تابعنا على فيسبوك وتويتر

“مَجنونةُ الحرفِ الشّهي” سماح خليفة رُزِئَ الفُؤادُ بِعاشِقٍ مُتَغيِّبٍ حاكَ القصيدَةَ مُحكِماً آمالا يومَ التَقينا في شِتاءِ قَصيدةٍ ثَكلـــى بِقلبٍ بارِدٍ إرسـالا أجَّجتَ قلبي بالحروفِ مُهادِناً شِعري شُعوري والرُّؤى تَتَوالا أمطَرتَ روحي يا غَريبُ تَوَدُّداً وَنَســيتَ مِثلي طوَعَتْ أبطــالا

لقلبُ يخفِقُ شاعِرا مستبشِرا في الأفْقِ قد لاحَ الهِلالُ تلالا رَمضانُ عادَ يزورُنا يا مَرحبا ليَمُدَّ حَبلَ الطائعينَ وِصالا قَد ساءَني حَرُّ النّهار بِشِدّةٍ وعِطاشُ ماءٍ يستقيمُ زُلالا وَنسيتُ أنّ الأرضَ أرضُ قُداسَةٍ قد كانَ صبرُ الأنبياءِ مُحالا فَأصومُ حُبّاً بالإله تَقَرُّباً أجرٌ عَظيمٌ يَستَحِقُّ مَنالا لا قَهوةً في الصُّبحِ تَعقِدُ سِحرَها لِتَزينَ فِنجانَ الحَبيبِ […]

قراءة في كتاب “كسرة خبز” للكاتب حسن إبراهيمي.. بقلم: سماح خليفةَ\فلسطين عندما أرسل إليّ الصديق المغربي حسن إبراهيمي كتابه “كسرة خبز” الذي يقع في 80 صفحة وصادر عن دار المختار للنشر والتوزيع عام 2018، الكترونيا لأكتب عنه، حاولت لحظتها أن أجتث الصقيع الذي يتلبس أصابعي نحو الكتابة لأتجاوز حالة العزوف التي تعتريني بسبب انشغالاتي فلم […]

قراءة في رواية “هذيان الصمت” لمنى النابلسي بقلم: سماح خليفة لماذا نكتب؟ ما الدافع وراء الكتابة؟ بعد تجاوز العنوان “هذيان الصمت” المثير للفضول والذي يعصف بذهن القارئ لطرح سؤال جوهري: ما نتائج الصّمت؟ كبت! ضغط! هذيان! تفريغ في مصبات خارجة عن المجرى الطبيعي للكلمة، تبدأ الكاتبة منى النابلسي روايتها بطرح أجوبة لأسئلة كثيرا ما تراود […]

أُنثى من ماءٍ تودعُ 2018 بقلم: سماح خليفة عزيزتي 2018 ما الذي يدفعُني للاسْتمرارِ في الكتابَة لك، وأنت التي رَحلْت ولم تمنَحيني حتى فرصَة الوداع؟! أتذكرين عندما طَلَلْتِ برأسك من نافِذَةِ الحياةِ على حافّةِ البِداياتِ الجَميلة، تركُلين البابَ بقدمِك الواثِقَة في وجهِ 2017، بابتسامةٍ عريضَةٍ مُشرقةٍ، وغمازةٍ شقيةٍ تنبئ بعامٍ حافلٍ بالمغامرات، وبوجهِك الذي أربَكني […]

محطات ما زال يسير فيها قطار العمر في مجموعة “ما زال القطار يسير” لعبد السلام العابد بقلم: سماح خليفة “ما زال القطار يسير” مجموعة قصصية للكاتب عبد السلام العابد، وعنوان المجموعة كاملة هو عنوان أحد القصص المختارة في داخل المجموعة، تنقل هذه المجموعة الواقع الفلسطيني بأسلوب جميل مشوق قريب إلى النفس الإنسانية ولغة سلسة منسابة […]

اقْتاتَكَ الوقتُ المُدَرّجُ بالأسى أسنَدْتَ ظهرَكَ للورا وَشَددتَ بِقبضتِكَ العَصا هذا أنا لن يُثنِيَ العزمَ المُجَنَّحَ بالسلاسِلِ أنصافُ الرُّؤى حتى إذا القُدسُ مرَّت بِمُقلَتيكَ النّدِيّةِ تعرّت لِلعِدا تَصدَح بصوتِ العاشِقِ المَغدورِ مِن فَرطِ الجَوى هذا أنا بِصدرِيَ العاري أُجابِهُ الموتَ بِموتِ الموتِ فينا والرّدى دَرويشيّةُ القلبِ رام الله أحَبّتكَ بِرجعِ الصّدى في حناجِرِها الفارِغة من […]

