ارشيف الكاتب خالد ديريك

عبد الوهّاب الملوّح: الكتابة هي محو البياض وبياض المحو، وكتاباتي لا تتصنف
حوارٌ أجراهُ: خالد ديريك

الملوّح: الترجمة هي امتطاء أحصنة غير مروضة والركض بها في أراض وعرة لإيصال رسالة منذ الصغر، حاز السينما على مكانة عالية من بين اهتماماته إضافة إلى نشأته في بيئة دينية صوفية تقوم على الإنشاد الديني، شكلا معًا (البيئة الصوفية والسينما) اللبنة الأولى لتكوينه الأدبي، هنا كانت نقطة الانطلاق لشق طريقه نحو عالم أوسع وأصعب الذي لا ينجو منه إلا من …

أكمل القراءة »

نسرين حسن: اكتشافي للرسم أحدث نقطة التحول في حياتي
حاورها: خالد ديريك

فضلت حسن بورتريه كَنوع من التحدي لا تؤمن كثيرًا بالموهبة التي تأتي مع نعومة الأظافر بل بالرغبة والإعجاب بمجال ما، ولكي تصنع الفرق بغية الوصول إلى الأسمى لا بد من توفر أرضية العبور أي المثابرة والإرادة ثم التشجيع … ولها من الثقة والحماس كاف لملامسة أعلى درجات فنية واحترافية بعد أقل من أربع سنوات قادمة كما تعتقد مثلما أنتجت ريشتها …

أكمل القراءة »

فوزية العكرمي: القصيدة سلاحي الذي هزمت به أعدائي ومازلت
لا تعتقد العكرمي بوجود صراع بين أنماط الكتابة وأنواع الشعر
حوارٌ أجراهُ: خالد ديريك

أدمنت على القراءة منذ الصغر فمن مكتبة شقيقها الأكبر إلى المكتبة العامة مع أطفال الحيّ نشأت علاقة حميمية بينها وبين الكتاب لتجد دون وعي منها تكتب قصائد عن الوضع العربي المزري حتى لقبت بالشاعرة بين أقرانها في المدرسة وفي الحيّ الذي تسكنه، وقتذاك ستعتبر الشعر منفسًا لها للتخلص من الرقابة الأسرية والتعبير عن مكنوناتها التي خزنتها بصمت. تكتب بمسؤولية عالية …

أكمل القراءة »

الممثل عمر رحومة: أجد نفسي في التراجيديا لأنها تعبر عن الواقع
رحومة: المسرح هو أساس التمثيل
حوارٌ أجراهُ: خالد ديريك

شارك في أول تجربة مسرحية وهو في السن الطفولة بمسرحية النبض للمخرج جعفر قاسمي، واصل المسيرة في دار الثقافة ابن رشد بالمحمدية حتى سنة 2009 بمسرحية “يا علي” التي نالت الجائزة الأولي بتونس. سافر سنة 2015 إلى تركيا للدراسة تحديدا مدينة إسطنبول، أنجز تربصات مع الأتراك والسوريين حتى جاء فيلم “الزاجل” من بطولته وفكرته وإخراج إيهاب مرسي وإنتاج شركة أرابيسك. …

أكمل القراءة »

خالد ديريك: فاجعة كورونا… يقظة، بعد سبات عميق

في الأزمات تتجلى الحقائق … ربما لم تتوقع غالبية الناس إن بعض الدول الأكثر تطورًا وخاصة التي تعتبر ثرية جدًا من الناحية الصحية على أقل، والتي كانت الناس تتسابق للسفر إليها بهدف المعالجة هي أخرى أنظمة هشة في الكثير من جوانبها ولديها نقص حاد في أبسط المواد الطبية من المعقمات والأقنعة وأجهزة التنفس التي تحتاجها هذه الجائحة (كورونا) هذا ما …

أكمل القراءة »

إبراهيم مالك: عليك أن تكون مُعذّبا بما يكفي لترتكب فضيحة الشّعر 
حوارٌ أجراهُ: خالد ديريك

يحلم مالك بنص شعري عالمي موحد  أن تُولد تزامنًا مع جيل يبكي منذ طفولته ونعومة أظافره، جيل يرضع الدموع، ويكبر بالدموع جرّاء الحرب والقهر والصّراعات الطائفية والطبقية والشرائحية، وحتى الإيديولوجية، هذا الجيل الذي يقتل فيه الإنسان أخاه الإنسان ويغبن الأخ حق أخيه، فهو لأمر مفزع. إنها التسعينات وأزمات الألفية التي صنعت شخصيته وإنسانيته التي لم يفقد رغم وجوده في مجتمع …

أكمل القراءة »

فيروز حميد رشك: أبسط قصائدي هي أجملها عندي
تعتبر رشك قلمها بمثابة صدى لهموم الناس
حوارٌ أجراهُ: خالد ديريك

نشأت في بيت دافئ مهتم بالأدب والثقافة ومشجع لكل موهبة تبحث عن جمال في اللغة والشعر والأدب، وبعد أن هيأت روحها وفكرها ثقافيًا، أطلقت العنان لقلمها ووظفته في خدمة الناس، تتطرقت إلى واقعهم من آلام وأفراح، ولجراحات الأرض والوطن من الدمار والحرمان. ورغم أنها متمكنة في اللغة العربية وكتبت بعض قصائد عميقة إلا أنها غيرت مسار القلم وابتعدت عن الغموض …

أكمل القراءة »

