ارشيف الكاتب سعد جاسم

| سعد جاسم : سليل كَلكَامش .

أَنا سعدائيل البابلي ولدتني أمي العرّافةُ في ( ميزوبوتاميا ) ولمْ يَقْدرْ ( خمبابا ) أنْ يأكلَني في غابةِ الأرز ولمْ يستطعِ الطغاةُ ولا الجنرالاتُ ولا القتلةُ واللصوصُ ولا نساءُ الرغباتِ والغواياتِ و( الفيسبوكْ ) ولا المُخبرونَ المأجورون ولا قراصنةُ المنافي والبحارِ ولا لصوصُ الموانئ والحانات كلُّ هؤلاءِ ما استطاعوا أَنْ يسرقوا قلبي  وقصائدي المشاكسةَ وخضرةَ عينيَّ وقمصاني المُلوَّنةَ ورؤايَ …

أكمل القراءة »

|  سعد الدغمان : سعد جاسم .. شاعر “التأويل” والدلالة.

– رسم صورة فذة لمعاناة المجتمع مستدلاً بالإستعارة التاريخية و التأويل   – وظف المترادفات الوصفية تعبيراً عن الحال والهيئة فجاءت اشتغالاته دالة  معبرة   قد يتفرد سعد جاسم كشاعر شهدت الساحة نتاجه ، وترك أثراً ذا بصمة على مساحة الشعر في العراق ، وربما ذاع صيته في أوطان العرب ، لكنه بكل تأكيد ذو حضور في موطنه الحالي الذي …

أكمل القراءة »

| سعد جاسم : سعدائيلٌ أَنا وسيرتي ضوءٌ ومعنى.

و… برغمِ أَحرفِهِ القليلةِ والنحيلةِ … لكنَّها كانتْ وتبقى الأحرفَ الأُولى من سيرورةِ الاشياءْ في إكتناهِ الجوهرِ المخبوءِ في الذاتِ والبحرِ والصحراءْ وبضوءِ معناهُ السعيدِ تعودُ إليْهِ دلالةُ الأَسماءْ : حيثُ السينُ والسرُّ والسرّةُ والسريرُ والسرورُ والسنونو والسيرورةُ والسجنُ والسرّاءْ وحيثُ عينُ القلبِ … ونورُ عليٍّ وحكمتهِ البليغةِ وعصا موسى تشقُّ البحرَ فيمشي على مرايا الماءْ وحيثُ الدالُ والمدلولُ ودنيانا …

أكمل القراءة »

| سعد جاسم : رؤية وشهادة :حول هايكو عراقي ( مشروعي الشعري المسروق).

يُعتبر الهايكو جنساً ونوعاً ونمطاً وفضاء شعرياً مختلفاً ومغايراً لما هو سائد من انواع وانماط وأشكال الشعرالأخرى ؛ ويُمكنني القول أنني سبقَ لي أن قرأت وأطّلعت على كل ماتُرجمَ من نصوص تعتمد أُسس ( الهايكو ) واصوله وطرائق كتابته اليابانية الاساسية … وقد استفدتُ منها كثيراً … ثم حاولتُ ان أُكرّس فهمي وخبراتي لكتابة هايكو معني بالواقع والحياة العراقية بكل …

أكمل القراءة »

| سعد جاسم : سيلفي مع قمر وشجرة وغزالة .

* أُمُّنا الطيِّبَةُ الاُولى وأَعْني : أَرضَ اللهِ والحياةِ والاشياء دائماً تهمسُ لي أَرجوكَ ياولدي وحبيبي خُذْ لنا سيلفي أَنا وأَنتَ وهذا القمر الخجول وصديقتي شُجرة التوت وجميلتنا المُدللة غزالة المسْكِ والغرام * وحتى تكونَ الصورةُ حلوةً ومُلوّنةً وساحرة أختارُ لها كلَّ ألوانِ قوسِ فرحِ الفاتنة ثُمَّ أُهيءُ لها حشداً من النرجسِ والجوري والياسمينْ وكذلك الرازقي والقرنفل والبنفسج الذي لاأُريدُه …

أكمل القراءة »

| سعد جاسم :  ( بلاد بين قتلين ) .

