ارشيف الكاتب حامد سرمك خسن

حامد سرمك حسن : آليات العمل الفني

إن مسألة التعبير عن الماهية أو الفكرة في الفن من الممكن أن يضطلع بها العمل الفني حتى وإن كان محاكاة، فنحن – في حقيقتنا- بوصفنا بشراً لا نعلم طبيعة إنسان ما وحقيقة شخصيته إلا من خلال مظاهره السلوكية، أي من خلال فعله وعمله، وهذا ماأراده أرسطو بدعوته أن تكون المحاكاة محاكاة للعمل لأن الخلق والحالة النفسية توجد داخل الشخصية، ولا …

أكمل القراءة »

حامد سرمك حسن : وظيفة العمل الفني

لقد كان من الضروري اعتماد العنصر الذاتي مقياسا للجمال في العمل الفني، طالما ان المستوى الجمالي في الفن ليس هو جمال الموضوع أو قبحه، بل هو جمال الشعور، أي ما أضفاه الفنان على ما في الطبيعة من رؤاه الخاصة ومفهومه الشخصي للأشياء ضمن الشروط الجمالية للصياغة الفنية. وما ذلك إلا لأن العمل الفني، وحسب طبيعة الفن، حالة شعورية واعية، ووجود …

أكمل القراءة »

حامد سرمك حسن : الذات في العمل الفني

على الرغم من أن الإنتاج الفني هو نتاج شخصية الفنان ويحمل طابعه الذاتي من عواطف ومشاعر وخبرات شعورية، إلا إن الدور الذي تؤديه الذات ومكانتها في الأثر الفني ما زال مثار نقاش بين المختصين، ما بين متطرف لها، أي للذاتية(*1) ، أو عليها، أو من اتخذ موقفاً وسطاً بين هذين الموقفين. يتمسك المتحمسون للذاتية فـي الأثر الفني لتأييد دعواهم بأن …

أكمل القراءة »

حامد سرمك حسن : فلسفة العمل الفني

لا يكفي وجود الانفعال والعاطفة – وإن كان ضرورياً لإنتاج العمل الفني  بالشكل الأولي المجرد – لإبداع الشكل الجمالي، ما لم يتم استبطان ذلك الانفعال والشعور المعطى داخل النفس المبدعة، ليختمر وينضج ويتفاعل مع ما في دخيلة الفنان من ذخيرة نفسية مختزنة تتمثل في تجارب الفنان الراسخة في كيانه وفي نظرته إلى الكون وفهمه لطبيعة الفن الذي يمارسه. بإمكاننا ملاحظة …

أكمل القراءة »

حامد سرمك حسن : مفهوم العمل الفني

إن فهم الإنسان لنفسه ومظاهر وجوده لابد أن يرتكز على دعامتين لا يتم ذلك الفهم إلا بتآزرهما هما العقل والتجربة، ولا يمكننا الادعاء مع الواقعيين بأن الواقع سابق للوعي ومحدد له، أو كما يدعي المثاليون بأن الوعي سابق للوجود ومحدد له. بديهياً، لا يمكن إنكار الدور الذي يؤديه الوعي في فهم الواقع، أو دور الواقع في تشكيل الوعي الإنساني، وان …

أكمل القراءة »

حامد سرمك حسن : تفسير الإدراك الجمالي

 تفسير الإدراك الجمالي إن الاستجابة التي تصدر عن الشخصية الإنسانية تتشكل تبعا لكل ما تزخر به تلك الشخصية من رغبات وميول وخبرات وما يكتنزه الشعور واللاشعور؛ لذا فان تصور الإنسان للأشياء يكون بحسب القيمة التي يقرنها بها وما يصحبها من معاني وأهمية ،لان الفرد ،كما ثبت علميا ، يستجيب للبيئة كما يدركها لا كما هي عليه في الواقع. نحاول ، …

أكمل القراءة »

حامد سرمك حسن : الذات في العمل الفني

على الرغم من أن الإنتاج الفني هو نتاج شخصية الفنان ويحمل طابعه الذاتي من عواطف ومشاعر وخبرات شعورية، إلا إن الدور الذي تؤديه الذات ومكانتها في الأثر الفني ما زال مثار نقاش بين المختصين، ما بين متطرف لها، أي للذاتية(*1) ، أو عليها، أو من اتخذ موقفاً وسطاً بين هذين الموقفين. يتمسك المتحمسون للذاتية فـي الأثر الفني لتأييد دعواهم بأن …

أكمل القراءة »

حامد سرمك حسن : إنسانية التجربة الفنية

يتجاوز الفن في لغته حدود الزمان والمكان، لأن لغته هي لغة الإنسان التي تنطق بلسان المشاعر والتي تتلقفها آذان القلوب البشرية في أرجاء الأرض وعبر الحقب والأزمان، إنه اللغة الإنسانية المشتركة التي يفهمها الناس بغير قيود المعاني واللكنات التي تقف حائلاً بين لغات الشعوب . والتعاطف مع سائر الكائنات والشعور بالمسؤولية تجاهها واحترام مكانتها والاعتقاد بصدق وعمق وظيفتها وأهميتها هو …

أكمل القراءة »

حامد سرمك حسن• : ما يبقى يؤسسه الشعراء؛ فرادة البعد المعرفي في الفن

* تدريسي في كلية الآداب / جامغة القادسية لا شك أن للفن ضرورته للإنسان وللحياة ومكانته المرموقة ضمن دائرة النشاط العقلي جنباً إلى جنب مع قطاع الفكر والفلسفة والعلم، أي قطاع أهل الفكر عموماً. لكن تبقى للفن أهميته الخاصة والمتفردة، بوصفه سعياً لاستكشاف ما لا يستطيعه غيره من قطاعات الفكر ، فلكل قطاع مجاله المعرفي الخاص الذي يعمل فيه ولا …

أكمل القراءة »