ارشيف الكاتب شاكر مجيد سيفو

شاكر سيفو: مسوّدة نص مفتوح! يسقط الموت …تعيش السماء (ملف/20)

إشارة: بموازاة عراق ينزف تحت سياط الجلد على يد الظالمين والفاسدين، نَزَفَ زهوراَ عراقية مُرَمّمة، ربط سيقانها المُكتسحة بأربطة المعجزة وأحياها بالعزف اللوني لفرشاة الأمل، فمن ذا الذي غيره آمن بخلاص بلاده بالفن و خَلّد الشهداء بالفن وعلم الأطفال والكبار المحبة بالفن وصبح ومَسّى على النهرين بالفن؟ ومن ذا الذي غيره راسم أغلفة عشرات المؤلفات الأدبية العراقية؟.. بدأ بالتجريد والبحث …

أكمل القراءة »

دينامية اللغة التراجيدية وشعرية السيرذاتي في “اللون يؤدي اليه”
قراءة:شاكر مجيد سيفو (ملف/9)

تتفيأ نصوص مجموعة – اللون يؤدي إليه – للشاعر بولص آدم تحت شجرة الحزن بوعيها التام باللحظة الشعرية والوعي الشعري الفني العالي الذي تتسم به مخيلة الشاعر واستغراقه الطويل في اجتراح زمنه الكارثي الجنائزي عبر مجموعة نصوص شعرية تنضوي تحت سقف – النص السيرالذاتي بآقترانها بالأهداءات المتتالية واستدراجها لبنيتي الزمان والمكان واستثمار مخطوطة المناسبة – المحنة – الكارثة المتمثلة في …

أكمل القراءة »

شاكر مجيد سيفو: ألطائر الازرق (ملف/21)

الى الصديق الصدوق والشاعر الرقيق نمرود قاشا شمسك تشع على الدنيا قبل الغد وأوراقك من رماد الروح تضيء وتعود تلملم ما تساقط من بهجة السماء واوراقهم زبد أنت تصطاد العذاب من ألم الذكريات وسعادة الماء ونحن نصطاد فاكهة الدهشة والابد…. ايها الطائر الازرق خذ عشبة الطفولة الى نافذة الشمس الى المراعي والمرايا والريح الى القميص الذي ترعى نقشاته دقات قلبك …

أكمل القراءة »

شاكر مجيد سيفو: الشاعر هو الصحفي المهووس بالجمال والصحفي هو الشاعر المطحون باليومي المهمل (ملف/19)

*الدستور – عمرابوالهيجاء شاكر مجيد سيفو شاعر وكاتب وصحفي عراقي ، اصدر العديد من الاعمال الشعرية ، مثل: “سأقف في هوائه النظيف ، قلائد افروديت ، حمى آنو” وكتب العديد من المسرحيات للكبار والصغار عرضت على مسارح مدينة قره قوش ، وهو شاعر كتبت ونشرت عن مؤلفاته الادبية العربية والسريانية مجموعة من المقالات والدراسات بأقلام نقاد وكتاب عرب وعراقيين ، …

أكمل القراءة »

ذاكرة الكتابة: سطوح بريئة من سوق الغزل الى محلة مرحانا
شاكر مجيد سيفو (ملف/16)

تبغددت في سوق الغزل في عام 1954 ،فانفجرت الانهار في صدري،وارتج دجلة في شرياني الابهر وامتدت البلاد الى حيث السماوات الثامنة ،وتعرق جسدي فأصبحت عراقيا منذ تلك اللحظة ،هكذا يقوى الاسم على تأسيس تاريخه الشخصي في سجل البشرية برقم سحري يتحدث عنه فيما بعد فلاسفة الكون وكتاب السير الذاتية ،وشعراء الازل الخالدين أمثال والت ويتمان وبابلو نيرودا واراغون وبول ايلوار …

أكمل القراءة »

