تابعنا على فيسبوك وتويتر

أعوام ………   وأنا أهيم في البراري    افترش الرمال    والتحف الزرقة    فكل المد ن التي رافقتها   وغنيت فيها  أحزاني   ……… سقطت  الشفاه التي مرت على جبهتي    ولثمت  جراحي

نماء أربعون عاما من الكبوات و أصابعي المبتورة تبحث عن شريان ومبضع عن لفافة تبغ عن كف أو بصمة فقد بترها ابن الخنزيزة تركها عصبا يداعب الريح والمأساة ويدق أبواب الهزيمة

نماء ………… أربعون عاما من الكبوات و أصابعي المبتورة تبحث عن شريان ومبضع عن لفافة تبغ عن كف أو بصمة فقد بترها ابن الخنزيزة تركها عصبا يداعب الريح والمأساة ويدق أبواب الهزيمة والأصدقاء المنهكين وأطلال بارات(نادي الموظفين والمصايف) حيث التبغ والسعال الطيبة والصهيل التمرد المكبوت والخوف والأختباء

عتاب ……… آه يافرحتي المستباحة يانغماً اردده منذ الاف السنين سيفا اصقله كل ساعه ثورة تنمو في رأسي كالجنين يارجلاً يقرص لي خدي ويعلمني كيف أقتدي بثوار ما قبل الهزيمة كيف أجري في الطرقات عاريا وأقذف الحصى خلف الطغاة اعلق قلبي على سارية العلم رعاك واصبغ بدمي الجدائل

خوف ………………………. اعوام.. وأنا صامت كتمثال شراييني تطرق راسي وعيوني تقطر غيظا وحزنا ويمزق حنجرتي الصهيل  اطرافي تتحسس الجدران كالأعمى لم اعد مهرجا  كما لم اعد مستخفا بالحريق

ضمأ ………… انا الصعلوك ….. القادم من تخوم الأزقة بحزني السليط وأفراحي الكسيحة بعيوني المخضبة بعطر الفحولة وحقائبي المثقلة بالآهات وباقات الورد السائح باوردة المدينة العارف بخلاياها الراضع احزانها وأنت….. المفعمة بالأنوار العابقة بالعطر الغافية على مهد الهمس

كيف …. احن اليك .. ياحلما قد يتوارى بين الشمس والاصباح ياانشودة عشق تتباهى ولم تلق في الدنيا …صاح يانغما غجريا يتهادى بفم العامل والفلاح وردة عشق لمراهق طير في حفلة زقزقة يبحث ..ههههه ..عن ابن سفاح يا أنت .. يا أجمل ماض ،واعنف حاضر ياسهدا يرفل برائحة الجوري والقداح كيف لذاك الخاطر يمسي

فقاعة ……. الدقائق التي تسبق الغروب، يعمه الاِرتباك، يستبد به خوف ،يتقلص فيه اكثر من مكان،ويصل إلى هاوية الخذلان ، وكأنه يودع شيئاً عزيزاً ..مبهما، يسارع إلى مقهاه المفضل حيث يتوسط شارع الأطباء، ليرقب كل حركة ،ويفحص كل خلجة ،ويحلل كل صوت.. سيارات وزعيق ومرضى ، رجل مجنون يرمي الزبد من فمه، قدح شاي لم […]

حقائب حزينة ………… الحزن ينبض والضجر يتربع على القلب صرتي تنام بين أكتافي كالعجائز وصوتي الذي طالما اختلط بالثغاء يغفو على شفاهي كالأطفال لم تزل قبلات أمي تتأرجح على راسي وصور الزقاق تتقافز في عيوني المذعورة رجال المحطة لايعبأون بكلمات الوداع فالقلوب التي ترتعش خلف الاسوار

الدكتاتور …. السلطة العظمى ،ثقل الهموم ،ثقل المهمة ، جبروت النفس ودموعي التي تنهمر على شعبي وأنا في قاع مشبع بالمكائد. أنا …حين أقف أمام  ضميري فلا أجدني الا مثلا صارخا للخبث والكراهية . فأنا خيمة البركات المقدسة ،أرادة شعب ،أمجاد أجيال وسيف قبائل . خطاياي مغمورة داخل نفسي وعارية امام المضطهدين ..رهبتي المزيفة ساطعة […]

غزل ……….. فيما كنت ارقب السماء والحزن يتنقل في عروقي كثري متخم ….. يهز قلبي كالخريف ومخالبه تتجه إلى القلب براعمي التي أغلقت افواهها وأيقظتها عواصف الشتاء بدت عيونها الكئيبة كمغارات اثرية أضلاعي التي حلمت بعطر الياسمين تحولت إلى قلاع محطمة ولم تزل ذراعي الموشومة بنقوش جاهلية تومئ إلى السماء وتصرخ :

بنت الجيران ……….. اشارت لي بنت الجيران تلك القابضة على الجمر  الحالمة برائحة الانسان القابعة خلف السور  الحائرة بين الحظ وبين الفنجان اشارت لي ولا أدري  أكانت تدفعها الرغبة   أم يدفعها عصف البركان

قطرات (القصة القصيرة الفائزة بالمرتبة الاولى في احدى المسابقات ) لم يشغفني هذا المقهى الهادىء ولا زبائنه الذين يتهادون، كأنهم على موعد مع استرخاء ابدي ،فطالما مررت به دون أن التفت اليه ، وكأنه غير قائم ، لكن الذي أثار لدي الرغبة في الوقوف والتسمر أمامه :هذه المراة ،وهي تلاصق الزجاج ، بشعركستنائي، ومعطف اسود […]

بقايا فرح ……………… ايها الفرح المتدفق كالشلال المرتعش كنافورة صيف الراقص كقلب عريس التائه بين الموجة والشاطىء ياوجها يمرح كالأطيار ينفر كنهد فوق الماء ويمتد كموال حزين …… اما زال الشوق يسبح في عينيها . واللهفة تلتصق على صوتها ؟ ام ان العاصفه المسافرة الى اكواخ الفقراء شتت خصلها واقتلعت همسها

سيول  تلسعني الذكرى   أننتفض ….    راح العمر… !   والخاطر ينبش في راسي