ارشيف الكاتب حسين عجة

بروست صموئيل بيكيت-الفاصل الثامن
ترجمة: حسين عجة

إشارة : بهذا الفصل – الثامن والأخير – من كتاب بيكيت الهام عن مارسيل بروست يختم الأستاذ المبدع ( حسين عجة ) هذا السفر الرائع الذي رحلنا معه في عوالم أخاذة – وعبر مقترب فريد – في عوالم بروست ، إطلعنا فيه على الكيفية التي يثبت الناقد – بقراءاته التحليلية الجديدة – أن النص لا يمكن أن يُستهلك وأنه يمكن …

أكمل القراءة »

صموئيل بيكيت بروست-الفصل السابع

ترجمة : حسين عجة نقول وداعاً للسيد “جارليس”، بارون مقاطعة “بالميد جارليس” “Palmède de Charlus”، دوق “برابنت” “Duke of Barbant”، مالك أرض “مونتارجيس”، أمير “أوليرون”، “كارنسي”، “فياريجو” و”الدن”؛ “جارليس” الذي لا يمكن وصف تهوره، وقد أصبح في الوقت الحاضر ذليلاً ومتشنجاً، كالملك لير، متوجاً بكثافة شعره النحاسي، كأوديب المُخرفِ والممحوقِ، المُسمر عند كتاب القداس والمنحني باحترام أمام دهشة السيدة “سانت …

أكمل القراءة »

حسين عجة: قرابين عابرة (إلى كمال العبدلي)

حَينَ كان النهرُ يجمعنا خلسةً من خلفِ طاولاتٍ نحتتها الرياحُ والأسماكُ التي تَعلَمتْ للتو قراءةِ الأضواءِ من لغطِ الشارعِ، أبي نؤاس، كنتُ أضَعُ أوراق لعبتي بيد ثلة من الرفقةِ اخبروني بسحرهم المحير على خلطها؛ أوراق تُبَدلُ سحنتها في الصيفِ لكي تلبسُ حلةِ المساءِ الوقورةِ وتَسرحُ بعيداً في نظراتها المُدَلهمةِ، تَرفعُ تارة الإبهام الأيمن لكي تُبَشرُ بهواءِ الجيلِ القادمِ، وتارة البنصر …

أكمل القراءة »

صومئيل بيكيت: بروست (الفصل السادس)
ترجمة: حسين عجة

عند ذهابه إلى فندق “آل غيرمونت”، يشعر الراوية بأن كل شيء قد ضاعَ، وبأن حياته لم تكن سوى سلسلة من الإخفاقات الفارغة من كل واقع، إذ لم يبق منها أي شيء، لا من حبه “لجلبرت”، للدوقة “غيرمونت”، ولا حبه لجدته. أمّا في الوقت الحاضر، فلم يبق من حبه “لإلبرتين”، و”كومبري” أو مدينة “بالبيك” و”فينوس” غير الصور المُشَوهةِ لذاكرته الإرادية. وها …

أكمل القراءة »

صموئيل بيكيت: بروست
ترجمة: حسين عجة (الفصل الخامس)

على سبيل المثال، حين قرّر الانفصال عنها في النهاية، أقسمت بأن عمتها لم يكن لها أصدقاء في “انفرفيل”. لم يكن ثمة من حدود لخداعها، وليس لها أية قدرة على التألم. وفي وسط هذه الـ “Tolomea” عرفَ بأن هذه المرأة لا تتمتع بأي واقع “أن حبنا الأعظم لشخص ما هو دائماً حبنا لشيء آخر”، وبأنها في داخلها كانت أقل من لا …

أكمل القراءة »

بروست صموئيل بيكيت
ترجمة: حسين عجة

الفصل الرابع كانت مأساة “البرتين” حاضرة منذ إقامة الراوية الأولى في “بالبيك”، ثم تشابكت أثناء وجودهما في باريس، وقويت بعد زيارته الثانية “لبيليك”، وانتهت في حبسها في باريس. لقد ظهرت له في المرة الأولى مغمورة في ألق “المجموعة الصغيرة” في “بالبيك”، وهي تدفع أمامها درجتها الهوائية، في تلك المسيرة المعصومة والتي لا تُطال، تدور وتحني أصابعها الفاتنة باتجاه البحر، وقد …

أكمل القراءة »

بروست صموئيل بيكيت
ترجمة: حسين عجة

الفصل الثالث كانت لبروست ذاكرة رديئة –مثلما كانت عادته غير فعالة، لأنها غير فعالة. لا يتذكر منْ يتمتع بذاكرة جيدة أي شيء لأنه لا ينسى أي شيء. فذاكرته متجانسة، وليدة الروتين، وتشكل معاً شرط ووظيفة عادته التي لا تتغير، أداة مرجعية بدلاً من أن تكون أداة للكشف. أن عطل ذاكرة بروست هو التالي : “أتذكر بالقدر الذي أتذكر فيه الأمس…”، …

أكمل القراءة »