الشاعر شاكر مجيد سيفو: من الحلم تنهض شعرية الأشياء
حوار: هيثم بهنام بردى (ملف/12)

* أنا انشد نشيدي الكوني الخاص منذ طفولتي الشعرية وحتى هذه اللحظة, إن البدايات في تأكيدها على الرسوخ كانت ولابد إن تقع وتؤسس على المتن الحكائي بسقوفها السردية القص تاريخية , هكذا كنا نتحلق حول جداتنا وهن يفقسن القمل في مواقد الشتاء…………. * وظلت الشعرية تلهث وراء انزياحات الصورة لتؤكد بناء عمارتها الأساسية على عمارة اللغة وأساطينها وسحرها وتاريخها الايقوني …

أكمل القراءة »

شاكر مجيد سيفو يمنح تعريفا فلسفيا للشاعر
الشاعر اخطر كائن على الأرض فهو حامل كونية تراكمية عالية وعميقة
حاوره:سامر الياس سعيد (ملف/11)

لم ينصت لكلكامش حينما دعاه الأخير لمرافقته للبحث عن نبتة الخلود ، اكتفى بالوقوف في ممر هوائه النظيف ليصاب بحمى انو ويتقلد قبلها قلائد من افروديت، مغرم بعزف موسيقاه الخاصة التي تمنحها أصوات أخيلة جامحة تنطلق عبر آلة الزمن بعربات أشورية لتلتف حول خاصرة نينوى وتعيد إليها حبلها السري المقطوع وتغلب على كلمات قصائده واقعية غامضة تنبئ بحرائق أخرى تعاني …

أكمل القراءة »

شعرية السّيَري الذاتي الحكائي في (سماء الخوف السابعة) للشاعر مروان ياسين الدليمي
قراءة نقدية: شاكر مجيد سيفو (ملف/9)

الشاعر وحيدا بين التواءات السؤال . . لم تعد الكتابة الشعرية الجديدة منوطة بالإيصال في قنواتها اللغوية المباشرة بقدر اشتغالها على الخيال الذي يتسلح به الشاعر… في دخولنا الأولي لنصوص مجموعة “سماء الخوف السابعة” للشاعر مروان ياسين الدليمي ، نقف عند عتبة الهاجس الوجودي.. أذ يبدأ النص في تشكلّه الأولي من لحظة شعرية مقترنة بالتقرير اللفظي – ليست مفاجأة – …

أكمل القراءة »

شاكر مجيد سيفو: نص النصوص : قيامة القيامات
**في ما يشبه الأستذكار والتّذكار (ملف/7)

من” مار اسطيفانوس ” ومرورا بكل كواكب الله التي سطعت لقرون وقرون والتي لا تزال تسطع, وحتى” ايشوع ومخلص وباسم, ,هذه كواكب الله التي تسطع على العالمين وتتكلم مع النور , أنظر- أيها- الظلام أليها ,الى هذه الاسماء النيّرة الى ظاهرها وسيمياء حروفها , الىأعماق معانيها,أنظر كيف تدرّ ضياءا وفيوضات مروءات , أنظر كيف أعطوا ابائي- اليوم- (الأحد ) لك …

أكمل القراءة »

الشاعر شاكر مجيد سيفو :سعيت الى ردم الهوة بين التجربتين العربية والسريانية
حاوره :مروان ياسين الدليمي (ملف/6)

الشعر العراقي تفوق على قرينه في المشرق والمغرب يمكن القول بأن تجربة الشاعر شاكر مجيد سيفو، التي ابتدأت في مطلع سبعينيات القرن الماضي، تفاعلت في مسارها الطويل مع تحولات القول الشعري حتى اصبح النص لديه منفلتا في قصديته عن دائرة الأحاسيس والمشاعر اللحظوية، مقابل سعيه الحثيث نحو خلق مناخ شعري خاص به، فكانت استراتيجيته في الكتابة مفتوحة على اللعب بانزياحات …

