الرئيسية » أرشيف الوسم : حسين عجة

أرشيف الوسم : حسين عجة

حسين عجة : حسين عجة

مجال حسين عجة 1- وطئة بالكاد في عرس القبائل، شرب الدماء المُراقة أولاً تحت ظلال الخيمة. ثم البدأ في المرتبة الأخيرة حين يُطال العقل البهيمة التائهة، الدفلة، المفاتيح المضيعة، أسنان العمالقة، رحلت ثم قدمت إيقاعات الجوع، هنا ترقد أيامه الأخيرة، دون قانون مُتخيل. كم مرة ذهبت عارياً فجر يخشى ملامح وجهه، ظلالها، النافورة التي تعبث بها؛ الأكواخ الباذخة. 2- لنقل …

أكمل القراءة »

حسين عجة : منافذ

منافذ حسين عجة           1-     لن تتحرك بين مسافة الاثنين، هبتك     الواسعة لا تُمنح أبداً لهذا الطرف أو     ذاك، هاجس عظيم، وإلاّ لن تكون          ظلاً لألقك          الوحيد،        النادر!           2-     ما الذي يتنفس …

أكمل القراءة »

حسين عجة : إبتهالات

إبتهالات حسين عجة 1- يوم واحد يَقدمُ، يوم آخر يغيبُ. يوم آخر! ذاته، طيّةٌ، وجه وقفا. 2- ثمة ما… يُماثل الرعشةِ، آه كلا، بلا وثاق، انحطاط بصر، بلا أيضاً واحةٌ يعتدل، بالكاد، فنار، هي في سمتها!

أكمل القراءة »

الإيصال
موريس بلانشو
ترجمة: حسين عجة

الإيصال موريس بلانشو ترجمة: حسين عجة ما يُهدد القراءة أكثر: واقع القارىء، شخصيته، عدم تواضعه، شراسة رغبته في البقاء كما هو إزاء ما يَقرأه، رغبته في أن يكون إنساناً يعرف عموماً كيف يقرأ. إن قراءة قصيدة ما، ليست قراءة قصيدة ما ثانية، ولا حتى الدخول، عبر هذه القصيدة، إلى جوهر الشعر. عند قراءة القصيدة، تثبتُ القصيدة بأنها عملٌ من خلال …

أكمل القراءة »

العمل والإتصال 1/2
موريس بلانشو*
ترجمة: حسين عجة

العمل والإتصال 1/2 موريس بلانشو* ترجمة: حسين عجة 1- اقرأ القراءة: في كراسة الدرب لكاتب ما، لا يدهشنا العثور على اعترافات من النوع التالي: “كلّ يوم نفس القلق في لحظة الكتابة…”، وحينما يحدثنا لوماسو Lomazzo عن الهلع الذي كان يستولي على اليونارد Léonard، في كلّ مرة كان يرغب فيها بالرسم، هذا أيضاً، نحن نفهمه، لدينا شعور مُسبق بأننا سنكون قادرين …

أكمل القراءة »

معرفة المجهول
موريس بلانشو*
ترجمة: حسين عجة

معرفة المجهول موريس بلانشو* ترجمة: حسين عجة “منْ هو الفيلسوف؟ — هذا سؤال مغلوط تاريخياً، ربما. لكني سأقدم إجابة معاصرة عنه. في السابق كان يُقال: أنه ذلك الإنسان القادر على الإندهاش؛ أمّا اليوم، فسأقول، باستعارتي لكلمة من جورج بتاي Georges Bataille: أنه شخص يتملكه الخوف. — هناك العديد من الفلاسفة إذاً، باستثناء سقراط والآن Alain، فكلاهما مشهورين باعتبارهما مقاتلين جيدين …

أكمل القراءة »

حسين عجة : بروتكول الكارثة في رواية بطنها المأوى، للقاصة والروائية دُنى غالي

بروتكول الكارثة في رواية بطنها المأوى، للقاصة والروائية دُنى غالي حسين عجة من الصفحة الأولى، التي يمكن تسميتها، كما أظن، “مقدمة”، “مدخل”، “عتبة”، “بروتكول”، أو “نص خارج نص” الرواية، والتي لم تطلق عليها الكاتبة أي اسم، يجد القارىء نفسه أمام مجموعة من الألغاز، أو التحديات، التي لن يكون من المبالغة القول بأنها تكتنف كل الأشياء والكائنات، وبصورة خاصة لغز المكان، …

أكمل القراءة »

أعجوبة الناقد
موريس بلانشو
ترجمة: حسين عجة

أعجوبة الناقد موريس بلانشو ترجمة: حسين عجة لا شيء غريب، كما يبدو، في النقد. أو أن غرابته تبدو وكأنها بعيدة تماماً عن اللغز الذي نعثرُ عليه في الشعر، مثلاً. وإذا ما كنا نرغب، عند الضرورة، التسليم بأمر أنه يتمتع بغرابة بعينها، فستكون الجهل التام بكينونته، وبما يرغب فيه، وما يتوفق بتحقيقه، فيما ينطلق من كلّ ما يمكنه جعل العقل أكثر …