    – الى اخي وصديقي الشاعر الكبير موفق محمد … بمناسبة صدور ديوانه الشعري الجديد { بينَ قتلين } وإحتفاء بربع قرن من الغربة والمنافي والغياب القسري والموت الوطني والكثير من الأشياء والمواقف والتفاصيل المشتركة بيننا والتي عشناها معاً في أَقسى أَزمنة الحروب العبثية والحصارات الخانقة وأَيام الجوع والشظف والفقر والقهر والضيم والحزن العراقي المُبارك –       …

أكمل القراءة »

| سعد جاسم : حصتنا من النفط .

  والضيم – الى علي السوداني وخالد البابلي والى جميع اصدقاء القهر–  والحروب والحصارات السود     كل قطارات الله تنبح في راسي والاصدقاء الفقراء والصعاليك  والحمقى والمجانين كانوا ومازالوا يطالبونني , بعيونهم الداوية وبطونهم الخاوية وعوايلهم الذاوية ومصايرهم العاوية ،  اي وحق ” علي ابن ابي طالب ” انهم يطالبونني بكل تعاسة وشراسة وضراوة احيانا بحصصهم من النفط ( وبويه …

أكمل القراءة »

| سعد جاسم : البكاءُ على إلهٍ مقتول .

إلهٌ طيّبٌ وبسيطٌ مثلَ رغيفٍ جنوبي وجَدْناهُ مرمياً بقسوةٍ وعُنفٍ وكراهيةٍ  في شارعٍ موحش ٍ ودمويٍّ ومُخيفْ   هكذا رأيتُ الإلهَ المقتول فبكيتُ عليهِ وعليَّ بكيتُ بخوفٍ ونزيفٍ برغمِ يقيني ومعرفتي أَنَّهُ قويٌّ وجبارٌ وحنونْ   وكذلكَ بكيتُ على حالِنا الأسود  ومصيرِنا الغامض وعلى بلادِنا المُغتصبة والجريحةِ والثكلى بأَيتامِها وأَراملِها وأُمهاتِها المفجوعاتْ   وبكيتُ على حياتِنا  التي لمْ تعُدْ حياةً …

أكمل القراءة »

| سعد جاسم : الله والشاعر والنساء .

ذاتَ ليلةٍ شتائيةٍ موحشة الشاعرُ الموهوم والمهووسُ بالنبوءاتِ والنساء رأى ظلَّ اللهِ في الحُلمِ  فارتعبَ وارتجفَ وأَنخطفَ وأَندَهشَ  من هَوْلِ الرؤيا ثُمَّ ابتهجَ عندما غمرتهُ  هالاتِ النورِالربّاني حيثُ أَنَّ اللهُ قَدْ عطَفَ عليهِ وهدَّأَ من روعَهِ ورعبِهِ وشَمَلهُ باللُطفِ والطمأَنينةِ فأَحَسَّ الشاعرُ بالدفءِ والسَكينةِ والسَلام فقالَ للهْ : إلهي هَلْ تَسمحُ لي بطلبٍ روحانيٍّ ياربَّ الانسِ والجانْ ؟ فقالَ لهُ …

أكمل القراءة »

| سعد جاسم : ازدهارات سلمان داود محمد .

نحن لا نريد ان نرثيك ونحن لانريد ان نبكيك وانما نحب ان نقرا في حضرتك قصايدك ونصوصك المشاكسة والموجعة والموجوعة ونحكي عن ” غيومك الارضية  ” و” علامتك الفارقة ” ونزهر معك في ” ازدهاراتك” الفاعلة لا المفعول بها . ونضحك معك على فضايح ومهازل ( واوي الجماعة ) اااااااخ من الجماعة وثعالبها وافاعيها وخنازيرها وذؤبانها الغادرة . وكذلك نريد …

أكمل القراءة »

| سعد جاسم : سعدائيل البابلي أَو رأَيتُ كلَّ شيء .

