ارشيف الكاتب سلام ابراهيم

سلام ابراهيم : العراق ولّاد رغم الخراب.. ينبض شعراء: الشاعر “كرار ناهي”

إشارة : هذا النص هذا النص الذي أتحفنا به المبدع سلام إبراهيم هو شهادة على ملحمة مدينة تموت، مدينتنا الديوانية الطيبة المعذّبة، برغم أنها قدّمت للعراق باقة من خيرة مبدعيه: شاكر السماوي، عزيز السماوي، علي الشباني، عناد غزوان، ضياء الخزاعي ، كاظم نوير ، عاصم عبد الأمير ، وسلام ابراهيم.. وغيرهم الكثير. لكن النص هو شهادة بشارة أيضا على جيل …

أكمل القراءة »

سلام إبراهيم : الروائي المصري الجميل “مكاوي سعيد” وداعاً

الروائي المصري الجميل “مكاوي سعيد” وداعاً -١- في مطلع عام ٢٠٠٨ تراسلنا. كنت أحاول طباعة روايتي الثانية “الإرسي” بعدما منعتها الرقابة في سوريا أولا ٢٠٠١ ثم في العراق ٢٠٠٧، ومن هنا توطدت علاقتنا من خلال الرسائل، وكان وقتها متألقا بروايته الجميلة “تغريدة البجعة” فتحمس لروايتي وأتفقنا على طبعها لدى دار الدار وفي أخر شهر من نفس العام سافرت إلى القاهرة. …

أكمل القراءة »

سلام إبراهيم : الأجنبية كتاب عالية ممدوح: حفر في منظومة قيم القسوة الاجتماعية وعالم المرأة الدفين

الأجنبية كتاب عالية ممدوح: حفر في منظومة قيم القسوة الاجتماعية وعالم المرأة الدفين سلام إبراهيم تذهب الروائية العراقية “عالية ممدوح” في كتابها الجديد “الأجنبية” بالسيرة إلى أبعاد شديدة الخصوصية، فتخوض في سيرة مشاعرها الداخلية وأحزانها ككاتبة تعيش الوحدة في معنيين الوجودي من حيث هي مغتربة عن نفسها أصلاً، وعن المكان وبشره ولغته “باريس”، فتقلب وضعها البشري في هذه البقعة الضاجة …

أكمل القراءة »

سلام إبراهيم : الروائي العراقي الصديق -حسين الموزاني.. وداعا (ملف/9)

يأتي بغتة مثل عصف ريحٍ مدمرة ويتركك منكسراً نادماً على تفاصيل يومية صغيرة، ذهبت إلى الأبد.ينزل مثل صاعقة على رأسك، فتقف جامداً لا تعرف ما تفعل، لا تعرف كيف تحزن؟!، لا تعرف ماذا تكتب؟!.هكذا فعل صديقي الروائي “حسين الموزاني” بيّ حينما تركنا بغتة ليسكن أبديته وهو في قمة نشاطه وحيويته الفكرية.كتب لي صيف العام الماضي 2016 بأنه سيزور كوبنهاجن بصحبة …

أكمل القراءة »

سلام ابراهيم : الحُلو الهارب إلى مصيره* رواية العراقي “وحيد غانم” عالم الشارع العراقي الحقيقي

أعد رواية “وحيد غانم” -الحلو الهارب إلى مصيره- رواية من روايات الحد الفاصل في الأدب العراقي بين الأدب الشكلي والحقيقي المتوالد من المعاناة ورحم الشارع العراقي. فإذا كان “فؤاد التكرلي” قد قلب أوراق المحاكم كونه قاضياً وعرض تفاصيل تتعلق بسفح المحارم في البيئة العراقية المتزمتة في رواياته، فأن “وحيد غانم” قد نزل إلى الشارع العراقي الشعبي ومشاغله في قضية الجنس …

أكمل القراءة »

سلام إبراهيم : سِحر السينما

أركبني أمامه على دراجته الهوائية وقادها باتجاه المدينة. كنتُ أتَلَفّت مُلاحِقاً بعينين كسيرتين رفاق طفولتي وزملائي في المدرسة يلهون باللعب وسط شارعنا الترابي العريض راكضين خلف كرة من البلاستك. أَتَلَفّت وقلبي يهبط إلى قدميّ المتدليتين بشكل جانبي والمحصورتين بساقيّه القويتين المنهمكتين في تحريك الدواستين، وكأنه ذاهبٌ بيّ إلى الجحيم. ظللتُ محاصراً منذ اللحظة التي أعادني بها خالي “مهدي” إلى أمي …

أكمل القراءة »

سلام ابراهيم : حول أدب السيرة

أثارت الكاتبة العراقية الزميلة “لطفية الدليمي” موضوعاً حساساً في كلمة على صفحتها في الفيس بوك يتعلق بأدب السيرة الذاتية والاعترافات مؤشرة إلى أن ضيق الحرية في الوطن العربي والعراق كانت عاملاً في غياب هذا النمط من الكتابة الذي من المفترض حسب كلمتها أن يكون شجاعاً وكاشفاً، ومبدية خوفها بشكل عام من كتابة هذا النوع الأدبي، لخطورة ما سوف يتعرض له …

أكمل القراءة »

الروائي سلام إبراهيم: الفكر اليساري أثرى الأدب الإنساني
القصة العراقية الحديثة والرواية أسسها وطورها يساريون

