القصة؟ ويثير هذا السؤال فضولاً كبيراً لمعرفة السبب أو الأسباب …

أكمل القراءة »

|| صباح الأنباري : “ما لم يقله النص” قراءة في قراءات نوال حسن هادي .

مع أن العنوان (ما لم يقله النص) ذو دلالة عميقة تدلّ على فحوى الكتاب بشكل عام، والنافذة التي نطلّ منها على نصوص شعرية وسردية، وبسملة لفاتحته، إلا أنه أحالنا فوراً الى عنوان آخر هو عنوان المجموعة القصصية الموسومة بـ(ما لم يقله الرواة) للأديبة العراقية لطفية الدليمي، ـوإلى الشبه الكبير من حيث مفردات العنونة (ما لم يقله) وإيقاعها على الرغم من …

أكمل القراءة »

| صباح الأنباري : صدى الصمت والسيناريو الممسرح – الى روح المسرحي المبدع قاسم مطرود في ذكراه التاسعة .

قبل عنونة مسرحية (صدى الصمت) وضع الكاتب المسرحي قاسم مطرود (1961-2012) إيضاحين مهمين هما: كوميديا الأحزان، وسيناريو ممسرح أراد في الإيضاح الأول لفت انتباه القارئ الى أن الفحوى العام للنص مبني على عنصر الكوميديا السوداء أو (شر البلية ما يضحك) وأراد من الثاني لفت الانتباه الى أن هذا النص ليس نصاً مسرحياً خالصاً بل هو في حقيقة الأمر مأخوذ عن …

أكمل القراءة »

| صباح الأنباري : أداة السرد في قصيدة “ما ينقص شاعراً” .

(ما ينقص شاعر) عنونة انطوت على إشكالية ثنائية لا قرار لأي منهما ولا ثبات على واحدة منهما دون الأخرى وكأني بالشاعر لم يرد الاستقرار على معنى واحد، أو بوابة واحدة منها يمكن الدخول الى عالم القصيدة باطمئنان ومرونة. إنها سيطرة مرورية لغوية تفرض على القارئ التوقف عندها طويلاً أو قصيراً لا يهم فالمهم هو كيف يتخذ سبيله الى سبر أغوار …

أكمل القراءة »

| صباح الأنباري :نهر مارتيزا.. الحد الفاصل بين عالمين قراءة في رواية ستار التميمي (نهر مارتيزا).

عن دار أمل الجديدة صدرت للروائي العراقي ستار التميمي المقيم في أستراليا روايته الجديدة (نهر مارتيزا) وهي من الروايات القصيرة (195 صفحة وبواقع 11 فصلاً) من الحجم المتوسط. عنوان الرواية مأخوذ من عنوان فصلها الموسوم (نهر مارتيزا) ومع أهمية هذا الفصل وموقعه المتميز (وسط الرواية) إلا أن الكاتب لم يمنحه رقما أو تسلسلا كما هو حال الفصول الأخرى باستثناءات محدودة …

أكمل القراءة »

| صباح الأنباري : قراءة في محورية الشخوص ومركزيتهم في مجموعة (باصات أبو غريب) للقاص -بولص آدم -.

 الشخصية المحورية: هي واحدة من الشخوص الرئيسة في العمل الإبداعي وتختلف عن الشخصية المركزية من حيث موقعها داخل النص، وأهميتها في التمحور حول محور الشخصية المركزية.  اعتبرها بعض النقاد شخصية ثانوية لأنها تدور في حركتها، وأفعالها، وسلوكها حول الشخصية المركزية (البطل) داعمة له ومتفضلة على القارئ بمنحه المزيد من المعلومات المهمة عنها، وعلى عكس هذا جاء في التعريف المبسط لقاموس …

أكمل القراءة »

صباح الأنباري: إلى من توجّه مسرحيات العبادي بصقتَها؟

(تفو) أربع نصوص مسرحية كتبها علي العبادي بين عامي 2017 ،2018 وهي حسب تسلسلها في الكتاب: 1. مرحاض 2018 2. مقبرة 2017 3. تفو 2018 4. انتروبيا 2017 وهذا يعني أن الكاتب لم يأخذ الزمن باعتبار تسلسله، وإنما اعتمد على رؤيته الخاصة التي تتوافق مع رغبته في اطلاع القارئ عليها بهذا التسلسل حسب. ولو بدأنا من مفردات عنونة الكتاب ونصوصه …

أكمل القراءة »

مسرديات عز الدين جلاوجي اجتراح تجريبي لنوع أدبي جديد
صباح الأنباري*

أولا. المسرديات القصيرة: الكلمةُ أو المقدمةُ التي افتتحَ بها عز الدين جلاوجي مسردياته القصيرة جداً ضمن مسرح اللحظة (1) أكّدت على مهمةِ إيصال مفهوم هذا المسرح بوصفه عملية تجريبية حاولت الانفلات من أسر الخشبة، وقوالبها الجامدة، وتأسيس مساحة حرة على الورق شكلاً، ومضموناً، واصطلاحاً. ومن المهم بداية الوقوف عند المصطلحين الجديدين وإلقاء نظرة عامة على سابقين لهما وهما: (قصرحية) الكاتب …