أكمل القراءة »

رواية وسرد الحرب*
موريس بلانشو
ترجمة: حسين عجة

رواية وسرد الحرب* موريس بلانشو ترجمة: حسين عجة (يُهدي المترجم عمله إلى صديقه المبدع والناقد العراقي المتفرد بحدسه المرهف: الدكتور حسين سرمك). لرواية ألكسندر فيالات Alexandre Vialatte، “برجر الوفي” Fidèle Berger (منشورات N.R.F.) أهمية ينبغي علينا التشديد عليها لعدة أسباب. أولاً لأن شخصية فيالات، مترجم أعمال كافكا Kafka، يحظى بأهمية خاصة بالنسبة للأدب الفرنسي. فأرتباط اسمه بالكاتب الذي قدم الصور …

أكمل القراءة »

حسين عجة : مصائر أو “انثروبولجيا” الأسماء في “لماذا تكرهين ريمارك”؟

مصائر أو “انثروبولجيا” الأسماء في “لماذا تكرهين ريمارك”؟ حسين عجة ـ باريس –ريمارك؟ ماذا! اسم علم؟ اسم شخص، اسم رمزي لفرد ما، لظاهرة بعينها، لمتعالي ما، لم يكن لدينا، قبل ذلك، قبل رواية محمد علوان جبرـ دار الحكمة ـ لندن2018 أية معلومة عنه، لأن طبيعته الداخلية تفرض عليه منح نفسه دفعة واحدة، كما تفرض علينا استقباله كالبرق، لكي نقرأً، فيما …

أكمل القراءة »

حسين عجة: باقات دهشة

إلى حسين حسن (1) عن رجل يمرُ حاملاً باقة زهور في منتصف الليل، يتلفتُ كالغزالة مذعوراً، ندية تولدُ وكأنها جاءت من بساتين غفوتها الدهشة ورفيقة عمرها ضحكة النسيان تتفتح ورذاذ المطر عيني طفل، تتسع ضفافها، تلوح من فوق أغصانها عصافير فردوس مضيعة، يهرول وقد لامسه صدى الساحل، بحر النكات، قصص الأرمن، بيانو الكنيسة وها أن رحاب الكون تتشكل في ظل …

أكمل القراءة »

حسين عجة: حلم المطبوعات..

الازدراء الذاتي للذات، داخلياً، والتباهي، بالرغم من هذا، بتلك الذات خارجياً، ذلك ما يمكن قوله لتوصيف الحالة العامة التي تتعامل عبرها مجتمعاتنا العربية اليوم مع واقعها و”الآخر”. لكن، هل نحن، بالضرورة، حيال انشطار مرضي في صميم الذات، ومن الذات نفسها، إذا جاز التعبير، أم أن هذا الانشطار نفسه نتيجة أو إفراز يمكن فهمه، مهما كان تعقيده، وبالتالي النظر إليه وجهاً …

أكمل القراءة »

صموئيل بيكيت بروست-الفصل السابع

ترجمة : حسين عجة نقول وداعاً للسيد “جارليس”، بارون مقاطعة “بالميد جارليس” “Palmède de Charlus”، دوق “برابنت” “Duke of Barbant”، مالك أرض “مونتارجيس”، أمير “أوليرون”، “كارنسي”، “فياريجو” و”الدن”؛ “جارليس” الذي لا يمكن وصف تهوره، وقد أصبح في الوقت الحاضر ذليلاً ومتشنجاً، كالملك لير، متوجاً بكثافة شعره النحاسي، كأوديب المُخرفِ والممحوقِ، المُسمر عند كتاب القداس والمنحني باحترام أمام دهشة السيدة “سانت …

أكمل القراءة »

صومئيل بيكيت بروست

الفصل السادس عند ذهابه إلى فندق “آل غيرمونت”، يشعر الراوية بأن كل شيء قد ضاعَ، وبأن حياته لم تكن سوى سلسلة من الإخفاقات الفارغة من كل واقع، إذ لم يبق منها أي شيء، لا من حبه “لجلبرت”، للدوقة “غيرمونت”، ولا حبه لجدته. أمّا في الوقت الحاضر، فلم يبق من حبه “لإلبرتين”، و”كومبري” أو مدينة “بالبيك” و”فينوس” غير الصور المُشَوهةِ لذاكرته …

أكمل القراءة »

بروست صموئيل بيكيت

ترجمة: حسين عجة الفصل الخامس على سبيل المثال، حين قرّر الانفصال عنها في النهاية، أقسمت بأن عمتها لم يكن لها أصدقاء في “انفرفيل”. لم يكن ثمة من حدود لخداعها، وليس لها أية قدرة على التألم. وفي وسط هذه الـ “Tolomea” عرفَ بأن هذه المرأة لا تتمتع بأي واقع “أن حبنا الأعظم لشخص ما هو دائماً حبنا لشيء آخر”، وبأنها في …

أكمل القراءة »