ارشيف الكاتب شوقي كريم حسن

شوقي كريم حسن: عبد العظيم فنجان… الشعر حين يمتهن الجمال!!

*محنة الشعر الشعر العراقي منذ بداياته الانشائية الاولى ارتباطه الوثيق بالمؤدلجات التي امتهنت التبشير واذابت القصيدة داخل رغباتها ومطتطلباتها التي حولت الشاعر الى مبشر اقرب الى الكهنة منه الى روح الشعر وفصاءاته الجمالية الحقه، ماالذي يتبقى من السياب ان ازحنا الانتماءات التي نقلته من يسار الى فكرة قومية، ومن حلم ببناء دولة اللانسان وهيمنات الشغيلة، الى نصف حلم ولد ميتاً …

أكمل القراءة »

شوقي كريم حسن: اسماعيل سكران… اطر السرد النفسية!!

*حين حطت عوالم السبعينيات من قرن المواجع، وقف الولد الواسطي يتأمل مايمكن ان يحدث من متغيرات، هو الذي كانت اسئلة الانتماء الحالم تملأ روحه وتفيض على وسائد وجودة حتى الاستيقاظ، البدايات التي هيمنت على المصير الجمعي كانت معتمة، وبصعوية فرزنة حقيقتها من كميات الوعود والاكاذيب التي تطلق، بغتة قرر الولد الفارع الطول مثل نخلة خستاوية دراسة علم نفس جاء الارض …

أكمل القراءة »

شوقي كريم حسن: عائد خصباك… حكاء يزين السرد.

بداية الثمانينيات من قرن الحروب والفجيعة، رأيته يجلس خلف صمته متأملاً ذلك المكان المحاط بضجيج الباعة، وصراخ الباصات، ولغو المارقين الى عمق الفوضى، لم اره من قبل، ولكن الأسم احفظه عن ظهر قلب، واعرف امتدادات هذا التأريخ البابلي الذي شيده السارد المعلم شاكر خصباك، غمزت لمعلمي موسى كريدي، من هذا ، جامع الفراشات التي تتابع قهقهاتكم دون ان يفوه بشيء، …

أكمل القراءة »

شوقي كريم حسن: د.عقيل مهدي يوسف… المسرح مهمة جمالية!!

*قد لانشير الى تلك التأملات التي تعيشها طفولتنا التي تحاول التفريق بين معنى للوجود واخر لمابعده، فلقد اصبحت الأيام معنونة بعنوانات كثيرة بعضها مبهر، والاخر غريب محزن، وبينهما تتأرجح الكشوفات التي تريد كما يقول الحلاج الوصول الى ذات الاندماج، الحي الفاعل، احيانا تضيء المحاولات، وفي مرات آخر تنطفيء الاشياء دون ان تتكرك غاية او اثراً ، اكثر تلك المساحات سعة …

أكمل القراءة »

شوقي كريم حسن: عبد الزهره على… سرديات المحنة وخطواتها!!

*هل يمكن للسارد النظر الى مايحيطه بريبة ممزوجة بالخجل؟ وهل يمكن للخجل اعطاء السارد فحوصات تأمليه وبخاصة اذا كان عند خط الشروع، تجعله يشخص خياراته السردية ووضعها في مكانها الواضح والمرغوب من قبل المتلقي؟ وكيف يختار السارد شخوصه، بل كيف يحدد التعامل معها وبخاصة اذا كانت تتوافر على تواريخ مزلزلة وقادرة على فضح مسارات الازمنة وامكنتها؟ عبد الزهرة علي.. سارد …

أكمل القراءة »

شوقي كريم حسن: عمار المسعودي… الشعرومقاصده السردية.

*يقول صديقي الاثير وايتمان، ان الحقول الخضر والسعات النظر هي التي تحفز الروح على كتابة الشعر!! تلك اشارة ظلت عالقة لاماد طويلة في ذاكرتي، مع سؤال لايريد مبارحة النفس ارضاءً لتلك الاجابات التي دونتها هنا وهناك، الاخضرار هو معنى الطراوة والحياة، لهذا جاءت شعريات السياب اقرب الى الروح، فلقد وضع متلقيه بين شباك وفيقة ونهر بويب الذي صاغه من وهم …

أكمل القراءة »

شوقي كريم حسن: بشار طعمة.. سارد الضوء العجيب!!

*الحلم الذي انتمى اليه منذ كان بروح طائر السنونو، ظل يراوده بين غفوة تعب، واستيقاظ سؤال، امتدت خطواته لتبحث عن وعي يكون اصول علاقاته مع السينما التي وضعته عند بوابات الاجابات، وهو الحائر في تقصي الاسئلة ومعاني تأثيرها، ذات حلم اكتشف بيتاً للمسرح المعني بحياة الطبقة العاملة وهواتها، فانتمى الى تلك التجربة التي نافست فرقة البلاد القومية، والفرق الاهلية بكل …

أكمل القراءة »

شوقي كريم حسن: ناهي العامري… أرشفة السرد !!