هذا أَنا : { سـعـدائـيـل البـابـلي } أَو : سعد السومري أَو : ( سعد السيد جاسم الغرابي الحسيني ) أَو { سعد جاسم } لا فرق فَلِيَ الاسماءُ كُلُّها ولي نورُ اللهِ ونارُهُ الأَزليةْ ولعَيْنيَّ وقلبي خُضرةُ الطبيعةِ والفراديسِ والجنائنِ القزحية   هذا أنا : بلا أَقنعة غامضةْ وبلا مساحيقَ فاقعةْ  وبلا سيرةٍ كاذبةْ   وهذا أَنا : ولدتْني …

أكمل القراءة »

| سعد جاسم : قريباً من السماء الأُولى ” الى روح سعدي يوسف ” .

  لقلبكَ توهّجُهُ واشتعالُهُ العاصفُ  ولحلمكَ فضاءاتُهُ التي تتسعُ رغمَ أدخنةِ الحروبِ  والدماءِ الصاعدةِ هرباً من هذهِ الأرضِ المريضة  ولقلقكَ مخالبُهُ ورمادُهُ الباردُ ولليقينِ الذي يسكنُكَ جمرهُ وجوهرهُ  ولضعفكَ مايذكّرنُي بفكرةِ الموتِ التي هي رغبةٌ لذيذةٌ للتحليقِ والتحرّرِ من الارضيِّ والملوّثِ والشكوكيِّ والغامضِ   يالبسالتكَ وأَنتَ تحاورُ ذاتَكَ ازاءَ اللهِ والخلقِ والشعرِ والصوتِ  والحلمِ والخوفِ والمنفى والوحشة والحنين انَّهُ ذاتُهُ …

أكمل القراءة »

| سعد جاسم : الكوميديا الصينية { قصيدة ميتا نثر } .

عندما قالتْ لي : صديقتي الصينيةُ الطيّبةُ 我爱你 Wǒ ài nǐ أَحسَسْتُ أَنَّ السماواتِ تمطرُني… بـ :  أَبوابٍ مقفلةٍ شبابيكَ ( زلابيه )  فراشاتٍ محنّطةٍ  زهورٍ بلاستكيةٍ شاحبةٍ  والعابٍ الكترونيةٍ خاملةٍ كلها مطموغةٌ… بـ : made in china *  مرةً سألتُ الله : ياإلهي الجميل : هَلْ الهواءُ  made in chi? وقبلَ أَن أُكملَ سؤالي غيرَ البريءِ طبعاً أبتسمَ الله …

أكمل القراءة »

| سعد جاسم : لماذا يَشْتَمونَ سعدي يوسف ؟ .

لم يتعرض شاعر وأَديب ومناضل عراقي أو عربي أو حتى أَجنبي ، للإساءات والشتائم والقدح والذم ، سواء في حياته  أو في مماته الجليل ، كما تعرض الشاعر  والاديب الفذ سعدي يوسف . نعم .. كان سعدي ولازال يشتم ويساء له ويُنتقص منه بلا أَي وازع من ضمير وأخلاق ووعي واحترام لمنجزه الإبداعي الكبير وتاريخه النضالي والإنساني .  وبالطبع لاعجب …

أكمل القراءة »

| سعد جاسم : حسين سرمك:أَهكذا تَغْدرُنا برحيلكَ المُفاجيء؟ .

  آآآآآآآآآآآآآآآآآآآخ منك وآآآآه عليك يا ابا علي أَهكذا ترحلُ عنّا ؟ بلا أَيَّةِ رسالةٍ وبلا مُجرَّدِ كلمةٍ واحدة أَو اشارةٍ عابرة أَو ايقونةِ توديع تُخْبرُنا فيها انك على سفرٍ الى فراديس الابدية ؟   أَهكذا تَهجرُنا ياحسين دونَ أَن تخبرنا حتى ولو ب( بوست ) موجزٍ ومُكثَّفٍ وبسيط ؟ سواءً في الفيسبوك أَو في الانستجرام أَو حتى في الواتساب …

أكمل القراءة »