أكمل القراءة »

صباح الأنباري: قراءة أولية في قصيدة سعد جاسم «هو يشبه أنكيدو» (ملف/28)

في قصيدة الشاعر سعد جاسم (هو يشبه أنكيدو) تبدأ العنونة بتحديد ذكورية الشبيه (هو) متبوعة بمفردة تعريفية تشبيهية (يُشْبه) وأخرى حددت المشبّه به (أنكيدو)، فمن (هو) هذا الذي يُشْبه (أنكيدو)، ويثير فينا الفضول لمعرفة هويته الشخصيّة والمكانيّة؟ هو الذي أتى من ينابيع الفرات يحيلنا مفتتح القصيدة إلى ملحمة (كلكامش) على الرغم مما أدخله سعد جاسم من تغيير في جوهر الفعل …

أكمل القراءة »

صباح الأنباري: مسردية عز الدين جلاوجي “أحلام الغول الكبير”

بأسلوب تجريبي محدث، وبفنية عالية متح الكاتب المسرحي الجزائري د. عز الدين جلاوجي نصاً جديداً زاوج فيه بين السرد (الرواية تحديداً) وبين المسرحية، مولداً منهما نوعاً أدبياً/ فنياً صاغه تحت تسمية مشتركة هي (المسردية) وهي تختلف عن المألوف السردي والدرامي شكلاً وتسميةً، ومع أنها أخذت من الرواية عنصر الوصف السردي، إلا أنها اشتغلت على إيقاع الجمل الفعلية، وتأثير الأفعال على …

أكمل القراءة »

صباح الأنباري: إشكالية الاتصال والانفصال في (مسرح اللحظة) لعز الدين جلاوجي

الكلمةُ أو المقدمةُ التي افتتحَ بها عز الدين جلاوجي كتابه الموسوم (مسرح اللحظة.. مسرديات قصيرة جداً) أكّدت على مهمةِ إيصال مفهوم (مسرح اللحظة) بوصفه عملية تجريبية حاولت الانفلات من أسر المسرح/الخشبة، وتأسيس مساحة فنية خاصة بها على الورق شكلاً، ومضموناً، واصطلاحاً. ومن المهم بداية الوقوف عند المصطلحين الجديدين وإلقاء نظرة عامة على سابقين لهما وهما: (قصرحية) الكاتب العراقي الراحل محي …

أكمل القراءة »

صباح الأنباري: اجتراح النص المفتوح في (ضراوة الحياة اللامتوقعة) (ملف/11)

إشارة : “ومضيتُ، فكرتُ بنفسي كالمتسوّل، لعلّ أحدا ما يضع في يدي وطني”. يهمّ أسرة موقع الناقد العراقي أن تقدّم هذا الملف عن تجربة الأديب العراقي “بولص آدم” مبتدئة بنشر نصوص كتابيه: “ضراوة الحياة اللامتوقعة” و”اللون يؤدي إليه” اللذين وضع لنصوصهما جنساً هو “الواقعية المتوحّشة”، وهذا امتيازه الفذّ في ابتكار جنس من رحم الأهوال العراقية، فقد أدرك أنّ النصّ العراقي …

أكمل القراءة »

صباح الأنباري: قداســة الضمــائر وتجلّياتــها في قصيدة شاكر مجيد سيفو (سبعة ألواح عراقية) (ملف/20)

في فاتحة (حمى آنو)* يستهل الشاعر شاكر مجيد سيفو قصائده بسبعة ألواح تسطّر تاريخ الخليقة على وفق منظور شعري نافذ إلى ملكوت الوجود، ومستعير مفاصل القداسة ومسمياتها، ومرتبط بالضمير الجمعي عبر ألواح المثيولوجيا ومخلفاتها وتجلياتها. اللّوح في(حمى آنو) يتخطّى طينية تكوينه المادي بما حفظه من سور هي أقدم الصحائف المعرفية، وأول القفز إلى فلوات الحضارة ليسمو نحو مثالية/ شعرية/ طقوسية …

أكمل القراءة »

صباح الأنباري : حسين مردان شاعر الدهشة و رجل المفاجآت (ملف/9)

إشارة : في العراق، وعبر مجموعته الصادمة قصائد عارية-1949 ، أكمل الشاعر الكبير حسين مردان ثورة الجسد “الحداثوية” التي بدأها نزار قباني في سوريا، ولم تُدرك قيمة ما أنجزه “النهضوية” مثلما لم تُقيّم بصورة صحيحة ريادته لقصيدة النثر في الأدب العربي (سمّاها نثر مركز؛ حين “يتركّز” النثر يصبح شعرا) حيث أصدر 6 مجموعات منذ عام 1951 قبل أن يُصدر الماغوط …

أكمل القراءة »