أكمل القراءة »

الضخ الشعري بالكلمة والصورة في شعر كاظم الحجاج
قراءة :شاكر مجيد سيفو (ملف/15)

إشارة : تحية مخلصة من أسرة موقع الناقد العراقي للإبداع الأصيل والحداثة الملتصقة بالتراب العراقي الطهور والموقف الوطني الغيور المنتصر لآلام العراقيين المقهورين، واحتفاء بمنجز شعري ثر باهر ما يزال – ومنذ عقود طويلة – يهدهد جراحاتنا بأنغام روحه العذبة الموجعة، تتشرّف أسرة الموقع بإعداد هذا الملف عن الشاعر العراقي الكبير “كاظم الحجّاج” ، وتدعو الكتّاب والقرّاء إلى إغنائه بالمقالات …

أكمل القراءة »

شاكر مجيد سيفو : الذات الشاعرة والإنشغال بالزمن كتاباً مفتوحاً

الذات الشاعرة والإنشغال بالزمن كتاباً مفتوحاً قراءة –شاكر مجيد سيفو-العراق ما يشبه تصدير القراءة.. تثير عنونة الديوان الى الاشارة النصية لقراءتي وهذا سبق قراءاتي لنصوص شعرية حديثة ,حيث أن الذات الشاعرة هنا تجري برؤيتها مفتوحة على الآخرين بدلالة عتبات الاهداءات التي تكررت لأصدقاء الشاعر هشام القيسي ’واستثمر الشاعر كلمة –تجري- هنا للدلالة الاستمرارية للمعاني والرؤى الخلاقة التي تجسدت في منحنيات …

أكمل القراءة »

شاكر مجيد سيفو : طاقة المفردة وإشعاعها في (مواسم)

تثير عنونة مجموعة (مواسم) للشاعر هشام القيسي علامة جمالية تدل على الزمن، لكن لو تتبعنا النصوص التي احتوتها المجموعة سنجد تسلط بنية المكان حيث اتخذت منه مساحة كبيرة وعرضة في مناطق النصوص وهي الاكثر اجتلابا لموضوعاته، ويتبين هذا في تداخل الامكنة والازمنة من زوايا متعددة. ينمو النص في تجربة الشاعر وسط ضجيج التضادات الحادة في الواقع، مشكلا كيانا شعريا خاصا …

أكمل القراءة »

شاكر مجيد سيفو : تجاذب منظومة الحدوس وأغواءات التوهجات اللفظية في “حافة كوب أزرق”

يتوحد الناقد والشاعر في داخل النص الشعري برؤيتين، الأولى سرية غامضة باطنية، بالذهاب إلى قول اكتافيوباث “بلغة الشعر الباطنية ” والعودة إلى الرؤية البصرية داخل وهج اللغة التي يتسامى بها النسيج الشعري، من هذا المدخل نقرأ ديوان- حافة كوب ازرق- للشاعر والناقد مقداد مسعود، يحتفل الشعري في نصوص الشاعر بالمقولات الثخينة القريبة من المعرفي الابستيمولوجي والفلسفي الطبيعي والمتيافيزيقي والصوري الشكلاني …

أكمل القراءة »

شاكر مجيد سيفو : المتخيل الشعري وشفافية الكلمة

يشتغل الشاعر عبدالمطلب عبدالله في قصيدته (في ذكرى الماء: ما زال المسنون صغارا) الدال الكلي الذي يتشبع بحمولته النص عبر متوالية نصية بنائية في تراتبية هيكلية رصينة  تقوم على استحضار عنصر الحياة الرئيسي (الماء) لبناء حياة نص شعري يتثاقف من داخل مكوناته وستراتيجيته التشكيلية السرد شعرية بلغة استعارية مكثفة تتجسد في منظوماتها الأشارية ممارسات شعرية قوة وآتساع افق وأيقونية المفردة. …

أكمل القراءة »