بروست صموئيل بيكيت

ترجمة : حسين عجة الفصل الثاني (عند هذه النقطة، ولكي أخفف من سخط الجيديّين (بالنسبة لأندريه جيد م.م)، نصفهم أو كلهم، ولكن ليس طواعية، قبلت بوضع هذين الهلالين المختصرين لكل أولئك الذين ينزعون نحو التشبيهات والذين يستطيعون تأويل "الحياة بخطورة"، أي الذين يتحدثون عن انتصار الخازوق الفارغ، كلعنة قومية للأنا المنفية ضمن العادة. يدافع الجيديون عن عادة العيش –يبحثون عن …

أكمل القراءة »

حسين عجة: أنيميا وكوليرا… (إلى: محمد علوان جبر)

في عمر طاعن، وقدمي اليمنى تكاد تمس حفرة القبر، بمشقة رأيتُ كيف يمسك صانع الجواهر على أطرافها برقة، كما تعبرُ النسمة العليلة ثوب العاشقة. قد يستيقظ بشعره المُشعثِ وبؤبؤي عينيه يجحظان من قعرهما كالبرق الذي يعبر خاطفاً جسر الحياة وغرغرة الموت، بحذر يقترب، وكأن نقلته خطوات نملة من لوحة المفاتيح، كيس الجواهر، يداعبه هذه المرة كما داعب الآنسةِ، أتنفتح الشهية …

أكمل القراءة »

حسين عجة: فيما وراء إسحاق وإيفجيني أو هذيانات المبدع الكبير مطرود

إشارة : أجمعت هيئة إدارة موقع الناقد العراقي على أن مقالة الأستاذ المبدع “حسين عجة” عن المبدع الكبير ” قاسم مطرود “هذه هي من عيون النقد العربي. هي المقالة الدرس .ندعوكم إلى القراءة الإبحار المعرفي والنقد الغوص العميق ، والعميق جدا في ظلمات النص ، واللغة الشعرية العالية الآسرة ..و..و.. فلنقرأ: هناك أعمال إبداعية لا يمكن لا الحديث ولا الكتابة …

أكمل القراءة »

صومئيل بيكيت: بروست وثلاث حوارات مع جورج ديتويت*
ترجمة : حسين عجة

إشارة : يواصل الأستاذ المبدع ” حسين عجة ” كرمه تجاه إدارة موقع الناقد العراقي وقرائه ، بتخصيص ترجماته المتفردة للموقع تحديدا . وهو يتكرم الآن بزاد معرفي شديد الحساسية كنا نتشوق إليه طويلا في العراق ، ألا وهو ترجمة كتاب ” صموئيل بيكيت ” الهام عن ” مرسيل بروست ” .. تحية للمبدع حسين عجة .. الفصل الأول مدخل …

أكمل القراءة »

حسين عجة: جندي الدموع (إلى … حسين سرمك)

إشارة : ترك الشاعر والناقد والمترجم الأستاذ ( حسين عجة ) لصديقه الناقد حسين سرمك مسؤولية نشر هذه القصيدة في الموقع ، وبدوره – ولأنها مهداة إليه – فقد ترك سرمك لنا ، خجلا وأخلاقا مهنية كهيئة استشارية ، حق قرار نشرها في الموقع الذي يشرف عليه ، وبدورنا نتساءل : هل يمكن أن نعطل نصا شعريا وإنسانيا كبيرا مثل …

أكمل القراءة »

تأمل شعري حول الوظيفة النقدية*
كلير لوجن
ترجمة: حسين عجة

كشاعرة أسعى لأكون واعية، من زاوية نظر الكتابة، بعلاقتي مع القراءة والنقد. لذا أشدد على أني لا أتحدث باسم الكتابة الشعرية عامة، بل باسمي أنا باعتباري شاعرة. أن يكون لي عمل « œuvre »، أو عندما أكتب، فذلك لكي أقدم شهادة عن المسافة ما بين رغبتي والعالم، شهادة عن أزمة « d’une crise »؛ طرح تلك الأزمة، وضعها في كتاب، على أمل واعي نوعاً …

أكمل القراءة »

حسين عجة: تأمل حول مواقع المعجزة، كفرضية (Méditation3)

1-المعجزة التي يتمّ الحديث عنها، هنا، هي ما يمكن أن يأتي، يحدث، أو يضرب موقف ما، من داخله، ومن ثم تكشف عن ممكناته الضمنية المعطلة، وليست معجزة تقدم نحوه من خارجه وغريبة عليه تماماً، لكن، ومع أنها لا تختلط بممكناته الحالية ولغته المتداولة، تظل تنتمي إليه بهذه الطريقة أو تلك. معجزة تتشكل بعسر ضمن تداخلات العالم، بيد أنها تفاجئه وتُربك …

أكمل القراءة »

حسين عجة: الاستحالة والتعلم الأدبي/2

إشارة : تشرف موقع الناقد العراقي ومنذ أيامه الأولى بالمساهمات المتميزة للأستاذ المبدع ” حسين عجة ” الذي جاءت مقالاته دروسا نموذجية  في كيفية كتابة المقالة المحكمة الوافية من دون استطالات وترهلات ؛ مقالة رشيقة ينطبق مبناها على معناها مثلما يتطابق ثوب الموديل على الجسد الساحر . أما الترجمات ، فهي أنموذج للأمانة في الترجمة وفي دقة وحسن اختيار الموضوعات …

أكمل القراءة »