* ولد اراد المعرفة، سأل فلوبير يوما، وهو يقرأ الاشهر من سردياته ، مدام بوفاري، كيف كتبت كل هذا التأريخ ومن اين جئت به؟ فلوبير صانع تجسيدي له منبوشات لم يطلع عليها احد سواه، ولايمكن لغيره الوصول اليها، اجاب.. الطرق التي اريد ولوجها اصنعها بنفسي وامنحها الحياة التي اريد واخذ معي كل مايبهرني واحتاجه في رحلة الانتقال التي قد تدوم …

أكمل القراءة »

شوقي كريم حسن: محمد خضير.. مملكة السرد السوداء!! (ملف/13)

إشارة : صار المبدع الكبير محمّد خضير – وهذا بحد ذاته منجز هائل يحققه – ملمحا أساسيا من ملامح القصة القصيرة العراقية الحديثة بل الفن السردي العراقي كلّه. وعلى المستوى العربي يقف هذا االمبدع في الخط الأمامي بين مجدّدي السرد العربي ومن نقلوه ببراعة من مرحلة التصوير السردي الفوتوغرافي إلى التصوير السردي السينمائي إذا جاز التعبير. تفتتح أسرة موقع الناقد …

أكمل القراءة »

شوقي كريم حسن: صباح محسن… قاعيات السرد ومواجعها!!

* طائر الحيرة، هو الذي يلاحق ليالي وحشة الحالمين، بمعاني لايستطيعون سبر اغوارها مع زحامات الوقت، وغرابة الأيام، كل مايمنح درابين الطين من صراخ يتحول رويداً الى اسئلة تظل تتأرجح بين قبول الواقع ورفض كل اللواحق التي قد تغمر الوجود بالغرابة، يتأرجح مع كل هنيهة سرد، يطارد الأمكنة ليدون في مطموراته كل ماقد يحتاجه في لواحق ايامه، هو هكذا يباري …

أكمل القراءة »

شوقي كريم حسن: عمران العبيدي.. ومضة الشعر السردية

*حين تتأمل الشعرية العراقية منذ بداياتها التأسيسية البكر، حتى لحظة الانهزام الشعري الذي نعيشه كنتيجة لهيمنات الخراب الجمعي ، نكتشف ان ثمة فراغات لم ينتبه اليها سوى القليل من الشعراء، الذين حاولوا سد تلك الثغرات الواضحة والكبيرة، تلك واحدة من مهام الشعر المرتبط بالارث، او الذي يحاول الارتباط، ليجد لوجوده مع الجمع الاشتغالي معنى، وهذه المعرفية هي التي جعلت شاعر …

أكمل القراءة »

شوقي كريم حسن: حنون مجيد… قوى الافعال السردية!!

إشارة : يسرّ أسرة موقع الناقد العراقي أن تبدأ بنشر ملفها عن الروائي والقاص المبدع الأستاذ “حنّون مجيد” الذي أثرى المكتبة السرديّة العراقية والعربية بالأعمال الروائية والمجموعات القصصية المميزة التي مثّلت إضافة نوعية وكبيرة إلى الفن السردي العراقي والعربي. تدعو أسرة الموقع الأحبّة الكتّاب والقرّاء إلى إغناء هذا الملف بما يتوفّر لديهم من مقالات وصور ووثائق. أسرة موقع الناقد العراقي …

أكمل القراءة »

شوقي كريم حسن: داود سلمان الشويلي… وضوح الأشتغالات المعرفية

*عند خط الفصل بين سومر بكل ارثيتها العجيبة، وامتدادات زقورة اور، واللاله الجالس في العلو، يحرك الأحلام ويرى الى الفرات بمسرة وحبور، كان الولد الاديمي الصورة، يراقب تحركات السماء واشكال رسوماتها التي لا تمنح سواه معاني للتأمل، والانغماس في بناء همسات لروحه، التي تصفن حين تنتبه بكل ولعها الى حكايات الف ليلة وليلة، ويتمايل بجذل وهو يقرر ان يكون قريباً …

أكمل القراءة »

شوقي كريم حسن: كاظم المقدادي… الاعلام توهجات العقل.

*يعرف منذ كان يحلم بأن يكون على قدر شهرة الن ديلون، من أن الاعلام ليس خبراً، ينقل من واقعة الفعل الى مساحات المقروء من الصحف والمجلات، ولا تلك المتابعات الاخذة باردية المدح وتوثيق جبروتها، يحلم بأن يتجاوز تلك العثرات التي تؤرق مخيلته، وتشغل ايامه ، متشبها بذاك الفيلسوف الذي حمل مصباحا ، من أجل البحث عن الحقيقة، وحين وجد، ضالته، …

أكمل القراءة »

شوقي كريم حسن: د. سلمان كاصد… قرءات التحول المعرفي.

*قد تنحرف الرغباتْ، دون تخطيط او دراية، ثمة ما يشير الى طريق غير ذاك الذي، ظل يرافق الصبا والشباب، مانحاً الليالي عذوبة اسراع، وهيامات ووجد روحي، وبخاصة في بيت كانت الاحلام تصنع امجاد الصبية فيه، القراءات تتعدد، والحوارات التي تتصارع بين ادلجة تهيم في قيعان امال الفقراء، واخرى تود الخلاص دون نزف دم وارتحالات سجون، تقفز الافكار بين يدي الولد …

أكمل القراءة »