حوار: سيد حسين * يقول “ماركيز”: أنا أكتب حتى يحبوني الناس وأكسب الكثير من الأصدقاء سلام إبراهيم لماذا تكتب؟ الكتابة قدر الكاتب، أعتقد أنها جزء من تكوين الكاتب، تنشأ بادرة وتنمو معه وتتجلى بالمثابرة والصبر وتطوير هذه الهبة مجهولة المصدر. وجدتُ نفسي يوماً مكتظا بأشياء لا يمكن البوح بها، أفكار غريبة لو قلتها لتعرضت للفظ المحيط الاجتماعي، ومن هنا نشأت …

أكمل القراءة »

رواية “في باطن الجحيم” لسلام ابراهيم باللغة الإنكليزية

عن دار “صافي” للترجمة والنشر والتوزيع في الولايات المتحدة ، تصدر قريبا رواية “باطن الجحيم” للروائي العراقي “سلام ابراهيم” مترجمة إلى الإنكليزية من قبل مترجم شركة

أكمل القراءة »

سلام إبراهيم : صديقي

غمرتنا المحبةُ حتى نسينا الدنيا. لم يكن ذلك اللقاء الخاطف في منجر شركة المبازل اليونانية 1972، سوى عتبة المحبة. تواعدنا في المساءِ تحت فندق الثورة الذي ينزل فيه، فالمدينة مبهمة بالنسبة له. أخبرني أنه من كربلاء، يعمل سائق حفارة، له أيام في الديوانية فهو غريب، هكذا كان العراقي يقول عندما يغادر مدينته في تلك الأيام. في مقهى قريب جلسنا متقابلين. …

أكمل القراءة »

ملف عن الفنان التشكيلي الكبير “بشير مهدي”
سلام إبراهيم : العراق يضيع فنانيه قتلا ونفياً
نصير عواد : لماذا هذا الملف ؟

إشارة : يسر أسرة موقع الناقد العراقي أن تقدّم هذا الملف عن الفنان التشكيلي الكبير “بشير مهدي” ، والذي أعده مشكورَين ، الصديقان العزيزان : الروائي “سلام ابراهيم” ، والناقد والباحث “نصير عوّاد” . إنّه احتفاء بسيط بفنان عراقي عالمي طبع بصمته المميزة على خارطة الفن التشكيلي .. فتحية له .. وللصديقين العزيزين : سلام ونصير .  العراق يضيع فنانيه …

أكمل القراءة »

سلام ابراهيم : مريم الأوكرانية (فصل من رواية الحياة لحظة)

إشارة : كنّا قد نشرنا تعليقاً للأخ “شاكر كريدي” على الحوار الذي نشره الموقع في 2/2/2013 للروائي “سلام ابراهيم” عن روايته “الحياة لحظة” ، والذي أجرته معه الصحفية “سالي أسامة” . وقد ارتأى الروائي سلام ابراهيم الرد على الأخ شاكر بفصل من روايته نعتقد أن فيه إجابة وافية على التعليق . النص : باغته وجهها المذهل حال دخولهم الغرفة.. كانت …

أكمل القراءة »

سلام إبراهيم : في باطن الجحيم ؛ رواية تسجيلية وثائقية عن حملة الأنفال من 1987 إلى 1988 (القسم الأخير)

القسم الثالث : التشرد ـ ما لم يطلبه المحققون ـ فتحتُ بريدي الألكتروني في صبيحة يوم ممطر عاصف من شتاء 2004، فوجدت رسالةً مقتضبة من زميلي وصديقي ورفيقي ـ يحيى غازي رمضان ـ  كان طالباً معي في المعهد الزراعي الفني ببغداد 1973ـ 1974 حيث نشطنا وقتها بتنظيمات ـ أتحاد الطلبة العام ـ السرية ( وهو واجهة من وجهات ـ الحزب …

أكمل القراءة »

سلام إبراهيم : في باطن الجحيم؛ رواية تسجيلية وثائقية عن حملة الأنفال من 1987 إلى 1988 (القسم الثاني)

مع قاضية المحكمة الهولندية في لاهاي ـ عندما أدخل الدكتاتور رفاقي في الجنون ـ رغم غياب الطاغية عن جلسات المحاكمة، فما زلت أتابع تفاصيلها، متأسفاً لإعدامه لجريمة لا تقارن بجريمة الأنفال أو التهجير، أو قتل عشرات الآلاف ممن خطفوا من الشوارع وأماكن العمل ووحدات الجيش والمدارس وكل مرافق الحياة. كان بودي أن يطول آسره ليسمع ما فعلت يداه بأبناء وطني، …

أكمل القراءة »

سلام إبراهيم : في باطن الجحيم ؛ رواية تسجيلية وثائقية عن حملة الأنفال من 1987 إلى 1988
القسم الأول مع محقق الدولة الدنمركي ـ عندما أدخلني الدكتاتور في الجحيم ـ

ننصت أنا والطاغية هو في دهشة وامتعاض           وأنا في نشوة وطرب هو في قفص                                        وأنا في فضاء منذ بدء محاكمة الدكتاتور ـ صدام حسين ـ في قضية ( الأنفال ) دأبت على متابعة التفاصيل كلها. أستيقظ مبكرا، رائق المزاج. أعد الفطور وأنا أترنم بأغنية يوسف عمر: آه يا أسمر اللون حياتي الأسمراني حبيبي وعيونه سود والله الكحله رباني …

أكمل القراءة »