دموع يذرفها الحنين ……………… 1- دُموعُ السّماءِ المُنهَمِرَةِ على وجهي باردةٌ خفيفة غَسلَتْ كلَّ الوجوهِ المعلّقةِ على جدرانِ الذّاكِرة أسالتْ ألوانَها الصّارخة حتى تشابَهَتْ الرُّؤى انطَفأت تلاشَتْ مُستعيرةً وجهَ الغيابِ المُؤقَّت 2- دُموعُ السّماءِ المنهمِرةِ على قلبِيَ المثقوب دافئةٌ لذيذة

كسِرَ الضّوءُ الهارِبُ من مشكاةِ الرّوحِ شتّتَهُ زجاجُ الماءِ في عينَيَّ الماخِرَتينِ حُروفاً حرّقها الهَذيان لُغَةُ الذّكرى الـ تَرقُصُ في أهدابي تَفضَحُ شَوقاً سالَ من فرطِ البُعدِ أرهَقَهُ النَّيسان غِيابٌ يَطعَنُ خاصِرَةَ الغيمِ المُثقَلَةِ حنينا من عَتَبٍ من مِلحِ الدّمعِ المُفرِطِ في الهِجران كنتَ إنسان تُطِلٌ من نافِذةٍ أشْرَعْتَها لحظةَ بَوْحٍ

يستَفِزُّني الياسَمين يستَوقِفُني كلَّ مُفتَرَقٍ أشهبَ في شهرِ ميلادي القَمَريّ رائِحتُهُ توقِظُ أيائِلَ الرّنّةِ الغافِيَةِ في “تايغا” قَلبي تُحيلُها إلى “بوهيمي” ينقرُ وردةَ قلبي حتّى يَلتَهِمُها دون هوادَة أو رُبّما بَجَعةٍ تحتجِزُ قلبي في خُفِّ مِنقارِها دونَ أن تَبتلِعَه هي ابتِكاراتُ الحُبُّ الـ يَصعُبُ تفسيرُها

واحد اثنان ثلاثة… عجزت أن أحصي درجات السلم الصاعد في فناء بيتي ذات مغامرة طفولية؛ فجلست أحصي انتكاساتي المتتالية على أعتاب شقاوتي الناضجة واحد اثنان ثلاثة… عجزت أن أحصي أشجار الصنوبر المترامية في أحراش ذاكرتي ذات رحلة صيفية؛ فجلست أحصي خيباتي المترامية في محطات فتوتي اليافعة واحد اثنان ثلاثة… عجزت أن أحصي عدد السنين العجاف […]

الطريق إلى مهد طفولتي يطول رياح الأولين تنذر بحصاد  متهالك بساط أخضر يسحب  من تحت قدمي أجراس العودة لا تقرع أرصفة الطرقات باهتة أشجار حوافها تلفظ اخضرارها في شغف نهاري المتعب جسدي يحط على مقعد المركبة أعضائي تحاول البحث  عن فسحة للمكوث

يبدو أن الزمان والمكان قد دخلا في هدنة مع الإنسان هذا الصباح، لم تفزعني اليوم أي نداءات استغاثة، لا من مكان ولا من حيوان ولا من إنسان!!، نسمات باردة لذيذة داعبت جسدي حتى أيقظتني من حلمي الجميل إلى صباح رائق أجمل، لا صرخة من جسد أرض تغتصب، لا “جعير” لتلك البقرات التي يتركها صاحبها جائعة […]

من نافِذة القدرِ أطلّت بوجهها العابق بالحياةِ ورأسها المثقل بالأحلام، عيناها الدافئتان، ابتسامتها الملونة بألوان قوس قزح. ترقُبُ نساءَ الحيِّ ينسجْنَ أثوابَهنّ من فرحٍ وحكايات، يطرّزنها بالأمل، يمشْطنَ شُعورهنّ بأناملَ خضراءَ تُزهرُ على مفرقِ غيمةٍ هطلت حُباً؛ فدثّرت أجسادَهُنّ بِمعطَفِ الصّبر. حبةُ خالٍ في وجهِ الصّباح هي، قُبلةٌ في جبينِ الكون، تخطو بموسيقى هزمت صخبَ […]

“صافي يا لبن؟” كنا على طرفي نقيض دائما، لم نفكر في عواقب الأمور في طفولتنا، لم نكن ساذجات ولا ذكيات بالقدر الذي يمكننا من تجنب الوقوع في مخاطر انفعالاتنا وفورة طفولتنا الثائرة. أنا وبنات الحي لعبنا ضحكنا تواعدنا تشاجرنا تخاصمنا وعدنا نخطف الفرح من أكف القدر، نقطف نجمنا السرمدي من عناقيد طفولتنا الشقية، نتحدى القيود […]