من الوطن إلى المنفى … تيه وخيبات
بقلم: خالد ديريك

من الوطن….ى المنفى…. تستمر معارك النزوح واحتمالات الفناء فيأن القلب من ظلم الحدود وتجول الروح تائهة بين حقول الألغام . من الوطن إلى المنفى أدخل مرغما في حلبات الأسى فتقذفني الأقدار خارجا لأجدنني جامدا في دائرة العبث ثم أعود، أتكور، أتقوقع في حلقتي المفرغة… لازلت ألملم أوراق الخريف في منفاي، فقد، غمر الدمع الفؤاد منذ أول هتاف على شاطئ الشمس! …

أكمل القراءة »

فوزية العكرمي: القصيدة سلاحي الذي هزمت به أعدائي ومازلت
لا تعتقد العكرمي بوجود صراع بين أنماط الكتابة وأنواع الشعر
حوارٌ أجراهُ: خالد ديريك

أدمنت على القراءة منذ الصغر فمن مكتبة شقيقها الأكبر إلى المكتبة العامة مع أطفال الحيّ نشأت علاقة حميمية بينها وبين الكتاب لتجد دون وعي منها تكتب قصائد عن الوضع العربي المزري حتى لقبت بالشاعرة بين أقرانها في المدرسة وفي الحيّ الذي تسكنه، وقتذاك ستعتبر الشعر منفسًا لها للتخلص من الرقابة الأسرية والتعبير عن مكنوناتها التي خزنتها بصمت. تكتب بمسؤولية عالية …

أكمل القراءة »

التجاعيد والضباب في مساحة الألم!
قراءة في لوحة (الرجل الضباب) للتشكيلية جيهان محمد
خالد ديريك

لوحة تثير حفيظة العين، وكأن شيئًا يدغدغ الروح والعقل على ضرورة المغامرة لاستخراج أغوار المشهد المختلف أمامك، لذا يمكن التنصت والإصغاء إلى آهات وحسرات تخرج من تحت الألوان والضباب، وتجاعيد الوجه (الرجل الضباب) في اللوحة! نظرات العيون مختلفة، والتأمل في اللوحات الطبيعية قد يهدأ النفس ويسهل لنا اكتشاف خباياها باليسر والوضوح، لكن اللوحات التي رسمت باليد بغض النظر عن المدارس …

أكمل القراءة »

أجيء إليك ..
بقلم: خالد ديريك

أستيقظ من حلم على عزف مطر يشبه سيمفونية عينيك أتحرر من جبروت الوهم، اخترق ظلال الاغتراب، أجيء إليك كوطن جريح نال منه حسام الحرب! جريد نخل أنا على حافة حقل لحنين الماء ظامئ الوجه معفر على وشك الإبادة! 24 نيسان/ ابريل 2019

أكمل القراءة »

خالد ديريك : الخيمة الثورية

الخيمة الثورية خالد ديريك ……….. الريح تغزو الدغل المترامي تتساقط أوراق التاريخ كأن سنين الفرح انقرضت تقضم الجغرافيا كأن التتار بعثوا من جديد الرمال تطفو على حقول الأقماح … آاااه من جرح لن يندمل! على أوتار الدموع أحاول أن أصنع أول وتد للخيمة الثورية! 14 نوفمبر 2019

أكمل القراءة »

رودي علي: غيَّر عملي منذ قدومي ومكوثي في مخيمات اللاجئين من أهدافي
حوارٌ أجراهُ: خالد ديريك

رودي علي: إذ غيَّر عملي منذ قدومي ومكوثي في مخيمات اللاجئين من أهدافي رودي علي: ترفض رفضًا مطلقًا إلصاق صفة العنوسة بالفتيات! حوارٌ أجراهُ: خالد ديريك ترعرعت في كنف عائلة تهوى الوطن، قرأت عن الخذلان والاضطهاد وشاهدت المآسي التي تتعرض لها أبناء قومها في هذا العالم فتشكلت لديها الفزعة الثورية والتمرد القومي، بالرغم من ذلك فإنها تناصر كل مظلوم وتدافع …

أكمل القراءة »

ترياق محمد: الشعر هبة من الخالق تنمو فينا دون أن نخطّط لها عن سابق نية
حوار أجراه: خالد ديريك

ترياق محمد: الشعر هبة من الخالق تنمو فينا دون أن نخطّط لها عن سابق نية لم تتأثر محمد بالشعراء وإنما بالقصائد حوار أجراه: خالد ديريك كأي شاعر موهوب بالفطرة لا يعرف متى تفتتح له أبواب الإبداع على مصراعيها وتتدفق القصائد المرصعة بالأحاسيس والمشاعر الجياشة كالسيل في مجرى النهر على صفحات الأوراق البيضاء بحبر آلام وأفراح مدفونة في حنايا الروح والقلب، …

أكمل القراءة »

عصمت دوسكي : ستبقى المرأة هي القصيدة التي لم تكتب بعد !
حوار أجراه: خالد ديريك

عصمت دوسكي : ستبقى المرأة هي القصيدة التي لم تكتب بعد ! وحينما اكتب عن الفرح يتسلل الحزن فيه . لا يرد دوسكي على النقد السلبي، ويهمه العوالم الإيجابية : حوار أجراه: خالد ديريك بدأ بكتابة الشعر في الثامنة عشر من العمر، وفي نفس العام نشرت قصائده في الصحف والمجلات العراقية والعربية. يوصف بشاعر الحب، الفقراء، الإنسانية، فهو يستحق الألقاب …

أكمل القراءة »