ارشيف الكاتب حميد حسن جعفر

حميد حسن جعفر : للدرس فقط * والبحث عن البنية الشعرية المختلفة (القسم الأول)

1 لم تعد الثقافة تعني الأدب ((القصة / الرواية/ المسرحية / الشعر )) ولا تعني الفنون (السينما ، التشكيل ، الغناء والموسيقى )) وما عاد المثقف هو الذي يوصف بالشاعر أو الأديب أو الروائي . بل أن الكثير من القرّاء ، وبعد أن تعددت منابع الثقافة وتعددت اهتمامات المثقفين – سوف يقرأ الكثير من القرّاء شعراً لأطباء ، وروايات لمهندسين …

أكمل القراءة »

حميد حسن جعفر : أحلام مستغانمي وتجميع الحواس !

تظل الفنون السردية (قصة قصيرة/ قصة طويلة/ رواية) أقدر من غيرها من الفنون الابداعية الاخرى، سواء التي تعتمد القراءة اساساً كالشعر والمسرحية، ام السمعبصرية، كالفنون التشكيلية والسينما على استيعاب هموم القارئ وتحويلها الى فعل، بعيداً عن الوسيط. ولذلك نرى ان العديد من هذه الاعمال الابداعية، سينما، مسرح، اوبرا، تعتمد النص الروائي في انجاز افعالها.   فالشعر والمسرحية والفنون التشكيلية والاذاعة والتلفزيون …

أكمل القراءة »

رياض عبد الواحد : قراءة وتأويل لقصيدة (( هذا انا وتلك شجرتي )) للشاعر حميد حسن جعفر*** تعميد الذات بشجرة السلالة

يعد العنوان في الدراسات النصية الحديثة احد موازيات النص , وقد يكون العنوان – في بعض الاحيان – متنا لوحده وهذا ما به حاجة الى قراءة منفصلة .عنوان القصيدة التي بين ايدينا جملة اسمية متكونة من : اسم اشارة + ضمير منفصل معطوفة على جملة اسمية اخرى بالترتيب نفسه . اذن العنونة تدل على الثبات والسكون والتوكيد الذي يخفي وراءه …

أكمل القراءة »

حميد حسن جعفر: عندما يضيء صفيرُ الشاعر ليلَ الشعر

(1) ليس من السهل أن يدمن القارئ ، بل وحتى الشاعر الاختلاف فكثيراً ما يكون الاختلاف قلقاً واللااختلاف راحة بال . ولأن القراءة من المفروض أن تكون منتجة للتغيير فمن الواجب أن يكون المنتج للعملية الإبداعية – وأعني به صاحب الكتابة من الواجب أن يكون منتجاً للمختلف. وإذا ما تساوى المختلف وسواه لدى القارئ والكاتب فلا بد من وجود حالة …

أكمل القراءة »

حميد حسن جعفر: خطاب الصورة

في “شتاء العائلة”* الحلقة 1 من 2 1 في ـ شتاء العائلة ـ الرواية الصادرة في طبعتها الأولى في بغداد عام 2002 والمكتوبة في عام 1993 والحائزة على جائزة المبدعين الشباب في مجال الرواية في دبي / الإمارات العربية المتحدة في عام 2001 في هذه الرواية الممتلكة لعدد من التواريخ، يشتغل الروائي على سرد الصورة الثابتة في اللحظة الآنية، والمتحركة …

أكمل القراءة »

حميد حسن جعفر: تحـولات النّـص* تحـولات التنــاص في (طريدون) (2-2)

(7) إن الفنان / الرسام لم يستنسخ واقعاً بل أقام حياةً ، بشراً وأحداثاً جغرافيةً وفضاءاتٍ ، من الممكن أن تستبدل أماكنها بسواها. لذا فأن – طريدون – المكان / المدينة المصورة ، تشكيلات لها من القوة ما يمنحها إمكانية اشغال أمكنة أخرى . بعيداً عن التفكيك وإعادة التركيب ، بل يراها القارئ ، حالها حال أي مواطن يسكنها ، …

أكمل القراءة »